وفد من جامعات ماليزية وإندونيسية يزور الجامعة لتعزيز التعاون الأكاديمي

استقبلت الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد وفدًا رفيع المستوى من عدد من الجامعات الماليزية والإندونيسية، بهدف بحث آفاق التعاون الأكاديمي وتطوير المبادرات المشتركة، إلى جانب مناقشة برنامج دولي تعتزم إحدى الجامعات إطلاقه في باكستان العام المقبل.

وترأس الاجتماع معالي رئيس الجامعة الإسلامية، الأستاذ الدكتور أحمد سعد الأحمد، في قاعة الاجتماعات، حيث ضم الوفد شخصيات أكاديمية بارزة، من بينها:

الأستاذ الدكتور محمد مفتاح السرور، نائب رئيس الجامعة للبحث والابتكار وتنمية المجتمع ورئيس مجلس إدارة WUACD، والأستاذ الدكتور فيري أفندي، رئيس قسم تطوير المجلات والنشر وحقوق الملكية الفكرية، والأستاذ الدكتور ني نيومان تري بوسبانينغسي، الأمين التنفيذي لـ WUACD، والدكتور محمد سعود من جامعة إيرلانجا. كما شارك من الجانب الماليزي البروفيسور الدكتور أحمد صابرين ذو الفقار، مدير قسم ابتكار الأعمال وتسويق التكنولوجيا (BITCOM) في جامعة مارا للتكنولوجيا (UiTM).

وخلال الاجتماع، قدّم ممثلو جامعة إيرلانجا عرضًا حول مشروعات التعاون القائمة، مؤكدين خططهم لإطلاق برنامج دولي في باكستان خلال العام المقبل، مشيرين إلى أهمية الشراكة الوثيقة مع الجامعة الإسلامية العالمية لضمان نجاحه. كما استعرض وفد جامعة UiTM أبرز ملامح مؤسستهم، بما في ذلك انتشارها في 34 فرعا، ومراكز التميز التابعة لها، وتنوع برامجها العلمية.

من جانبه، قدّم معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية لمحة عن الشراكات الدولية للجامعة، مؤكدًا الإمكانات الكبيرة للتعاون مع المؤسسات الزائرة في مجالات علم النفس، وعلم الاجتماع، والهندسة، والتنمية المستدامة، إضافة إلى برامج تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

وحضر اللقاء كلٌّ من الأستاذ الدكتور أحمد شجاع سيد، نائب الرئيس للبحث والمشاريع، والأستاذة الدكتورة فوزية جنجوعة، عميدة كلية اللغات والآداب والمشرفة على الحرم الجامعي للطالبات، والسيد حسن أفتاب نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية، والدكتور مشتاق أحمد عميد كلية العلوم، إلى جانب عدد من المسؤولين.

وفي وقت سابق، قامت الأستاذة الدكتورة فوزية جنجوعة باستقبال الوفد في الحرم الجامعي للطالبات، حيث اطّلع الضيوف على المرافق الأكاديمية والبحثية، كما ناقشوا سبل التعاون مع مركز CIRBS.

واختُتمت الزيارة بتأكيد الجانبين حرصهما على تعزيز الروابط الأكاديمية، وتطوير البرامج المشتركة، وتوسيع مجالات التعاون البحثي في القضايا ذات الأولوية.