وقّعت أكاديمية الشريعة التابعة للجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد مذكرة تفاهم مع جامعة محمدي شريف في شينيوت، تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والتبادل المعرفي بين المؤسستين، في خطوة نوعية لربط الدراسات الدينية التقليدية بالمقاربات الأكاديمية الحديثة.
وقّع المذكرة من جانب جامعة محمدي شريف رئيسها السيد قمر الحق، فيما مثّل أكاديمية الشريعة الأستاذ الدكتور محمد أكرم، المدير العام للأكاديمية. وتنصّ الاتفاقية على تنفيذ برامج أكاديمية مشتركة تشمل دورات دبلوم وشهادات، وورش عمل، وبرامج تدريبية، خاصة في المجال القانوني والديني، مع التركيز على التعليم الافتراضي والمنصات الرقمية.
وسبق توقيع الاتفاق لقاء وديّ بين الجانبين، تناول فرص التعاون وتوسيع الشراكات المستقبلية. وأعرب السيد قمر الحق عن تقديره لهذا التعاون، معتبرًا إياه “جسرًا مهمًّا بين التعليم الديني التقليدي والتعليم المعاصر”. من جانبه أكد الدكتور أكرم أن الأكاديمية تعمل على تعزيز التواصل مع المؤسسات الدينية والقانونية في مختلف أنحاء البلاد، بما يسهم في تحقيق رسالتها العلمية والمجتمعية.
وفي إطار تنفيذ الاتفاقية، شاركت جامعة محمدي شريف في تنظيم دورة قانونية توجيهية لمدة أسبوعين للمفتين، وتكفّلت بتوفير نفقات إقامة المشاركين. كما تعهّد رئيس الجامعة بإنشاء وتأثيث قاعة دراسية تنفيذية داخل دار الضيافة الشرعية بالحرم الجامعي الجديد للجامعة الإسلامية العالمية.
وقد حضر مراسم التوقيع عدد من العلماء والمسؤولين من كلا الجانبين، في أجواء جسدت روح التعاون المشترك والاهتمام بالعلوم الشرعية وتطوير مناهجها.