معالي رئيس الجامعة يحضر احتفال اليوم الوطني السعودي في لاهور

شهدت مدينة لاهور احتفالًا مهيبًا بمناسبة اليوم الوطني السعودي الخامس والتسعين، أضاء جوانب الصداقة العريقة والروابط الدبلوماسية المتينة التي تجمع بين جمهورية باكستان الإسلامية والمملكة العربية السعودية.

أقيم الحفل برعاية كريمة من سفارة المملكة العربية السعودية، وحضره نخبة من الشخصيات البارزة، من بينهم الأستاذ الدكتور أحمد سعد الأحمد، رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد، الذي حظي بترحيب حافل ومكانة مميزة في أوساط الحضور.

وتضمن الحفل فقراتٍ ثقافية وفنية عكست أصالة التراث السعودي وثراءه، فيما جرى التأكيد على القيم المشتركة التي تجمع البلدين الشقيقين، من إيمان وأخوة وتعاون. وتأتي هذه المناسبة في سياق بالغ الأهمية، إذ تزامنت مع توقيع اتفاقية الدفاع الاستراتيجية بين باكستان والمملكة، التي ارتقت بالعلاقات الثنائية إلى آفاقٍ أوسع من التعاون والشراكة.

وقد شهد الحفل حضور حاكم إقليم البنجاب، السيد سليم حيدر خان، الذي أكد في كلمته الدور الريادي لهذه الشراكة في ترسيخ السلام والاستقرار والازدهار الإقليمي، مشيرًا إلى أن المملكة العربية السعودية تحيا في وجدان كل باكستاني..

أعرب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية باكستان الإسلامية، سعادة الأستاذ نواف بن سعيد المالكي، في كلمة سامية عن اعتزاز المملكة بعمق علاقاتها الأخوية مع باكستان، مؤكّدًا حرصها الراسخ على تطوير التعاون الثنائي في مجالات الدفاع والتجارة والثقافة والتعليم. وأوضح سعادته أن الروابط بين البلدين الشقيقين أسمى من أن تُختزل في إطارٍ دبلوماسي فحسب، فهي روابط متجذّرة في القيم الإيمانية والمبادئ المشتركة، وتحمل رؤية موحّدة لمستقبل مزدهر يعكس وحدة المصير ويجسد معاني الأخوة الصادقة.

وقد نال الأستاذ الدكتور أحمد سعد الأحمد إشادة واسعة من المشاركين، الذين رحّبوا بتوليه رئاسة الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد، معتبرين ذلك خطوة بنّاءة تعزز التبادل الأكاديمي والثقافي، وتؤكد دور الجامعة كجسرٍ للحوار والتفاهم، وركيزةً لتوطيد العلاقات الأخوية بين البلدين.

واختُتمت الأمسية بالدعاء الصادق أن يديم الله عز وجل على باكستان والمملكة العربية السعودية نعم الأمن والوحدة والرخاء، في رمزٍ جديد إلى عمق الشراكة التاريخية المتجذرة بينهما.