احتفلت الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد بالذكرى الثامنة والسبعين لاستقلال باكستان بمراسم رفع العلم الوطني أمام مسجد الملك فيصل، أعقبها تنظيم ندوة وطنية بعنوان “دور الشباب في باكستان الناشئة كقادة عالميين”، وذلك بالتعاون بين مجمع البحوث الإسلامية، ومبادرة “رسالة باكستان” لدراسات السلام والمصالحة وإعادة الإعمار.

شارك في الاحتفال وزير التخطيط والتنمية والمبادرات الخاصة البروفيسور أحسن إقبال كضيف شرف، فيما افتتحت وزيرة الدولة للتعليم والتدريب المهني السيدة وجيهة قمر معرضًا للكتب حول أيديولوجية باكستان وتاريخها وثقافتها. كما حضر المناسبة قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس وعدد كبير من الطلاب والطالبات.
تخلل الحفل فقرات وطنية قدّمها طلاب المدارس والجامعة، عكست روح الانتماء والفخر بالوطن، فيما أضفت تحية العلم التي قدمتها فرقة أمن الجامعة لمسة مهيبة على المراسم.

وفي كلمته خلال الندوة، شدّد الوزير أحسن إقبال على أن الشباب هم القوة المحركة لنهضة باكستان، مؤكدًا أن السلام، والاستقرار السياسي، واستمرارية السياسات، والإصلاحات المرتبطة بالتطوير
، هي ركائز أساسية لتحقيق التقدم والاعتراف العالمي.
كما استحضر صمود الأمة في مواجهة التحديات عبر تاريخها.

بدورهم، أكد المتحدثون أن ذكرى الاستقلال تعكس التضحيات التي قُدمت ولا تزال تُقدَّم من أجل سيادة الوطن وازدهاره، مشيرين إلى الدور الريادي لمبادرة “بيغام باكستان” في ترسيخ ثقافة السلام والوحدة الوطنية.و
في كلمة مؤثرة، شددت الوزيرة وجيهة قمر على أهمية تمكين المرأة وإشراكها في عملية التنمية، معتبرة أن مستقبل باكستان المستدام مرهون بمساهمتها الفاعلة.

دعا نائب رئيس الجامعة الدكتور عبد الرحمن منسوبي الجامعة إلى تعزيز روح الوطنية والعمل الجاد في خدمة البلاد. 
كما أوضح الدكتور محمد ضياء الحق، مدير مجمع البحوث الإسلامية، أن المبادرة الوطنية تواصل جهودها لنشر رسالة الوحدة والوئام ومكافحة التطرف.

واختتمت الفعاليات بتجديد العهد على تمكين الشباب باعتبارهم قادة التغيير وصنّاع مستقبل باكستان المشرق.


