إسلام آباد – في أولى خطواته بعد توليه منصب رئاسة الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد، عقد الأستاذ الدكتور أحمد سعد الأحمد، لقاءً تفاعليًا مع الطلاب الوافدين، مؤكدًا حرصه على معالجة قضاياهم بشكل فوري، واعتبارها أولوية قصوى في جدول أعماله.

وخلال اللقاء، أنصت الدكتور الأحمد بعناية لملاحظات ومشكلات الطلاب الوافدين، مشددًا على أنهم يشكّلون عنصرًا أساسيًا في النسيج الأكاديمي والثقافي للجامعة. وقال في كلمته: “إن وجودكم يثري بيئة الجامعة ويعزز من تنوعها، ومشاكلكم مسؤوليتي المباشرة، وسأتابعها بنفسي لضمان حلها دون تأخير.”

وقد لاقت هذه المبادرة ترحيبًا واسعًا من قبل الطلاب، الذين عبروا عن امتنانهم لإتاحة الفرصة لهم للحوار المباشر مع رئيس الجامعة، خاصة في أول يوم له في المنصب، معتبرين ذلك بادرة تعكس الجدية في الاستماع لصوت الطالب والتفاعل الإيجابي مع قضاياه، بما في ذلك تلك التي طُرحت عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وقال أحد ممثلي الطلاب: “هذه هي المرة الأولى التي نشعر فيها أن صوتنا يُسمع بالفعل. دعوة الرئيس لنا استجابة لما نشرناه عبر مواقع التواصل الاجتماعي تدل على أن شؤون الطلاب تُؤخذ بجدية.”

ويأتي هذا اللقاء ضمن رؤية الرئيس الجديدة التي تقوم على الشمولية، وسياسة الباب المفتوح، ومراعاة احتياجات الطلاب والطالبات. وأكد الدكتور الأحمد في ختام اللقاء أن تقدم الجامعة مرهون بتمكين طلابها، وتيسير مسيرتهم الأكاديمية والإدارية، مشيرًا إلى أن حل مشكلاتهم سيظل من أولويات رئاسته.
