وصل معالي الدكتور أحمد سعد الأحمد، رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد، إلى العاصمة الباكستانية يوم الإثنين، حيث حظي باستقبال رسمي حافل يعكس عمق التقدير لمكانته الأكاديمية والإدارية.
وكان في مقدمة مستقبليه بمطار إسلام آباد كلٌّ من مدير مكتب الرئيس، الدكتور علي متعب الأحمري، والمسؤولة عن المراسم والعلاقات العامة بالجامعة، الدكتورة أسماء منصور، إلى جانب فريق العمل المرافق لهما.

وعند وصوله إلى مقر إقامته، استقبل معاليه عدد من كبار مسؤولي الجامعة، على رأسهم الرئيس المكلف حاليا الدكتور أحمد شجاع سيد، ونائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية الدكتور عبد الرحمن، ونائبة رئيس الجامعة لقسم الطالبات الدكتورة آمنة محمود، الذين قدموا له باقات من الزهور ترحيبًا بمقدمه.


وعقب الاستقبال، عقد الدكتور الأحمد اجتماعًا موسعًا مع نواب رئيس الجامعة، عبّر فيه عن بالغ شكره وامتنانه لما لقيه من حفاوة في الاستقبال، مؤكدًا شعوره العميق بالانتماء إلى هذه المؤسسة العريقة، قائلاً: “أشعر وكأني في بيتي بين زملائي وإخواني في الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد.”

وخلال الاجتماع، قدّم نواب الرئيس لمعاليه عرضًا موجزًا حول اختصاصاتهم المختلفة، واستعرضوا أمامه أبرز ملامح التقدّم المؤسسي والرؤية المستقبلية للجامعة. وقد ثمّن معالي الدكتور هذه الجهود، مؤكدًا أهمية العمل الجماعي المبني على الحكمة والشورى في اتخاذ القرارات الاستراتيجية.

كما جدّد معاليه التزامه الراسخ بدعم مسيرة الجامعة نحو التميّز الأكاديمي والتكامل المعرفي، مشيرًا إلى عزمه على تحويل الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد إلى مركز عالمي للريادة في مجال التعليم والدراسات والبحوث الإسلامية، مؤكدًا حرصه الدائم على تلبية احتياجات منسوبي الجامعة، ودفعها نحو مزيد من النمو والازدهار.

