الجامعة ترحب بصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ في بيته الثاني باكستان..

الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد وفي مقدمتها رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش وكافة منسوبي الجامعة من الأساتذة والأكاديميين والإداريين والموظفين في

قسمي البنين والبنات ترحب بصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ في بلده الثاني جمهورية باكستان الإسلامية في زيارة ميمونة تاريخية أخوية..

وبحجم آمالنا وتطلعاتنا نرحب بالأمير الشاب السياسي المحنك ولي عهد المملكة العربية السعودية ترحيب ملؤه الحب والوفاء وأمنيات قلبية أن تثمر هذه الزيارة المباركة الكثير والكثير..

فأهلا بك يا صاحب السمو وسهلا ومرحبا..

ودعواتنا القلبية الصادقة أن يرعاك المولى,. وأن يعينك ويسدد للخير خطاك..

وبهذه المناسبة السعيدة وبتوجيه من معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش نشرت النقابات المختلفة في الجامعة اللافتات والبروشورات في أنحاء الجامعة المقر الجديد والقديم بمناسبة هذه الزيارة المباركة التي ظل يترقبها جميع أبناء جمهورية باكستان الإسلامية بشوق ولهفة وحب منذ زمن؛ وها نحن نحتفل اليوم بهذه الزيارة التي لها دلالة تامة على الوعي الكامل والإدراك المنقطع النظير لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ أيده الله ـ لجدوى مثل هذه الزيارات التي ستلقي بثمارها التنموية والاقتصادية والأمنية والعسكرية على المنطقة كلها.. فمثل هذه الزيارات تفتح آفاقاً جديداً كما أنها تبقى في ذاكرة الجميع لإطلاق مشاريع عملاقة في شتى المجالات في جمهورية باكستان الإسلامية..

 

معالي رئيس الجامعة يشارك في مؤتمر العلاقات السعودية الباكستانية

شارك معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش في مؤتمر العلاقات السعودية الباكستانية الذي أقامه مجلس علماء باكستان يوم الخميس  الموافق 15/2/2019م في فندق إسلام آباد، وحضره عدد كبير من قادة الجماعات الإسلامية والأحزاب السياسية ورؤساء المنظمات ورجال الفكر والإعلام والصحافة احتفاءً بصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، والوفد المرافق له، خاصة بعد اختياره لباكستان كأول بلد في زيارته الخارجية. وجاء ضمن أبرز الحاضرين الدكتور نور الحق قادري وزير الشؤون الإسلامية في باكستان، ورئيس مجلس علماء باكستان الشيخ حافظ محمد طاهر محمود الأشرفي.

وناقش المشاركون في المؤتمر عمق العلاقات السعودية الباكستانية ومتانتها وتاريخها، مبرزين أهمية العلاقات بين جمهورية باكستان الإسلامية والمملكة العربية السعودية، ومؤكدين على أن الحاقدين لا يمكنهم زرع الخلافات بين البلدين والشعبين الشقيقين، مثنين على جهود الشعب السعودي والباكستاني، ولا سيما رجال الأمن والقوات العسكرية والعلماء والمشايخ في البلدين في تحقيق الأمن والاستقرار والتضحية بكل غال ونفيس من أجل ذلك.

وأكد الحضور في المؤتمر أن زيارة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان والوفد المرافق له لباكستان سيعزز العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين، وأن الحكومة الجديدة في باكستان تسعى جاهدة من أجل تعزيز العلاقات مع الدول الصديقة ولاسيما المملكة العربية السعودية والبلاد العربية.

وشدد الحاضرون على أن جمهورية باكستان الإسلامية تؤمن بالعلاقات الأخوية مع البلاد الإسلامية والعربية وغيرها، وأنها تخطو نحو إنشاء دولة جديدة على نهج دولة المدينة المنورة، وتتطلع للاستفادة من نظام المملكة العربية السعودية الذي يدعو إلى التسامح والتعايش السلمي ومنهج الاعتدال والوسطية.

ودعا المشاركون في هذا الصدد الجهات الحكومية إلى الاستفادة من نظام ومنهاج المملكة العربية السعودية القائم على الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح منهج الوسطية والاعتدال وتطبيق ذلك في باكستان لتحقيق العدالة ونشر ثقافة الحوار والتقريب بين الثقافات والديانات المختلفة.


مثمنين جهود مجلس علماء باكستان من أجل مكافحة التطرف والإرهاب ودوره في تعزيز العلاقات بين البلدين
.

وفي هذا الصدد ألقى معالي رئيس الجامعة كلمة ضافية شكر فيها فضيلة الأستاذ محمد طاهر أشرفي رئيس مجلس علماء باكستان على إقامة هذا المؤتمر المهم، وشكر معالي وزير الشؤون الدينية على حضوره في المؤتمر.

مشيداً معاليه بالدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين وفي سبيل قيادة الأمة الإسلامية وبما رأته المملكة من تقدم وازدهار ونمو واستقرار ومكانة مرموقة بين دول العالم الإسلامي تحت القيادة الرشيدة والحنكة البصيرة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود –حفظهما الله-.

مشيداً معاليه بعمق العلاقات الثنائية بين البلدين، وأن جذور هذه العلاقات تصل إلى حين تعزيز فكرة إنشاء دولة مستقلة لمسلمي شبه القارة الهندية من قبل المملكة العربية السعودية ومن ثم ازدادت العلاقات رسوخاً في عهد كل ملك سعودي إلى أن بلغت أمدها ومنتهاها في عهد قيادة خادم الحرمين الشريفين.

مؤكداً معاليه أن باكستان دولة لها مكانتها وتربطها بالمملكة علاقات أخوية تاريخية قوية متجذرة في الأعماق والقلوب والعقول، وهي ليست علاقة عابرة ووقتية وليست مرتبطة بالمصالح الشخصية والشخصيات ولا تتحكم فيها التقلبات والتغييرات والأهواء، لأنها متعمقة متجذرة أصيلة متأصلة ذات أهداف سامية مرتبطة بالدين والعقيدة والأخوة الإسلامية

كما تحدث معاليه عن أهمية زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لجمهورية باكستان وأن ذلك يؤدي دورا رياديا في تعزيز العلاقة بين البلدين الشقيقين.

وهذه الزيارة بلا شك نجحت بكل المعايير والمقاييس قبل أن تبدأ، لما لصاحبها من منزلة رفيعة ويمتلك رؤية ورسالة وأهدافاً واضحة لتعزيز مكانة العرب والمسلمين ودعم ومساندة وتوحيد صفوفهم ووحدة كلمتهم، ونشر سماحة الإسلام ويسره، آملاً معاليه أن هذه الزيارة الميمونة سيكون لها نتائج وثمرات إيجابية كبيرة وغير مسبوقة تصب في مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين، لأن باكستان تنظر للمملكة بتقدير وحب واحترام، وتربطهما الأخوة الإسلامية.

وأوصى المؤتمر بحل مشكلات المسلمين بالوحدة والوئام واتباع منهج الاعتدال والوسطية، منوهين بإيمان جمهورية باكستان الإسلامية بالعلاقات الأخوية مع البلاد الإسلامية والعربية وغيرها.

كما أوصى المؤتمر بالترحيب بالمستثمرين السعوديين وفتح المجال لهم للاستثمار في باكستان، والإشادة بدعم المملكة العربية السعودية لها ووقوفها بجانب شعبها، والتأكيد على وقوف باكستان حكومة وشعبًا مع المملكة من أجل مكافحة الإرهاب والفكر الضال.

 

معالي راعي الجامعة ورئيسها يشاركان في معرض العلاقات السعودية الباكستانية

شارك وفد الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد برئاسة معالي راعي الجامعة الأستاذ الدكتور معصوم ياسين زئي ومعالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش والمكون من نواب رئيس الجامعة وعمداء بعض الكليات بالجامعة في معرض العلاقات السعودية الباكستانية الذي أقامته سفارة المملكة العربية السعودية لدى باكستان في فندق “سيرينا” بإسلام آباد مساء يوم الأربعاء الموافق 13/2/2019م بمناسبة الزيارة المرتقبة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء والمقررة إلى باكستان الأسبوع المقبل.

ويتمثل المعرض في عرض فيلم وثائقي وصور تاريخية تعكس تاريخ العلاقات التاريخية بين المملكة وباكستان، واللقاءات التي جمعت قيادتي البلدين على مر التاريخ، وصوراً للجهود التي تقدمها المملكة في العناية بالحرمين الشريفين والمقدسات الإسلامية وخدمة الحجاج والمعتمرين، والمشاريع الإغاثية الإنسانية والتنموية التي قدمتها المملكة للشعب الباكستاني عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والصندوق السعودي للتنمية، ورابطة العالم الإسلامي ومكتب الدعوة التابع لوزارة الشئون الإسلامية، ويستمر المعرض ليوم الخميس.

وأوضح معالي رئيس الجامعة في تصريحه بهذه المناسبة أن المعرض يأتي ضمن نشاط سفارة المملكة في إطار الاستعدادات الجارية لزيارة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله- ويستعرض العلاقات الأخوية القائمة بين المملكة العربية السعودية وباكستان، وأضاف أن العلاقة بين المملكة وباكستان تتميز بأنها علاقة عريقة، مؤكداً أن المملكة وقفت دائماً بجانب الشعب الباكستاني لتكون باكستان دولة ناجحة ومستقرة، وأن المملكة تحظى دائماً بتقدير واحترام الشعب الباكستاني لما تقدمه من جهود جليلة في العناية بالمقدسات الإسلامية ووقوفها دائماً مع باكستان في كل المحن والأوقات الصعبة، مشيداً معاليه  بمبادرة تنظيم المعرض.

وشكر معالي رئيس الجامعة سفير خادم الحرمين الشريفين سعادة الأستاذ نواف سعيد المالكي على جهوده في مجال تعزيز وتطوير العلاقات الأخوية بين البلدين في كافة المجالات للارتقاء بها إلى آفاق أرحب من التعاون، شاكراً له إقامة هذا المعرض المهم.

 

معالي رئيس الجامعة يرعى حفل الافتتاح للفصل الدراسي القادم في كلية الإدارة

برعاية معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش وحضور نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور نويد أقدس ملك، ووكيل كلية الإدارة الدكتور ذو الفقار شاه وحضور رؤساء الأقسام في كلية الإدارة وأساتذة الكلية والطلاب الذين التحقا بالكلية للفصل الدراسي القادم، عقد الحفل التوجيهي في قاعة الحفلات في مبنى كلية الإدارة بالجامعة وذلك يوم الأربعاء 7 جمادى الآخرة 1440ه الموافق 13/2/2018م.

بدئ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم تحدث وكيل الكلية الدكتور ذو الفقار شاه، وشكر معالي رئيس الجامعة على اهتمامه بالكلية ورعايته وحسن إدارته لها على الرغم من كثرة ارتباطاته وانشغالاته العلمية والإدارية، مهنئاً الطلاب الجدد على حسن اختيارهم، وقدم نبذة موجزة عن الجامعة ورسالتها وأهدافها وأنظمتها.

ثم تحدث راعي الحفل معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش، وشكر وكيل الكلية وفريق العمل معه على تنظيم هذا الحفل الطيب، وهنأ الطلاب الجدد على قبولهم في الجامعة وببداية الفصل الدراسي الجديد حيث إن هذا الاختيار اختيار موفق ومسدد، لأن كلية الإدارة من أحسن الكليات انضباطاً وعلماً وعملاً وإدارة على مستوى باكستان، ويدرس فيه الأساتذة والخبراء  المتخصصون من ذوي الكفاءة والخبرة من الوزراء والمستشارين والعاملين في القطاع العام، وحازت على العديد من الأوسمة والجوائز والشهادات من هيئة التعليم العالي ووزارة التعليم ومجلس الاعتماد لمدارس إدارة الأعمال، مبيناً معاليه أنا في الجامعة على أتم الاستعداد لتوفير بيئة علمية عادلة متكاملة لأبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات حتى يتسنى لهم تحقيق أهدافهم التي يسعون لأجل حصولها، على الرغم من الإمكانات المحددة.

مبيناً معاليه أهمية هذه الجامعة العريقة حيث إنها جامعة إسلامية علمية تقنية تطبيقية محلية ودولية تخدم الشعب الباكستاني والأمة الإسلامية والعالم أجمع، وتتميز بصبغتها الدولية والإسلامية عن مثيلاتها من الجامعات وتجمع بين الأصالة والمعاصرة وتوفر البيئة العلمية المتكاملة للطلاب والطالبات في حرم جامعي منفصل.

واختتم معاليه كلمته ببعض التوجيهات النافعة والوصايا القيمة للطلاب بالاهتمام بتقوى الله في السر والعلن والالتزام بتعاليم الإسلام الخالدة السمحة وعدم الخوض في الفتن ما ظهر منها وما بطن والعمل بأنظمة الجامعة، وعدم الخوض فيما يفسد أفكارهم ويعود عليهم بالشر، وصرف أوقات فراغهم فيما يعكس عليهم وعلى الجامعة بالخير.

مكرراً معاليه شكره وتقديره للجميع على حضورهم وعملهم الدؤوب.

 

معالي راعي الجامعة ورئيسها يرعيان حفل تدشين الكتاب: أسس الاقتصاد الإسلامي والمالية الإسلامية

برعاية معالي راعي الجامعة الأستاذ الدكتور معصوم ياسين زئي ومعالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش عقد المعهد الدولي للاقتصاد الإسلامي بالجامعة حفل التدشين للكتاب: “أسس الاقتصاد الإسلامي والمالية الإسلامية” الذي شارك في تأليفه الأستاذ حافظ محمد ياسين

مدير المعهد الدولي للاقتصاد الإسلامي سابقاً والدكتور عتيق الظفر مدير المعهد، وقام بطباعته معهد الدراسات السياسية في إسلام آباد، وعقد الحفل في هذا الخصوص في قاعة الحفلات بمبنى المعهد ظهر يوم الأربعاء الموافق 13/2/2019م وحضره الأستاذ الدكتور طاهر منصوري نائب رئيس الجامعة السابق للدراسات العليا والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور أنيس أحمد رئيس جامعة الرفاه الدولية والأستاذ الدكتور قبلة أياز رئيس مجلس الفكر الإسلامي، ونواب رئيس الجامعة وأعضاء هيئة التدريس من الرجال والنساء في المعهد وبعض عمداء الكليات العملية في الجامعة وعدد من المستشارين والمسؤولين فيها، وطلاب وطالبات الدراسات العليا في المعهد.

بدئ الحفل بآيات من القرآن الكريم، ثم تحدث مدير المعهد الدولي للاقتصاد الإسلامي سعادة الدكتور عتيق الظفر معرباً عن شكره وتقديره لمعالي رئيس الجامعة لجهوده المتواصلة لنهضة الجامعة واهتمامه الخاص بمعهد الاقتصاد الإسلامي الذي يمثل ركيزة أساسية من ركائز التدريب والتأهيل وإعداد الكوادر المتخصصة في مجال المال في الاقتصاد وخاصة للعاملين بالبنوك والمصادرة الإسلامية، وأشار إلى أهمية الكتاب مبيناً خلفيته وحاجته ومكانته ومدى إسهاماته في مجالات الاقتصاد والتمويل في الإسلام، والأسس والأفكار والنظريات والسياسات الاقتصادية الإسلامية، والقضايا الشرعية، والسلوك الاقتصادي والمالي، وإدارة الخطر، وتمويل الشركات، وغير ذلك من الموضوعات المهمة ذات الصلة.

ثم تحدث معالي رئيس الجامعة، وهنأ كلا من الأستاذ محمد ياسين والدكتور عتيق الظفر على

هذه المساهمة الطيبة في المكتبة الإسلامية، وتحدث معاليه عن أهمية الاقتصاد إذ هو عصب الحياة وبه قوام العيش ولا يستطيع لأي دولة التقدم بدون الاقتصاد القوي المتين، وأن المسلم يجب عليه أن يكسب المال من حله وينفقه في محله، مشيراً معاليه إلى أن الإسلام دين كامل يشمل جميع جوانب ومجالات  الحياة، ويقدم الحلول لجميع القضايا والمستجدات والنوازل، ومن هنا يجب معالجة القضايا الاقتصادية، وطرح الحلول لكيفية استغلال الثروات الاقتصادية في العالم الإسلامي للقضاء على ظواهر الفقر والجهل والعطالة والبطالة.

هذا، وقد حث معاليه الأساتذة والطلاب على البذل والعطاء والعمل على البحث الكمي والنوعي والاستفادة مما كتب وألف في هذا المجال في اللغة العربية وغيرها من اللغات مشيراً معاليه إلى مؤلفاته “أحكام السوق في الإسلام” رسالة ماجستير لمعالي رئيس الجامعة و” الوظائف الاقتصادية للدولة في الإسلام” رسالة الدكتوراه لمعالي رئيس الجامعة وهي عبارة عن الموسوعة الاقتصادية الضخمة في أربع مجلدات، كما دعاهم إلى صرف أوقاتهم في ما يعود عليهم بالنفع والخير وعدم الخوض فيما يفسد أفكارهم ويضيع أوقاتهم ويسلك بهم سبل الفتن.

مشيراً معاليه إلى أهمية ضرورة التفقه في الدين، حيث إن المسائل المعاصرة يجب استنباط

الأحكام بشأنها من القرآن والسنة، وهذا لا يستطيع أن يقوم به إلا الفقيه البصير بأحوال زمانه العارف بالقرآن والسنة الخبير بفقه الواقع، ولقد حث الله سبحانه وتعالى على ضرورة التفقه في الدين، حيث قال جل وعلا: “فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون”، وقال صلى الله عليه وسلم: “من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين”.

وحث معالي رئيس الجامعة الطلاب والأساتذة على الجودة في البحوث ومراعاة ظروف الزمان فيه والجدة حتى يعود المعهد إلى ما كان عليه من تقدم ملموس ومكانة مرموقة في الأوساط العلمية والأكاديمية، مبيناً معاليه ضرورة تأسيس مجمع فقهي على مستوى الجامعة يضم الخبراء والأساتذة المتخصصين في مجال الاقتصاد الوضعي والاقتصاد الإسلامي مع الصلابة في مجال الفقه الإسلامي يقوم باقتراح الحلول الإسلامية للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي يعاني منها العالم، ونحن في الجامعة على أتم الاستعداد للتعاون مع هذا المعهد الدولي في هذا الصدد.

ثم تحدث معالي راعي الجامعة الأستاذ الدكتور معصوم ياسين زئي وشكر معالي رئيس الجامعة على الحضور في الحفل، وهنأ كلا من الدكتور عتيق الظفر والأستاذ حافظ محمد ياسين على تأليف هذا الكتاب المهم الضخم الذي يضم أكثر جوانب الاقتصاد الإسلامي، مقترحاً أن يتم عقد ورشة عمل دولية في الجامعة لمدة خمسة أيام يدعى إليه خبراء الاقتصاد الإسلامي من العالم كله لاقتراح الحلول الإسلامية للخروج من هذا المأزق الذي لا زال العالم متوغلا فيه، كما اقترح بدء برنامج دراسة ما بعد الدكتوراه في المعهد لكتابة أبحاث جديدة في مجال الاقتصاد الإسلامي، آملا معاليه أن يوافق الحكومة على منح “مركز التميز في الاقتصاد الإسلامي” للجامعة الإسلامية العالمية، فهي أحق بهذا المركز من غيرها من المؤسسات وذلك للقدرات الهائلة والإمكانات المتاحة ووجود الخبراء والمحتصين في الجامعة.

وفي ختام الحفل تم تكريم معالي راعي الجامعة ومعالي رئيس الجامعة بدرع تذكاري وبنسخ من الكتاب الذي أقيم الحفل لتدشينه والكتب الأخرى التي طبعها المعهد.

 

معالي رئيس الجامعة يرعى ندوة بعنوان: “تعزيز العلاقات السعودية الباكستانية في ضوء زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان”

برئاسة معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش عقدت جمعية أهل الحديث المركزية بإسلام آباد ندوة بعنوان: “تعزيز العلاقات السعودية الباكستانية في ضوء زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ووزير الدفاع” وذلك يوم الثلاثاء 6 جمادى الآخرة 1440ه الموافق 12/2/2018م، بحضور وتشريف مستشار دولة رئيس الوزراء الباكستاني الأستاذ علي نواز أعوان، وعدد من العلماء والمشايخ ونخبة من المسؤولين وعدد من القادة الدينيين ورؤساء الأحزاب السياسية والدينية، ورجال العلم والثقافة والإعلام والصحافة، ومسؤولي جمعية أهل الحديث المركزية بإسلام آباد.

وألقى المشاركون في الندوة الضوء على الجوانب المهمة لزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود –حفظه الله- لجمهورية باكستان الإسلامية باعتبارها زخماً جديداً يزيد من متانة وقوة العلاقات المتجذرة والعميقة بين البلدين على المستويات كافة، وإعطاء دفعة جديدة للتعاون الثنائي مع المملكة، ووصفوا هذه الزيارة  بإحدى حلقات تعزيز التعاون الإستراتيجي البنّاء والعلاقات الوثيقة والمميزة التي تربط البلدين في مختلف المجالات وتنعكس إيجاباً على العلاقات وزيادة التفاهم والتقارب والتبادل التجاري، وسيكون لها تأثير دائم في الاقتصاد الباكستاني من ناحيتي الاستثمار والنمو.

مشيدين بدور المملكة العربية السعودية دوماً في تقوية الاقتصاد الباكستاني حيث وقفت المملكة مع الشعب الباكستاني في مختلف الأوقات.

وبهذه المناسبة ألقى رئيس الحفل معالي رئيس الجامعة البروفيسور الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش كلمة ضافية حيث قدم الشكر والتقدير والعرفان لجمعية أهل الحديث المركزية على إقامة هذه الندوة المهمة في هذا الوقت المهم.

مؤكداً معاليه على تعزيز العلاقات السعودية الباكستانية حيث إن العلاقات الأخوية بين باكستان والمملكة العربية السعودية المبنية على الأساس المتين من التضامن الإسلامي تمثل نموذجا مثاليا، يستحق أن تحاكيها الدول الأخرى، فباكستان هي الدولة الوحيدة التي ظلت معها العلاقات الدبلوماسية للمملكة العربية السعودية، كدولة إسلامية مستقلة أيديولوجية خلال عدة السنوات الماضية، فهذه العلاقات أخوية وودية، وتربط الدولتين الأواصر التاريخية الدينية والثقافية العميقة التي لم تتزعزع بل تتعمق جذورها والتي جعلت تلك الروابط بين البلدين مثاليا للعالم كله، مع أن العلاقات السعودية الباكستانية تمتد منذ مطلع خمسينات القرن الماضي، لكنها اتخذت طابعاً عميقاً ذا صبغة استراتيجية سنة بعد سنة مع الحفاظ على شكل تصاعدي.

كما بين معاليه بأن ما يميز العلاقات بين البلدين الصديقين هو التقارب في وجهات النظر فيما يخص الأهداف الاستراتيجية والتعاون المستمر بين البلدين في جميع المجالات، لأن دولة باكستان تعتبر من أكبر الدول الإسلامية من حيث السكان، وكذلك تمتعها بقوة عسكرية كبيرة يجعلها تحظى بأهمية كبيرة في الخريطة السياسية، ويعود تاريخ هذه العلاقات إلى الوقت الذي كانت فيه حركة باكستان في مرحلتها الابتدائية في أعقاب نهاية الحرب العالمية الثانية،  وهذه العلاقات بين البلدين المسلمين تقوم على أساس متين من الفكر الإسلامي والقيم الدينية المشتركة بين البلدين التي عمقت هذه العلاقة الثنائية، لأن مسلمي شبه القارة كانت لديهم انتماءات دينية عميقة مع الأماكن المقدسة في المملكة منذ قرون، وبالتالي، عند ما استقلت باكستان ازدادت قوة هذه العلاقة وتنوعها وتحولت من الناس والأفراد إلى المركزية.

وأضاف معالي الدكتور الدريويش قائلاً: لا شك أن هذه المتانة في العلاقات وهذا الاحترام الجم لم يأت من فراغ، بل إنها ثمرة جهود طويلة لقادة البلدين، ولا سيما قادة المملكة العربية السعودية منذ عهد الملك المؤسس –رحمه الله – إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز –حفظ الله تعالى- حيث إن المملكة العربية السعودية قيادة وشعباً قد وقفت مع جهورية باكستان الإسلامية في السراء والضراء وفي جميع المواقف الصعبة التي مر بها هذا البلد خلال تاريخه، والحقيقة أن قادة هذا البلد والسياسيين فيها من جميع الأحزاب والأطياف لا يجدون أي غضاضة في الاعتراف بهذه الحقيقة، كما أن الشعب الباكستاني وقادته يقدرون جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله تعالى- في خدمة الحرمين الشريفين وفي الدفاع عنهما وفي خدمة الحجاج والمعتمرين، بالإضافة إلى جهودهما في مجال خدمة الإسلام والمسلمين بصفة عامة، وفي مجال الدفاع عن قضايا المسلمين والدفاع عنهم، ناهيك عن دورهما الفذّ في محاربة الغلو والتطرف والإرهاب ودورهما في نشر السلم والسلام على المستوى العالم.

كما رحب معالي رئيس الجامعة بزيارة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، حيث تأتي في وقت حاسم يمر به الاقتصاد الباكستاني، ومن أهم جوانب هذه الزيارة الميمونة التي تحظى بالاهتمام البالغ الجانب الاقتصادي منها، حيث إن المملكة العربية السعودية تعتبر إحدى كبريات اقتصاديات العالم، ولها دور كبير في الاستقرار الاقتصادي العالمي، وجمهورية باكستان كإحدى كبريات الدول الإسلامية بحاجة إلى الاستقرار الاقتصادي ولا تستغني عن دعم المملكة العربية السعودية وتعاونها، ولذا فإن الأوساط السياسية والاقتصادية تأمل خيراً كثيراً من هذه الزيارة، وخاصة في ظل رؤية (2030) الطموحة والتي تفتح آفاقاً كبيرة للتبادل والتعاون الاقتصادي والعلمي والبحثي بين البلدين الشقيقين، كما ينظر الشعب الباكستاني إلى أهمية تلك الزيارة، باعتبارها ستشكل دفعة جديدة لنقل العلاقات إلى آفاق أوسع وأشمل، تعود بالخير على الأمتين العربية والإسلامية والأمن والسلم الدوليين.

سائلاً الله سبحانه وتعالى أن تتم هذه الزيارة الميمونة بخير وأن تعطي ثمارها المرجوة منها.

وفي نهاية كلمته كرر معالي رئيس الجامعة البروفيسور أحمد بن يوسف الدريويش شكره وتقديره للقائمين على جمعية أهل الحديث المركزية ولجميع الحاضرين والمشاركين في هذه الندوة المهمة.

 

معالي رئيس الجامعة يستقبل سفيرة الصومال لدى باكستان

استقبل معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش في مكتبه بالمقر الجديد سفيرة الصومال لدى باكستان الأستاذة خديجة محمد المخزومي، وذلك يوم الثلاثاء 6 جمادى الآخرة 1440ه الموافق 12/2/2018م، بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية سعادة الأستاذ الدكتور محمد طاهر خليلي.

وفي بداية اللقاء شكرت سعادة السفيرة معالي رئيس الجامعة، وأشادت بدور الجامعة الإسلامية العالمية في خدمة الطلاب والطالبات من جميع أنحاء العالم لا سيما طلاب جمهورية الصومال، وأفادت أن الجامعة أعدّت خريجين مؤهلين من ذوي الكفاءات العالية ممن يشغلون مناصب رئيسية في الصومال وهم أيضا سفراء رسالة السلام التي قدمها الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد، وعبرت عن تقديرها لدور الجامعة في هذا الصدد.

ثم رحب معالي رئيس الجامعة بالسفيرة وشكرها على قدومها، وقدم نبذة موجزة عن الجامعة وبرامجها وكلياتها وأقسامها، وأكد على الاستعداد التام من قبل الجامعة في سبيل تعليم أبناء الأمة الإسلامية من جميع الدول، وأفاد أننا في الجامعة نحاول تقديم صورة صحيحة صافية للإسلام بعيدة كل البعد عن التطرف والإرهاب والهدم والإفساد لأبنائنا وبناتنا من جميع الدول، كما أكد على تعزيز العلاقات الثنائية بين جمهورية باكستان وجمهورية الصومال.

وقد جرى خلال اللقاء مناقشة شؤون الطلاب الصوماليين ومشاكلهم، وأكد معالي رئيس الجامعة بحل أي مشكلة تعوق مسيرتهم العلمية على أساس الأولوية ووجّه سعادة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية باللقاء مع الطلاب الصوماليين والاستماع إليهم وحل مشاكلهم في أقرب وقت ممكن.

وفي ختام اللقاء قدم معالي رئيس الجامعة لسعادة السفيرة درعاً تذكارياً عن الجامعة كما أهداها تقارير إنجازات الجامعة وبعض المطويات والمطبوعات التي تتحدث عن الجامعة ورسالتها وأهدافها.

 

رئيس الجامعة: الأمير محمد بن سلمان، رجل المرحلة ومهندس رؤية المملكة (2030) وذو البصيرة النافذة والرؤية الثاقبة

بناء على الدعوة الموجهة إلى رئيس الجامعة من رئيس حركة الدفاع عن الحرمين

الشريفين في باكستان الشيخ على محمد أبو تراب –حفظه الله- للمشاركة في مؤتمر (الصداقة الباكستانية السعودية والتعبير عن الشكر والتقدير) شارك معالي معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش في هذا المؤتمر الذي أقامته حركة الدفاع عن الحرمين الشريفين في باكستان وذلك يوم الاثنين  5 جمادى الآخرة 1440ه الموافق 11/2/2018م في فندق إسلام آباد، وحضره عدد من أعضاء البرلمان وكبار المسؤولين والوجهاء والشخصيات الإسلامية البارزة في الدولة ومن أبرز الحضور: معالي وزير الشؤون الدينية الشيخ الدكتور نور الحق، ورئيس حركة الدفاع عن الحرمين الشريفين في باكستان ونائب رئيس جمعية أهل الحديث المركزية في باكستان الشيخ الدكتور علي محمد أبوتراب، والمشرف العام للحركة الشيخ عبدالغفور حيدري عضو مجلس الشيوخ، والأمين العام للحركة الشيخ فضل الرحمن خليل، و رئيس مجلس الفكر الإسلامي الشيخ الدكتور قبله اياز، ورئيس وفاق المدراس العربية الشيخ قاري حنيف جالندهري وغيرهم.

وعبر المشاركون في المؤتمر عن شكرهم وتقديرهم لمواقف المملكة العربية السعودية المشرفة بجانب باكستان في جميع أوقات المحن، وإنها مواقف لاتنسى على مر التاريخ، مؤكدين أن الدفاع عن بلاد الحرمين الشريفين شرف وعز وفخر، كما عبَّروا عن ترحيب الحكومة والشعب الباكستاني بالضيف الكبير ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، المقررة زيارته لباكستان خلال هذا الشهر، آملين أن زيارته ستؤدي دوراً ريادياً في تعزيز العلاقة بين البلدين الشقيقين وستكون لها آثار إيجابية.

مؤكدين على الجهود الرائدة التي تضطلع بها القيادة السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وحكومته الرشيدة من أجل وحدة الأمة الإسلامية وخدمة حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين، والعناية بالحرمين الشريفين والأراضي المقدسة.

ومؤكدين أن العلاقات الباكستانية السعودية هي علاقات تاريخية إسلامية ودية عميقة واستراتيجية، مشيدين بقرار خادم الحرمين الشريفين وولي عهده لدعم باكستان ومساعدة البلد الشقيق في مواجهة الأزمة المالية والوضع الاقتصادي المتردي الذي تعيشه البلاد حالياً.

مشددين على ضرورة وقوف المسلمين مع المملكة العربية السعودية ودعم قراراتها في الدفاع عن أمن بلدان المسلمين واستقرارهم بصفة عامة والحرمين الشريفين بصفة خاصة وعدم السماح للمساس بهما.

وبهذه المناسبة ألقى معالي رئيس الجامعة البروفيسور الدكتور أحمد الدريويش كلمة ضافية حيث قدم الشكر والتقدير والعرفان للقائمين على حركة الدفاع عن الحرمين الشريفين وعلى رأسهم فضيلة الشيخ على محمد أبو تراب وجميع إخوانه في الحركة علي جهودهم في تنظيم هذا المؤتمر واختيار هذا الموضوع المهم ودعوة هؤلاء النخبة من العلماء والساسة والمشايخ الذين عبروا عن مشاعرهم الصادقة تجاه المملكة العربية السعودية، ووقوفهم معها في السراء والضراء تقديراً لجهودها المباركة والموفقة خدمة للإسلام والمسلمين وللحرمين الشريفين وكل مقيم فيهما ووافدٍ إليهما حاجاً ومعتمراً وزائراً.

كما قدم معالي رئيس الجامعة الشكر والتقدير لمعالي وزير الشؤون الدينية صاحب المعالي الدكتور نور الحق قادري على رعايته وحضوره وتشريفه ومشاركته في هذا المؤتمر المهم في موضوعه ومكانه وزمانه.

وتطرق معاليه في كلمته إلى عمق العلاقات الأخوية الودية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية حيث إن هذه العلاقات علاقات تاريخية وثيقة وودية للغاية، وتعتبر هذه العلاقات رائدة وقوية جدا في العالم الإسلامي بداية منذ تأسيس باكستان في عام 1947م، فمنذ نشأة دولة باكستان وعلاقتها مع المملكة العربية السعودية من أقوى وأكثر العلاقات بين أي بلدين في العالم، وقد كانت المملكة العربية السعودية دائما في طليعة الدول التي وقفت مع جمهورية باكستان الإسلامية في جميع الظروف التي سادت المنطقة، وكانت السعودية واحدة من الدول الأولى التي تعترف بباكستان فور إعلان الاستقلال، وقد زار جميع ملوك السعودية تقريبا باكستان، والعكس بالعكس بالنسبة إلى قادة باكستان.

مشيراً معاليه إلى جذور هذه العلاقة التاريخية والمميزة والتي يزيد عمرها عن (67) سنة إلى عهد جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيب الله ثراه-  حيث وقفت المملكة العربية السعودية إلى جانب حق باكستان التاريخي حتى نالت الاستقلال وأصبحت دولة مستقلة ذات سيادة تتمتع بحق العضوية في الأمم المتحدة، وكان لدور المملكة العربية السعودية الأثر الأبرز في حينه، وهو دور مميز ومعروف عند الساسة والقادة لجمهورية باكستان وخبراء السياسة في كلا البلدين، وخلال (67) عاماً تطورت العلاقات بين باكستان والمملكة العربية السعودية بشكل مطرد لم يعكر صفوها سوى التغييرات المتكررة في الحكومات الباكستانية، ولا تزال العلاقات السعودية الباكستانية تعتبر من أقوى وأكثر العلاقات بين أي بلدين في العالم، ولا زالت المملكة دائما في طليعة الدول التي تقف مع دولة باكستان في جميع الظروف التي سادت المنطقة.

مضيفاً معاليه أنه خلال أكثر من السنوات السبع والستين الماضية، قد أحرزت العلاقة بين باكستان والمملكة العربية السعودية تقدما ملحوظا بصورة مستمرة على الرغم من عوائق التغييرات السياسية المتكررة في باكستان، ووقفت المملكة العربية السعودية خلال هذه الفترة الطويلة جنبا إلى جنب مع هذه الدولة الفتية، وكان اهتمام المملكة بهذه الدولة والتزامها لها كدولة إسلامية أخوية صديقة ثابتا ومستمرا دون أن يتزعزع في جميع أزماتها.

مرحباً معاليه بالزيارة المنتظرة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية لباكستان حيث إن هذه الزيارة لاقت ترحيباً واهتماماً شعبياً وإعلامياً منقطع النظير، وذلك لأهمية هذه الزيارة من الناحية السياسية والاقتصادية ولآثارها الإيجابية على تعزيز العلاقات الباكستانية السعودية، فلا تكاد تجد صحيفة أو وسيلة إعلامية باكستانية وإلا تتكلم عن هذه الزيارة وترحب بها، وهذا كله نابع من أهمية المملكة العربية السعودية كدولة رائدة وقائدة للعالم الإسلامي، وما تحظى بها المملكة من مكانة عالمية كبيرة في المجالات السياسية والاقتصادية والدينية على مستوى العالم كافة، كما أنه نابع من شخصية فريدة لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز –حفظه الله تعالى- وما له من دور رائد على المستوى الإقليمي والعالمي فسموه الكريم يحظى باحترام وتقدير فائق في داخل المملكة وخارجها فهو رجل المرحلة الحاضرة والمستقبلية ومهندس وعرّاب رؤية المملكة (2030م)، ورائد الإصلاح ومحارب الفساد والإفساد، وقامع الغلو والتطرف والإرهاب، ذو البصيرة النافذة والرؤية الثاقبة، ولا شك أن هذه الزيارة المباركة الميمونة ستقوي أواصر العلاقات المتينة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والدينية، ولذا تنتظر الأوساط السياسية والاقتصادية والدينية هذه الزيارة بفارغ الصبر وبشغف منقطع النظير، سائلاً الله سبحانه وتعالى أن تتم بالخير، مضيفاً معاليه أن هذه الزيارة لصاحب السمو الملكي الأمير مبادرة مباركة ولفتة كريمة من سموه لتقوية العلاقات السياسية والاقتصادية مع هذا البلد المهم الكبير، وهي دعم كبير لهذا البلد من الناحية الاقتصادية بخاصة وهناك فرص واعدة للاستثمار في هذا البلد في مختلف المجالات.

مشيراً معاليه بأن أمن المملكة خط أحمر يهمنا كما يهم المسلمين بعامة لا سيما والمملكة هي القيمة على الحرمين الشريفين والراعية لهما، والداعية إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، والناصرة للحق والعدالة، والساعية إلى تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في العالم أجمع.

وفي نهاية كلمته كرر معالي رئيس الجامعة البروفيسور أحمد بن يوسف الدريويش شكره وتقديره للقائمين على حركة الدفاع عن الحرمين الشريفين ولجميع الحاضرين والمشاركين في هذ المؤتمر المهم.

وانتهى المؤتمر بتدوين توصيات عديدة أهمها:

– إن لجمهورية باكستان الإسلامية علاقات قوية مع المملكة العربية السعودية وتؤمن باكستان بهذه العلاقات الأخوية الودية التاريخية.

– تشيد حركة الدفاع عن الحرمين الشريفين دعم المملكة العربية السعودية لباكستان ووقوفها بجانب الشعب الباكستاني.

– أشاد المؤتمر بالخدمات الجليلة والدور الريادي الذي يقوم به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وولي عهده الأمير محمد بن سلمان وحكومته الرشيدة من أجل وحدة الأمة الإسلامية وخدمة حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين والعناية بالحرمين الشريفين وتسهيل الوصول إليهما، ونشر منهج الوسطية والاعتدال.

– أشاد المؤتمر بأهمية زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لجمهورية باكستان وأن ذلك يؤدي دوراً ريادياً في تعزيز العلاقة بين البلدين الشقيقين.

– دعا المؤتمر قادة الأمة الإسلامية وشعوبها إلى الوقوف مع المملكة ومساندتها ودعم قراراتها في الدفاع عن أمن بلدان المسلمين وعن الحرمين الشريفين.

– باكستان حكومة وشعباً تقف مع المملكة العربية السعودية من أجل مكافحة الإرهاب والتطرف.

 

برعاية معالي رئيس الجامعة قسم الأردو في قسم الطالبات يعقد الحفل الافتتاحي

برعاية معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش وحضور عميد كلية اللغات والآداب الأستاذ الدكتور أياز أفسر ورئيسة قسم الأردو الأستاذة الدكتورة نجيبة عارف وعدد من الأستاذات والطالبات عقد الحفل الافتتاحي لقسم الأردو في قسم الطالبات بالجامعة وذلك يوم الاثنين 5 جمادى الآخرة 1440ه الموافق 11/2/2018م.

في بداية الحفل رحبت رئيسة قسم الأردو الأستاذة الدكتور نجيبة عارفبمعالي رئيس الجامعة وشكرته على تلبيته للدعوة والحضور في الحفل، وهنأت الطالبات الجديدات على اختيارهن وقبولهن في الجامعة.

ثم تحدث معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش، وقدم التهنئة لسعادة الأستاذ الدكتور أياز أفسر على تعيينه عميداً لكلية اللغات والآداب، آملا أن ترتقي الكلية تحت
إدارته الرشيدة، ومقدراً معاليه للأستاذ الدكتور منور إقبال عميد الكلية السابق جهوده ومساعيه للارتقاء بالكلية والنهوض بها
سائلاً الله سبحانه وتعالى التوفيق والسعادة له حيثما حل وارتحل.

وهنأ معاليه الطالبات الجديدات بقبولهن في الجامعة، مبيناً معاليه أهمية قسم الأردو حيث إنه يتعلق بلغة يزيد عدد الناطقين بها من 200 مليون نسمة، بما فيهم 50 مليون في الدول الأخرى من أمريكا وبريطانيا والدول الأوروبية والخليجية، يمثلون الثقافة الإسلامية والباكستانية عبر هذه اللغة المهمة، ومن هنا يجب على الجميع تعلمها وإجادتها إلى جانب اللغات العالمية الأخرى حتى نتمكن من خلال ذلك إيصال رسالتنا وثقافتنا إلى دول العالم، مقدراً معاليه جهود الأستاذة الدكتورة نجيبه عارف لنشر هذه اللغة المهمة وتأليف عدد من الكتب المهمة، مبيناً معاليه أهمية هذه الجامعة حيث إنجامعتنا هذه جامعة إسلامية علمية تقنية عالمية محلية قلَّما تتوفر هذهالخصائص في جامعة، فيجب على الجميع التعاون والعمل الجاد لرفعتها وإيصالها إلى مصاف الجامعات الرائدة على مستوى العالم.

وفي ختام كلمته كرر معالي رئيس الجميع شكره لمنظمات هذا الحفل وأوصى الطالبات بالالتزام بأنظمة الجامعة والتخلق بخلق الإسلام الفاضلة، آملا لهن الدور الكبير القيادي في الداخل والخارج بعد التخرج.

ثم قام معالي رئيس الجامعة بجولة على مرافق القسم ومكاتبه والقاعات الدراسية وعبر عن ارتياحه بما رأى في القسم من جودة تنظيم وحسن ترتيب.

 

معالي رئيس الجامعة يرعى حفل الافتتاح للفصل الدراسي القادم لكلية الإدارة في قسم الطالبات

برعاية من معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش وحضور وكيل كلية الإدارة الدكتور ذو الفقار شاه وحضور رئيسة كلية الإدارة في قسم الطالبات الدكتورة تسنيم فاطمة ورئيسات الأقسام في كلية الإدارة وطالبات البكالوريوس اللاتي التحقن بالكلية للفصل الدراسي القادم عقد الحفل التوجيهي لكلية الإدارة في قسم الطالبات بالجامعة وذلك يوم الاثنين 5 جمادى الآخرة 1440ه الموافق 11/2/2018م.

بدئ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم رحبت الدكتورة كوثر خواجه بالطالبات الجديدات وشكرت معالي رئيس الجامعة على حضوره وتشريفه وقدمت نبذة موجزة عن الجامعة ورسالتها وأهدافها وأنظمتها.

ثم تحدثت الدكتورة تسنيم فاطمة رئيسة قسم الإدارة في قسم الطالبات وشكرت معالي رئيس الجامعة على إتاحة هذه الفرصة السعيدة بوجوده في الحفل الافتتاحي للقسم، وهنأت الطالبات الجديدات بقبولهن في الجامعة وفي الكلية، حيث إن الكلية من الكليات الرائدة الكبيرة للعلوم الإدارية على مستوى باكستان.

ثم تحدث وكيل الكلية الدكتور ذو الفقار شاه، وشكر معالي رئيس الجامعة على اهتمامه بالكلية ورعايته وحسن إدارته لها على الرغم من كثرة ارتباطاته وانشغالاته العلمية والإدارية، مهنئاً الطالبات الجديدات على حسن اختيارهن.

ثم تحدث راعي الحفل معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش، وشكر وكيل الكلية ورئيسة كلية الإدارة على تنظيم هذا الحفل الطيب، وهنأ الطالبات الجديدات بقبولهن في الجامعة وببداية الفصل الدراسي الجديد حيث إن هذا الاختيار اختيار موفق ومسدد، لأن كلية الإدارة من أحسن الكليات انضباطاً وعلماً وعملاً وإدارة على مستوى باكستان، مبيناً معاليه أنا في الجامعة على أتم الاستعداد لتوفير بيئة علمية عادلة متكاملة لأبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات حتى يتسنى لهم تحقيق أهدافهم التي يسعون لأجل حصولها، على الرغم من الإمكانات المحددة، معبراً عن اعتزازه برئاسة الكلية وعن اطمئنانه بسير الكلية والتعاون بين الأعضاء، وعبر عن أمله أن هذه الكلية سوف تكون كلية رائدة على مستوى الجامعة بل على مستوى باكستان، وشكر الأساتذة والأستاذات على عملهم الدؤوب لرفعة الكلية مما أدى إلى الإقبال المتزايد على القبول في مختلف برامجها، مما يدل على أن الجامعة قد نجحت في كسب ثقة الناس من خلال مخرجاتها المؤهلة تأهيلاً عالياً متميزاً.

مبيناً أهمية هذه الجامعة العريقة حيث إنها جامعة إسلامية علمية تقنية تطبيقية محلية ودولية تخدم الشعب الباكستاني والأمة الإسلامية والعالم أجمع، وتتميز بصبغتها الدولية والإسلامية عن مثيلاتها من الجامعات وتجمع بين الأصالة والمعاصرة وتوفر البيئة العلمية المتكاملة للطلاب والطالبات في حرم جامعي منفصل.

معلناً معاليه عن زيارة وفد الطالبات المتفوقات في القسم لإحدى الجامعات الكبيرة الرائدة على مستوى العالم للاستفادة من خبراتها وتجاربها وذلك وفقاً للشروط والضوابط المتبعة.

واختتم معاليه كلمته ببعض التوجيهات النافعة والوصايا القيمة للطالباتوالمتضمنة وجوب الحفاظ على المرأة والحرص على حيائها وعفتها والتحذيرمن تبرجها وخوضها فيما ينشر على وسائل الإعلام، والتخلق بخلق المرأة المسلمة وانتهاز الفرصة فيما يحقق عليهن بالفائدة والنفع.

مكرراً معاليه شكره وتقديره للجميع على حضورهم وعملهم الدؤوب، مضيفاً أنه لا يمكن الارتقاء إلى مصاف الجامعات الرائدة إلا بالتعاون والتكاتف والتآزر والتناصح والتشاور، كما حثهم على بذل المزيد من الجهد في خدمة أبنائهم الطلاب والطالبات وتربتيهم للوقاية من أي انحراف فكري أو سلوكي، لتكون كل طالبة مثالاً يحتذى بها مع الأصالة والجودة في مواهبه العلمية.

 

أرشيف