رئيس الجامعة يستقبل وفد السفارة الإندونيسية في باكستان

استقبل سعادة رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد بالإنابة الأستاذ الدكتور أقدس نويد مالك وفداً من سفارة إندونيسيا في إسلام آباد برئاسة ملحق الدفاع العقيد مختار توفيق وعضوية كبار المسؤولين في السفارة، وحضر اللقاء كذلك مدير الشؤون الأكاديمية بالجامعة الأستاذ نويد احتشام ومدير الإسكان بالجامعة الدكتور أبرار أنور.

في بداية اللقاء رحب سعادة رئيس الجامعة بالضيوف الكرام أعضاء الوفد وشكرهم على زيارة الجامعة، وعبر عن استعداد الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد للتعاون مع مختلف الجامعات الإندونيسية في مجال التبادل العلمي والمعرفي والبحثي، من خلال توقيع مذكرات التعاون وتبادل الأساتذة والطلاب والبرامج البحثية وإقامة المؤتمرات والندوات والبرامج المشتركة وتقديم منح دراسية متبادلة للطلاب من الجانبين.

داعياً الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الأمة الإسلامية وبلاد المسلمين من شر الأمراض والأوبئة، وأن يرفع عنا البلاء والوباء والزلازل والمحن وسوء الفتن ما ظهر منها وما بطن.

مؤكداً سعادته على أن الجامعة تهتم بأبنائها وطلابها خصوصاً بالطلاب الوافدين بعد فيروس كورونا الذي تحول إلى أزمة عالمية، وأن الجامعة مستعدة في هذا السياق واتخذت كافة الاحتياطات وعملت كل ما لديها من الإمكانات وتواصلت مع الجهات المعنية للتوعية والوقاية من هذا المرض أو علاجه في حالة ظهوره لا قدّر الله-.

وأعرب الوفد عن تقديره للجهود التي تبذلها الجامعة في الحفاظ على بيئة آمنة صحية لجميع الطلاب الأجانب بما في ذلك الطلاب الإندونيسيون المقيمون في سكن الجامعة، وعبر الوفد كذلك عن ثقتهم في إدارة الجامعة في سبيل التغلب على المشاكل التي تعاني منها الإنسانية جمعاء هذه الأيام مؤكدين على دعم الجامعة بكل ما يمكن.

 

الطلاب الصينيون في الجامعة يهدون 6 آلاف كمامة لطلاب الجامعة للمساعدة على مواجهة تفشي فيروس كورونا

استقبل سعادة رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد بالإنابة الأستاذ الدكتور أقدس نويد مالك وفداً من اتحاد الطلاب الصينيين في الجامعة في مكتبه يوم الخميس 26 مارس 2020م، وحضر اللقاء كذلك مدير الشؤون الأكاديمية بالجامعة الأستاذ نويد احتشام ومدير الإسكان بالجامعة الدكتور أبرار أنور.

وتبرعت جمعية الطلاب بـ 6 آلاف كمامة للطلاب الأجانب المقيمين في الإسكان الجامعة وموظفين الأمن والخدمات الأخرى الذين يؤدون واجباتهم في الحرم الجامعي لمواجهة تفشي فيروس كورونا حسب توجيهات حكومة باكستان.

ومن جانبه شكر رئيس الجامعة الطلاب الصينيين على هذه المبادرة الطيبة وأعرب عن امتنانه لهم، داعياً الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الجميع من كل سوء ومكروه، وأن يرفع البلاء والوباء عن المسلمين أجمعين

 

رئيس الجامعة يجتمع بنواب الرئيس وعمداء الكليات لوضع خطة استراتيجية عملية لمواجهة فيروس (كورونا)

بحضور معالي راعي الجامعة أ. د. معصوم ياسين زئي اجتمع معالي رئيس الجامعة
أ. د. أحمد بن يوسف الدريويش، صباح يوم الجمعية 13/3/2020م في قاعة العلامة إقبال في المبنى القديم (الفيصل) بنواب رئيس الجامعة ونائبة الرئيس وعمداء الكليات ومدراء العموم ورؤساء الأقسام ورئيسات الأقسام وعدد من أساتذة الجامعة المعنيين، وذلك من أجل إعداد استراتيجية وخطة محكمة لمواجهات الإصابة بفيروس كرونا وحصره والمنع من انتشاره في حالة ظهور أي حالة
لا سمح الله في الجامعة بين منسوبي ومنسوبات الجامعة لاسيما بين الطلاب والطالبات . . وكذا الوقوف على استعدادات الجامعة وإمكاناتها المادية والبشرية في حالة إيقاف الدراسة في الدولة من أجل ذلك . . وقد استهل فضيلة رئيس الجامعة الاجتماع بحمد الله والثناء عليه وشكره والصلاة والسلام على رسوله ــ صلى الله عليه وسلم ــ ثم الابتهال والدعاء الخالص لله سبحانه وتعالى أن يمتع الجميع بالصحة والعافية وأن يرفع هذا البلاء والوباء والسقم والمرض (كرونا) عن بلادنا وبلاد المسلمين أجمع، بل عن كل العالم في مختلف دوله وأقاليمه وبلدانه وأقطاره . . مذكراً الجميع من الحاضرين بأنه ينبغي المداومة على الدعاء والأذكار مع التوبة النصوح والاستغفار إلى الله أن يكشف ما بنا وبمن حلَّ بهم هذا المرض من ضرَّ ومرض..

بعد ذلك عرض فضيلة رئيس الجامعة على الحاضرين ما قامت به الجامعة من إجراءات صحية صارمة منذ بداية ظهور هذا الفيروس وانتشاره . . وتشكيل رئيس الجامعة للجنة مختصة تضم مختصين في المجال الطبي والوقائي والصحة وصحة البيئة والمجال العلمي والإداري والمالي برئاسة سعادة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية أ. د. طاهر خليلي على أن تكون اللجنة في حالة انعقاد دائم إلى أن يتم القضاء عالمياً على هذا المرض والوباء . . وأن تزود اللجنة رئيس الجامعة أولاً بأول بالمستجدات بخصوص هذا المرض والإجراءات الوقائية والعلاجية التي تقوم بها وقامت بها الجامعة من أجل مكافحة هذا المرض وسبيل الوقاية منه ..

مؤكداً معالي رئيس الجامعة على ضرورة التوعية بأخطار هذا المرض وسبل الوقاية منه وآثاره . . والحرص كل الحرص على حماية هذا المجتمع منه لاسيما المجتمع الجامعي في الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد . .

موضحاً معاليه بأن اللجنة تقوم بأداء دورها على خير وجه وأتم حال بمتابعة شخصية من معاليه . .

مشيراً معالي رئيس الجامعة بأن الجامعة وخلال الأيام القليلة الماضية ونظراً لما رصدته من بداية اكتشاف بعض الحالات في جمهورية باكستان وخوفاً من نقل العدوى إلى الجامعة فقد أصدر معاليه عدداً من الإجراءات الصارمة لحصر هذا المرض والمنع من انتقاله أو انتشاره في الجامعة بمختلف كلياتها ووحداتها وأكاديمياتها ومراكزها . . ومن ذلك منع وإيقاف أي برنامج علمي أو مؤتمر أو ندوة أو تجمع طلابي أو أي اجتماع إلا عند الضرورة القصوى وكذا اختصار خطبة الجمعة في مسجد الفيصل بحيث لا تزيد عن عشر دقائق . .

وإيقاف أي نشاط أو برنامج أو دورة في مسجد الفيصل ومن ذلك إيقاف الدروس العلمية وحلقات تحفيظ القرآن الكريم إلى أن يزول المرض بإذن الله تعالى . . واقتصار مسجد الفيصل على أداء الصلوات الخمس المكتوبة فقط، وغلق أبوابه بعد أداء الصلاة مباشرة . .  انطلاقاً من القاعدة الشرعية (الضرر واجب الرفع شرعا) ولا ضرر ولا ضرار . . وغيرها من القواعد الشرعية الحاكمة والأدلة والنصوص في مثل هذه الحالات . .

مع التأكيد على المتابعة الصحية للطلاب والطالبات في كل وقت ومكان لاسيما في السكن الطلابي، وإسكان الطالبات. .

كما أتاح معالي رئيس الجامعة الفرصة للدكتور/ خليلي رئيس اللجنة المختصة المشكلة لهذا الغرض بالحديث  أن يفيد الحضور بما لديه من إضافة حيال هذا. .

كما استمع معالي الرئيس إلى مداخلات الحضور وإضافاتهم ومقترحاتهم في هذا الشأن ومنهم معالي راعي الجامعة الذي تحدث بإسهاب عن هذا المرض، مفيداً بأنه شارك في بعض الاجتماعات التي عقدتها الوزارة (وزارة التعليم) في هذا الخصوص . .

بعد ذلك أوضح الرئيس أن الجامعة قلعة بشأن هذا المرض لاسيما وهي من الجامعات الباكستانية الكبرى حيث يَدرس ويُدرِّس فيها ويرتادها يومياً أكثر من (40) ألف طالب وطالبة وأستاذ وزائر ومراجع . .

وأن الجامعة تضم أكثر من ألفي طالب وطالبة من الوافدين من مختلف البلاد العربية والإسلامية والعالمية ينتمون لأكثر من (45) دولة. .

كما أنها تقوم بإسكان أكثر من (15) ألف طالب وطالبة، تشرف عليهم جميعاً . .

وغالبية طلابها هم أيضاً من مختلف الأقاليم الباكستانية سوى البنجاب ومدينة إسلام آباد . . الأمر الذي يجعل عرضة الإصابة بينهم محتملة بدرجة كبير، ومن ثم فلا بد من بذل المزيد من الحرص والعناية والمتابعة والوقوف بعد عون الله وتوفيقه سداً منيعاً دون حدوث أي حالة في الجامعة فالمسؤولية على الجميع كبيرة، والأمانة جسيمة، وهم بحمد الله جميعاً أساتذة وأستاذات ومسؤولين ومسؤولات على قدر كبير من الحرص والعناية وتقديم ما لديهم من إمكانات في هذا الشأن . .

مردفاً معالي الرئيس بأنه وبناءً على هذا فقد رفع خطابين لكل من معالي وزير التعليم الدكتور/ شفقت محمود، ولمعالي رئيس هيئة التعليم العالي (HEC) يطلب منهم استطلاع رأيهم من أجل أن تقوم الجامعة مؤقتاً بإيقاف الدراسة للطلاب والطالبات، ومن ثم متابعتهم أولاً بأول حسب إمكانات الجامعة وقدراتها البشرية والمادية . . وهي في انتظار الرد على هذين الخطابين . .

وبحمد الله جاء الرد سريعاً وعلى مستوى الدولة التي أعلنت ومن خلال اجتماع الوزراء برئاسة الوزير الأول لهذه الدولة المباركة جناب دولة الوزراء السيد/ عمران خان، بتأجيل الدراسة في الجامعات والمدارس من 16/مارس إلى 5/إبريل . .

مع الاهتمام بمتابعة الطلاب بالطريقة العلمية والتقنية المناسبة التي تحقق للطلاب والطالبات أكبر قدر ممكن من العلوم والمعارف . .

مؤكداً معالي الرئيس على أهمية التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد والتعليم عن طريق (أون لائن) وأن يعمد إلى استخدامه وفق الإمكانات المتوفرة لا سيما في الكليات العلمية والهندسية والتقنية.. واعداً معاليه بأنه في المستقبل بإذن الله- سيعمد إلى دعم هذا النوع من التعليم، وتوفير كافة الإمكانات المتاحة من أجل العمل به وبخاصة في أوقات الطوارئ والحاجة.

موضحاً معاليه بأن الجامعة قد بدأت بالأخذ بهذا النوع من التعليم وتطبيقه والقبول فيه في بعض الأقسام العلمية، لكنها وبناء على التوجيهات من الجهات المختصة التعليمية أوقفته لتقييمه، وإن شاء الله سيعود..

مضيفاً فضيلة الرئيس بأن المشكلة لا تكمن فقط في إمكانات الجامعة إنما إمكانات الطلاب والطالبات حيث إن الكثير منهم ومنهن قد لا يتوفر لديه جهازاً محمولاً أو موبائلاً متوفرة فيه كافة التقنيات التكنولوجية المطلوبة .. ناهيك عن ضعف الإرسال أو انعدامه في بعض المناطق النائية والجبلية، التي يسكنها الطلاب أو الطالبات في مختلف الأقاليم.

كما أشار معالي الرئيس بأن الكليات الشرعية وكلية اللغة العربية والكليات اللسانية يمكن لها التواصل مع الطلاب والطالبات أولاً بأول عن طريق تجزئة المقرر وشرح مفرداته والتواصل مع الطلاب والطالبات في هذا الشأن بالطريقة التي يراها الأستاذ أو الأستاذة مناسبة سواؤ عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي (الواتس) أو طريق تحضير المادة وتهيئتها وتصويرها والطلب من الطلاب والطالبات اقتناؤها بالطريقة المناسبة.

مؤكداً معاليه وبقوة ثقته بأعضاء هيئة التدريس وعضوات هيئة التدريس بالجامعة فضلاً عن نواب الرئيس ونائبة الرئيس والعمداء والعميدات ورؤساء ورئيسات الأقسام العلمية بالتعاون والجد والاجتهاد من أجل الإفادة والاستفادة والاستزادة لطلابهم وطالباتهم، وتحقيق رؤية الجامعة وجودتها وعالميتها .. مشيراً بأن ما تحقق لهذه الجامعة من رفعة وعزة وتقدم واستقرار وجودة واعتماد أكاديمي وتوسع في مختلف التخصصات وزيادة لأعداد الطلاب والطالبات، وثقة في هذه الجامعة وتحقيق لرسالتها وريادتها وعالميتها إنما يرجع الفضل فيه لله أولاً ثم لتعاون منسوبي الجامعة قاطبة وكفاءتهم وكفايتهم وبعد نظرهم.

وختم معالي رئيس الجامعة هذا اللقاء الطيب المبارك الذي استمر قرابة من ساعة ونصف بالشكر والتقدير لكل من دعم هذه الجامعة وأعاتها على أداء رسالتها على خير وجه وأتم حال لا سيما الحكومتين الشقيقتين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية وقادتهما. .

موضحأ وملمّحاً بأن هناك بشرى سعيدة إن شاء الله سيتم إعلانها والإفاضة فيها في الأيام القادمة تخص الجامعة ودعمها وتشييد مسجد جامع كبير داخل حرمها الجديد، الأمر الذي سيعينها على أداء رسالتها وتحقيق أهدافها العلمية والبحثية والخدماتية مع حفاظها على إسلاميتها وعالميته، ويقطع معه الطريق على كل من يحاول أن ينال من عالمية هذه الجامعة وإسلاميتها، وتحويلها عن رسالتها ونظامها وأهدافها التي من أجلها تأسست وأنشئت في هذه الدولة المباركة والبقعة الطاهرة حتى غدت الجامعة التي تغيب عنها الشمن من كثرة المتخرجين منها في مختلف التخصصات في الكثير من دول العالم العربي والإسلامي والدولي..u

ودعا معاليه جميع منسوبي هذه الجامعة إلى بذل المزيد من التعاون لتحقيق أمن واستقرار هذه الجامعة والضرب بيد من جديد على كل عابث بأمنها أو بأنظمتها ولوائحها المقررة.

سائلاً الله أن يحفظ هذه الجامعة وكافة منسوبيها من كل سوء وبلاء وفتنة ومكروه وأن يرفع البلاء والأسقام والأمراض عن بلادنا وبلاد المسلمين أجمعين بل عن العالم أجمع.. وأن يجزي خيراً كل من دعم هذه الجامعة وأعانها على أداء رسالتها وتحقيق أهدافها.

 

مجلس الدراسات العليا والبحث العلمي يعقد جلسته الاعتيادية

ترأس فضيلة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش يوم الخميس الموافق 12/3/2020م مجلس الدراسات العليا والبحث العلمي (البصر) وذلك بحضور أصحاب الفضيلة والسعادة نواب الرئيس وأمين المجلسوعمداء الكليات وكامل أعضاء المجلس وعضواتها من داخل الجامعة وخارجها، في قاعة الاجتماعات بالمبنى الإداري بمقر الجامعة الجديد.

بدأ فضيلة رئيس الجامعة الاجتماع بحمد الله سبحانه وتعالى والصلاة والسلام على نبيه صلى الله عليه وسلم، ثم شكر العمداء والمدراء العامين وكافة منسوبي الجامعة على حضورهم في الاجتماع وعلى اهتمامهم بأمور الجامعة، مؤكداً فضيلته على أن الجامعة تهتم بأبنائها وطلابها خصوصاً بالطلاب الوافدين بعد فيروس كورونا الذي تحول إلى أزمة عالمية في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً على أن الجامعة مستعدة في هذا السياق واتخذت كافة الاحتياطات وعملت كل ما لديها من الإمكانات وتواصلت مع الجهات المعنية للتوعية والوقاية من هذا المرض أو علاجه في حالة ظهوره لا قدّر الله-، موجهاً فضيلته الجميع إلى بذل المزيد من الجهد في سبيل خدمة الطلاب وتيسير أمورهم وتمكينهم من أداء عملهم بيسر وسهولة.

ثم استعرض المجلس عدداً من الموضوعات العلمية والخطط الدراسية المقدمة إلى المجلس من الكليات والأقسام العلمية المختلفة وبعد استطلاع آراء الأعضاء حيالها وإبداء الملحوظات والإضافات تقرر بشأنها القرارات المناسبة.

 

رئيس الجامعة يفجع بوفاة ابن عمته وزميله

تلقى فضيلة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش نبأ وفاة ابن عمته الأخ العزيز علي بن حمد العبدالله الدريويش رحمه الله تعالى- الذي انتقل إلى جوار رحمة الله سبحانه وتعالى يوم الأحد ١٢/٧/١٤٤١ الموافق ٨/٣/٢٠٢٠هـ، وكذلك نبأ وفاة زميله وصديقه الدكتور أحمد بن عبدالله الحسيني الزغيبي رحمه الله تعالى- الذي توفي كذلك يوم الأحد.

وقدم فضيلة رئيس الجامعة خالص التعازي والمواساة ولذوي الفقيدين، سائلاً الله لهما العفو والمغفرة والرحمة وأن يكرم نزلهما وأن يوسع مدخلهما وأن يلحقهما بالصالحين من عباده وأن يجعل الفردوس الأعلى منزلتهما ومثواهما وأن يخلفهما في أهلهما وذريتهما خيراً وأن يجازيهما بالإحسان إحساناً وبالسيئات عفواً وغفراناً، وأن يلهم أهلهماوذويهما الصبر والسلوان ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: “لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمي، وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

 

رئيس الجامعة في جولة تفقدية لمختلف الأقسام الإدارية

قام فضيلة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش صباح يوم الثلاثاء الموافق 3/3/2020م بجولة تفقدية لمختلف أقسام الجامعة ووحداتها ويرافقه عدد من الموظفين ومسؤولي الأقسام، وذلك للنظر في حسن سير العمل في أقسام الجامعة.  

وزار فضيلته خلال جولته قسم الامتحانات وقسم المالية وقسم الشؤون الإدارية وقسم الموارد البشرية وقسم التدقيق والتقى بالموظفين والموظفات والطلاب والطالبات ونظر في وضع المكاتب والأقسام واستمع إلى الشكاوى وأوصى الجهات ذات الاختصاص بإزالتها في أقرب وقت ممكن وفق إمكانيات الجامعة ومواردها.

وعبر فضيلته عن اطمئنانه بما رءاه من عمل ومتابعة وجدية وحث الجميع على الجد والاجتهاد في العمل، ودعا للعاملين بالنجاح وحثهم على بذل المزيد من الجهد والتعاون والتكاتف فيما بينهم للتغلب على المشاكل التي تواجهها الجامعة، وتعهد ببذل كل ما في وسعه لحل مشكلات الموظفين وتلبية طلباتهم حسب الأنظمة والتعليمات والإمكانات والموارد، لكن في الوقت نفسه طالبهم أن يعملوا لخدمة الجامعة والنهوض بها والإخلاص معها، وأن يتبعوا أنظمة الجامعة ولوائحها، مؤكداً فضيلته على أن يكونوا قدوة للآخرين وأن يراعوا منصبهم ومكانتهم، كما أوصاهم بالجد والإخلاص والتفاني والإتقان في العمل والحفاظ بالأسرار والسعي لرقي الجامعة وتقدمها.

 

الأستاذ الدكتور ظفر إقبال يهدي كتابه بعنوان: “الإسلاموفوبيا: السياق والتاريخ والتحليل” لرئيس الجامعة

استقبل فضيلة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش في مكتب فضيلته بمقر الجامعة القديم (مسجد الملك فيصل) ظهر يوم الاثنين الموافق 2/3/2020م سعادة الأستاذ الدكتور ظفر إقبال أستاذ الإعلام بكلية العلوم الاجتماعية بالجامعة، حيث أهدى سعادته كتابه بعنوان: “الإسلاموفوبيا: السياق والتاريخ والتحليل” لفضيلة رئيس الجامعة.

وقد شكر فضيلة رئيس الجامعة الدكتور ظفر إقبال على إهدائه للكتاب ودعا له بالتوفيق في كتابه.

ومن جانبه شكر سعادة الدكتور ظفر إقبال فضيلة رئيس الجامعة على إتاحة الفرصة للقاء بفضيلته.

 

رئيس الجامعة يجتمع بمسؤولي الجامعة لمناقشة الخطة الاحتياطية ضد مرض كورونا

اجتمع فضيلة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش يوم الأحد الموافق 1/3/2020م بنواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات والمدراء العموم ومستشاري رئيس الجامعة ومدير الإسكان ومديرة الإسكان والمستشار الطلابي والمستشارة الطلابية،وذلك لدراسة وضع الجامعة بعد شيوع فيروس كورونا في منطقة الشرق الأوسط، والذي أدّى إلى إصابة عشرات الآلاف من الناس.

بدأ فضيلة رئيس الجامعة الاجتماع بحمد الله سبحانه وتعالى والصلاة والسلام على نبيه صلى الله عليه وسلم، ثم شكر العمداء والمدراء العامين وكافة منسوبي الجامعة على حضورهم في الاجتماع يوم الإجازة وعلى اهتمامهم بأمور الجامعة والسعي منهم لحل مشاكلها وتحسين سمعتها، مفيداً فضيلته أن هذا الاجتماع يعقد للاطلاع على آخر التطورات لهذا المرض الخطير، ودراسة واستعراض الخطة التي تعمد الجامعة إلى تنفيذها لمواجهة هذا الخطر.

مؤكداً فضيلته على أن الجامعة تهتم بأبنائها وطلابها خصوصاً بالطلاب الوافدين بعد فيروس كورونا الذي تحول إلى أزمة عالمية في منطقة الشرق الأوسط، وأشاد بدور المركز الطبي لتوعية الطلاب باتخاذ تدابير احتياطية للوقاية منه، مؤكداً على أن الجامعة مستعدة في هذا السياق واتخذت كافة الاحتياطات وعملت كل ما لديها من الإمكانات وتواصلت مع الجهات المعنية للتوعية والوقاية من هذا المرض أو علاجه في حالة ظهوره لا قدّر الله-.

ووجّه فضيلته اللجنة المختصة بمزيد من العناية والرعاية وتواصل اجتماعاتها من أجل تحقيق الأمن والسلامة والصحة لمنسوبي الجامعة وطلابها، كما وجه فضيلة الرئيس الجميع من الحضور إلى بذل المزيد من الرعاية والعناية لسلامة الجامعة واستقرارها والحرص على تطبيق الأنظمة والتعليمات وأن يكون الجميع يداً واحدة وعوناً لتطبيق الأنظمة والتعليمات ونبذ كل ما يخلّ بأمن الجامعة وسلامتها، مؤكداً على أن الجامعة تتخذ كل الإجراءات النظامية ضدّ كل من يخالف أنظمتها وتعليماتها.

كما وجّه الجميع وبخاصة نواب الرئيس إلى بذل المزيد من الجهد في سبيل خدمة الطلاب وتيسير أمورهم وتمكينهم من أداء عملهم بيسر وسهولة.

وأكد فضيلته على أن الجامعة تهتم بالطلاب وسلامتهم الصحية والبدنية، وأنه وجّه المركز الطبي بالجامعة والجهات المختصة الأخرى باتخاذ كل الإجراءات الضرورية اللازمة لحماية الطلاب من المخاطر المحتملة جراء تفشي فيروس كورونا، مفيداً أنه يراقب ويتابع هذه الأمور شخصياً، داعياً الله سبحانه وتعالى أن يحفظ بلاد المسلمين من الآفات والبليات وأن يديم الأمن والأمان على سائر بلاد المسلمين.

وجدير بالذكر أن هذا اللقاء يأتي في يوم الإجازة الرسمية، وذلك يدل على أن الجامعة بكامل طاقاتها وبتوجيه من لدن رئيس الجامعة تعمل ليل نهار حتى في الإجازات الرسمية من أجل النهوض بالجامعة والارتقاء بها وتحقيق أمنها وسلامتها وتلمس احتياجات منسوبيها.

وختم الاجتماع بدعاء من فضيلة رئيس الجامعة للجميع بالتوفيق والسداد.

 

الجامعة الإسلامية وجامعة المهارات الوطنية تناقشان سبل التعاون في مجال مراجعة المناهج الدراسية المعاصرة

استقبل فضيلة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش سعادة رئيس جامعة المهارات الوطنية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور مختار في مكتبه ظهر يوم الأربعاء 26/2/2020م بمقر الجامعة الجديد.

حيث رحّب فضيلة رئيس الجامعة بسعادة الدكتور مختار أحمد الذي يتمتع بخبرة واسعة في الإدارة الأكاديمية والمساهمات العلمية، وشغلسابقًا منصب رئيس الجامعة الإسلامية في بهاولبور، ورئيس جامعةصادق الحكومية للبنات وجامعة غازي في ديره غازي خان، وشكره على زيارة الجامعة.

ثم عقد اجتماع في مكتب رئيس الجامعة تحت رئاسة فضيلة رئيس الجامعة وبحضور رئيس جامعة المهارات الوطنية ونواب رئيس الجامعة ومستشاري رئيس الجامعة وعدد من أساتذة الجامعة.

وجرى خلال النقاش مناقشة سبل استعراض المناهج الدراسية، حيث إن المناهج المقررة في العلوم الأساسية والتطبيقة والاجتماعية وغيرها من المجالات تشتمل على بعض المفاهيم الخاطئة والأفكار المنحرفة التي تغرس في أذهان الناشئة لا سيما ما يتعلق بخلق الكون وخلق الإنسان وما يتعلق بحياة الإنسان ومقصده، وذلك أشد تأثيراً في أذهان الناشئة ويصعب محوها من أذهانهم بعد مرحلة التخرج.

وعبّر المشاركون عن قلقهم في هذا الصدد وتقرر تشكيل لجنة عليا مكونة من أساتذة متخصصين في الجامعتين برئاسة فضيلة رئيس الجامعة بالإضافة إلى الأساتذة من جامعة علامة إقبال المفتوحة  وجامعة قائد أعظم، واللجنة تقوم بتقديم التوصيات في هذا الصدد يتم رفعها إلى وزارة التعليم العالي وهيئة التعليم العالي في باكستان وبعض الجهات المعنية الأخرى، حفاظاً على مستقبل الطلاب والطالبات وصوناً لهم عن الآراء المنحرفة والأفكار الخاطئة التي لا صلة لها بالقرآن والسنة.

وحثّ فضيلة رئيس الجامعة على أهمية تطوير المناهج الدراسية حتى يكون المتخرج فيها متأهلاً تأهيلاً عالياً قادراً على الجودة في البحث وتقديم الحلول في مجاله، مضيفاً أن مراجعة المناهج الدراسية هو أمر لا محيد عنه، مؤكداً على إقامة الندوات والمؤتمرات والورش لنشر الوعي بين الفئات المعنية حول هذا الأمر، لأنا في عصر التحديات التي نواجهها على شتى الأصعدة، فلا بد أن نوصل إلى شبابنا وجيلنا القادم هذه المقررات الدراسية والمناهج في صورة صالحة جيدة علمياً وتربوياً وفكرياً تحتوى على ما يحفظ الطلاب ضد الأفكار الوافدة وضد العنف والغلو والتطرف والإرهاب؛ لأن الإسلام دين الوسطية والسماحة والعدل وقبول الآخر.

مضيفاً فضيلته أنه لا ينبغي أن تكون مناهجنا الدراسية تحتوي على معلومات مادية قحة فحسب، بل لا بد أن نراعي جانب التربية والعمل الصالح في مقرراتنا حتى يكون جيلنا القادم متسلحاً بالعلم الشرعي إلى جانب تخصصه سواء في مجال الهندسة أو الطب أو الفيزيا أو العلوم الأخرى، كما يجب أن نراعي في مناهجنا غرز حب الوطن والمجتمع والأمة الإسلامية والتكامل الوطني في قلوب أبنائنا وبناتنا الطالبات حتى يكون كل منهم معتزاً بدينه ووطنه.

مبيناً أهمية تدريب الأساتذة والأستاذات علمياً وتربوياً وفكرياً كذلك إلى جانب تحسين وتطوير المناهج الدراسية، حتى يكونوا قدوة صالحة لطلابهم يقتدون بهم في حياتهم ومسيرتهم العلمية.

وأكد فضيلته على أن الجامعة على أتم الاستعداد للتعاون مع جامعة المهارات الوطنية وهيئة التعليم العالي والجهات الأخرى في هذا المجال.

كما جرى خلال اللقاء مناقشة أوجه التعاون في الشؤون العلمية والثقافية والأكاديمية بين الجامعتين، والاستفادة من خبرات الآخرين في مجال تخصصهما، مؤكدين على مبدأ الشراكة لتحقيق الأهداف المشتركة وما يؤمل منهما وذلك لخدمة الدين والأمة الإسلامية.

ثم ودع فضيلة رئيس الجامعة سعادة الضيف بحفاوة وتكريم.

 

الجامعة تحتل المرتبة الثالثة من بين الجامعات الباكستانية حسب تصنيف تايمز العالمي للتعليم العالي

احتلت الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد بين أفضل الجامعات العالمية الـ250 في تصنيف الجامعات الدولية حسب تصنيف (TIMES HIGHER EDUCATION) للدول النامية، وذلك نظراً إلى عدة مؤشرات التصنيف مثل: التدريس، والبحث، والاقتباسالبحثي، ، والصبغة الدولية والتي شملت جامعات من (47) دولة في العالم.

ووفقاً للتصنيف الحالي احتلت الجامعة المرتبة الأولى في الجامعات الباكستانية في مؤشرين: وهي نسبة الطلاب والطالبات ونسبة الطلاب الوافدين، بينما احتلت المرتبة الثانية في مؤشر الصبغة الدولية، واحتلت المرتبة الثالثة في مؤشر الاقتباس البحثي، واحتلت إجمالياًالمرتبة الثالثة من بين الجامعات الباكستانية الـ 14 التي تم تقييمها هذا العام، وتقع الجامعة في الفئة (201-250) بين الجامعات العالمية التي شملها التقييم.

وتمّ تصنيف الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد فوق الجامعات الباكستانية الرائدة مثل جامعة الزراعة في فيصل آباد، وجامعة لاهور للعلوم الإدارية، والجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة بنجاب، وجامعة الهندسة والتكنولوجيا في لاهور، وجامعة بشاور، وجامعة بهاؤ الدين زكريا في ملتان، وجامعة سرجودا وغيرها من الجامعات.

وسبق أن الجامعة احتلت في المرتبة (301+) في تصنيف الجامعات الدولية من منظور إسهامها في أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، والتي شملت الجامعات من (76) دولة في العالم.

كما سبق أن الجامعة احتلت المرتبة (800+) في تصنيف الجامعات الدولية حسب تصنيف (TIMES HIGHER EDUCATION) وذلك نظراً إلى خمسة مؤشرات التصنيف وهي: التدريس، والبحث، والاقتباس، ودخل الصناعة، والصبغة الدولية والتي شملت 14 مائة جامعة من (92) دولة في العالم.

وبذلك استمرت الجامعات في سفرها نحو الأمام وفي رقيها وتقدمها، وقد تحققت لها هذه النجاحات الباهرة بعد تولّي فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش رئاسة الجامعة منذ 2012م، مما يدل على حرصه واهتمامه بالجامعة ورعايته لها، وسعيه الحثيث على الارتقاء والنهوض بها وإيصالها إلى مصاف الجامعات الرائدة على مستوى العالم وتعزيز علاقاتها بأخواتها من الجامعات الدولية، وقد تحقق –بفضل الله تعالى- لهذه الجامعة المباركة خلال السنوات الماضية كثير من التطور والتقدم والاسقرار في مختلف المجالات العلمية والأكاديمية والبحثية والإدارية.

وبهذه المناسبة صرّح معالي رئيس الجامعة أن هذا يدل على أن الجامعة تسير بخطى واثقة نحو التقدم والجودة والاستقرار العلمي في كافة المجالات، وأنها كسبت سمعة إسلامية وعالمية في مصاف الجامعات الإسلامية والعالمية العريقة، وذلك من خلال جودة مخرجاتها وبرامجها العلمية المتنوعة وبرامجها الفاعلة في خدمة المجتمع، مما حفّز الجامعات الأخرى للتنافس على الارتباط والشراكة مع الجامعة وذلك من خلال توقيع مذكرات تفاهم لبناء شراكات علمية في مجال تبادل البرامج والأساتذة والمنح الدراسية وإقامة المؤتمرات والندوات وورش العمل والتدريب، آملاً أن هذه الخطوة ستتبعها خطوات أخرى من التقدم.

كما أن الجامعة تمتاز بتوفير البيئة العلمية المتكاملة للطلاب والطالبات داخل حرم جامعى منفصل وفق معايير التعليم العالمية، وتمتاز كذلك من مثيلاتها من الجامعات بصبغتها الدولية حيث يدرس فيها الطلاب والطالبات أكثر من 50 جنسية، فالجامعة بذلك لا تقوم بخدمة المجتمع الباكستاني فحسب بل عم نفعها وخيرها العالم كله، وتوفر تعليماً متخصصاً متميزاً في مختلف المجالات الشرعية والأدبية والاجتماعية والعلمية والتقنية من خلال ما يقارب من خمسين قسماً علمياً.

ونحن إذ نحمد الله سبحانه وتعالى ونشكره على هذا النجاح نقدم جزيل الشكر لكافة منسوبي الجامعة على التعاون البناء لتحقيق هذا النجاح، كما نشكر كافة الجهات المساعدة للجامعة من حكومة باكستان وهيئة التعليم العالي ووزارة التعليم والجهات الأخرى المحلية والدولية في هذا النجاح، ونسأل الله سبحانه وتعالى مزيداً من التقدم والنجاح.

1

 

أرشيف