‎الجامعة تبدأ بالدورات القصيرة للغة العربية

بتوجيه من معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد معالي الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدرويش بدأت كلية اللغة العربية بالجامعة بثلاث دورات قصيرة للغة العربية مدتها ثلاثة اشهر دورتان في قسم البنات وحضر فيهما اكثر من أربعين طالبة ودورة في قسم البنين وحضرفيها اكثر من ثلاثين طالبا.
وبهذه المناسبة صرح معالي الجامعة الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش أن للجامعة دوراكبيرا في نشر اللغة العربية وتعليمها لغير الناطقين حيث قامت الجامعة بتنظيم الدورات للطلاب الوافدين والأساتذة والمهنيين والجامعة تمتاز من بين الجامعات الأخرى حيث إن لغتها الرسمية اللغة العربية والإنجليزية، مشيرا إلى أنه أولى كلية اللغة العربية اهتماما كبيرا بعد توليه رئاسة الجامعة، وشكر عميد كلية اللغة العربية الأستاذ الدكتور محمد بشير وفريق العمل معه على جهودهم المتواصلة في خدمة هذه اللغة المباركة آملا أن تستمر هذه الجهود في المستقبل.

مبينا معاليه أننا قد حاولنا ولازلنا أن نعطى الأساتذة فى الكليات الشرعية عامة وكلية اللغة العربية خاصة، حقوقهم فى الترقيات والامتيازات مساواة لهم مع وصفائهم فى الكيات الأخرى، ولم يقتصر دعمنا على هذا بل تعداه إلى دعم وتشجيع كل برامج كلية اللغة العربية ماديًا ومعنويًا من رعاية لمؤتمراتها وتشجيع للبحوث العلمية وعلى وجه الخصوص دعم الكلية بالأساتذة من الخارج، من الأزهر الشريف وجمهورية سودان وغيرها من الدول، ومن الداخل بفتح الوظائف لتعيين الكفارءات العلمية الشابة فى قسمى البنين والبنات.

 

افتتاح أعمال الدورة التدريبية القضائية لقضاة جمهورية باكستان الإسلامية بالمملكة العربية السعودية

برعاية معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور أحمد بن سالم العامري وبجهود متواصلة لمعالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد الأستاذ الدكتور أحمد يوسف بن أحمد الدريويش، بدأ صباح الأحد الموافق 16 سبتمبر 2019م البرنامج التدريبي لوفد من الدوائر القضائية بجمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة، وستستمر الدورة لمدة أسبوعين والتي تنظمه وكالة المعهد لشؤون الدورات والتدريب بالمعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

وقد استقبل معالي مدير الجامعة الدكتور العامري الوفد القضائي في مكتبه والتقى بأصحاب الفضيلة القضاة المشاركين في الدورة ورحب بهم في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية وفي الجامعة، وبيّن أن إقامة مثل هذه الدورة في المعهد العالي للقضاء بالجامعة هو أحد ثمار التعاون المشترك والبناء بغرض التبادل المعرفي والتواصل الدولي، كما أنه سبيل لزيادة أواصر المحبة والمودة.

وبيّن معاليه مزايا النظام القضائي والعدلي السعودي بالمملكة العربية السعودية علماً بأنها دولة قائمة على ركائز الدين الإسلامي الحنيف، فدين الدولة الإسلام، والقرآن والسنة أسمى وأعلى وأرفع قانون للدولة.

ثم بيّن معاليه أن المعهد العالي للقضاء متخصص في مثل هذه الدورات مؤكداً على ثقته بالكفاءات المشاركة وتخصصها والمستوى العالي من المعرفة لديها، متمنياً التوفيق للجميع والاستفادة المتكاملة في بيئة تعليمية محفزة.

وبعد ذلك عرض سعادة الأستاذ الدكتور عبد الحميد الجليوكيل المعهد العالي للقضاة بالجامعة أهداف الدورة التدريبية بما فيها الاطلاع الشامل لجميع الأنظمة الجنائية بالمملكة والاطلاع على السبط القضائي المتعلق بالتشريعات الجنائية في المملكة العربية، والمساهمة على تنمية مهارات المتدربين على تطبيق الوسائل الدولية والوطنية لمكافحة الجرائم بكافة صورها وأشكالها، والإسهام في تعزيز مهارات المتدربين في مجال التحقيق في الجرائم المنظمة، ونقل جهود المملكة العربية السعودية في مجال الأنظمة الجنائية مقارنةً بالقوانين الدولية ذات الصلة، وتحقيق التواصل بين المعهد العالي للقضاء والمحاكم الشرعية الباكستانية.

ومن جانبه، عبّر رئيس الوفد الأستاذ الدكتور محمد منير -نائب رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد للشؤون الإدارية والمالية والتخطيط- أصالةً عن نفسه ونيابةً عن أكاديمية الشريعةبالجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد وعن أصحاب الفضيلة القضاة من جمهورية باكستان الشقيقة عن سعادتهم بالمشاركة في هذه الدورة وما يسر لهم من حضورها والمشاركة بها، ورفعوا شكرهم للملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً وللجامعة على حسن الاستقبال وكرم الضيافة وحسن التنسيق والترتيب والإعداد للدورة، متمنين مشاركة قيمة بتبادل الخبرات والمهارات والاستفادة القصوى من خبرات المملكة في مجال تطبيق القضاءالشرعي.

ثم استقبل فضيلة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والمشرف العام على المعهد العالي للقضاء الأستاذ الدكتور فهد بن صالح اللحيدان في مكتبه الوفد المشارك في الدورة القضائية المقامة في رحاب المعهد العالي للقضاء.

ومن ثم فقد استأنفت أعمال الدورة التدريبية بمحاضرة ألقاها سعادة الأستاذ الدكتور قاسم بن مساعد بن قاسم الفالح -عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للقضاء- بعنوان: “جرائم الاتجار بالأشخاص: دراسة استطلاعية على القانون الدولي مقارناً بالنظام السعودي بالمجال والقوانين الاخرى” تطرق سعادته فيها إلى تعريف جريمة الاتجار بالأشخاص وآثار هذه الجريمة الخطيرة على المجتمع، والوسائل الوقائية التي حارب الإسلاممن خلالها جريمة الاتجار قبل وقوعها، كما وضّح عناية الإسلام بالإنسان وتكريمه.

 

اختتام المؤتمر الدولي “فقه بناء الدول ـ رؤية فقهية عصرية” المنعقد في مدينة القاهرة بجمهورية مصر العربية 15-16/سبتمبر/2019م

اختتمت مساء الاثنين 16/سبتمبر/2019م أعمال المؤتمر الدولي الثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي تنظمه وزارة الأوقاف المصرية تحت عنوان “فقه بناء الدول، رؤية فقهية عصرية المنعقد بمدينة القاهرة بجمهورية مصر العربية تحت رعاية فخامة الرئيس/ عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية خلال مدة 15-16/سبتمبر/2019م..

وقد حضر معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش الجلسة الختامية وذلك بحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء وأصحاب السعادة ونخبة من العلماء والأكاديميين والدعاة والمفكرين والباحثين في العالم الإسلامي والعالم العربي..

وفي بداية الحفل الذي افتتح بآيات مبينات كريمات من القرآن الكريم قدم المسؤول من الجهة المنظمة للمؤتمر شكرهم وتقديرهم للمشاركين على أبحاثهم وأوراق عملهم الجادة والنافعة والمفيدة ونقاشاتهم ومداخلاتهم التي أثرت المؤتمر وأسهمت في إنجاحه وخروجه بـ(وثيقة القاهرة للمواطنة المتكافئة) التي تظهر تعاليم الإسلام وفقهه في بناء الدول وفق رؤية شرعية فقهية عصرية.. والسعي لتحقيق الأمن والسلام في المجتمع والدولة بل في العالم أجمع . .

وقد صدرت عن المؤتمر (وثيقة القاهرة للمواطنة المتكافئة) التى أطلقها المؤتمر الدولى الثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالأوقاف، فى ختام أعماله اليوم برعاية رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى، أن قضية المواطنة المتكافئة تعد أحد أهم عوامل استقرار الدول والحفاظ على أمنها وأمانها.

وأكدت الوثيقة، أن المواطنة من أهم سبل تقدم الدول ورقيها، وأن أكثر الدول تحقيقًا للمواطنة المتكافئة هى أكثرها أمنًا وأمانًا وتقدمًا وازدهارًا، أما الأمم التى وقعت فى أتون الاحتراب الدينى أو العرقى أو الطائفى فقد دخلت فى دوائر مدمرة من الفوضى.

وتابعت الوثيقة، أن المواطنة عطاء وانتماء واحترام لكل شعارات الدولة من علمها ونشيدها الوطنى وسائر شعاراتها المادية والمعنوية مع ضرورة احترام القانون والدستور والنظام العام للدولة ومؤسساتها، واحترام عقد المواطنة بين المواطن والدولة، سواء أكان المسلم فى دولة ذات أغلبية مسلمة أم فى دولة ذات أغلبية غير مسلمة.

وأشارت الوثيقة – التى أعدها نحو 300 عالم من مختلف دول العالم – إلى أن فقه المواطنة لا ينحصر فى محور العلاقة بين أصحاب الديانات المختلفة، وإن كان العمل على ترسيخ أسس العيش المشترك بين أصحاب الديانات المختلفة أحد أهم مرتكزاتها، حيث أن مفهوم المواطنة يتسع لتحقيق جميع جوانب العدالة الشاملة بين المواطنين جميعًا، بعدم التفرقة بينهم على أساس الدين، أو اللون، أو الجنس، أو العرق، أو المذهب، وضرورة إعطاء المرأة حقها كاملاً غير منقوص، فهى تعنى الإيمان بالتعددية الوطنية فى مختلف جوانبها، وتؤمن بالتنوع وتعده ثراء وطنيا.

وأكدت ضرورة العناية بكبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة، وإعلاء قيم التكافل المادى والمعنوى بين أبناء الوطن جميعًا، وهو ما يحققه الفهم المستنير، والتطبيق الصحيح لفقه الواجب الكفائي، مشيرة إلى ضرورة ترسيخ مبدأ الحق والواجب بين المواطنين والدولة وبين بعضهم وبعض، فكما يحرص المواطن على أخذ حقه يحرص على أداء ما عليه من واجبات تجاه الدولة وتجاه غيره من الأفراد، وقيام الدولة بالعمل على توفير حياة كريمة لمواطنيها، والعمل على حفظ حقوقهم فى الداخل والخارج.

وشددت على قيام سائر المؤسسات الدينية والثقافية والتعليمية والإعلامية بالعمل الجاد على بيان مفهوم المواطنة المتكافئة، وضرورة الحفاظ على الدولة والعمل على رقيها، وتفنيد أباطيل الجماعات المتطرفة تجاهها، وتعاون هذه المؤسسات فى تنفيذ ذلك وفق استراتيجية شاملة ومشتركة.
كما تقرر تشكيل فريق عمل من العلماء المشاركين، ليكونوا سفراء لهذه الوثيقة فى مختلف دول العالم، فيما أكد جميع المشاركين فى المؤتمر تأييدهم وتبنيهم لكل ما تضمنته هذه الوثيقة التاريخية الهامة..

وبهذه المناسبة صرح معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش  أحد المشاركين في المؤتمر حيث قال بعد حمده وثناءه على الله سبحانه وتعالى المنعم المتفضل علينا بنعمه وآلائه الجسيمة والتي من أولاها نعمة الإيمان والإسلام والتوحيد والمعتقد الحق والأخوة الإسلامية والصحة والعافية ورغد العيش وكذا هذا الاجتماع المبارك تحت مظلة هذا المؤتمر العالمي . .

بعد ذلك شكر معاليه: جمهورية مصر العربية حكومةً وشعباً على كرم الضيافة وحسن الاستقبال وخص بالشكر والتقدير فخامة رئيس جمهورية مصر العربية فخامة السيد/ عبد الفتاح السيسي وأعضاء الحكومة من الوزراء الفضلاء والأساتذة الكرام على هذه الرعاية الكريمة. . والشكر موصول لمعالي وزير الأوقاف المصري الدكتور/ محمد مختار جمعة على ما لقيه وزملاءه منه شخصياً من كرم وحسن استقبال واهتمام وحرص ومتابعة . .

كما شكر معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ الدريويشأصحاب المعالي الوزراء وأصحاب السعادة من العلماء والمفكرين والباحثين والأكاديميين على جهودهم الطيب المباركة في خدمة الإسلام والمسلمين وحرصهم على نشر العلم والإسهام في عمارة الأرض بالخير والنماء والعلم النافع والعمل الصالح . . لاسيما إسهامهم في هذا المؤتمر العالمي المهم الذي يعقد في جمهورية مصر العربية.. وبخاصة أن انعقاده يكتسب أهمية بالغة في ظل ما تمر به الأمة المسلمة من ظروف وفتن لا يخفى على الجميع . . ناهيك عن تنامي ظاهرة الإرهاب والتطرف . .

جدير بالذكر أن معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد يقوم حالياً بزيارة علمية لجمهورية مصر العربية بناءً على دعوة كريمة من المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وذلك للمشاركة في المؤتمر المشار إليه . . وقد التقى معاليه خلال هذه الزيارة بعدد من أصحاب المعالي الوزراء ومدراء الجامعات العالمية وأصحاب السعادة والفضيلة من العلماء والأكاديميين والشخصيات البارزة الذين حضروا من الدول العربية والإسلامية للمشاركة في هذا المؤتمر الهام لتعزيز التبادل العلمي والثقافي والمعرفي بين الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد وبين الجامعات والمؤسسات والجهات الخيرية بما يسهم في تقوية أواصر العلاقة العلمية بين الجامعة وهذه الجهات ويحقق رسالة الجامعة وأهدافها وفقاً لنظامها وللإجراءات المتبعة في هذا الشأن . .

 

رئيس الجامعة يقيم مأدبة عشاء تكريماً للوفد القضائي الباكستاني

أقام معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش في منزله بالرياض مأدبة عشاء تكريماً للوفد القضائي المشارك في الدورة القضائية الثانية التي تقيمها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للوفد القضائي المكوّن من أكثر من 30 قاضياً من مختلف الأقاليم والمحاكم الشرعية في باكستان.

وحضر الحفل عدد من أفراد أسرة معالي الرئيس وأبناءه وعدد من المسؤولين في المملكة وفي جامعة الإمام.

وبهذه المناسبة رحّب معالي رئيس الجامعة بالضيوف في منزله، آملاً أن تعطي هذه الدورة ثمارها المرجوة منها وتمهد الطريق إلى تعزيز العلاقات الأخوية والودية بين البلدين، كما تطرق معاليه إلى تاريخ القضاء في المملكة العربية السعودية وميزاته وما حصل له في الآونة الأخيرة من تطوير في الأداء، المتمثل في دعم هذا المرفق بأكثر من 7 مليار ريال سعودي تحت مسمى “مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير القضاء” والذي وجه به خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود –رحمه الله- قبل أكثر من ثماني سنوات، والذي –ولله الحمد والمنة- لمسنا آثاره على هذا المرفق من تميز في الأداء وتأهيل عالٍ للقضاة وتحصصٍ في الحكم في القضايا وتعاون مع الجهات القضائية العربية والإسلامية والدولية في ما يحقق الإفادة والاستفادة والاستزادة للقضاة.

كما أشار معاليه إلى الزيارة التي استضافتها المملكة العربية السعودية للقضاة الباكستانيين سابقاً في ديسمبر 2015م وما عبروا من مشاعر وانطباعات طيبة حول تلك الزيارة والوقوف على المرافق واللقاء بإخوانهم القضاة في المملكة العربية السعودية وما تعيشه المملكة من نهضة شاملة، واعداً بأن تستمر هذه الدورات للإفادة والاستفادة وتوطيد العلاقات المتينة الراسخة بين البلدين.

ومن جانبهم شكر أعضاء الوفد رئيس الجامعة على هذه الحفاوة وحسن الاستقبال وكرم الضيافة مشيدين بمثل هذه الأعمال العلمية التي تعزز العلاقات بين البلدين، كما هنأوا معالي رئيس الجامعة بمناسبة ارتقاء الجامعة إلى التصنيفات العالمية مما لا شك أن ذلك حصل بفضل الله ثم بجهود رئيس الجامعة وإخوانه العاملين معه في الجامعة.

كما حضر اللقاء الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن سلامة المزيني عميد المعهد العالي للقضاء سابقاً وعدد من الإخوة، وأشاد سعادة الدكتور المزيني بدور وجهود معالي رئيس الجامعة للنهوض بالجامعة الذي يعمل ليل نهار في باكستان وفي بلده الثاني المملكة العربية السعودية لرقي الجامعة وتقدمها وازدهارها وتحقيقها لرسالتها والتي وجد لها آثاراً ملموسة خلال زيارته للجامعة.

 

رئيس الجامعة يستقبل الوفد القضائي الباكستاني بالمملكة العربية السعودية

استقبل رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش الوفد القضائي الباكستاني الذي يزور المملكة العربية السعودية هذه الأيام للمشاركة في الدورة القضائية الثانية التي تقيمها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للوفد القضائي المكوّن من أكثر من 30 قاضياً من مختلف الأقاليم والمحاكم الشرعية في باكستان.

ويرافق الوفد الأستاذ الدكتور محمد منير نائب رئيس الجامعة للإدارة والمالية والتخطيط والأستاذ محمد سهيل المحاضر بأكاديمية الشريعة بالجامعة كمنسّق الدورة.

حيث لقي القضاة استقبالاً حافلاً في مدينة الرياض والتقى بهم معالي رئيس الجامعة مرحباً بهم ومعبّراً عن سعادته أصالة عن نفسه ونيابة عن إخوانه في جامعة الإمام وعلى رأسهم وفي مقدمتهم معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور أحمد بن سالم بن محمد العامري ووكيل الجامعة وعميد المحضر العالي للقضاء بالمملكة ومرحباً بهم في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية وداعياً لهم التوفيق والسداد وطيب الإقامة.

مشيداً معاليه بالعلاقات السعودية الباكستانية لا سيما في المجال القضائي ومعبراً بأن الجميع في المملكة العربية السعودية يفرحون بهذه اللقاءات وفق توجيهات القيادة الرشيدة وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمينالأمير محمد بن سلمان حفظهما الله- في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين لا سيما في المجال العلمي والأكاديمي والقضائي والعدلي.

وشكر القضاة معالي رئيس الجامعة على اهتمامه بإقامة مثل هذه الدورات وعلى ما لقوه من حفاوة وكرم الضيافة من معاليه، كما تم في هذا اللقاء تبادل وجهات النظر التي تصب في مصلحة نجاح الدورة.

وجدير بالذكر أن هذه الدورة تقام بالتعاون مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ويقيمها المعهد العالي للقضاء بالمملكة ويشارك فيها الوفد القضائي من أكثر من 30 قاضياً من مختلف الأقاليم في باكستان والتي تستمر ثلاثة أسابيع ويشارك فيها الوفد ويتلقون دراسة دورة تدريبية وزيارات ميدانية لعدد من المحاكم واللقاءات بعدد من الشخصيات العلمية في المملكة.

والهدف الأساسي من هذه الزيارة العلمية النبيلة هو إعطاء القضاة الباكستانين معلومات وفيرة ومباشرة عن مختلف أبعاد النظام القضائي السعودي، وكيفية إعمال الشريعة الإسلامية وتفسيرها وتنفيذها في جميع القضايا القانونية في المملكة العربية السعودية، وقد رشّحت المحاكم العليا الباكستانية المشاركين في هذه الدورة من جميع أقاليم باكستان.

ومن الجدير ذكره كذلك أن أكاديمية الشريعة بالدامعة تهتمّ بتدريب القضاة وتقوم بإرسال الوفود من القضاة إلى عدد من الدول الإسلامية للزيارة العلمية كجزء من الدورة التدريبية السنوية منذ عام 1981م، وحتى عام 1987م وكانت المملكة العربية السعودية من بين هذه الدول، ولكن انقطعت هذه الصلة لمدةٍ حتى اُستئنفت الزيارة العلمية بعد 28 عاماً برعاية كريمة من وزارة العدل بالمملكة العربية السعودية وبجهود معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش.

 

رئيس الجامعة يشارك في المؤتمر الدولي “فقه بناء الدول ـ رؤية فقهية عصرية” المنعقد في مدينة القاهرة بجمهورية مصر العربية 15-16/سبتمبر/2019م

شارك معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد يوسف الدريويش في المؤتمر الدولي الثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي تنظمه وزارة الأوقاف المصرية بالقاهرة تحت عنوان “فقه بناء الدول، رؤية فقهية عصرية المنعقد بمدينة القاهرة بجمهورية مصر العربية تحت رعاية السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية خلال مدة 15-16/سبتمبر/2019م..

ويأتي مشاركة معالي رئيس الجامعة في هذا المؤتمر الهام العالمي ضمن الجهود التي يبذله، في إطار المشاركة الفعالة للجامعة في المحافل والمؤتمرات ذات طابع عالمي، ومد جسور التعاون والتواصل بينها وبين المنظمات العالمية والجمعيات الثقافية والخيرية المختلفة في كافة المجالات لا سيما فيما يخص رسالة الجامعة وأهدافها وبما يعود بالخير والنفع على منسوبي الجامعة وعلى البلد الحاضن لها وهي جمهورية باكستان الإسلامية.. واستمرارا لجهود معاليه في التعريف بالجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد وبأهدافها ورسالتها ودورها الرائد في داخل باكستان وخارجه..

وقد اشترك في المؤتمر شخصيات بارزة علمية وأكاديمية وأصحاب المعالي الوزراء وأصحاب السعادة والفضيلة كبار العلماء من عدة الدول الإسلامية وغيرها.. وقد اطلع معالي رئيس الجامعة البروفيسور الدريويش المشاركين في هذا المؤتمر على ما تقوم به الجامعة الإسلامية العالمية حاليا من جهود مباركة في خدمة الإسلام والمسلمين وفي خدمة المجتمعات وبناء الدول وفق رؤية شرعية عصرية.. كما تباحث مع المشاركين في المؤتمر حول بعض القضايا العلمية والشرعية المتعلقة بالجامعة، وسير العملية التعليمية فيها، وما تقوم به الجامعة من دور رائد في المجالات العلمية والبحثية وخدمة المجتمع  في داخل باكستان وخارجه..

ذاكراً معاليه ما يبذله هو وإخوانه من كافة المسؤولين في الجامعة من جهود مباركة في سبيل النهوض بالجامعة والارتقاء بها في كافة المجالات.. وخاصة في الاعتناء بالشباب في بناء دولهم وحضاراتهم وفق رؤية شرعية عصرية مما يكون لها أثر في تنمية المجتمعات في شتى المجالات..

 

الجامعة تتقدم في التصنيف العالمي للتعليم العالي تايمز لهذا العام ٢٠١٩- ٢٠٢٠

احتلت الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد المرتبة (800+) في تصنيف الجامعات الدولية حسب تصنيف (TIMES HIGHER EDUCATION) وذلك نظراً إلى خمسة مؤشرات التصنيف وهي: التدريس، والبحث، والاقتباس، ودخل الصناعة، والصبغة الدولية والتي شملت 14 مائة جامعة من (92) دولة في العالم.

وهذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها الجامعة الاسلامية بالطلب للحصول على هذا التصنيف وتضمينه في القائمة، وقدمت  الجامعة البيانات لإدراجها في القائمة تحت قيادة معالي رئيسها الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش.

ووفقاً للتصنيف الحالي تقع الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آبادفي المرتبة (800+) في تصنيف الجامعات الدولية، كما أن الجامعة احتلت في الفئة الثالثة في الجامعات الباكستانية مع أربعة جامعات باكستانية أخرى وهي: جامعة بنجاب، وجامعة لاهور للعلوم الإدارية، والجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا وجامعة الزراعة في فيصل آباد.

كما أن الجامعة حصلت على المرتبة الثالثة في مؤشر “الاقتباس” في الجامعات الباكستانية، وعلى المرتبة الثالثة في مؤشر الصبغة الدولية في الجامعات الباكستانية.

وسبق أن الجامعة احتلت في المرتبة (301+) في تصنيف الجامعات الدولية من منظور إسهامها في أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، والتي شملت الجامعات من (76) دولة في العالم.

وقد تحققت للجامعة هذه النجاحات الباهرة بعد تولّي معالي الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش رئاسة الجامعة منذ 2012م، مما يدل على حرصه واهتمامه بالجامعة ورعايته لها، وسعيه الحثيث على الارتقاء والنهوض بها وإيصالها إلى مصاف الجامعات الرائدة على مستوى العالم وتعزيز علاقاتها بأخواتها من الجامعات الدولية، وقد تحقق –بفضل الله تعالى- لهذه الجامعة المباركة خلال السنوات الماضية كثير من التطور والتقدم والاسقرار في مختلف المجالات العلمية والأكاديمية والبحثية والإدارية.

وبهذه المناسبة صرّح معالي رئيس الجامعة أن هذا يدل على أن الجامعة تسير بخطى واثقة نحو التقدم والجودة والاستقرار العلمي في كافة المجالات، وأنها كسبت سمعة إسلامية وعالمية في مصاف الجامعات الإسلامية والعالمية العريقة، وذلك من خلال جودة مخرجاتها وبرامجها العلمية المتنوعة وبرامجها الفاعلة في خدمة المجتمع، مما حفّز الجامعات الأخرى للتنافس على الارتباط والشراكة مع الجامعة وذلك من خلال توقيع مذكرات تفاهم لبناء شراكات علمية في مجال تبادل البرامج والأساتذة والمنح الدراسية وإقامة المؤتمرات والندوات وورش العمل والتدريب، آملاً أن هذه الخطوة ستتبعها خطوات أخرى من التقدم.

كما أن الجامعة لاقت إقبالاً متزايداً على التسجيل فيها في مختلف برامجها من قبل الطلاب والطالبات للعام الدراسي الجاري (2019-2020م) حيث بلغ عدد المتقدمين للقبول عبر بوابة الجامعة الالكترونية أكثر من 80 ألف طالب وطالبة، مما يدل على أن الجامعة حازت على ثقة المجتمع الباكستاني والعالمي.

كما أن الجامعة تمتاز بصبغتها الدولية حيث يدرس فيها الطلاب والطالبات أكثر من 45 جنسية، فالجامعة بذلك لا تقوم بخدمة المجتمع الباكستاني فحسب بل عم نفعها وخيرها العالم كله وخاصة قارة آسيا، وبشكل أخص الدول المجاورة لباكستان مثل الصين وأفغانستان ودول آسيا الوسطى ودول شبه القارة وغيرها، وتوفر تعليماً متخصصاً متميزاً في مختلف المجالات الشرعية والأدبية والاجتماعية والعلمية والتقنية من خلال ما يقارب من خمسين قسماً علمياً.

ونحن إذ نحمد الله سبحانه وتعالى ونشكره على هذا النجاح نقدم جزيل الشكر لكافة منسوبي الجامعة على التعاون البناء لتحقيق هذا النجاح، كما نشكر كافة الجهات المساعدة للجامعة من حكومة باكستان وهيئة التعليم العالي ووزارة التعليم والجهات الأخرى المحلية والدولية في هذا النجاح، ونسأل الله سبحانه وتعالى مزيداً من التقدم والنجاح.

1

 

‎رئيس الجامعة يعزي الأستاذ الدكتور محمد ضياء الحق بوفاة والده

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقت الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة والد سعادة الأستاذ الدكتور محمد ضياء الحق مدير عام مجمع البحوث الإسلامية، الذي توفي يوم الأربعاء الموافق 11/9/2019م.

ويتقدم كافة منسوبي الجامعة وفي مقدمتهم معالي راعي الجامعة الأستاذ الدكتور محمد معصوم ياسين زائي وفضيلة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش ونواب الرئيس وعمداء الكليات ورؤساء ورئيسات الأقسام والأساتذة والأستاذات والطلاب والطالبات بخالص التعازي والمواساة لسعادة الدكتور ولذوي الفقيد، سائلين الله للفقيد العفو والمغفرة والرحمة وأن يكرم نزله وأن يوسع مدخله وأن يجازيه بالإحسان إحساناً وبالسيئات عفواً وغفراناً، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وأن يجعله ما عاناه من المرض مغفرة لذنوبه وستراً لعيوبه، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: “لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمي، وإنا لله وإنا إليه راجعون“.

 

 

رئيس الجامعة الإسلامية العالمية يشارك في مناقشة رسالة الدكتوراه بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

في إطار التبادل المعرفي والعلمي والأكاديمي والثقافي بين الجامعات الإسلامية العالمية في مختلف الدول الإسلامية والعربية وخاصة مع جامعات المملكة العربية السعودية.. ولتعزيز التعاون العلمي والأكاديمي واستمراره بين البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية.. شارك فضيلة رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش في مناقشة الرسالة العلمية المقدمة لنيل درجة العالمية العالية (الدكتوراه) في قسم الدعوة بكلية الدعوة وأصول الدين بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.. وبعنوان: (جهات التعريف بالإسلام في الخارج التابعة للمملكة العربية السعودية ودولة الكويت ـ واقعها ـ معوقاتها ـ احتياجاتها ـ دراسة ميدانية مع تقديم تصور مقترح) في يوم الأحد 9/ محرم/ 1441هـ الموافق 8/سبتمبر/ 2019م المقدمة من الطالب: عبد الواحد بن سليمان الدريويش تحت إشراف الأستاذ الدكتور/ خالد بن سعد الزهراني مع اللجنة المكونة لمناقشة هذه الرسالة المهمة من كل من: الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد مناقشاً من خارج الجامعة، والأستاذ الدكتور/ حامد بن معوض الحجيلي مناقشاً داخلياً..

وفي بداية المناقشة قدم الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش رئيس الجامعة الإسلامية العالمية شكره وتقديره للمشرف على الرسالة والمناقشة لها متمنيًا لهما المزيد من التوفيق والسداد في أمورهم العلمية.. كما شكر معاليه جميع الحضور لمناقشة هذه الرسالة.. وقدم شكره وتقديره الخاص مقروناً بالصدق والوفاء والإخلاص والدعاء للمملكة العربية السعودية حاضنة الحرمين الشريفين قيادةً وشعباً على اهتمامهم بتربية أبناء العالم الإسلامي والأقليات المسلمة وعلى ما يؤلونهم من اهتمام وعناية ورعاية ودعم خاص للجامعات العالم الإسلامي ومنها هذه الجامعة المباركة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كما الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد التي أشرف برئاستها منذ عام 2012م بتوجيهات مباركة وكريمة من قادتنا وولاة أمرنا المباركين.. فشكر الله سعيهم وجزاهم عن الإسلام والمسلمين والطلاب خيراً.. كما شكر كافة المسؤولين بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة متمنيا لهم التوفيق والسداد سائلا الله أن يحفظ أوطان المسلمين من كل سوء ومكروه..

وفي أثناء المناقشة قدم فضيلة رئيس الجامعة ملاحظاته القيمة السديدة لتقييم الرسالة العلمية مما ولا شك أنه يكون لها أثر في إخراج هذه الرسالة النافعة المفيدة..

وفي نهاية المناقشة عبر البروفيسور/ أحمد بن يوسف الدريويش عن سعادته الحقيقية التي تكمن في خدمة الإسلام والمسلمين والأقليات المسلمة وخدمة العلم وطلابه.. لا سيما لمن يعمل في مجال العلم والتعليم خارج المملكة العربية السعودية..

مشيدًا فضيلته بجهود المملكة العربية السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ــ أيده الله ــ  وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ في خدمة الإسلام وأهله.. ودعمهم لكل ما من شأنه أن يعينهم ويرتقي بهم ويجعل من أمة الإسلام أمة قوية تأخذ مكانها الصحيح بين أمم العالم تقدمًا ورقيًا وأمنًا وأمانًا وسلمًا وسلامًا وحضارة ومدنية في ظل أحكام الإسلام وتعاليمه السمحة..

 

وفد رفيع المستوى من المملكة العربية السعودية برئاسة معالي نائب وزير الطاقة والصناعة في زيارة الجامعة

زار وفد رفيع المستوى من المملكة العربية السعودية برئاسة معالي المهندس خالد بن صالح المديفر نائب وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الذين أتوا لزيارة رسمية لجمهورية باكستان الإسلامية.

حيث رحّب معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش بمعالي نائب الوزير والوفد المرافق له في المقر القديم للجامعة في رحاب مسجد الملك فيصل وشكرهم على زيارة الجامعة، مقدماً شكره وتقديره الخاص لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود –حفظه الله- ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود –حفظه الله تعالى- على اهتمامهما ودعمها بأمور الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد، مبيناً أن الجامعة هي الثمرة من ثمرات التعاون العلمي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة وقفت مع الجامعة منذ تأسيسها، بل إن فكرة الجامعة جاءت من جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز –رحمهما الله تعالى-.

ثم شرح لهم نبذة مختصرة عن كليات الجامعة وأقسامها وأنشطتها وسير العملية التعليمية فيها كما ذكر لهم نبذة مختصرة عن تاريخ الجامعة ومراحل تطورها منذ إنشائها في عام ١٩٨٠م، مبيناً فضيلته أن هذه الجامعة جامعة إسلامية عالمية أسست لخدمة الأمة الإسلامية ويدرس فيها حالياً ثلاثين ألف طالب وطالبة من جنسيات مختلفة، ويوجد فيها تسع كليات، أهمها كلية الشريعة والقانون، وكلية أصول الدين، وكلية اللغة العربية، وتقوم الجامعة بخدمة العلوم العربية والإسلامية وتدريسها لجميع أبناء العالم الإسلامي من خلال هذه الكليات وغيرها، فالجامعة تؤدي دوراً مهماً في تعليم وتأهيل أبناء الأمة الإسلامية جمعاء، وأبناء هذه المنطقة على وجه خاص.

مبيناً فضيلته دور الجامعة الإسلامية في إعداد وصياغة “رسالة باكستان” هذا الخطاب الوسطي المعتدل التي تم إعداده بجهود كبيرة من الجامعة الإسلامية بموافقة مئات العلماء والمفتين حسب رغبة رئيس جمهورية باكستان والرئيس الأعلى للجامعة.

مشيراً فضيلته إلى عمق العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين: جمهورية باكستان الإسلامية والمملكة العربية السعودية حيث إن هذه العلاقات تعتبر مثالاً للعلاقات الأخوية المثبتة بين بلدين إسلاميين شقيقين، والشعب الباكستاني بمختلف أطيافها الدينية والسياسية والاجتماعية والعرقية يحترم هذه العلاقات والاحتفاظ بها ويرغبون في تنميتها وتطويرها في مختلف المجالات إلى درجة أصبحت العلاقات السعودية الباكستانية هي القاسم المشترك بين جميع الأوساط السياسية والاجتماعية في باكستان.

مبيناً أن هذه العلاقات ازدادت متانة ورسوخاً بعد الزيارة الناجحة الميمونة لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود –حفظه الله- إلى باكستان والتي كان لها صدى على المستوى العالمي، آملاً أن تكون لها آثار ملموسة في سبيل تعزيز العلاقات بين البلدين.

ثم زار الوفد مجمع البحوث الإسلامية ووزع معالي نائب الوزير شهادات المشاركة بين المشاركين في ورشة عمل التي عقدها مجمع البحوث الإسلامية للمنسقين المحليين لمشروع “النهوض بالشمولية بين الشباب من خلال التدريب والتعليم” تحت رسالة باكستان.

وفي نهاية اللقاء تم إهداء دروع وهدايا تذكارية وعدد من مطبوعات الجامعة لأعضاء الوفد من قبل فضيلة رئيس الجامعة.

وقد أبدى الوفد إعجابهم بما رأوا في الجامعة وعبروا عن سعادتهم وشكروا فضيلة رئيس الجامعة على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.

كما عبّر رئيس الوفد معالي المهندس خالد بن صالح المديفر عن سروره بالتعاون التعليمي الموجود بين جمهورية باكستان الإسلامية والمملكة العربية السعودية.

ثم توجّه الوفد إلى مسجد الملك فيصل لأداء صلاة الجمعة وذلك بحضور سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين في إسلام آباد الأستاذ نواف بن سعيد المالكي، وبعد أداء صلاة الجمعة دعا فضيلة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش لمسلمي كشمير الذين يقومون بالنضال والجهد والكفاح للدفاع عن وطنهم وعرضهم ودمهم ويتحملون كافة أنواع الأذى والكلفة والمشقة في سبيل ذلك على مر العقود.

وجدير بالذكر أن الوفد يزور باكستان حالياً لبحث سبل تعزيز وتطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات لاسيما في مجالات التكرير والتعدين والطاقة المتجددة ولتنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تم التوقيع عليها خلال الزيارة الميمونة التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى باكستان في فبراير الماضي، ومنها التعاون في مجال الطاقة والتعدين.

 

أرشيف