اختتمت كلية اللغة العربية (قسم الطالبات) فعاليات موسمها الدراسي والثقافي (ربيع 2025) بندوة علمية افتراضية بعنوان: “الأدب المقارن ودوره في التقريب بين الثقافات”، وذلك برعاية الأستاذ الدكتور فضل الله، عميد الكلية، وإشراف الدكتورة سميعة نازيش، رئيسة قسم اللغة العربية شطر الطالبات.
وجاءت هذه الندوة في إطار سلسلة من الأنشطة الثقافية والعلمية امتدت على مدار أربعة أشهر، من 15 فبراير حتى 3 مايو 2025، بهدف تعزيز البحث العلمي في صفوف طالبات الدراسات العليا، وإبراز الدور المجتمعي للمرأة، والإسهام في خدمة اللغة العربية والارتقاء بها.
شهد الموسم تقديم ست ندوات علمية لنخبة من علماء جامعة الأزهر، تنوعت موضوعاتها بين الدراسات الدلالية، وإحياء التراث، والتحليل البلاغي واللغوي للنصوص، وقضايا الخطاب، ودور المرأة، وانتهت بالأدب المقارن.
فقد افتتح الأستاذ الدكتور أحمد عبد المرضي، عميد كلية القرآن الكريم، الموسم بندوة حول “الدراسات الدلالية بين علماء القدماء والمحدثين: مقاربة تأسيسية”، تلتها ندوة للدكتور عصام فاروق إمام أحمد، وكيل كلية العلوم الإسلامية سابقًا، بعنوان “إحياء التراث والدراسات اللغوية الحديثة”.
كما ألقى الدكتور صالح أحمد عبد الوهاب، وكيل كلية الدراسات الإسلامية، ندوة بعنوان “مفهوم الخطاب بين البلاغة العربية ولسانيات النص”، وقدّمت الأستاذة الدكتورة نهلة السعيدي، مستشارة شيخ الأزهر، ندوة حول “دور المرأة في بناء المجتمعات”. أما الأستاذة الدكتورة عزيزة الصيفي، عضو لجنة الترقيات بجامعة الأزهر، فقد أدارت ندوة خامسة بعنوان: “قراءة دلالية وبلاغية في آيات مختارة من سورة يوسف”
وقد اختُتمت الندوات بندوة “الأدب المقارن ودوره في التقريب بين الثقافات”، التي أدارتها الدكتورة نفيسة محمد عبد الفتاح، أستاذ مساعد الأدب والنقد، وسط حضور لافت من الباحثين والمهتمين من داخل الجامعة وخارجها.
وفي ختام الموسم، عبّرت الأستاذة الدكتورة فاطمة رجب الباجوري، المشرفة العامة على تنظيم الندوات، عن تقديرها للجهود الجماعية التي بذلتها عضوات هيئة التدريس في إنجاح هذا البرنامج العلمي، مشيدةً بتعاونهن في تنسيق اللقاءات، ودعم الحركة البحثية. وقد خصّت بالشكر الدكتورة فوزية مير تاج، والدكتورة عمارة غولزار، والباحثة خولة طارق، سائلةً الله لهن دوام التوفيق والسداد.
