قسم اللغة الإنجليزية ينظم سلسلة ورش عمل متخصصة في مهارات الإنشاء وفن الكتابة في عصر الذكاء الاصطناعي

نظّمت جمعية الأدب الإنجليزي التابعة لقسم اللغة الإنجليزية (للبنين) في الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد سلسلة من الورش الأكاديمية المكثّفة خلال الفترة من 29 إلى 31 يوليو 2025، تمحورت حول تنمية مهارات فن الإنشاء وكتابة البحوث والمقالات في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجال الذكاء الاصطناعي.

وقد جاءت هذه السلسلة ضمن برنامج مستمر لبناء قدرات الطلبة، يهدف إلى تعزيز مهاراتهم في الكتابة الأكاديمية، والتفكير النقدي، والوعي الرقمي، من خلال جلسات تفاعلية وتطبيقية تجمع بين الجانب النظري والممارسة العملية.

كان الموضوع في الجلسة الأولى مدخل إلى مهارات البحث الأكاديمي
انطلقت الورش بورشة عمل قدمها الدكتور محمد شيراز داستي، رئيس قسم اللغة الإنجليزية، بعنوان “مدخل إلى مهارات البحث الأكاديمي”. ركّزت الورشة على أهمية فهم مراحل البحث العلمي بدءًا من اختيار الموضوع وحتى إعداد البحث الفصلي، باعتبار ذلك أساسًا لا غنى عنه للكتابة الأكاديمية السليمة. وتضمن اللقاء أنشطة تعليمية تطبيقية مستمدة من مجالي الأدب واللغويات، مع تسليط الضوء على أهمية الكفاءة التقنية في التعامل مع مصادر المعلومات والبيانات الواقعية.

بينما كان موضوع الجلسة الثانية الذكاء الاصطناعي بوصفه شريكًا في تعلم اللغة
في هذه الجلسة قدّم الدكتور خالد محمود ورشة بعنوان “الذكاء الاصطناعي بوصفه شريكًا في تعلم اللغة”. وقد تعرّف الطلاب خلالها على مجموعة من أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تسهم في دعم تعلم اللغة الإنجليزية، وتطوير مهارات الكتابة، وبناء المفردات، وتحسين النطق والقواعد. كما ناقشت الورشة دور الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل الإنتاج الكتابي، من توليد الأفكار حتى التحرير النهائي للنص.


واختُتمت السلسلة بورشة قدّمها الدكتور أرشد محمود راجا بعنوان “فن بناء المقال التفسيري”. وجّهت الجلسة الطلاب إلى كيفية صياغة مقال أكاديمي مكوّن من خمس فقرات متماسكة، وتضمنت تمارين تطبيقية حول التدرّج المنطقي في عرض الأفكار. كما تم توضيح كيفية تكييف هذا النموذج الأساسي ليلائم المقالات المتنوعة من حيث الطول والتعقيد.
في ختام السلسلة أكّد المنظمون أن هذه الورش تمثّل امتدادًا لرؤية القسم في تأهيل طلابه بالمهارات الأكاديمية المعاصرة، وتمكينهم من التفاعل بكفاءة مع بيئات البحث والتعلم، سواء التقليدية أو الرقمية، بما يعزز من جاهزيتهم لمتطلبات التعليم العالي وسوق العمل.