افتتاح معرض الخط العربي بكلية اللغة العربية في الجامعة الإسلامية

افتتحت كلية اللغة العربية في الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد، يوم الإثنين، معرضًا للخط العربي في قاعة مبنى فاطمة الزهراء، في إطار جهودها الرامية إلى إبراز المواهب الفنية لدى الطالبات وتعزيز التفاعل الثقافي والهوية الحضارية المرتبطة باللغة العربية.

وقد أُقيم المعرض تحت رعاية معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية، الأستاذ الدكتور أحمد سعد الأحمد، وبإشراف عميد كلية اللغة العربية، الأستاذ الدكتور فضل الله فضل الأحد، بحضور أعضاء هيئة التدريس، ولفيف من الشخصيات الأكاديمية، إلى جانب حضور طلابي لافت.

استُهلت الفعالية بتلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة ترحيبية ألقاها الأستاذ الدكتور فضل الله، تناول فيها المكانة التاريخية والحضارية لفن الخط العربي، مبينًا أنه يمثل أحد أبرز مظاهر الهوية الثقافية الإسلامية، وصورة جمالية راقية للتعبير عن اللغة العربية، ومؤكدًا أن المحافظة عليه وتعزيزه يعدان جزءًا أصيلًا من صون التراث الثقافي وإحيائه.

أشاد الضيف الرئيسي، معالي القاضي الدكتور سيد محمد أنور رئيس المحكمة الشرعية في باكستان، بالمستوى الفني المتقدم للأعمال المعروضة، معتبرًا أن إنشاء معهد متخصص للخط العربي يُعد ضرورة أكاديمية وثقافية، تتوافق مع رسالة الجامعة ورؤيتها في خدمة اللغة العربية وفنونها.

كما أكد الأستاذ الدكتور أحمد شجاع سيد، نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي والمشاريع، حرص الجامعة واهتمامها بدعم المبادرات التي تجمع بين الأصالة والتراث من جهة، ومتطلبات التميز الأكاديمي الحديث من جهة أخرى، مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة الثقافية تمثل رافدًا مهمًا في تعزيز الفلسفة التعليمية للجامعة الإسلامية العالمية.

وفي كلمته الرئيسة، ثمّن معالي رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور أحمد سعد الأحمد، جهود كلية اللغة العربية في تنظيم المعرض، وأشاد بما قدّمته الطالبات من إبداعات متميزة تعكس روح الإتقان والانتماء الثقافي، مؤكدًا استمرار الدعم الإداري لكافة البرامج التي تسهم في تعزيز اللغة العربية وإحياء تراثها الفني العريق.

وقد تولّى الإشراف على المعرض الأستاذ الدكتور مؤيد فاضل، الذي أشرف كذلك على الجوانب الأكاديمية والتنظيمية لدورة الخط العربي المصاحبة، بما ضمن جودة الأعمال المعروضة وتحقيق أهداف الفعالية.

واختُتمت المناسبة بكلمة شكر ألقتها الدكتورة سميعة نازش، مسؤولة كلية اللغة العربية (شطر الطالبات)، أعربت فيها عن تقديرها للضيوف وأعضاء هيئة التدريس والطالبات المشاركات، كما اقترحت تخصيص القاعة الكبرى مقرًا دائمًا لدورات الخط العربي المستقبلية، مؤكدة أن هذا الفن يمثل قيمة علمية وثقافية رفيعة تستحق مزيدًا من العناية المؤسسية والتطوير الأكاديمي.