طلاب الجامعة الإسلامية العالمية يشاركون في المؤتمر الوطني للأشخاص ذوي الإعاقة

 شارك طلاب الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد في مؤتمر وطني امتد لثلاثة أيام بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك في كلٍّ من جامعة المهارات الوطنية وفندق سيرينا. ونظّمت الحدث مؤسسة باكستان للمعاقين، بمشاركة واسعة من صانعي السياسات والباحثين والتربويين والجهات المعنية بحقوق ذوي الإعاقة من مختلف أنحاء البلاد.

حضر وفد الجامعة بإشراف مدير شؤون الطلاب، الدكتور غفران أحمد، والمنسق محمد شاكر، مؤكّدًا التزام الجامعة بدعم التعليم الشامل، وتيسير الوصول، وتمكين الطلبة ذوي الإعاقة.

وخلال جلسات المؤتمر، ثمّن الدكتور غفران أحمد إسهامات الطلبة ذوي الإعاقة في أنشطة الجامعة، مشيرًا إلى مشاركتهم الفاعلة في انتخابات الحرم الجامعي، وانخراطهم المتزايد في المبادرات الأكاديمية واللامنهجية بما يعزّز مبدأ التمثيل المتكافئ والقيادة الطلابية الشاملة.

عقب ذلك، دعا الدكتور غفران المنسّق محمد شاكر لتقديم أبرز الشواغل والتوصيات نيابةً عن الطلبة ذوي الإعاقة، حيث حظيت كلمته بتقدير لافت، وأكدت جهود الجامعة في مجال الدمج. وأبرز شاكر أهمية تطوير التقنيات المساعدة، وتوفير قاعات دراسية مهيّأة، وتوفير مواد برايل، إلى جانب اعتماد نظام حصص واضح وشامل ضمن برامج دعم الطلبة.

واشتمل المؤتمر على سبع جلسات متخصصة ناقشت الاحتياجات التعليمية، وتحديات التوظيف، والمسؤوليات المؤسسية، والتقنيات المساعدة، والعمل التطوعي، وحقوق ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة. كما حضر ممثلو الجامعة مختلف الجلسات الرئيسية بما في ذلك الكلمات الافتتاحية وحوارات السياسات.

وشارك خبراء من هيئة التعليم العالي، والهيئة الوطنية لقواعد البيانات والتسجيل، وبنك الدولة الباكستاني، وسكك حديد باكستان، وعدد من منظمات الرعاية الاجتماعية، توصيات لتعزيز التيسيرات المؤسسية، إلى جانب توزيع عصيّ بيضاء ومساعدات أساسية على المشاركين.

ويعكس حضور وفد الجامعة بقيادة الدكتور غفران أحمد ومشاركة المنسق محمد شاكر نهج الجامعة الثابت في تعزيز تمثيل الطلبة ذوي الإعاقة، ودعم مشاركتهم، وترسيخ مبادئ الدمج الشامل في محيطها الأكاديمي والمجتمعي.