نظّم نادي الفن والتصوير الفوتوغرافي التابع للجمعية الأدبية الإنجليزية (ELS) معرضًا فنيًا بعنوان “الفن ضد المحو: تخيّل الأمل”، في مبادرة تهدف إلى توفير فضاء معرفي–إبداعي يتيح للطلاب مقاربة قضايا الهوية والصمود والمقاومة من خلال فن الملصقات. وقد افتُتح المعرض رسميًا باحتفالية قص الشريط التي قامت بها الدكتورة عطية أبرار، القائمة بأعمال رئيس قسم الفن والعمارة الإسلامية، إيذانًا بانطلاق فعاليته الأكاديمية.

وشهد الحدث حضور الدكتورة سايمة أسلم رئيسة قسم اللغة الإنجليزية، والمستشارتين الأكاديميتين الدكتورة أمل سيد والأستاذة سارة راشد، حيث قامت الضيفات بجولة تفصيلية في المعرض اطلعن خلالها على الأعمال المشاركة، مقدّرات المستوى الفني والرمزي لكل عمل. وأكدت القيادات الأكاديمية أن موضوع المعرض يحمل دلالات معاصرة بالغة الأهمية، إذ يبرز كيف يتجلى الفن كآلية معرفية ووجودية لمقاومة المحو، وحفظ الذاكرة الجمعية، وصون الثقافة والهوية في سياقات التهميش والقمع.

واختُتمت الفعالية بالإعلان عن الأعمال الفائزة:
- المركز الأول: بي بي جويرية جوهر (الفصل الثالث – قسم اللغة الإنجليزية) عن عملها “في قلب الفوضى يكمن الفن النقي”، الذي قدم قراءة بصرية تتحدى مثالية الكمال المصطنع وتكشف عن الطابع التحرري للفوضى الإبداعية.
- المركز الثاني: مريم أفريدي (الفصل السابع) عن عملها “رمز المقاومة”، الذي يوظف رموز الأمومة والجذور والمفاتيح لتمثيل التجربة الفلسطينية في الفقدان والتهجير واستدعاء الأمل بالعودة.
- المركز الثالث: أبرو خليل (الفصل الأول) عن عملها “حقائق مكشوفة”، الذي يعتمد تقنيات التباين البصري والرموز الثقافية لإعادة قراءة التاريخ والهوية في ضوء التعبير الإبداعي.


وفي ختام الحدث، عبّرت الضيفات عن تقديرهن للجهد التنظيمي وللمستوى البحثي–الفني الذي عكسته الأعمال المشاركة، مؤكدات أن المعرض شكّل إضافة نوعية في ترسيخ الوعي الجمالي وتعزيز النقاش الأكاديمي حول دور الفن في حفظ الذاكرة ومقاومة المحو وإعادة إنتاج الأمل.

