معالي رئيس الجامعة يرعى الحفل الافتتاحي للندوة الوطنية بعنوان “حقوق النساء في باكستان ” في الجامعة
By: Usama Jamshaid [February 1st, 2018]

رعى معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش الحفل الافتتاحي للندوة الوطنية بعنوان “حقوق النساء” المنعقدة مساء يوم الأربعاء الموافق 31/يناير/2018م في قاعة دار الضيافة بالمقر القديم بالجامعة . . وقد حضر هذه الندوة التي ينظمها مجمع البحوث الإسلامية في الجامعة بالتعاون مع قسم الطالبات بالجامعة ومنظمة حقوق المرأة في باكستان كل من سعادة مدير عام مجمع البحوث الإسلامية الأستاذ الدكتور/ محمد ضياء الحق، وسعادة رئيسة قسم الطالبات الأستاذ الدكتور/ فرخندة منصور، وسعادة مدير إدارة التعليم عن بعد الأستاذ الدكتور/ نبي بخش جماني، والأستاذة/ راحيلة دراني رئيس برلمان إقليم بلوشستان، ونخبة البرلمانيات والناشطات في حقوق النساء في باكستان من مختلف الأقاليم الباكستانية وآخرون من المهتمين ورجال الثقافة والإعلام . .

وقد بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم أعقبتها كلمة ترحيبية من سعادة مدير عام مجمع البحوث الإسلامية الأستاذ الدكتور/ محمد ضياء الحق حيث رحب بمعالي رئيس الجامعة وشكره على تشريفه لهذا الحفل المهم رغم انشغالاته وارتباطاته الكثيرة مشيراً بأن لمعاليه عدداً من المؤلفات والبحوث والمقالات في حقوق المرأة في الإسلام وبيان مكانتها فيه المطبوعة والمترجمة إلى مختلف اللغات العالمية ثم رحب سعادته بالجميع ذكوراً وإناثاً وشكرهم على اهتمامهم وحضورهم مبيناً سعادته أهمية هذه الندوة وأهدافها والنتائج المرجوة منها والحاجة إليها لتوعوية المجتمع الباكستاني وغيره من المجتمعات الإسلامية والعالمية بذلك . .

بعد ذلك ألقى معالي رئيس الجامعة الدكتور الدريويش كلمة ضافية بدأها بالشكر لله والثناء عليه والصلاة على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . . ثم شكر معاليه سعادة مدير عام مجمع البحوث الإسلامية وغيره من إخوانه العاملين في مجمع البحوث الإسلامية وجميع الحضور رجالاً ونساءً . .

موضحاً معاليه حقوق المرأة في القوانين الشرعية والوضعية ودورها في بناء الأسرة والمجتمع ومكانتها وأهميتها في نهضة الأمم ورقيها وتطورها والحاجة لرعاية جميع شؤونها المشروعة وتحفيزها وتشجيعها على البذل والعطاء والإتقان والتميز والإبداع وإتاحتها الفرص التعليمية والبحثية والاجتماعية والخدماتية وغيرها حسب مجالها وذلك على ضوء تعاليم الإسلام وأحكامه الخالدة والعادلة والتي سبقت غيرها من الأديان والمذاهب والثقافات والحضارات في إعطاء المرأة كامل حقوقها المشروعة غير منقوصة . .

وفي ختام كلمته شكر معاليه للجميع حضرهم ومشاركتهم في هذه الندوة المهمة وبخاصة في هذا الوقت الذي تتعرض له المرأة لحملات شرسة من أجل إبعادها عن دينها والانتقاص من حقوقها التي منحها إياها الإسلام قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام وذلك باعتبارها أماً وزوجة وبنتاً وأختاً وعمة وخالة وبالجملة فهي نصف المجتمع إن لم تكن أكثر من ذلك لما لها من أهمية بالغة ومكانة عالية في حياتنا . . كما قرر معاليه شكره وتقديره للجهات المنظمة والمتعاونة . . متمنياً لهذه الندوة التوفيق والنجاح وأن تخرج بتوصيات فاعلة تظهر مكانة المرأة في الإسلام وأهمية محافظتها على دينها وعفتها وهشمتها مع ممارستها لكافة حقوقها التي قررها لها الإسلام الدينية والعلمية والعملية والإدارية والقيادية وريادة الأعمال . .

جدير بالذكر أن هذه الندوة والتي تم افتتاحها مساء هذا اليوم ستواصل أعمالها العلمية يوم غد بجلسات صباحية ومسائية وبحضور عدد من الأكاديميات والعاملات في مختلف القطاعات الأهلية والحكومية والمهتمات بشؤون المرأة والمسؤولات عن رعايتها وممارستها لحقوقها . .

 

جامعة قائد أعظم تستضيف الاجتماع الثاني للجنة البرلمانية للتعليم والتدريب المهني بمشاركة معالي راعي الجامعة ومعالي رئيس الجامعة
By: Usama Jamshaid [January 31st, 2018]

بحضور معالي وزير التعليم الفيدرالي والتدريب المهني الأستاذ/ بليغ الرحمن، ومعالي رئيس هيئة التعليم العالي الأستاذ الدكتور/ مختار أحمد، وبرئاسة معالي رئيس اللجنة البرلمانية للتعليم والتدريب في البرلمان الباكستاني وبمشاركة عدد من أعضاء اللجنة من البرلمانيين والسياسيين والأكاديميين.. وعدد من رؤساء الجامعات الباكستانية.. والمعنيين والمهتمين.. فضلاً عن مشاركة كل من معالي راعي الجامعة الإسلامية العالمية الأستاذ الدكتور/ محمد معصوم ياسين زائي، ومعالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش..

عقد صباح هذا اليوم الأربعاء 31/يناير/2018م الاجتماع الثاني للجنة البرلمانية المعنية بدراسة وضع التعليم في الجامعات، ومناقشة احتياجاتها وسبل الارتقاء بها وجودتها الرقي بها وتحقيق رسالتها وأهدافها المرجوة من هذه الجامعات..

وقد بدئ الاجتماع بآيات من الذكر الحكيم، ثم كلمة ترحيبية من رئيس اللجنة معالي الأستاذ / عامر الله مروت رحب فيها بالمشاركين، وشكرهم على حضورهم ومناقشاتهم البناءة، وإجاباتهم التوضيحية عن أي استفسار موجه إليهم حول وضع التعليم في الجامعات..

بعد ذلك تم استعراض الأعمال المدرجة على جدول الاجتماع، ومنها دراسة توصيات ونتائج الاجتماع الأول الذي عقد في رحاب الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد باكستان بتاريخ 3/يناير/2018م حيث أوصت اللجنة في هذا الاجتماع مجمع البحوث الإسلامية بمساعدة البرلمان في التقنين حول الخمر والكحل.. وفي هذا الصدد أعد المجمع مسودة للقانون، وسيتم تقديمها إلى البرلمان بعد التوجيه والتدقيق والمراجعة من قبل المعنيين والمهتمين والمتخصصين.. ووفقاً للإجراءات والتعليمات والأنظمة المعمولة بها في الجامعة وجمهورية باكستان الإسلامية..

كما كانت توصية اللجنة في الاجتماع الأول بالتركيز على البحث العلمي.. وبناء شخصية الطلاب المعتدلة المفيدة النافعة للدين والوطن والمجتمع.. وبهذا الصدد أوضح مسؤولو الجامعة بأن الجامعة تهدف إلى إعداد كوادر مؤهلة في جميع التخصصات، وتركز على التعليمات الإسلامية في بناء شخصية الطلاب وتخرج فيها حوالي 40 ألف طالب الذين يخدمون المجتمع في التخصصات المختلفة..

كما أن الجامعة أخذت عدة مبادرات لتشجيع البحث العلمي، وتساعد على عقد المؤتمرات والندوات.. وزادت في مكافأة الإشراف.. وحصل أعضاء هيئة التدريس على مساعدة بحثية تقدر بـ 366 مليون من هيئة التعليم العالي عن 250 مشاريع بحثية وأعد مكتب البحوث برنامجاً شاملاً لجميع البحوث والمشاريع، وسيتم إنشاء مركز حضانة الأعمال بمساعدة الهيئة، ويقوم جميع الأقسام بعقد برامج وندوات توعوية إضافة إلى الأنشطة البحثية..

ومن جانبه رفع معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش شكره وتقديره الخاص لجميع أعضاء اللجنة المعنية على اهتمامهم وعنايتهم بالجامعات وما قدموه من توصيات واقتراحات للرقي بالعملية التعليمية والأكاديمية والبحثية في الجامعات..

واعداً الجميع بتحقيق هذه التوصيات والاقتراحات البناءة مما فيها مصلحة الجامعة ومصلحة المجتمع..

وفي نهاية الاجتماع قدم المشاركون الدروع التذكارية والهدايا لأعضاء اللجنة ولرؤساء الجامعات.. ولمعالي وزير التعليم، ومعالي رئيس هيئة التعليم العالي..

 

زيارة ناجحة لرئيس الجامعة لكل من مصر والسعودية
By: Usama Jamshaid [January 31st, 2018]

قام معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش بزيارة علمية وعملية لكل من جمهورية مصر العربية، والمملكة العربية السعودية خلال المدة 17ــ26/يناير/2018م حيث شارك معاليه في المؤتمر العالمي الذي ينظمه الأزهر الشريف بعنوان: (الأزهر الشريف ونصرة القدس) والتقى خلال هذه الزيارة بفضيلة الإمام/ أحمد الطيب ــ حفظه الله ــ شيخ الأزهر وتباحث معه حول سبل تعزيز التعاون بين الأزهر الشريف والجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد وتلبية متطلبات الجامعة من أعضاء هيئة التدريس من الأزهر الشريف ممثلاً بجامعة الأزهر وفروعها حيث وافق فضيلة الإمام الشيخ الدكتور/ أحمد الطيب على ذلك، موجهاً الجهات ذات الاختصاص بالأزهر بتنفيذها . .

كما وجه له معالي رئيس الجامعة الدعوة لحضور اجتماع مجلس أمناء الجامعة الدوري المقرر عقده في نهاية شهر إبريل من عام 2018م برئاسة فخامة الريس الباكستاني جناب ممنون حسين ــ وفقه الله وبحضور أعضاء المجلس . . وقد لبى فضيلته الدعوة شاكراً لمعالي رئيس الجامعة هذا الاهتمام والحرص والتواصل من أجل تقوية أواصر التعاون بين الأزهر والجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد..

كما التقى معالي رئيس الجامعة الدكتور الدريويش بعدد من الشخصيات العلمية والإدارية المشاركين في المؤتمر . . وذلك على هامش أعمال المؤتمر وأجرى عدداً من اللقاءات الصحفية والمقابلات التلفزيونية موضحاً معاليه فيها دور الجامعة بصفة خاصة في الاهتمام بقضايا المسلمين المشروعة والعادلة والتي يأتي من أولاها وأولها قضية القدس الشريف ونصرة الشعب الفلسطيني لاسترجاع حقه المشروع بالطرق السلمية وبالحوار الهادف البناء. .  وكذا قضية كشمير العادلة ونصرة شعبها الأبي المسلم المناضل المدافع عن أرضه وحقوقه المشروعة . .

كما بين معالي رئيس الجامعة خلالها الدور الرائد الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في نصرة القدس ونصرة القضية الفلسطينية والذي لا يقبل المساومة أو التشكيك أو الظن أو التردد بل هومبدأ ثابت وعقيدة راسخة لدى ملوك وحكام وولاة أمر المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك العادل الصالح القائد المظفر الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ــ رحمه الله ــ مروراً بعهد أبنائه الملوك الكرام البررة إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ــ وفقه الله وأطال في عمره على طاعته ــ وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ــ حفظه الله ــ ذلك أن مواقف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ــ أيده الله ــ  مشهودة مشكورة مأجورة واضحة للعيان كوضوح الشمس في رابعة النهار يدركها كل مسلم منصف مخلص لدينه وأمته ومجتمعه . . كما لم ينس معالي رئيس الجامعة دور باكستان في نصرة القدس والقضية الفلسطينية موضحاً ذلك ومشيداً به . .

بعد ذلك زار معالي رئيس الجامعة المملكة العربية السعودية حيث تواصل مع المسؤولين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض مشيداً معاليه بدور الجامعة الرائد في دعم الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد، ومثمناً معاليه اهتمام وعناية ورعاية صاحب المعالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور/ سليمان بن عبد الله أبا الخيل ــ حفظه الله ــ في دعم الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد ومتابعته الجادة والمتواصلة لبرامجها وفعالياتها وحرصه على أمنها واستقرارها ورقيها وتقدمها وارتباطها الوثيق بالدولة المبادرة في تأسيسها . . وذلك بما يعود بالخير والنفع والفائدة على العلاقات التاريخية بين الدولتين الشقيقتين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية . . كما تم التباحث حول بعض الموضوعات المهمة، كدورة القضاة المقررعقدها وإقامتها بالمعهد العالي للقضاء في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية خلال المدة القادمة، وكذا التعاون في عقد مؤتمر عن دور الجامعات في تأصيل العقيدة الاسلامية الصحيحة والمؤتمر العالمي حول “القدس: التأريخ، والمكانة والسيادة، ودور الدول الإسلامية في نصرته ونصرة القضية الفلسطينية”..

كما تم خلال الزيارة متابعة وضع أعضاء هيئة التدريس وعضوات هيئة التدريس المكفولين والمدعومين من قبل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وعددهم (33 عضواَ وعضوة) وتيسير بعض الأمور المتعلقات بشؤونهم المالية والإدارية..

كما التقى معالي رئيس الجامعة خلال زيارته للمملكة العربية السعودية بعضو مجلس أمناء الجامعة الفاعل رجل الأعمال السعودي الأستاذ/ حمود بن عبد الله الذييب ــ وفقه الله ــ وعضو اللجنة المالية الخارجية للجامعة الإسلامية العالمية حيث تم التباحث معه حول استضافة سعادته لأعضاء اللجنة في اجتماعهم القادم في مدينة الرياض والمقرر عقده بإذن الله تعالى في شهر فبراير من هذا العام 2018م..

وكذا تم دعوته لحضور مجلس أمناء الجامعة المقرر انعقاده في نهاية شهر إبريل القادم ــ بإذن الله ــ حيث وافق سعادته على ذلك وأجاب مشكوراً على هذا . . متمنياً سعادته للجامعة كل توفيق وسداد، ولرئيسها مزيداً من البذل والعطاء لما يحقق رفعة الجامعة وجودتها وريادتها . . ومشيداً بما وصلت إليه من رقي وتقدم في عهد إدارتها الجديدة. .

 

معالي رئيس الجامعة يلتقي بعدد من الشخصيات البارزة العلمية والأكاديمية والثقافية والفكرية والسياسية.. بجمهورية مصر العربية
By: Usama Jamshaid [January 24th, 2018]

استمرارا لجهود معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش في التعريف بالجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد وبأهدافها ورسالتها ودورها الرائد في داخل باكستان وخارجه التقى معاليه بجمهورية مصر العربية بعدد من الشخصيات المهمة البارزة العلمية والأكاديمية والثقافية والفكرية والسياسية.. وذلك خلال زيارته التي قام بها معالي رئيس الجامعة لجمهورية مصر العربية للمشاركة في مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس المقام من قبل الأزهر الشريف بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين حيث وجه لمعاليه الدعوة الرسمية للاشتراك في هذا المؤتمر العالمي المهم في مكانه وزمانه وموضوعه..

وقد التقى معاليه بمعالي أمين عام مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني أ. فيصل بن عبد الرحمن بن معمر.. وجرى خلال اللقاء التباحث حول التعاون بين مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني وبين معهد إقبال الدولي للحوار والبحوث التابع للجامعة ومدى الاستفادة من خبرات المركز وإقامة المؤتمرات والندوات وورش العمل المشتركة وفقاً للقوانين والأنظمة والتعليمات المعمولة بها في كل من المركز والمعهد..

كما التقى معاليه بمعالي الدكتور/ عبد العزيز بن عثمان التويجري مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إسيسكو).. عضو مجلس أمناء الجامعة حيث قدم معاليه له الدعوة للمشاركة في اجتماع مجلس أمناء الجامعة المزمع عقده في هذا الفصل.. وقبل معاليه الدعوة لحضور المجلس..

وتم اللقاء مع الأستاذ الدكتور/ عباس شومان وكيل الأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور محمد حسين المحرصاوي، والأستاذ الدكتور/ محيي الدين عفيفي رئيس مجمع البحوث في الأزهر، وبعدد من علماء الأزهر الشريف ووكلاء جامعة الأزهر وأساتذتها.. حيث أطلع معاليه الجميع بما تعيشه الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد من تقدم ورقي وازدهار.. وما تقدمها من الخدمات الجليلة الموفقة السديدة خدمة للعلم وأهله والطلاب والطالبات في المجتمع الباكستاني والعالم الإسلامي والعربي والأقليات المسلمة..

كما التقى معاليه بسعادة الدكتور/ إبراهيم بن عبد العزيز الزيد المستشار الخاص لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية.. وفضيلة الشيخ الدكتور/ عبد الله بن عبد العزيز المصلح الداعية المعروف بكتاباته في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة.. والأستاذ الدكتور/ أحمد سالم باهمام مدير مركز تشخيص وعلاج اضطرابات النوم بمستشفى الملك خالد الجامعي، واستشاري أمراض الصدر واضطرابات النوم.. وفضيلة الشيخ العلامة/ محمد طاهر أشرفي رئيس مجلس علماء باكستان.. وفضيلة الشيخ سالم هيتيمانا مفتي جمهورية رواندا.. وعدد من الشخصيات البارزة من العلماء ورجال الفكر والإعلام والأعمال والبر والخير.. الذين حضروا للمشاركة في مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس الشريف..

وقام معاليه بالشرح الوافي  للجميع حول بعض الأمور العلمية والشرعية المتعلقة بالجامعة، وسير العملية التعليمية فيها، وما تقوم به الجامعة من دور رائد في المجالات العلمية والبحثية وخدمة المجتمع ونشر العلوم الشرعية وعلوم اللغة العربية..

وقد بادل الجميع معالي رئيس الجامعة بالحفاوة والتكريم والشكر والتقدير على اتاحته الفرصة لهذا اللقاء المثمر البناء الذي يعود بالنفع على الجامعة الإسلامية العالمية وعلى الدولة الحاضنة لها جمهورية باكستان الإسلامية..

متمنين لمعاليه التوفيق والسداد والصحة والعافية والسعادة في الدنيا والآخرة..

 

رئيس الجامعة يلتقي بفضيلة الإمام شيخ الأزهر
By: Usama Jamshaid [January 22nd, 2018]

خلال زيارة معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش لجمهورية مصر العربية للمشاركة في المؤتمر العالمي لنصرة القدس الذي ينظمه الأزهر الشريف وعلى هامش أعمال المؤتمر وجلساته التقى معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش بفضيلة الإمام شيخ الأزهر الشريف الأستاذ الدكتور/ أحمد الطيب . . حيث جرى خلال اللقاء تقديم الشكر والتقدير لفضيلة الإمام على هذه الدعوة الكريمة للمشاركة في هذا المؤتمر العالمي المهم في مكانه وعنوانه وموضوعه وزمانه والمشاركين فيه . . وكذا تقديم التهنئة الخاصة والخالصة لفضيلة الإمام على نجاح هذا المؤتمر وما حواه من كلمات مهمة أحيت الأمل في ضمائر ونفوس شعوبنا العربية والإسلامية وأعادت لها وعيها وظهرت من خلالها بوادر وحدة عربية وإسلامية دعا لها المشاركون في كلماتهم، وتناولها الحضور في مداخلاتهم ومناقشاتهم . . وانعكس إيجاباً على توصيات المؤتمر المتمثلة في ثلاث عشرة نقطة . .

كما تضمن اللقاء الإشادة بكلمتي فضيلة الإمام الشيخ الأستاذ الدكتور/ أحمد الطيب في حفل الافتتاح وفي الحفل الختامي وما تضمنته من مضامين مسددة وموفقة أعادت للأزهر هيبته وتوازنه واعتداله وحرصه على نصرة قضايا الأمة العربية والإسلامية ووحدتها وإبعادها عن الخلافات والصراعات . .

وفي ختام اللقاء كرر معالي رئيس الجامعة شكره لفضيلة الإمام على ما تجده الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد من لدن فضيلته من دعم وعناية ورعاية وحرص واهتمام لاسيما في مجال التعليم والتدريس . . كما وجه له الدعوة لحضور مجلس أمناء الجامعة الذي سيعقد بإذن الله في أواخر شهر إبريل من هذا العام 2018م . . والذي أجابها فضيلته شاكراً ومقدراً له هذه الدعوة ومبدياً اهتمامه وحرصه على الجامعة ومقدراً لمعالي رئيسها جهوده المباركة في سبيل نهضة الجامعة واستقرارها وجودتها . .

بعد ذلك تناول معاليه طعام العشاء على مأدبة فضيلة الإمام الشيخ الأستاذ الدكتور/ أحمد الطيب ــ حفظه الله ــ . .

 

اختتام أعمال مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس في القاهرة الذي يشارك فيه معالي رئيس الجامعة
By: Muhammad Nauman [January 19th, 2018]

اختتمت مساء الخميس 18/1/2018م أعمال مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس المقام في مركز الأزهر الدولي للمؤتمرات في القاهرة والذي ينظمه الأزهر الشريف بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين تحت عنوان: (مؤتمر العالمي لنصرة القدس)، الذي انطلقت فعالياته صباح  يوم الأربعاء، بمشاركة أكثر من 86 دولة.. وحضره عدد من القادة والرؤساء والوزراء والعلماء والأكاديميين والدعاة والمفكرين والباحثين في العالم الإسلامي والعالم العربي والذين عرف عنهم الاعتدال والوسطية ونبذ العنف والكراهية والغلو.. والمهتمين بقضية المسجد الأقصى والقدس وكل محبي السلام..

وقد ألقى فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور/ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين كلمة ضافية في ختام المؤتمر عبر فيها عن شكره وتقديره للمشاركين على مشاركتهم وما قدّموه من أبحاث وأوراق عمل جادة ونافعة ومفيدة ونقاشاتهم ومداخلاتهم التي أثرت المؤتمر وأسهمت في إنجاحه وخروجه بعدد من النتائج والتوصيات وصدر عنه إعلان الأزهر العالمي لنصرة القدس الذي تضمن البنود الآتية:

أوَّلًا: يؤكد المؤتمر على وثيقة الأزهر الشريف عن القدس الصادرة في 20 نوفمبر 2011، والتي شددت على عروبة القدس، وكونها حرمًا إسلاميًّا ومسيحيا مقدسا عبر التاريخ.

ثانيًا: التأكيد على أن القدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين المستقلة والتي يجب العمل الجاد على إعلانها رسميًّا والاعتراف الدولي بها وقبول عضويتها الفاعلة في كافة المنظمات والهيئات الدولية، فالقدس ليست فقط مُجرَّد أرض محتلة، أو قضية وطنية فلسطينية، أو قضية قومية عربية، بل هي أكبر من كل ذلك، فهي حرم إسلامي مسيحي مقدس، وقضية عقدية إسلامية ـ مسيحية، وإن المسلمين والمسيحيين وهم يعملون على تحريرها من الاغتصاب الصهيوني الغاشم، فإنما يهدفون إلى تأكيد قداستها، ودفع المجتمع الإنساني إلى تخليصها من الاحتلال الصهيوني.

ثالثًا: إنَّ عروبةَ القدس أمر لا يقبل العبث أو التغيير وهي ثابتة تاريخيًّا منذ آلاف السنين، ولن تفلح محاولات الصهيونية العالمية في تزييف هذه الحقيقة أو محوها من التاريخ، ومن أذهان العرب والمسلمين وضمائرهم فعروبة القدس ضاربة في أعماقهم لأكثر من خمسين قرنًا، حيث بناها العرب اليبوسيون في الألف الرابع قبل الميلاد، أي قبل ظهور اليهودية التي ظهرت أول ما ظهرت مع شريعة موسى -عليه السلام- بسبعة وعشرين قرنًا، كما أن الوجود العبراني في مدينة القدس لم يتعد 415 عامًا، على عهد داود وسليمان -عليهما السلام- في القرن العاشر قبل الميلاد وهو وجود طارئ عابر محدود حدث بعد أن تأسَّست القُدس العربية ومضى عليها ثلاثون قرنا من التاريخ.

رابعًا: الرفض القاطع لقرارات الإدارة الأمريكية الأخيرة والتي لا تعدو بالنسبة للعالم العربي والإسلامي وأحرار العالم، أن تكون حبرًا على ورق، فهي مرفوضة رفضًا قاطعًا وفاقدة للشرعية التاريخية والقانونية والأخلاقية التي تلزم الكيان الغاصب بإنهاء هذا الاحتلال وفقًا لقرارات الأمم المتحدة الصادرة في هذا الشأن، وحذِّر المؤتمر ومن ورائه كافة العرب والمسلمين وأحرار العالم في الشرق والغرب، من أن هذا القرار إذا لم يسارع الذين أصدروه إلى التراجع عنه فورًا فإنه سيغذي التطرف العنيف، وينشره في العالم كله.

خامسًا: وجوب تسخير كافة الإمكانات الرسمية والشعبية العربية والدولية (الإسلامية، المسيحية، اليهودية) من أجل إنهاء الاحتلال الصهيوني الغاشم الظالم لأرض فلسطين العربية.

سادسًا: دعا المؤتمر حكومات دول العالم الإسلامي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني إلى التحرك السريع والجاد لوقف تنفيذ قرار الإدارة الأمريكية، وخلق رأي عام عالمي مناهض لهذه السياسات الجائرة ضد الحقوق والحريات الإنسانية.

سابعًا: دعم صمود الشعب الفلسطيني الباسل ويدعم انتفاضته في مواجهة هذه القرارات المتغطرسة بحق القضية الفلسطينية ومدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، كما يحيي روح التلاحم الشعبي بين مسلمي القدس ومسيحييهم، ووقوفهم صفًّا واحدًا في مواجهة هذه القرارات والسياسات والممارسات الظالمة، ونحن نؤكد لهم من هذا المؤتمر أننا معهم ولن نخذلهم، حتى يتحرر القدس الشريف.

ثامنًا: يعتز المؤتمر بالهبَّة القوية التي قامت بها الشعوب العربيَّة والإسلامية وأحرار العالم، داعيًا إلى مواصلتها للضغط على الإدارة الأمريكية للتراجع عن هذا القرار المجافي للشرعية الدولية، كما يحيي المؤتمر الموقف المشرِّف للاتحاد الأوروبي وكثير من الدول التي رفضت القرار الأمريكي الجائر بحق القدس، وساندت الشعب الفلسطيني.

تاسعًا: يدعم المؤتمر مبادرة الأزهر بتصميم مقرر دراسي عن القدس الشريف يُدرَّس في المعاهد الأزهرية وجامعة الأزهر، استبقاءً لجذوة قضية القدس في نفوس النشء والشباب، وترسيخًا لها في ضمائرهم، مع دعوة القائمين على مؤسسات التعليم في الدول العربية والإسلامية وفي سائر بلدان العالم، وكافة الهيئات والمنظمات الفاعلة، إلى تبني مثل هذه المبادرة.

عاشرًا: حث المؤتمر عقلاء اليهود أنفسهم للاعتبار بالتاريخ، الذي شهد على اضطهادهم في كل مكان حلّوا به إلَّا في ظل حضارة ال

مسلمين، وأن يعملوا على فضح الممارسات الصهيونية المخالفة لتعاليم موسى عليه السلام التي لم تدع أبدا إلى القتل أو تهجير أصحاب الأرض، أو اغتصاب حقوق الغير وانتهاك حرماته وسلب أرضه ونهب مقدساته.

حادي عشر: اعتمد المؤتمر اقتراح الأزهر أن يكون عام 2018م عامًا للقدس الشريف، ويدعو كل الشعوب بمختلف مرجعياتها وهيئاتها ومؤسساتها إلى تبنِّي هذه المبادرة، خدمة لقضية القدس بمختلف أبعادها.

ثاني عشر: حث المؤتمر كل الهيئات والمنظمات العالمية، والحفاظ على الوضع القانوني لمدينة القدس، وتأكيد هُويتها، واتخاذ كافة التدابير الكفيلة بحماية الشعب الفلسطيني، وخاصة المرابطين من المقدسيين، ودعم صمودهم، وتنمية مواردهم، وإزالة كل العوائق التي تمنع حقوقهم الآدمية الأساسية، وتحول دون ممارسة شعائرهم الدينية، وذلك لضمان استمرار بقائهم وتجذرهم في القدس العربية، مع حَضِّ أصحاب القرار السياسي في العالميْن: العربي والإسلامي على دعم ذلك كله، دون اتخاذ أي إجراء يضر بالقضية الفلسطينية، أو يصب في التطبيع مع الكيان المحتل الغاصب.

ثالث عشر: تشكيل لجنة مشتركة من أبرز الشخصيات والهيئات المشاركة في هذا المؤتمر لمتابعة تنفيذ التوصيات على أرض الواقع ومواصلة الجهود في دعم القضيَّة الفلسطينيَّة وبخاصةٍ قضيَّة القُدس، وعرضها في كافة المحافل الدوليَّة الإقليميَّة والعالميَّة.

وبعد ذلك أقيم حفل مأدبة العشاء برعاية فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر بفندق هيليو بوليس بالقاهرة وشرفه معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش وعدد من أصحاب المعالي والسعادة والفضيلة والعلماء والدعاة والقادة ورجال الفكر والصحافة والإعلام والثقافة..

وفي هذه المناسبة أعرب معالي رئيس الجامعة عن شكره وتقديره لصاحب الفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور/ أحمد الطيب عن حسن الاستقبال وحفاوة التكريم وعلى دعوته له للمشاركة في هذا المؤتمر العالمي لنصرة القدس..

وقد أطلع معاليه الحاضرين في هذا المؤتمر على ما تعيشه الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد من تقدم وازدهار ورقي في الجوانب العديدة العلمية والأكاديمية والبحثية.. وما تقدمها من الخدمات الجليلة في خدمة المجتمع الباكستاني وفي خدمة العالم الإسلامي والأقليات المسلمة.. وبخاصة ما قامت به الجامعة مؤخراً من المؤتمرات والندوات وورش العمل والمحاضرات بخصوص نصرة قضية القدس الشريف..

ومن جانبه عبر جميع الحاضرين عن شكرهم وتقديرهم وامتنانهم لمعالي رئيس الجامعة البروفيسور أحمد الدريويش على ما يبذله معاليه في خدمة الإسلام والمسلمين وفي خدمة العلم وأهله.. وفي تحقيق رسالة الجامعة وأهدافها الإسلامية والعالمية والرقي بها وتقدمها ووصولها إلى مصاف الجامعات العالمية الرائدة العريقة..

 

معالي رئيس الجامعة يشارك في (مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس)المقام في مركز الأزهر الدولي للمؤتمرات في القاهرة يومي الأربعاء والخميس بتاريخ 17-18/1/2018م
By: Usman [January 18th, 2018]

شارك معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش في (مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس) المقام في مركز الأزهر الدولي للمؤتمرات في القاهرة يومي الأربعاء والخميس بتاريخ 17-18/1/2018م والذي ينظمه الأزهر الشريف بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين..

حيث انطلقت فعاليات المؤتمر صباح اليوم الأربعاء، بمشاركة أكثر من 86 دولة.. ويضم المؤتمر نخبة من المهتمين بقضية المسجد الأقصى والقدس وكل محبي السلام من جميع أنحاء العالم.. بما في ذلك عدد من الحاخامات اليهود المعارضين للسياسات الإسرائيلية والأميركية بشأن المدينة التاريخية المقدسة.. ويهدف المؤتمر الى “البحث في آليات عملية، وأساليب جديدة تنتصر لكرامة الفلسطينيين، وتحمي أرضهم، وتحفظ هوية المقدسات الدينية، وتصد الغطرسة الصهيونية التي تتحدى كل القَرارات الدولية، وتستفز مشاعر أكثر من أربعة مليارات من المسلمين والمسيحيين حول العالم..

ويعقد المؤتمر الذي يستمر لمدة يومين في رعاية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وبرئاسة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الأستاذ الدكتور/ أحمد الطيب.. ويأتي المؤتمر ضمن خطوات تصعيدية للرد على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة..

وتضمن الجلسة الافتتاحية للمؤتمر كلماتٍ للإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر رئيس مجلس حكماء المسلمين، والرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، و البابا تواضروس بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، والدكتور يوسف بن أحمد العثيمين الأمين العامّ لمنظمة التعاون الإسلامي، وأحمد أبو الغيط الأمين العامّ لجامعة الدول العربية، ومرزوق الغانم رئيس مجلس الأُمّة الكويتي، ومعالي الشيخ الدكتور صالح بن عبد العزيز آل الشيخ وزير الشئون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، والدكتور مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي، والدكتور أولاف فيكس تافيت الأمين العامّ لمجلس الكنائس العالمي، ومعالي الدكتور محمد العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي..

وبعد انتهاء الجلسة الافتتاحية للمؤتمر أدلى معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد باكستان الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش بتصريحات مهمة حول أهمية انعقاد مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس لعدد من الوكالات الأنباء العالمية والصحفيين الدوليين حيث قدم أصالة عن نفسه ونيابة عن إخوانه منسوبي الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد أسمى آيات الشكر والتقدير لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الأستاذ الدكتور/ أحمد الطيب ـ وفقه الله ـ ولإخوانه المشايخ في الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين على دعوته له للمشاركة في هذا المؤتمر العالمي وعلى تنظيم وترتيب هذا المؤتمر المهم في موضوعه ومكانه وزمانه.. فمكانه بلد الثقافة والحضارات والفكر والإبداع والسماحة واليسر ونشر الوسطية والاعتدال جمهورية مصر العربية الأبية العريقة أرض الطهر والنقاء والمحبة والإخاء.. ناصرة الإسلام والمسلمين.. والتي تقف دائماً وأبداً مع الحق ومع قضايا العرب والمسلمين العادلة.. وبالأخص هذه المؤسسة الرائدة العريقة التي يشع منها العلم والمعرفة والنور منذ أكثر من ألف وسبعين عاماً.. ألا وهو (الأزهر الشريف)..

وأضاف معاليه:بأن هذا المؤتمر المهم يأتي انعقاده في وقت وأمتنا ودولنا العربية والإسلامية تمر بمرحلة دقيقة من مراحلها التاريخية، تواجه فيها تحديات جسيمة، ومتاعب شتى، وفتن متلاحقة، وشعور بالقلق، تزكيها قوى متربصة بالأمة الإسلامية، لا تريد لها خيراً أو فلاحاً أو تقدماً أو نمواً أو استقراراً أو أمناً.. ومن أبرز وأكثرها تعقيداً قضية القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك.. والإبقاء على ذاكرة الأمة في وعيها الكامل بمكانة القدس الشريف، والمسجد الأقصى المبارك.. وغرس هذه القضية في نفوس ووجدان الناشئة من الشباب والشابات من البنين والبنات كما كانت مغروسة في نفوس ووجدان أسلافنا من الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم التابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.. بل كما هي مغروسة حباً وولاءً وديانة في نفوسنا ونفوسكم..

ذاكراً معاليه أهمية المسجد الأقصى: بأنه من أعظم المساجد حرمة، إنه المسجد الذي أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم إليه ليعرج من هناك إلى السماوات العلى إلى الله عز وجل..

إنه لثاني مسجد وضع في الأرض لعبادة الله وتوحيده..

إنه لثالث المساجد المعظمة في الإسلام التي تشد الرحال إليها لطاعة الله وطلب المزيد من فضله وكرمه..

إنه المسجد الذي بناه يعقوب عليه السلام في الأرض المقدسة المباركة مقر أبي الأنبياء إبراهيم مقر إسحاق ويعقوب –عليهم السلام-..

مشيراً معاليه إلى تاريخ القدس التليد والعريق حيث قال: بأنه فتح على يد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه في السنة الخامسة عشرة من الهجرة، وجاء إلى القدس بنفسه، بناءً على رغبة أهل القدس المحاصرين ليكتب لهم العهد، ويتسلم مفاتح القدس.. ومجيء عمر لاستلام القدس له دلالة على منزلته في نفوس المسلمين.. فضلاً عن حرص الخليفة الراشد عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- على تحقيق الأمن والسلم والوفاء بالعقود والعهود واحترام الآخر والتعايش السلمي وفق أحكام الإسلام وضوابطه وتعاليمه..

وها نحن نرى اليوم التاريخ يعيد نفسه بيد شرذمة قليلة من الصهاينة الغاصبين الظالمين المحتلين المفسدين في الأرض ألا وهم اليهود الذين اعتدوا على قدسنا الشريف فدنسوها وازداد تدنيسهم لها برغبتهم بنقل العاصمة لها بتأييد من الدول التي تدعي الحرية والتعددية والديمقراطية المزيفة.. مع علمنا اليقين وتأكيدنا الجازم بأن القدس ليس ملكاً لأحد حتى يتم تسليمه بيده لأحد بل القدس ملك لجميع المسلمين.. وبخاصة لإخواننا المضطهدين من أهل فلسطين العزيز..

مشدداً معاليه في تصريحاته: بأن واجب المسلمين هو تحرير القدس الشريف وكل شبر محتل من أرض المسلمين وإعادته إلى ‏حظيرة الإسلام والمسلمين لإعلاء كلمة الله فيه، وتطبيق شرعه في ملكه… وأن تحريره ليس مسؤولية دولة واحدة ولا مملكة واحدة بل هي مسؤولية جميع المسلمين في كافة أنحاء المعمورة.. فلا بد من توحد المسلمين حكومات وشعوبا في صف ‏واحد، ونبذ الخلافات الداخلية والخارجية بينهم، وتقديم المصالح العليا على المصالح الخاصة، والعمل على استقلالهم في ‏مواردهم وسياساتهم، وتوعية المسلمين بواجبهم تجاه الأقصى الأسير.. وذلك بعودة الأمة عودة صادقة إلى دينها وشرع ربها أفرادا، ومجتمعات، ودولا وحكومات..

ولهذه المنزلة العظيمة للقدس الشريف وللمسجد الأقصى عند الله -عز وجل- وللتاريخ العريق الممتد مع أنبياء الله، فإن المؤمنين الصادقين يبذلون الغالي والنفيس لحمايته ويفدونه بالغالي والنفيس، ويقدمون في سبيل ذلك أرواحهم ودمائهم بكل رضا وتضحية دفاعاً عنه وإثباتاً لقدسيته ومكانته..

والتاريخ البعيد والقريب يؤكد أهمية بيت المقدس والأقصى في وجدان كل مسلم، وما ينبغي له من الحفاظ على هذه الأرض المقدسة وحمايتها من أطماع الدخلاء وأعداء الدين من الصهاينة المعتدين وغيرهم.. فرغم أسر الأقصى 90 عام من قبل الصليبيين، إلا أن المسلمين لم يقفوا متفرجين، بل هبوا يقاومون ضعفهم وتفرقهم وجهلهم، وجعلوا تحريره غايتهم..

وفي عصرنا الحاضر لا زال القدس الشريف هو الخط الأحمر الذي لا يرضى المسلمون ولا الفلسطينيون أن يعتدي عليه اليهود.. وما نشاهده اليوم من جهود مباركة وبطولات لأهل بيت المقدس لرد اعتداءات المستوطنين الوحشية، لهو أكبر دليل على حياة الأمة وعافيتها من جهة، وعلى أن الدفاع عن القدس هو سبيل وطريق العزة والمجد لأمة الإسلام في الدنيا والآخرة..

ومن خلال هذا التاريخ الأصيل للقدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك يتبين لكل منصف صاحب عقل رشيد عربية القدس، وأن المسلمين هم الذين خلّصوها من أيدي الروم الطغاة، ولم يكن اليهود إلا تابعين لهؤلاء أو أولئك، ولقد أثبت التاريخ أن اليهود لم يعرفوا الاستقرار طوال تاريخهم لأنهم لم يكونوا قوة في يوم من الأيام لا في الشرق ولا في الغرب..

مشيداً معاليه بإقامة هذا المؤتمر المهم حيث ذكر في تصريحاته بأن محاور هذا المؤتمر المبارك (مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس) تغطي جميع الجوانب التي يجب الاهتمام بها من حيث التأريخ والمكانة والسيادة للقدس الشريف.. واستعادة الوعي بأن القدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين.. وكذلك مسؤولية الدول والمؤسسات الدينية والمنظمات الحكومية وغير الحكومية في بيان هذا الحق المنتصر بإذن الله تعالى..

كما أشاد معاليه بدور جمهورية مصر العربية حيث لعبت مصر دوراً تاريخياً كبيراً في الحفاظ على قومية وهوية القضية الفلسطينية، وقد ارتبط البلدان بعلاقات تاريخية راسخة ووطيدة، كما أن العلاقة التاريخية سجلت انصع آيات التداخل والتقارب والتعاون بين الشعبين المصري والفلسطيني، ولا أحد يستطيع التشكيك بأهمية ودور مصر في الحفاظ على البعد القومي للقضية الفلسطينية، فالشاهد التاريخي المعاصر يسجل لمصر دورها الأبرز بين جميع أقرانها من الدول العربية والإسلامية..

وفي هذا السياق لا يمكن أن ننسى دور المؤسسة العريقة الأزهر الشريف حول قضايا الأمة الإسلامية على وجه العموم وقضية القدس وفلسطين على وجه الخصوص، ولعله من المواقف المشهودة للأزهر الشريف سعيه مع غيره من مؤسسات العالم الإسلامي من أجل التأكيد على هوية القدس العربية الإسلامية من خلال المنظمات العالمية..

ومن مواقف الأزهر الشريف المشهودة المحمودة القرارات التي اتخذتها مؤخراً عقب قرار الرئيس الأمريكي بشأن القدس حيث عقدت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف اجتماعا طارئا برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لبحث القرار الأمريكي بإعلان القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني المحتل، برفض هيئة كبار العلماء رفضًا قاطعًا قرارات الإدارة الأمريكية المجحفة التي ليس لها سند تاريخي أو قانوني، وتؤكد على ما سبق أن أعلنه شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين من رفضه لهذه القرارات، ولقاء نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، والذي جاء في إطار مواقف الأزهر التاريخية من القضية الفلسطينية، معبرًا عن مشاعر أكثر من مليار وسبعمائة مليون مسلم..        وإن هيئة كبار العلماء تشدد على أن مثل هذه القرارات المتغطرسة والمزيفة للتاريخ، لن تغير على أرض الواقع شيئا، فالقدس فلسطينية عربية إسلامية، وهذه حقائق لا تمحوها القرارات المتهورة ولا تضيعها التحيزات الظالمة..

وعقد (مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس) هذا تحت رعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور/ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين.. أكبر دليل وأوضح برهان على أن هذه المؤسسة العريقة الرائدة الأزهر الشريف سباقة في الدفاع عن قضايا عادلة وحقوق مشروعة لجميع المسلمين وفي مقدمتها قضية القدس الشريف وحقوق إخواننا المضطهدين من دولة فلسطين الحبيبة واستعادة كامل حقوقهم ومقدساتهم وأرضهم التاريخية.. فبارك الله في هذه الجهود الموفقة المسددة.. وحفظ الله القائمين عليها وعلى رأسهم سماحة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف وجميع إخوانه أعضاء مجلس حكماء المسلمين..

كما ذكر معاليه في تصريحاته جهود المملكة العربية السعودية حكومة وشعباً في نصرة قضية فلسطين وأن جهودها من الثوابت الرئيسة لسياسة المملكة منذ عهد الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك الحازم الجازم سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ أيده الله ـ حيث قامت المملكة بدعم ومساندة القضية الفلسطينية في مختلف مراحلها وعلى جميع الأصعدة (السياسية والاقتصادية والاجتماعية) وذلك من منطلق إيمانها الصادق بأن ما تقوم به من جهود تجاه القضية الفلسطينية إنما هو واجب يمليه عليها عقيدتها وضميرها وانتماؤها لأمتها العربية والإسلامية..

فلا يمكن لأحد أن يزايد على وفاء المملكة العربية السعودية لفلسطين أو للقضية الفلسطينية فهي قضية المسلمين الأولى كما أنها قضية المملكة . .

فقد بادر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ بالاتصال بالرئيس الأمريكي (ترامب) وبين له الآثار السلبية على قراره في الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها . . وتابع هذا في تصريحاته وإدانته ـ أيده الله ـ لهذا التصرف وعمل جاهداً على كافة الأصعدة والمستويات والمنظمات والهيئات هو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدا لعزيز ـ حفظه الله ـ ومعالي وزير الخارجية على العدول عن هذا القرار وإعادة الأمور إلى نصابها والحفاظ على القدس عاصمة للدولة الفلسطينية.

وإن كنا ننسى فلا ننسى أن المملكة العربية السعودية هي من تبني القضية الفلسطينية لدى المنظمات والهيئات العربية والإسلامية الدولية في الأمم المتحدة، والجامعة العربية، ومجلس التعاون الخليجي، ومنظمة التعاون الإسلامي، ورابطة العالم الإسلامي وغيره . .

ناهيك عن مساعدات المملكة التي لم تقف للشعب الفلسطيني فلقد وفت المملكة العربية السعودية أيدها الله بكل التزاماتها تجاه فلسطين وشعبها بلا ضجيج إعلامي، وبلا خطابات زائفة.

حيث بلغ الدعم السعودي لفلسطين خلال خمس سنوات فقط (511) مليون دولار . .

ذاكراً معاليه جهود الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد.. حيث من ثوابت هذه الجامعة العريقة سلفاً وخلفاً ومن أهدافها ورسالتها نصرة قضايا المسلمين، أينما كانوا وحيثما حلوا.. والوقوف معهم ومع قضاياهم العادلة، واحترامهم والتنديد بأي اعتداء عليهم أياً كان نوعه ومصدره ومبرراته.. ووجوب رفع الظلم عنهم.. وأخص إخواننا في فلسطين الحبيبة، التي نقف معها قلباً وقالباً ونشجب ونستنكر كل من يسيء إلى هذه الدولة الحبيبة وأهلها في الداخل والخارج.. التي مكانها في قلوبنا كيف لا وهي تحتضن المسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.. ولهذا فكانت الجامعة من أوائل المؤسسات التي دعت لعقد الندوة الدولية المهمة مكاناً وزماناً وتوقيتاً.. بعنوان: (القدس الشريف: التاريخ، والمكانة، والسيادة.. وجهود المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية في نصرة قضية فلسطين).. و (المسجد الأقصى قضيتنا).. وغيرها من الندوات والمؤتمرات التي عقدتها جامعتنا العريقة..

كما أننا نؤكد أنه لا حل جذري ونهائي لهذه القضية إلا بوحدة المسلمين وتكاتفهم وتعاونهم ونبذ الفرقة والخلاف فيما بينهم . . وعودتهم إلى ربهم ـ عز وجل ـ واستبدال ما هم عليه من تقصير في جانب الله إلى الاعتصام بالكتاب والسنة وتطبيق أوامر الله شرعه وأحكام الإسلام قولاً وعملاً ومعتقداً . .

داعياً معاليه الله سبحانه وتعالى بأن يحفظ بلاد المسلمين ومقدساتهم من كيد الكائدين وحقد الحاقدين وحسد الحاسدين وإرجاف المرجفين.. وأعاد الله إلى دولة فلسطين حقوقها المشروعة والمسلوبة ورد عنها كيد الصهاينة المعتدين ومن عاونهم وشايعهم وأيدهم.. وحرر المسجد الأقصى من أيدي المغضوب عليهم.. اللهم من أرادنا أو أراد بلادنا بسوء فأشغله بنفسه واجعل تدبيره تدميراً عليه.. اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.. وانصر الإسلام والمسلمين.. ووحد كلمتهم على الهدى والسداد والرشاد.. واحفظ اللهم أئمتنا وولاة أمورنا وعلماءنا..

 

 

معالي رئيس الجامعة يرعى مؤتمر العلماء الوطني 2018م
By: Usama Jamshaid [January 10th, 2018]

رعى معالي الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الحفل الافتتاحي لـ “مؤتمر العلماء الوطني 2018 لصحة الطفل” الذي يعقد هذا اليوم الأربعاء 10/يناير/2018م ويقيمه معهد إقبال الدولي للبحوث والحوار في الجامعة بالتعاون مع بعض الجهات الإعلامية في باكستان . .

وقد حضر هذا الحفل كل من سعادة المدير التنفيذي لمعهد إقبال وأساتذة المعهد وموظفوه بالإضافة إلى الدكتور/ عارف المدير التنفيذي للمركز الإعلامي في باكستان وكوكبة من العلماء المشاركين في هذا المؤتمر والذين ينتمون إلى مختلف الطوائف الدينية من جميع الأقاليم الباكستانية، وآخرون من رجال الإعلام والصحافة وغيرهم من المهتمين. .

وقد استهل الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم . . ثم ألقى معالي البروفيسور أحمد الدريويش كلمة بدأها بالحمد لله والثناء عليه والصلاة على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين . . ثم رحب بجميع المشاركين وشكر لهم حضورهم هذا المؤتمر وشكر للجهة المنظمة  له . . وأشار معاليه في كلمته إلى إسهامات معهد إقبال الدولي للبحوث والحوار وإلى رسالة الجامعة وأهدافها ودورها في وحدة الأمة وائتلاف الوطن ونبذ الفرقة والطائفية والحزبية . .

مبيناً معاليه حقوق الطفل في الإسلام فشرح حقوقه منذ أن يكون جنينا في بطن أمه فولادته فطفولته فنشأته إلى أن يبلغ أشده ويعمر في الأرض . .

حقه للعناية وهو في بطن أمه، وحقه عنده ولادته من أذان في أذنه وإقامة في الأذن الأخرى وعقيقة شاتين للذكر وشاة للأنثى، وحقه في التربية والرعاية، وكذا حقه في الإرث والهبة، العطية والوصية . .

وبيّن معاليه أهمية المحافظة على الجنين إذ أشار إلى أن  الأم إذا كانت تعلم أنه مات جنينه بأسباب نومها عليه؛ لأنها قتلته قتل خطأ، والخطأ فيه الكفارة والدية، الدية على العاقلة العصبة، والكفارة عليها، وهي عتق رقبةٍ مؤمنة، فإن عجزت عن ذلك، فإنها تصوم شهرين متتابعين، ستين يوماً متتابعة، هذه كفارة القتل الخطأ.

وفي نهاية كلمته وجه معاليه العلماء المشاركين في هذا المؤتمر بأن يخرجوا بتوصيات دينية شرعية عقلية قوية في هذه المسألة . . مكرراً معاليه الشكر لكل من حضر وشارك ونظم هذا المؤتمر داعياً لهم بالتوفيق والسداد . .

وفي ختام الحفل وقع معالي رئيس الجامعة على اللوحة المخصصة بشعار صحة الطفل حيث كتب معاليه : “الطفل في الإسلام له مكانته وتكريمه وتوقيره كما جعل له الإسلام حقوقا كحقوق الكبير من حيث الحق في الحياة والصحة والإرث والهبة والوصية وحرّم الاعتداء عليه أو إيذائه بغير وجه حق بأي نوع من الأنواع” . .

ويأتي انعقاد هذا المؤتمر في أعقاب تصاعد نسبة وفيات الأطفال في باكستان من المعتقد السائد أنه يجب غسل الطفل فوراً بعد ولادته مما يؤدى إلى الالتهاب الرئوي والذي يودي بحياة الطفل حيث بلغت الإحصائيات إلى موت مائتي ألف طفلاً في كل عام . .

 

معالي رئيس الجامعة يقوم بجولة تفقدية في كليات الجامعة
By: Usama Jamshaid [January 9th, 2018]

حرصاً من معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش على متابعة شؤون الجامعة ورعاية فعالياته قام معالي صباح يوم الثلاثاء الموافق 9/1/2018م بجولة تفقدية لكلية العلوم الإدارية وكلية العلوم الاجتماعية وكلية الشريعة والقانون وقسم التربية.

واطلع معالي رئيس الجامعة على سير العمل وعقد الامتحانات النهائية لفصل الخريف 2017م، وامتحانات القبول لفصل الربيع 2018م، والتقى معاليه بعمداء الكليات وأساتذتها، وعبر عن اطمئنانه بما رءاه من عمل ومتابعة وجدية ومثابرة في الكليات.

ثم زار معالي رئيس الجامعة قسم الطالبات والتقى معاليه بمديرة قسم الطالبات الأستاذة الدكتورة فرخندة ضياء واطلع على إجراءات القبول في المرحلة الجامعة ومرحلة الدراسات العليا لشتى الكليات والأقسام وحث الجميع على التعاون والتكاتف فيما بينهم.

 

معالي رئيس الجامعة يحضر مناقشة رسالة الدكتوراه بكلية العلوم الإدارية
By: Usama Jamshaid [January 9th, 2018]

حضر معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش مناقشة رسالة الدكتوراه في المالية  والمقدمة من الطالب خالد لطيف، وذلك صباح يوم الثلاثاء الموافق 9 يناير 2018م.

وكانت لجنة المناقشة مكونة من كل من: الدكتور أرشد علي بتي الأستاذ المساعد في المعهد الدولي للاقتصاد الإسلامي كمشرف على الرسالة، والأستاذ الدكتور عبد الرحمن البروفيسور السابق في الجامعة كمشرف مشارك، والدكتورة عطية ياسمين أستاذة في معهد باكستان لتطوير الاقتصاد كمناقشة خارجية، والدكتور محمد أرشد خان الأستاذ المشارك في معهد كومسيتس (COMSATS) كمناقش خارجي، والدكتور ذو الفقار شاه وكيل كلية العلوم الإدارية كمناقش داخلي.

واستمع معالي رئيس الجامعة إلى عرض ملخص الرسالة من قبل الطالب، وشكر لجنة المناقشة ووكيل الكلية على اهتمامهم وعملهم، وهنأ الطالب على جهوده القيمه في سبيل إنجاز بحثه بشكل جيد داعياً له بالخير والبركة والسداد والتوفيق في المستقبل، كما حث أساتذة الكلية على العمل الدؤوب للارتقاء بالكلية لصالح الكلية ولصالح الجامعة.

 

Archives