الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد تحصل على العضوية في مجلس أمناء الجامعة الافتراضية الإسلامية
Published on: December 26th, 2018

حصلت الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد على عضوية مجلس أمناء الجامعة الافتراضية الإسلاميةوقد تم انتخاب الجامعة عضوا في هذا المجلس فياجتماع المجلس التنفيذي في دورته الثانية والعشرينلاتحاد جامعات العالم الإسلامي الذي انعقد فيالمملكة المغربية في مقر إيسيسكو، الرباط بتاريخ 25-26 ديسمبر 2018م الموافق 17-18 ربيع الثاني1440هـ..

ويأتي انتخاب الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد عضواً في مجلس أمناء الجامعة الافتراضية الإسلامية بناءً على الجهود التي تبذلها هذه الجامعة ممثلة في معالي رئيسها البروفيسور/ أحمد بن يوسف الدريويش في رفع مستوى البحوث العلمية في المجالات كافة، ورفع مستوى التعليم العالي وتطويره استجابة لاحتياجات المجتمعات الإسلامية، وتشجيع تدريس لغة القرآن الكريم والثقافة الإسلامية، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش والسلام بين شعوب الأمة الإسلامية والعالم أجمع.. وفي تحقيق أهداف اتحاد جامعات العالم الإسلامي..

وفي هذه المناسبة رفع معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش شكره وتقديره لمعالي الأستاذ الدكتور/ عبد العزيز بن عثمانالتويجري الأمين العام لمنظمة إيسيسكو ولجميع أعضاء الكرام على نيل الجامعة عضوية مجلس أمناء الجامعة الافتراضية الإسلامية التي يتكون تشكيل مجلس أمنائها من صاحب المعالي الأستاذ الدكتور/ سليمان بن عبد الله أبا الخيل مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية نائب الرئيس الأعلى للجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد رئيس مجلس أمناء الجامعة الافتراضية الإسلامية.. وعضوية كل من:

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض
المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)
البنك الإسلامي للتنمية
الجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا
شركة التعليم والتدريب عن بعد
شركة الفوزان للتجارة والمقاولات العامة
الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد

وأمانة المجلس: اتحاد جامعات العالم الإسلامي..

هذا وقد ثمن جميع المشاركين في هذا الاجتماعالجهود التي بذلها معالي رئيس الجامعة الإسلاميةالعالمية الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويشللارتقاء بالجامعة الإسلامية العالمية وتنميتها وتطويرهاوأخذها بكل جديد مفيد من أنواع المعارف والعلوم . . وأشادوا بما حصلت عليه  الجامعة من عضوية مجلس أمناء الجامعة الافتراضية الإسلامية وذلك في ظلإدارة معاليه وما يتصف به من حكمة وحسن قيادةوحنكة وبعد نظر . .

كما أشاد معالي الأمين العام للمنظمة الأستاذ الدكتورعبد العزيز بن عثمان التويجري بدور الجامعةالإسلامية العالمية في إسلام آباد في خدمة العلمالشرعي وتوعية المجتمع وتحصين شباب الأمة منالأفكار الهدامة والآراء المنحرفة، لا سيما
بعد توليمعالي الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويشرئاستها، مبيناً أن اختيار الجامعة عضواً في مختلفالمنتديات اعتراف وإشادة بدورها الرائد في مختلفالمجالات محلياً ودولياً.

ومن جانبه كرر معالي رئيس الجامعة شكره وتقديرهللعاملين في الاتحاد على حسن الاستقبال وكرمالضيافة  كما شكر جميع المشاركين في اجتماع المجلس التنفيذي في دورته الثانية والعشرون لاتحاد جامعات العالم الإسلامي متمنياً للجميع التوفيقوالسعادة في الدارين.

 

معالي رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس يستقبل معالي رئيس الجامعة والوفد المرافق
Published on: December 26th, 2018

استقبل معالي رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس المغربمعالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش والوفد المرافق لمعاليه في مكتبه يوم الاثنين 24/ديسمبر/2018م..

وقد رحب معالي رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بمعالي رئيس الجامعة والوفد المرافق شاكراً لهم هذه الزيارة الميمونة..

وجرى خلال اللقاء الكلام حول الشؤون العلمية والثقافية والأكاديمية بين الجامعتين العريقتين الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد وجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس المغربية..

ومن جانبه شكر معالي الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش رئيس الجامعة معالي رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس على حسن الاستقبال وحفاوة التكريم وكرم الضيافة.. متمنياً معاليهالصحة والعافية والسعادة في الدنيا والآخرة لجميع العاملين في هذه الجامعة المباركة التي تضم اثنتي عشرة كلية وتدرس فيها أكثر من ستين ألف طالب وطالبة

وقد رافق معاليه في هذه الزيارة كل من سعادة الدكتور/ أشرف عبد الرافع الدرفيلي أستاذ مساعد العقيدة والفلسفة ومستشار معالي رئيس الجامعة للتعاون الدولي والتبادل المعرفي وسعادة الدكتور/ حسن الأمين مدير عام معهد إقبال الدولي للبحوث والحوار..

وتأتي هذه الزيارة لمعالي رئيس الجامعة والوفد المرافق لمعاليه لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس لتقوية الروابط العلمية والأكاديمية والثقافية والبحثية بين الجامعتين العريقتين الرائدتين.. وضمن جهود معالي رئيس الجامعة في تحقيق أهداف الجامعة ورسالتها الإسلامية والعالمية خارج باكستان.. حيث سيتم خلال هذه الزيارة الاتفاق على عقد مذكرة تفاهم وتعاون مشترك بين الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد وجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس المغرب في المجالات ذات الاهتمام المشترك.. ويعد هذا التعاون العلمي هو أول تعاون علمي بين جمهورية باكستان الإسلامية والمملكة المغربية بين الجامعتين الرئدتين..

 

معالي رئيس الجامعة يرعى الحفل الختامي لورشة عمل عن الكتابة الأكاديمية
Published on: December 24th, 2018

رعى معالي  الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الحفل الختامي لورشة عمل التي أقامها قسم التربية في الجامعة حول ممارسة الكتابة الأكاديمية، وذلك ظهر يوم الجمعة الموافق 21/12/2018م في قاعة قائد أعظم في مقر الجامعة القديم.

وقد حضر الحفل سعادة عميدة كلية العلوم الاجتماعية الأستاذة الدكتورة/ ثمينة ملك وسعادة الأستاذ الدكتور/ نبي بخش جماني مدير إدارة التعليم عن بعد ورئيس قسم التربية ورئيسة قسم التربية وأساتذة وأستاذات وطلاب الدراسات العليا بالقسم وطالباتها، بالإضافة إلى المتحدثين والمشاركين في الورشة.

بدئ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم رحبت الأستاذة الدكتورة/ ثمينة ملك بمعالي رئيس الجامعة شاكرة لمعاليه رعايته لهذه الورشة، كما شكرت كل من ساعد في تنظيم وإقامة هذه الورشة، وشكرت الطلاب والطالبات خصوصاً على عملهم الجاد لنجاح هذه الورشة التي يأتي عقدها بهدف تدريب طلاب الدراسات العليا لممارسة
الكتابة الأكاديمية.

ثم ألقى راعي الحفل الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش كلمته الضافية الشاملة بهذه المناسبة، شكر فيها القائمين على هذه الورشة المهمة، وشكر المشاركين فيها ببحوثهم وأوراق عملهم، وبين أهمية هذه الورشة حيث إنها تتعلق بممارسة الكتابة الأكاديمية التي يحتاج إليها كل طالب في مرحلة كتابة بحثه، وأضاف معاليه أن الكتابة في مرحلة الدراسات العليا ليست مثل الكتابة العادية حيث إن الكتابة الأكاديمية تختلف عن الكتابة العادية في أسلوبها وصياغتها وتراكيبها ودلالاتها، وتُستخدم في كتابة الأطروحات والرسائل والأبحاث، ويحتاج إليها كل طالب في مسيرته العلمية، وهذا لن يتأتى إلا بالمطالعة الواسعة والتدريب والممارسة والمشاركة في مثل هذه الفعاليات المفيدة النافعة.

وأضاف معاليه قائلاً: لا ينبغي أن تكون مناهجنا الدراسية تحتوي على معلومات مادية فحسب بل لا بد أن نراعي جانب التربية والعمل الصالح في مقرراتنا حتى يكون جيلنا القادم متسلحاً بالعلم الشرعي إلى جانب تخصصه سواء في مجال الهندسة أو الطب أو الفيزيا أو العلوم الأخرى.

مبيناً أهمية تدريب الأساتذة والأستاذات علمياً وتربوياً وفكرياً إلى جانب تحسين وتطوير المناهج الدراسية، حتى يكونوا قدوة صالحة لطلابهم يقتدون بهم في حياتهم ومسيرتهم العلمية.

وفي الختام كرر معاليه شكره وتقدير للقائمين على هذه الورشة المهمة.

وفي الختام تم توزيع الدروع والشهادات بين المشاركين في الورشة والقائمين عليها.

 

مدير العلاقات العامة والإعلام بالإيسسكو يستقبل معالي رئيس الجامعة والوفد المرافق له بالرباط
Published on: December 23rd, 2018

 

استقبل مسؤولو المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ISESCO) معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش والوفد المرافق لمعاليه المكون من الدكتور حسن الأمين المدير التنفيذي لمعهد إقبال للبحوث والحوار والدكتور أشرف عبد الرافع الدرفيلي مستشار معالي رئيس الجامعة للعلاقات الدولية بمطار دار البيضاء في المغرب، وذلك يوم الأحد الموافق 23/12/2018م.

وكان في مقدمة المستقبلين سعادة الأستاذ محمد هكو مدير العلاقات العامة والإعلام حيث رحب بمعالي رئيس الجامعة والوفد المرافق لمعاليه على قدومهم وشكرهم أصالة عن نفسه ونيابة عن مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة معالي الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري على هذه الزيارة.

وتأتي الزيارة الحالية لمعالي رئيس الجامعة للمشاركة في الندوة الدولية التي ينظمها مختبر الإنسان والفكر والأديان وحوار الحضارات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، واتحاد جامعات العالم الإسلامي، والجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد ممثلة بمعهد إقبال الدولي للبحوث والحوار بعنوان: “محمد إقبال، مفكراً وشاعرًا ورمزاً لوحدة الأمة الإسلامية”، يوم الخميس الموافق 27 ديسمبر 2018م.

وتأتي مشاركة الجامعة في هذه الندوة على هامش مذكرة تفاهم التي وقعتها الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد مع اتحاد جامعات العالم الإسلامي بتاريخ 13/4/2018م ضمن مشاركة معالي المدير العام للإيسسكو في الاجتماع الثاني عشر لمجلس أمناء الجامعة.

 

معالي رئيس الجامعة يشارك في حفل تدشين جامعة إسلام آباد الوطنية
Published on: December 22nd, 2018

رعى دولة رئيس وزراء باكستان السيد/ عمران خان حفل تدشين جامعة إسلام آباد الوطنية صباح يوم الجمعة الموافق 21/ديسمبر/2018م بحضور معالي وزير التعليم ومعالي رئيس هيئة التعليم العالي وأصحاب المعالي رؤساء الجامعات وغيرهم من أصحاب السعادة سفراء مختلف الدول وآخرين من ذوي الاختصاص والمهتمين ورجال الصحافة والإعلام . .

وقد أجرى معالي الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد اللقاءات مع العديد من رؤساء الجامعات ورئيس هيئة التعليم العالي في هذه المناسبة وتبادل معهم الحديث عن أمور الاهتمام المشترك مقدماً بعض المقترحات لهذه الجامعة الجديدة. .

ومن الجدير بالذكر أنه تم تحويل قصر رئيس وزراء دولة باكستان إلى جامعة إسلام آباد الوطنية وفاءً من دولة رئيس وزراء باكستان بعهده . . وقد اجتمع الخبراء والمتخصصون في مختلف العلوم لوضع خطة محكمة لهذه الجامعة بما يلبي احتياجات الدولة ويقضي على تحدياتها . .

 

معالي رئيس الجامعة يناقش رسالة الدكتوراه في الشريعة بعنوان: “الشيك في القانون التجاري اليمني والفقه الإسلامي -دراسة مقارنة”
Published on: December 20th, 2018

معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش يناقش رسالة الدكتوراه في القانون التجاري والفقه الإسلامي التي قدمها الطالب مراد عبد الله مسعد ناجي بعنوان: “الشيك في القانون التجاري اليمني والفقه الإسلامي -دراسة مقارنة” وذلك في قاعة الندوات بكلية الشريعة والقانون يوم الخميس الموافق 20/12/2018م ، وحضرها معالي رئيس الجامعة باعتباره عضواً في لجنة المناقشة.

وكانت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة مكونة من كل من الدكتور فضل ربي ممتاز مشرفاً على الرسالة ورئيساً للجنة المناقشة، والأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش مناقشاً داخلياً، والأستاذ الدكتور طاهر منصوري مناقشاً خارجياً للرسالة، والدكتور إعجاز صمداني من جامعة دار العلوم في كراتشي مناقشاً خارجياً للرسالة.

وحضر المناقشة كذلك عميد كلية الشريعة والقانون الأستاذ الدكتور محمد طاهر حكيم ورئيس قسم الشريعة الأستاذ الدكتور عبد الحي أبرو وعدد من أساتذة الكلية وطلاب الدراسات العليا.

واستمع معالي رئيس الجامعة إلى عرض ملخص الرسالة من قبل الطالب، وشكر المشرف على الرسالة على هذا العمل العلمي القيم وهنأ الطالب على جهوده القيمه في سبيل إنجاز بحثه بشكل جيد داعياً له بالخير والبركة والسداد والتوفيق في المستقبل.

كما شكر معالي رئيس الجامعة سعادة عميد الكلية والأساتذة الأفاضل على اهتمامهم بأبنائهم الطلاب وبناتهم الطالبات، حاثاً إياهم على بذل المزيد من الجهد والمتابعة لأبنائهم وبناتهم واقتراح الموضوعات العلمية المناسبة التي تمتاز بالجدية والقوة والمتانة ويتطلبها العصر الحاضر ويحتاجها الناس في عاجل أمرهم وآجله، لا سيما في مرحلة الدكتوراه حتى يخرج المتخرج فيها من الجامعة كعالم خبير متميز.

بعد ذلك تمت مناقشة الرسالة وأبدى أعضاء اللجنة ملحوظاتهم تجاهها وكلف الطالب بتعديل الملاحظات وإجراء التعديلات.

وفي الختام قدم رئيس الجامعة شكره وتقديره لإخوانه وزملائه على الحضور والمشاركة، مثمناً معاليه لهم جهودهم العلمية في سبيل الارتقاء بالجامعة وتعاونهم مع إدارة الجامعة فيما يحقق الفائدة وينهض بالجامعة في كافة المجالات.

 

برعاية معالي وزير الشئون الدينية الجامعة الإسلامية تعقد ندولة دولية بعنوان: “دور المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان في تعزيز الوحدة الإسلامية والأمن الاجتماعي”
Published on: December 20th, 2018

عقدت الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد ندوة دولية بعنوان: “دور المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان في تعزيز الوحدة الإسلامية والأمن الاجتماعي على ضوء البيان الختامي لمؤتمر رابطة العالم الإسلامي عن الوحدة الإسلامية ومخاطر التصنيف والإقصاء المنعقد في مكة المكرمة” وذلك في يوم الأربعاء 12/4/1440هـ الموافق 19/12/2018م في مقرها القديم في رحا

ب مسجد الملك فيصل رحمه الله تعالى تحت رعاية كل من معالي وزير الشؤون الدينية في جمهورية باكستان فضيلة الشيخ نور الحق قادري ومعالي راعي الجامعة الأستاذ الدكتور معصوم ياسين زئي ومعالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش، وحضرها عدد كبير من العلماء وأساتذة الجامعات والأكاديميين والباحثين وطلاب وطالبات الدراسات العليا في الجامعة بالإضافة إلى نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات والمدراء العموم، ومن أبرز الحضور الأستاذ حبيب الله بخاري نائب سفير خادم الحرمين الشريفين في إسلام آباد باكستان، وسعادة الأستاذ الدكتور علي بن محمد الهوساوي الملحق الثقافي بسفارة المملكة العربية السعودية في إسلام آباد باكستان ، وسعادة الأستاذ متعب بن محمد الجديعي مدير مكتب الدعوة بسفارة المملكة العربية السعودية في إسلام آباد باكستان، وسعادة الأستاذ سعد بن سعود الحارثي المدير الإقليمي لمكتب رابطة العالم الإسلامي في باكستان.

كما شارك في الندوة الوفد المشارك من قبل الجامعة في المؤتمر العالمي الكبير الذي عقد بمكة المكرمة في يومي 6 – 5 / 4 / 1440هـ الموافق 13 – 12 / 12 / 2018م بعنوان: الوحدة الإسلامية: مخاطر التصنيف والإقصاء من قبل رابطة العالم الإسلامي تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود –حفظه الله-.

بدئ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم رحب سعادة الأستاذ الدكتور محمد ضياء الحق مدير عام مجمع البحوث الإسلامية بالضيوف في الندوة وأفاد أن هذه الندوة يأتي انعقادها استمراراً للمؤتمر العالمي الكبير الذي عقد في جوار بيت الله الحرام برعاية خادم الحرمين الشريفين، والذي شارك فيها أكثر من (1200) عالم من (127) دولة إسلامية وعربية وغيرها من الدول، والذي جاء عقده بهدف توحيد الأمة على المشتركات الدينية، وشكر حكومة خادم الحرمين الشريفين على استضافة هذا المؤتمر المهم.

ثم تحدث معالي راعي الجامعة الأستاذ الدكتور معصوم ياسين زئي وشكر المملكة العربية السعودية على استضافة هذا المؤتمر وأشاد بالعلاقات المتينة الراسخة بين البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية وخير دليل على ذلك أن أكبر وفد مشارك في المؤتمر كان من باكستان برئاسة معالي وزير الشؤون الدينية الأستاذ نور الحق قادري، مبيناً أن السبب الأساسي لذلك هو وحدة هدف توحيد الأمة التي تعمل عليها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وجمهورية باكستان الإسلامية بقيادة رئيس الوزراء الباكستاني الأستاذ عمران خان.

ثم تحدث أعضاء الوفد المشارك في المؤتمر مثل الأستاذ الدكتور فتح الرحمن قرشي والأستاذ الدكتور أشرف عبد الرافع الدرفيلي والأستاذ الدكتور محمد طاهر خليلي والأستاذة الدكتورة فرخندة ضيا وشكروا حكومة خادم الحرمين الشريفين على استضافة هذا المؤتمر الذي كان خطوة عظيمة فعالة تخطوها الأمة برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- ملك المملكة العربية السعودية البلد الإسلامي مهبط الوحي وبلاد الحرمين والدولة الإنسانية السباقة دائماً إلى وحدة الأمة واتحادها، وأن عقدها جاء في وقت مناسب جداً، حيث تتعرض الأمة إلى هجمات إرهابية خارجية وخلافات وجدليات فاتنة داخلية، والتي توقعها في مخاطر التفريق والتصنيف والإبعاد والإقصاء، مع أن الإسلام واحد والأمة واحدة، والمسلمون جماعة واحدة، متفقون على حماية دينهم والدفاع عن قبلتهم ومقدساتهم، والرد على كل من يفكر في التعرض لبلاد الحرمين الشريفين، وأن المشاركين في المؤتمر من قادة المسلمين وعلماءهم وممثليهم أكدوا على الوحدة، ونبذ أي تفرق، وردّوا أي تصنيف فكري أو إقصاء طائفي، أو إبعاد جماعة أو قوم من أهل السنة والجماعة من وحدة المسلمين، وثمنوا جهود المملكة العربية السعودية المباركة في توحيد المسلمين، كما شكروا رابطة العالم الإسلامي الراعية لهذا التجمع العلمي الفكري الإسلامي الهادف، وهنأوا معالي الأمين العام للرابطة الأستاذ الدكتور محمد عبد الكريم العيسى لرفع راية الدعوة إلى إبراز صورة الإسلام الحقيقية الممثلة في الوسطية والاعتدال والاستقامة والاتزان.

تم تحدث معالي الأستاذ الدكتور نور الحق قادري وزير الشؤون الدينية وشكر الجامعة على عقد هذه الندوة المهمة، شاكراً لحكومة المملكة العربية السعودية على

عقد المؤتمر الذي عقد بجوار بيت الله الحرام في مكة المكرمة، وأضاف أن هذا المؤتمر كان مهما جداً حيث كان متعلقاً بوحدة الأمة الإسلامية التي نحن بأمس حاجة إليها اليوم، مفيداً أنه التقى على هامش المؤتمر بعديد من الشخصيات البارزة الإسلامية وناقش معهم سبل توحيد الأمة على المشتركات الدينية على الرغم من وجود بعض الخلافات، مضيفاً أن الأمة الإسلامية بحاجة إلى توحيد جهودها المتفرقة للجمع تحت رأية الإسلام والقضاء على الشعارات التي ينتمي إليها بعض الجماعات.

مشيداً معاليه بدور الجامعة في إعداد وصياغة رسالة باكستان الذي كان لها صدى على المستوى العالمي وتمت ترجمتها إلى عديد من اللغات العالمية وتعمل عديد من الدول على نشرها وترجمتها إلى لغاتها المحلية.

مؤكداً معاليه على ضرورة إيصال توصيات مؤتمر مكة الصادرة إلى كل شخص في باكستان حتى نستطيع بذلك القضاء على الظواهر التي نعاني منها.

تم تحدث معالي رئيس الجامعة وشكر معالي الوزير على تشريفه للجامعة وشكر الأستاذ الدكتور محمد ضياء الحق على تنظيم هذه الندوة، وشكر حكومة خادم الحرمين الشريفين وأمانة رابطة العالم الإسلامي على استضافة هذا الؤتمر الذي شارك فيه أكبر وفد من باكستان وهذا إن دل على شيء فهو يدل على متانة العلاقات الثنائية بين البلدين ورسوخها، منذ أن كانت جمهورية باكستان فكرة إلى أن أصبحت دولة رائدة سباقة في جميع المجالات، وهذه العلاقات تزداد نمواً ورسوخاً كل يوم، مهما تبدلت الحكومات وتوالت الأيام.

كما أن هناك اتفاقا في رؤية البلدين نحو محاربة الغلو والتطرف والإفساد وفق أحكام القرآن والسنة.

كما تحدث معاليه عن أهمية المؤتمر حيث إنه عقد بجوار بيت الله الحرام وشارك فيها العلماء الأفذاذ والفقهاء والمفتون والزعماء من البلاد الإسلامية والعربية والأقليات المسلمة وشارك فيها العلماء من 28 طائفة دينية تجمعهم روح الأخوة والإسلام.

مشيداً معاليه بكلمة خادم الحرمين الشريفين التي تلاها نيابة عنها صاحب السمو الملكي ومستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، والتي تضمت مضامين رائدة حول الوحدة الإسلامية.

مشيداً معاليه بدور حكومة المملكة العربية السعودية في دعم ونصرة القضايا الإسلامية باعتبارها رائدة التضامن الإسلامي لأنها تحتضن الحرمين الشريفين فمسؤوليتها أكبر من مسؤولية أية دولة أخرى، وخير مثال على ذلك هو هذا المؤتمر الذي عقد مؤخراً وما صدرت عنه من التوصيات التي هي بمثابة إعلان مكة للوحدة والائتلاف والتقارب.

وفي ختام كلمته كرر معاليه شكره وتقديره لمعالي الوزير ولكل من نظم وشارك وساعد في تنظيم هذا الحفل.

وفي ختام الندوة خرج المشاركون بالبيان الختامي الآتي:

أولاً: قدم المشاركون في الندوة أسمى آيات الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية حكومة وشعباً وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد على اهتمامهما وحرصهما على الوحدة الإسلامية وتحقيقها وتعزيزها ودعمها بمختلف الوسائل المعنوية والمادية، وبذل كل غال ونفيس في سبيل ذلك، وآخر ذلك المؤتمر العالمي الكبير الذي عقد بمكة المكرمة في يومي 6 – 5 / 4 / 1440هـ الموافق 13 – 12 / 12 / 2018م بعنوان: الوحدة الإسلامية: مخاطر التصنيف والإقصاء، وحضره عدد كبير جداً من العلماء والمرجعيات الدينية وقادة الرأي والفكر من يزيد عددهم عن (1200) شخص من (127) دولة من مختلف أنحاء العالم وذلك لتحقيق وتعزيز الوحدة الإسلامية المنشودة على القيم الإسلامية المتفق عليها على المشتركات الدينية.

ثانياً: ثمن المشاركون دور الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد في تحقيق وتعزيز الوحدة الإسلامية ممثلة برئيسها الأعلى فخامة رئيس جمهورية باكستان الإسلامية السيد عارف علوي، ونائب رئيسها الأعلى معالي الأستاذ الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل، وراعيها معالي الأستاذ الدكتور معصوم ياسين زئي، ومعالي رئيسها الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش، وذلك من خلال البرامج العلمية من مؤتمرات وندوات وورش العمل ومحاضرات، وآخرها هذه الندوة المباركة التي عقدت اليوم بعنوان: “دور المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان في تعزيز الوحدة الإسلامية والأمن الاجتماعي في ضوء البيان الختامي

لمؤتمر رابطة العالم الإسلامي عن الوحدة الإسلامية ومخاطر التصنيف والإقصاء المنعقد في مكة المكرمة”، كما ثمنوا دور هذه الجامعة المباركة في نشر الوسطية والاعتدال ومحاربة التطرف والإرهاب من خلال مثل هذه البرامج، ويقدمون شكرهم وتقديرهم لقيادتها وكافة منسوبيها على هذه الجهود المباركة، ويشجعونها على المضي قدما في هذه الجهود حتى تعطي ثمارها.

ثالثاً: أشاد المشاركون بالدور المهم الذي يقوم به معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش في تقوية العلاقة العلمية والأكاديمية بين المؤسسات التعليمية في المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية باعتباره جسراً للتواصل بين تلك المؤسسات في البلدين، ومن ذلك ترتيب زيارة الوفد الكبير من باكستان للمشاركة في مؤتمر مكة المكرمة ويرون أن مثل هذه الجهود تعتبر أمراً مهماً لتحقيق التقارب والوحدة بين الدول الإسلامية.

رابعاً: أشاد المشاركون في الندوة بتوصيات المؤتمر الدولي الذي عقدته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة تحت عنوان: الوحدة الإسلامية: مخاطر التصنيف والإقصاء، بتاريخ 6 – 5 / 4 / 1440هـ الموافق 13 – 12 / 12 / 2018م بجوار بيت الله الحرام، والذي تضمن قواعد وضوابط جامعة لمقومات الوحدة الإسلامية الحقيقية المبنية على المشتركات بين المسلمين بجميع مذاهبهم، وتضمن جمع الكلمة بين المسلمين وتمنع أسباب التفرق والنزاع، وتراعي الخلاف المشروع وتحترم آراء الجميع، كما أشاد المشاركون في الندوة بدعوة البيان الختامي للمؤتمر المسلمين إلى الاجتماع حول ثوابت الدين ومحكماته الجامعة والعمل على تجاوز الخلافات السلبية وحل مشكلاتها بروح الأخوة الإسلامي والنأي عن سلبيات التنابز بالتكفير والتبديع والتضليل، والاستمساك بأدب الإسلام في الخلاف، ومنهجه في حل النزاعات، مشددين على أن وحدة المسلمين وتآلفهم مقصد شرعي لا يجوز التمادي في نسيانه، ولا التأخر في إنجازه، وأن الشروع في تحصيل متطلباته هو واجب الجميع، وأن بديله هو فساد ذات البين.

خامساً: أكد المشاركون في الندوة على ما جاء في توصيات المؤتمر بأن أنّ العلاقة الحاكمة بين المكونات الإسلامية ترتكز على جملة قواعد، هي:  أن المسلمين أمة واحدة يجمعهم الإيمان برب واحد ونبي واحد وكتاب واحد وقبلة واحدة، شعارهم قوله تعالى: “إن هذه أمتكم أمة واحدة” ، ويدينون جميعاً لله بدين وشريعة تجمع ولا تفرق، تقرب ولا تباعد، وهم شركاء في صناعة الحضارة الإسلامية، ومواجهة التحديات الراهنة، فالمشتركات الجامعة بينهم تسمو بقوتها وصدق العمل بها على أسباب الفرقة والتناحر، وأن المسلمين متساوون في الحقوق والواجبات، وهم جسد واحد مهما نأت بهم الديار أو اختلفت بهم الرؤى والاجتهادات والمواقف، تجمعهم مقاصد الإسلام السامية، ورسالته الحضارية الخالدة المشعة بنورها على الجميع والداعية دوماً إلى تحقيق الرحمة والعدل والإحسان، والتسامح والأمن والسلام بين الناس أجمعين، وأن الوحدة الدينية والثقافية غرض نبيل متأصل في وجدان الشعوب المسلمة، يعزز من جهود نشر القيم الإسلامية وبخاصة قيم العدل والسلام، ويؤكد أهمية المراجعة لتصحيح المسارات الخاطئة ويعتبر أهم عنصر في عصرنا الحاضر لتفعيل الرسالة العالمية للإسلام المشعة بنور عدلها وتسامحها ومحبتها على الإنسانية جمعاء.

سادساً: عبر المشاركون في الندوة عن تأييدهم الكامل بما جاء في بيان مؤتمر: الوحدة الإسلامية: مخاطر التصنيف والإقصاء، وطالبوا جميع المؤسسات العلمية والدعوية في العالم الإسلامي بالأخذ بهذه التوصيات والعمل بما جاء فيها لتحقيق الوحدة الحقيقية بين الأمة الإسلامية.

سابعاً: أشاد المشاركون في الندوة بكلمة راعي مؤتمر مكة المكرمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ونوهوا بأهمية مضامين الكلمة الضافية التي تفضل بها راعي المؤتمر للحضور، مؤكداً أنها تُمثل وثيقة مهمة بالنسبة لجمعهم التاريخي الاستثنائي في أطهر بقاع الأرض حيث متعلقهم الروحي وقبلتهم الجامعة، وأن الكلمة الكريمة جاءت مفعمة بتحفيز همم العلماء والدعاة والمفكرين نحو أهداف المؤتمر.

ثامناً: أشاد المشاركون بدور جمهورية باكستان الإسلامية بقادتها وعلمائها ومفكريها في تحقيق الوحدة الإسلامية منذ تأسيسها، كما أكدوا على دورها المحوري في تحقيق الوحدة الإسلامية كدولة كبيرة ضمن منظومة الدول الإسلامية، كما قدموا شكرهم وتقديرهم لجهودها في هذا السبيل، كما شكروا هذه الدولة المباركة على احتضانها ودعمها للجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد.

تاسعاً: أكد المشاركون في الندوة على الدور المحوري للمملكة العربية السعودية كمرجعية إسلامية ودورها في خدمة الحرمين الشريفين والحجاج والمعتمرين، كما ثمنوا جهودها في نشر قيم الاعتدال والتسامح ومحاربة الغلو والتطرف والإرهاب، ودعا المسلمين على احترام هذا الدور باعتبارها منارة الإسلام والمسلمين ومهوى أفئدتهم وملتقى جمعهم، مجدداً التأكيد على أن المحاولات المغرضة التي تستهدف بتحاملها المكشوف الإساءة لها هي بالنسبة لهم خط أحمر، بما تمثله من إساءة لأكثر من مليار وثمانمائة مليون مسلم يَجِدُون في المملكة المحضنَ الكبير لهم من موقع تشرُّفها المستحق بخدمة مقدساتهم والسهر على راحتهم في أداء نسكهم وزيارتهم.

عاشراً: أوصى المجتمعون بأهمية وضرورة إنشاء مركز متخصص للوحدة الإسلامية تحتضنه الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد.

الحادي عشر: كرر المشاركون في الندوة الشكر والتقدير للجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد على عقد هذا المؤتمر المهم وفي هذا التوقيت المهم.

ثم وزع معالي رئيس الجامعة دروعاً تذكارية بين ضيوف الحفل.

 

معالي رئيس الجامعة يرأس المجلس الأكاديمي الـ 74
Published on: December 18th, 2018

رأس معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش المجلس الأكاديمي الـ (74) وذلك في يوم الثلاثاء الموافق 18 ديسمبر 2018م.

في بداية المجلس رحب معالي رئيس الجامعة بالحضور من أعضاء المجلس، وشكرهم على حضورهم ومشاركتهم البناءة في الاجتماع وحرصهم على مصلحة الجامعة وكافة منسوبيها وسعيهم الدؤوب على تذليل كافة الصعوبات والمعوقات التي تعترض مسيرتها العلمية والأكاديمية مذكراً بأهمية هذه الجامعة محلياً وإسلامياً وعالمياً ومكانتها وقيمتها لدى المجتمع الإسلامي والعالمي، كما شكرهم على عملهم الدؤوب وجدهم واجتهادهم وتعاونهم لما يحقق مصلحة الجامعة في العاجل والآجل ويرتقي بها إلى مصاف الجامعات العالمية عالية الجودة.

ثم ناقش المجلس جدول أعماله، التي قدمت من مختلف كليات الجامعة وأكاديمياتها، واتخذ عدداً من القرارات الهامة.

وفي الختام قدم رئيس الجامعة شكره وتقديره لإخوانه وزملائه على الحضور والمشاركة البناءة، مثمناً معاليه لهم جهودهم العلمية في سبيل الارتقاء بالجامعة وتعاونهم مع إدارة الجامعة فيما يحقق الفائدة وينهض بالجامعة في كافة المجالات.

 

برعاية معالي رئيس الجامعة ورئاسة فخامة رئيس كشمير الجامعة تعقد ندوة وطنية حول “انتهاكات حقوق الإنسان في كشمير المحتلة”
Published on: December 18th, 2018

عقدت الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد ممثلة بقسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية بالتعاون مع مجلس السياسة والبحث في كشمير الحرة مؤتمراً وطنياً حول “انتهاكات حقوق الإنسان في كشمير المحتلة” وذلك يوم الاثنين الموافق 17 ديسمبر 2018م في مقر الجامعة القديم (قاعة العلامة إقبال).

برعاية كريمة من لدن معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش وحضور وتشريف رئيس منطقة كشمير الحرة فخامة الأستاذ سردار محمد مسعود خان، ومعالي الوزير علي محمد خان، وسعادة الأستاذ خالد نعيم لودي وزير الدفاع السابق، وعدد كبير من رجال الصحافة والإعلام وممثلي بعض المنظمات غير الحكومية وأساتذة الجامعة وأستاذاتها وطلاب الجامعة وطالباتها من قسم السياسة والعلاقات الدولية.

بدئ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم تحدث الدكتور محمد خان أستاذ السياسة والعلاقات الدولية ورحب بالحضور وتحدث عن محاور الندوة وأهميتها وعن أهمية القضية الكشميرية وأشاد بدور القوات الباكستانية في سبيل حل القضية وفق رغبات سكانها، وشكر معالي الرئيس وفخامة رئيس كشمير على تشريف الحفل.

ثم تحدثت عميدة الكلية الأستاذة الدكتورة ثمينة ملك، وشكرت جميع الضيوف على تشريفهم للحفل، وقدمت نبذة موجزة عن الجهود والتضحيات التي قدمها وما زال يقدمها الشعب الكشميري للدفاع عن وطنهم، ولخصت المظالم التي يعاني منها الشعب الكشميري على مر العصور.

ثم تحدث معالي رئيس الجامعة وشكر فخامة رئيس كشمير سردار محمد مسعود خان، ومعالي الوزير علي محمد خان، وسعادة الأستاذ خالد نعيم، والأستاذة الدكتورة ثمينة ملك، وسعادة الأستاذ محمد خان على عقد هذه الندوة المهمة موضوعاً وزماناً ومكاناً، وأكد على أن يتم الاحتفاء بأي يوم كيوم أكاديمي علمي عن كشمير يتم فيها عقد الندوات والبرامج العلمية لتوعية جيلنا القادم بأهمية كشمير والإشادة بالدور الذي يؤديه الشعب الكشميري الأبيّ الوفيّ والقوات الباكستانية في حل هذه القضية العادلة المشروعة والحصول للشعب الكشميري على حقهم المنشود المشروع، مشيداً معاليه بالنضال والجهد والكفاح الذي يقدمه الشعب الكشميري للدفاع عن وطنهم وعرضهم ودمهم وصبرهم على كل أنواع الأذى والكلفة والمشقة في سبيل ذلك وعدم المساومة على حقوقهم رغم انتهاكات اجتماعية وصحية وبدنية من قبل القوات الغاصبة، واثقين بنصر الله وجاهدين في سبيل الله حقاً حتى يعود أرضهم إلى وطنها الأم -جمهورية باكستان الإسلامية-.

مؤكداً معاليه على الفرق بين الدفاع عن النفس والمال والعرض وبين الإفساد والإرهاب والتدمير، مبينا أن الدفاع حق مشروع تعترف به جميع ديانات العالم والمواثيق الدولية، مبيناً أن ما يقدمه الشعب الكشميري من تضحيات إنما جاءت نتيجة هذا الحق المشروع.

كما تحدث معاليه عن دور المملكة العربية السعودية في التضامن مع جمهورية باكستان الإسلامية في القضايا الوطنية ولا سيما قضية كشمير منذ أول يوم وحتى العصر الحاضر، مشيداً بما قدمته المملكة العربية السعودية حكومة وشعباً من دعم مادي ومعنوي في سبيل حل هذه القضية، والسعي لحلها على مختلف المستويات، والاعتراف بهذا الحق لا سيما في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين الملك محمد بن سلمان بن عبد العزيز –حفظهما الله-.

مؤكداً معاليه على ضروة إنشاء كرسي كشمير في الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد، وهذا الكرسي يكون تحت إشراف الجامعة بهدف توعية المجتمع بأهمية هذه القضية ونشر المواد العلمية حولها مبيناً أن الجامعة على أتم الاستعداد لتأسيس هذا الكرسي وطلب من الحكومة الباكستانية وحكومة كشمير تأييد هذا المقترح وفقاًَ للإجراءات النظامية المتبعة.

مبيناً أهمية عقد مثل هذه المؤتمرات والندوات لتوعية المجتمع بهذه القضية المهمة؛ لأنه يجب أن نبين لأبنائنا أهمية هذه القضية حتى لا تندرس مع التقادم، ولا بد أن نكون يداً واحدة وجسداً واحداً مع إخواننا بالدفاع عنهم وعن أعراضهم، لأن الدفاع عن قضايانا ومقدساتنا وأعراضنا وديننا وممتلكاتنا أمر لا بد منه ولا يمكن لنا المساومة بهذه الأرض الطيبة، كما دعا شعوب العالم للتضامن مع الشعب الكشميري وعدم التجاهل عن هذه القضية وإدانة الممارسات التي تقوم بها القوى الغاصبة لطمس الهوية الكشميرية المسلمة.

وفي ختام كلمته كرر معاليه شكره لمن ساعد في تنظيم هذا الحفل من الأساتذة والطلاب.

ثم تحدث معالي الوزير علي محمد خان وشكر الجامعة على عقد هذه الندوة المهمة، حيث إنها تتعلق بقضية هامة للأمة الإسلامية جمعاء إلى جنب قضية فلسطين، ودعا الطلاب والطالبات إلى حصول العلوم الشرعية والعلوم المعاصرة والقيام بدورهم في نصر قضايا المسلمين وعبر عن الاستعداد التام من قبل الحكومة لرفع هذه القضية على المستويات الدولية والسعي لاستقلال كشمير، مؤيداً لاقتراح فكرة إنشاء كرسي كشمير في الجامعة وأشاد بأن هذه مبادرة طيبة، ودعا الجامعة إلى كتابة بحوث عن هذه القضية على مستوى الدكتوراة.

ثم تحدث معالي وزير الدفاع السابق الأستاذ خالد نعيم لودي، وبين أن هذه القضية قضية تاريخية جغرافية قانونية وإنسانية، تم الاعتراف بها محلياً ودولياً ولا يمكن لنا الكف عن هذه القضية، وأكد على فهم الوسائل التي من خلال يمكن لنا أن نوصل رسالتنا للعالم بأفضل طريق، وأن تكون هذه القضية من قضايانا الأساسية وأن تؤدي المؤسسات والحكومة بدورها في هذا الصدد، لأن العالم لا يريد أن يصغي إلى قضايا المسلمين.

وفي الختام شكر الجامعة الإسلامية على عقد هذه الندوة، آملا أن يستمر عقد مثل هذه البرامج في المستقبل.

ثم تحدث رئيس الحفل فخامة رئيس منطقة كشمير الحرة سردار محمد مسعود خان وشكر الجامعة الإسلامية على عقد المؤتمر، مشيداً بدور الجامعة الإسلامية العالمية في خدمة العلوم الشرعية والمعاصرة وجمعها بين الأصالة والمعاصرة، مقدماً شكره الخاص لحكومة المملكة العربية السعودية والقيادة الرشيدة لها على دعمهم لباكستان في المجال الاقتصادي والسياسي والأمني وغير ذلك، وتكلم عن المجازر والمذابح التي قامت وتقوم بها القوي الغاصبة في أرض كشمير، حيث قتل مئات الآلاف من المسلمين بعد استقلال باكستان، وما زالت هذه الأعمال غير الإنسانية والانتهاكات للحقوق جارية في كشمير حيث قتل 17 من الأبرياء وجرح عدد كبير منهم هذا الأسبوع، والمجتمعات الدولية صامتة في هذا الصدد.

مشيداً فخامته بدور منظمة التعاون الإسلامي في الوقوف مع باكستان وإصدار قرارات لحل قضية كشمير وفق رغبات سكانها وتأييد حل مستقل لهذا النزاع.

مشيداً بدور الحكومة الحالية وجدّيتها لحل القضية، وأكد على جميع الحاضرين الأداء بدورهم وتقديم كل ما يمكن لحل القضايا الإسلامية التي تواجهها الأمة الإسلامية.

شاكراً لمعالي رئيس الجامعة على اقتراح فكرة إنشاء كرسي كشمير في الجامعة وتأييده لها.

وفي ختام الحفل شكر سعادة الأستاذ منظور آفريدي رئيس قسم السياسة والعلاقات الدولية جميع الضيوف والطلاب على تنظيم هذا الحفل الناجح.

ثم وزع معالي رئيس الجامعة الدروع التذكارية بين ضيوف الحفل.

وجديد بالذكر أن جلسات هذه الندوة ستستمر في أربع جلسات إلى العصر.

 

معالي الوزير مدير جامعة الإمام يستقبل معالي راعي الجامعة و رئيسها والوفد المرافق لهما
Published on: December 15th, 2018


استقبل صاحب المعالي الوزير الأستاذ الدكتور/ سليمان بن عبد الله أبا الخيل ـ حفظه الله ـــ مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، نائب الرئيس الأعلى للجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد مساء يوم الأربعاء 12/12/2018م وذلك في مكتبه بمسجد الحرام في مكة المكرمة معالي راعي الجامعة الأستاذ الدكتور/ محمد معصوم ياسين زائي ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور /أحمد بن يوسف الدريويش والوفد المرافق لمعالي رئيس الجامعة الذين يشاركون في مؤتمر رابطة العالم الإسلامي الموسوم بـ (الوحدة الإسلامية.. مخاطر التصنيف والإقصاء) المنعقد تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ أيده الله ـ وبتشريف وحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة.. يومي الأربعاء والخميس 12-13/12/2018م..

في بداية اللقاء رحب معالي الوزير بمعالي راعي الجامعة ومعالي رئيس الجامعة والوفد المرافق شاكراً لهم هذه الزيارة الميمونة التي تدل على اهتمامهم وعنايتهم بالجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد..

مقدماً معاليه شكره وتقديره لفخامة رئيس جمهورية باكستان الإسلامية الرئيس الأعلى للجامعة على متابعة شؤون الجامعة ومناشطها وفعالياتها المختلفة..

كما أثنى معاليه على الدور الرائد الذي يقوم به معالي راعي الجامعة البروفيسور/ محمد معصوم ياسين زائي في سبيل تحقيق رسالة الجامعة وأهدافها..

ومن جانبه قدم معالي راعي الجامعة الأستاذ الدكتور/ محمد معصوم ياسين زائي شكره وتقديره لصاحب المعالي الأستاذ الدكتور الشيخ/ سليمان بن عبد الله أبا الخيل على جهوده المباركة المبذولة في خدمة الإسلام والمسلمين وفي خدمة العلم وأهله..

كما أشاد رئيس الجامعة الإسلامية العالمية الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش بما يتميز به صاحب المعالي الوزير الأستاذ الدكتور/ سليمان بن عبد الله أبا الخيل ـ وفقه الله ـ من حنكة وحكمة
وخبرةٍ وكفاءة إدارية وعلمية وأكاديمية وتربوية وتوعوية ووطنية صادقة وحب لولاة أمره وعمل دؤوب مخلص وفق توجيهاتهم وبما يحقق أمالهم وتطلعاتهم .. فضلاً عن جهود معاليه الرائدة في مجال توعية الشباب وتحصينهم من الشبهات والشهوات . . وتعزيز الأمن الفكري المنشود المتفق مع منهج الإسلام الصحيح وعقيدته الصافية في نفوسهم، وتحذيرهم من الغلو والتطرف والإرهاب والإفساد والقتل والتدمير، وغرس منهج الوسطية والاعتدال والاتزان والاستقامة في وجدانهم.. وسواء ذلك من خلال دروسه العلمية في المسجد الحرام أو محاضراته في المدن المختلفة في المملكة العربية السعودية..

كما قام معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية باطلاع صاحب المعالي الوزير البروفيسور/ سليمان أبا الخيل نائب الرئيس الأعلى للجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد على ما قامت به الجامعة من برامج وأنشطة وفعاليات ومؤتمرات وندوات خلال العام الدراسي الحالي .. مطمئناً معاليه على استقرارها وسلامة عملها العلمي والأكاديمي والتربوي والخدماتي والبحثي
..

وتم استعراض سبل دعمها واحتياجاتها ومتطلباتها الحاضرة والمستقبلية . . وما تقوم به من دور علمي إسلامي رائد في العلوم الإسلامية أجمع، وبخاصة ما يتعلق بترسيخ منهج أهل السنة والجماعة ونشر عقيدة التوحيد الصافية النقية وفق ما جاء في الكتاب والسنة
..

مشيدًا رئيس الجامعة بجهود المملكة العربية السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك الحازم العازم سلمان بن عبد العزيز آل سعود ــ حفظه الله ــ  وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير الشاب محمد بن سلمان بن عبد العزيز ـ وفقه الله ـ في خدمة الإسلام وأهله.. ودعمهم لكل ما من شأنه أن يعينهم ويرتقي بهم ويجعل من أمة الإسلام أمة قوية تأخذ مكانها الصحيح بين أمم العالم تقدمًا ورقيًا وأمنًا وأمانًا وسلمًا وسلامًا وحضارة ومدنية في ظل أحكام الإسلام وتعاليمه السمحة ..

وقد وعد صاحب المعالي الأستاذ الدكتور الشيخ/ سليمان بن عبد الله أبا الخيل بتقديم الدعم اللازم وفق الإمكانيات والأنظمة والتعليمات المعمولة بها في البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية..

 

 

 

أرشيف