معالي رئيس الجامعة يقوم بجولة تفقدية لكلية العلوم الأساسية والتطبيقية
By: Usama Jamshaid [November 9th, 2017]

قام معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش بجولة تفقدية لكلية العلوم الأساسية والتطبيقية وذلك صباح يوم الخميس الموافق 9 من شهر نوفمبر 2017م.

واستقبله سعادة عميد الكلية الأستاذ الدكتور أرشد ضياء ورؤساء الأقسام في الكلية، ثم قام معاليه بجولة داخل الفصول الدراسية والمعامل للعلوم التطبيقية، والتقى معاليه بطلاب المرحلة الجامعية ومرحلة الد راسات العليا واستمع إلى المشاكل التي تواجه مسيرتهم العلمية وأكد على تلبية طلباتهم في أقرب وقت ممكن وفق نظام الجامعة، وحثهم على العمل والجد والاجتهاد والجودة في البحث العلمي والتطبيقي من أجل رقي الجامعة وتطويرها والنهوض بها إلى مصاف الجامعات الرائدة على مستوى العالم.

كما قام سعادة عميد الكلية بتقديم عرض موجز عن أعمال الكلية والمشاريع البحثية المدعومة من قبل هيئة التعليم العالي، وشكر لمعالي رئيس الجامعة على هذه اللفتة الكريمة، وأشاد بما حصل للجامعة من رقي وتقدم ونمو وتطور وازدهار خلال تولي معاليه رئاسة هذه الجامعة.

ثم زار معالي رئيس الجامعة قسم الطالبات لكلية العلوم الأساسية والتطبيقية والتقى برئيسات الأقسام وزار المعامل للتكنولوجيا الحيوية والمعلوماتية الحيوية والهندسة الجينية وعلوم الحاسب الآلي وعبر عن سروره وارتياحه بما رآه في قسم الطالبات من جدية ومثابرة وسعي حثيث من أجل نهضة الكلية والجامعة، وأوصاهن بمزيد من العمل والتعاون فيما بينهن والتكاتف والتآزر والتكامل.

كما قام معاليه بجولة في الفصول الدراسية لعلوم الحاسب الآلي والتقى بطالبات مرحلة البكالوريوس في علوم الكمبيوتر وحثهن على التركيز على الدراسة والإبداع وخدمة الجامعة والمجتمع والوطن والأمة الإسلامية.

ثم زار معالي رئيس الجامعة مكتب مديرة قسم الطالبات الأستاذة الدكتورة فرخندة ضياء، وأشاد بما رآه في قسم الطالبات من حسن الإدارة والتنظيم والنظافة.

 

معالي رئيس الجامعة يزور مركز سليمان بن عبد الله أبا الخيل للبحوث في التخصصات العلمية الأساسية المتعددة
By: Usama Jamshaid [November 8th, 2017]

قام معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش صباح يوم الأربعاء الموافق 8/نوفمبر/2017م بجولة تفقدية لمركز سليمان بن عبد الله أبا الخيل للبحوث في التخصصات الأساسية المتعددة  التابع كلية العلوم الأساسية والتطبيقية في الجامعة.

وقد رحب سعادة الدكتور/ عبد الحميد رئيس المركز بمعاليه شاكراً له على هذه الجولة والاهتمام والعناية . . ثم أطلعه على مجمل أنشطة القسم وأعماله وما يعيشه من نهضة وتعاون مع مختلف المراكز المحلية والدولية وما يقوم به من البحوث والتحليلات وإقامة الندوات الأسبوعية المتكررة عن مختلف الموضوعات بما يعود بالنفع والخير على المجتمع الباكستاني وغيره من المجتمعات الإسلامية والعالمية . . مبيناً سعادته خلال الجولة لمعمل المركز دور مختلف الأجهزة والمعدات في المعمل ومدى فاعليتها وفائدتها . . مضيفاً أنه تم نشر (50) ورقة بحثية من قبل أساتذة المركز وأستاذاته بالإضافة إلى أعمالهم للإشراف في المعامل والمختبرات .

أشاد معالي رئيس الجامعة بالدر الذي يضطلع به المركز وجهوده معرباً عن أمله في أن يصبح مركزا معترفا به عالمياً في أبحاث العلوم الأساسية . . مضيفاً معاليه أن ما يؤديه هذا المركز من عمل يعد مثار فخر واعتزاز لما في ذلك من خدمة للوطن والأمة الإسلامية بل والعالم أجمع.. وحث معاليه جميع الأساتذة والأستاذات والطالبات على العمل الجاد والحرص على الجودة والتميز والاتقان والبذل والعطاء والإبداع والابتكار . .

تأتي هذه الجولة لمعالي رئيس الجامعة ضمن سلسلة من الجولات والزيارات التي يقوم بها لمختلف مراكز الجامعة وأقسامها وأكاديمياتها وكلياتها من حين لآخر لتفقد سير العمل فيها والالتقاء بالمسؤولين والأساتذة والطلاب في حرمهم الجامعي والمسؤولات والأستاذات والطالبات في حرمهن الجامعي . . والاطلاع على المسيرة العلمية والتعليمية فيها والاستماع من الطلاب والطالبات وتشجيعهم على البذل والعطاء ثم السعي الحثيث من معاليه لرفع كافة العقبات التي تعرقل المسيرة العلمية والبحثية وفق الإمكانات . . حرصاً من معاليه على تطور الجامعة وتقوية مخرجاتها وجودتها ونهضتها وتعاونها مع نظيراتها داخل باكستان وخارجها والرقي بها إلى مصاف أعلى الجامعات العالمية . .

 

رئيس الجامعة يلتقي برؤساء ورئيسات الأقسام لكلية العلوم الاجتماعية
By: Muhammad Nauman [November 7th, 2017]

حرصاً من معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش على متابعة شؤون الجامعة الإدارية والأكاديمية للتأكد على جودة وحسن العمل، واهتماما من معاليه بجميع كليات وأقسام الجامعة التقى معاليه برؤسات ورئيسات الأقسام لكلية العلوم الاجتماعية وذلك يوم الثلاثاء الساعة الثانية عشرة ظهراً في قاعة كلية العلوم الاجتماعية.

وقد حضر اللقاء الأستاذ الدكتور بشير خان نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والأستاذة الدكتورة ثمينة ملك عميدة الكلية، والدكتور حاضر الله وكيل الكلية، والأستاذ الدكتور محمد طاهر خليلي مدير الشؤون الأكاديمية ورئيس قسم علم النفس بالإضافة إلى رؤساء ورئيسات الأقسام داخل الكلية.

وفي بداية اللقاء رحبت عميدة الكلية بمعالي رئيس الجامعة وشكرته على اهتمامه ورعايته لهذه الكلية التي هي من أكبر الكليات في الجامعة، كما شكرت الجميع على التعاون معها في سبيل حل المشاكل داخل الكلية خلال توليها رئاسة الكلية، كما أشادت بالعمل الدؤوب من قبل معالي الأستاذ الدكتور نبي بخش جماني خلال رئاسته سابقاً للكلية، وأضافت أن الكلية بحاجة إلى مزيد من العمل وإلى رعاية ودعم ومتابعة من لدن معالي رئيس الجامعة لتعزيز الجودة وتأكيد حسن العمل.

تم تحدث معالي رئيس الجامعة وشكر عميدة الكلية الأستاذة الدكتورة ثمينة ملك على حسن إدارتها لشؤون الكلية ومتابعتها لقضاياها، وشكر جميع منسوبي الكلية على التعاون فيما بينهم والعمل الجاد والمخلص الذي يقومون به لنهضة هذه الكلية التي تعد من أكبر الكليات بالجامعة لأنها تضم كثيراً من المجالات بما فيها التاريخ والفنون وعلم الاجتماع وعلم الإنسان وعلم النفس والسياسة والعلاقات الدولية والفن والعمارة الإسلامية.

وأضاف معاليه أن الجامعة تمر في مرحلة التقدم والنمو والجودة وخرجنا من مرحلة التصور إلى مرحلة النمو، وأنا نحاول أن نحقق للجامعة أقصى ما نريده رغم قلة الإمكانات المادية، وذلك من خلال التعاون والعمل الجاد والمخلص واحترام الآخرين.

ثم استمع معالي رئيس الجامعة إلى المشاكل التي تعوق مسيرة الكلية من قلة أعضاء هيئة التدريس والموظفين المساعدين وقلة الفصول الدراسية ووجّه القسم المعني بعقد مجلس الاختيار لملأ الوظائف الشاغرة في الكلية في أقرب وقت ممكن، كما شكل لجنة خاصة برئاسة الأستاذ الدكتور محمد بشير خان لدراسة مشاكل الكلية والنظر في أوجه حلها ووجّه اللجنة بتقديم توصياتها في أقرب وقت ممكن.

كما استعرض معاليه أداء قسم علم التربية وركز على أهمية تربية الأساتذة لأنه لا يمكن بناء مجتمع سليم عادل متسلح بالعلم إلا بتربية الأساتذة ووجّه رئيس القسم بتقديم خطة شاملة لارتقاء القسم ونهضته خلال أسبوعين.

كما حث معاليه جميع الأقسام بالمشاركة الفعالة بتقديم ورقات عمل والمداخلات والحضور في المؤتمرات والندوات في الجامعة التي تعقد بين فينة وأخرى للاستفادة منها.

كما أكد معاليه على تنفيذ قرارات سلطات الجامعة وقرارات هيئة التعليم العالي والعمل وفق قانون الجامعة بدون محاباة لأي واحد من أجل صالح الجامعة.

كما أكد معاليه على التعاون والتكاتف والتآزر بين الأساتذة ونبذ الخلاف ووحدة الكلمة وائتلاف القلوب رغم اختلاف في الآراء من أجل أن نسعى في سبيل حل مشاكل الطلبة وفي سبيل تحقيق الجامعة للطموحات التي تأملها الأمة الإسلامية منها وفي سبيل أداء واجبها ونشر رسالتها السامية، وأبدى عن استعداده التام لحل مشاكل هذه الكلية العريقة.

وقد انتهى اللقاء بدعاء من معالي رئيس الجامعة للجميع بالتوفيق والصحة والسعادة في الدارين.

 

معالي رئيس الجامعة يؤدي صلاة الجنازة على والدة الدكتور ضياء في جامع الفيصل
By: Usama Jamshaid [November 4th, 2017]

أدى معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش إمام وخطيب جامع الملك فيصل في إسلام آباد صلاة الجنازة بعد صلاة الجمعة 3/نوفمبر/2017م على والدة الدكتور/ ضياء الرحمن أحد أساتذة أكاديمية الدعوة بالجامعة..

ويأتي هذا ضمن مشاركة معالي رئيس الجامعة لإخوانه وزملائه من منسوبي الجامعة في أفراحهم ومواساة لهم في أتراحهم وأحزانهم..

وبعد أداء صلاة الجنازة على الفقيدة قدم معاليه أصالةً عن نفسه ونيابةً عن إخوانه جميع منسوبي الجامعة لابن الفقيدة الدكتور/ ضياء الرحمن ولكافة أفراد الأسرة خالص العزاء والمواساة، سائلا الله أن يتغمدها بواسع رحمته،  وأن يسكنها فصيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان، وأن لا يريهم مكروها في فقد عزيز لديهم؛ والحمد لله أولاً وآخرًا..

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

تعزية
By: Usama Jamshaid [November 4th, 2017]

بسم اللہ الرحمن الرحیم 

الحمد الله وحده والصلاة والسلام على لا نبي بعده. .

يقول الله تعالى : (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي). 

بقلوب ملؤها الإيمان بالقضاء والقدر، والتسليم والانقياد والاذعان لله وحده . .

انتقلت إلى رحمة الله السيدة الفاضلة/ منيرة بنت علي الحمد الدريويش والدة رجل الأعمال والبر والخير وعضو مجلس الأمناء في الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ/ حمود بن عبد الله الذييب ـــ رحمها الله ــ والتي تبرعت بمبنى دار منيرة النسائية  لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه للطالبات بالجامعة. وقد عرف عنها فعل الخير وحب المساكين وصلة الرحم والاهتمام بالقرآن الكريم تلاوة وحفظا وتجويدا. ولها داراً خاصة بالقرآن الكريم في الرياض ترعاها وتشرف عليها بنفسها. .

فأصالة عن نفسي ونيابة عن جميعَ مسؤولي الجامعة وأساتذتها وطلابها وكافة منسوبيها ومسؤولات الدار وطالباتها ، وبقلوب مليئة بالأيمان بالله عز وجل وراضية بقضائه ،وقدره نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة للأخ الغـــالي على قلوبنــا والعزيز علينا دوما الشيخ/ حمود بن عبد الله الذيب على وفاة الوالدة الكريمة المغفور لها بإذن الله سائلين المولى عز وجل ان يتغمد الفقيدة بواسع الرحمة والمغفرة ، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان وأن يغفر لها ويرحمها ويوسع مدخلها وينقلها من ضيق اللحود ومراتع الدود إلى جنات الخلود وأن يسكنها ووالديها الفردوس الأعلى من الجنة بغير حساب ولا سابق عذاب إنه ولىّ ذلك والقادرعليه وإنا لله وإنا إليه راجعون. ولله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى.

كما ننقل تعازينا ومواساتنا لأبنائها سلمان ، وعبدالرحمن، وبناتها ـ ولإخوانها  ناصر ، محمد وصالح ،وعبدالله ـ وأحمد ،وأخواتها العزيزات وسائر أسرتها واهلها..

وسيصلى عليها بإذن الله صلاة الغائب بعد صلاة العصر من يوم الاثنين في مسجد فيصل..

 الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش

 رئيس الجامعة الإسلامية العالمية إسلام آباد باكستان

 

اختتام المؤتمر الوطني : “قراءات في سيرة سر سيد أحمد خان” المقام في الجامعة
By: Usama Jamshaid [November 3rd, 2017]

  تحت رعاية كريمة من معالي الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد اختتم المؤتمر الوطني بعنوان: “قراءات في سيرة سر سيد أحمد خان” الذي نظمه قسم اللغة الأردية بالتعاون مع معهد إقبال الدولي للبحوث والحوار التابع للجامعة على مدار يومي 1-2/نوفمبر/2017م 12-13/صفر/1439هـ في قاعة القائد الأعظم للمؤتمرات والندوات بمبنى الجامعة القديم في مسجد الفيصل . .

وقد حضر المؤتمر مجموعة من العلماء والأكاديميين والشعراء والأدباء ورجال العلم والفكر والأدب والثقافة والإعلام من مختلف أقاليم باكستان من الرجال والنساء . .

وفي بداية الحفل الختامي للمؤتمر قدم سعادة الدكتور/ حسن الأمين المدير التنفيذي لمعهد إقبال كلمة مختصرة بين فيها أهداف المؤتمر والأوراق التي قدمت لهذا المؤتمر والشكر لجميع الحاضرين على مشاركتهم وحضورهم لهذا المؤتمر الوطني . .

كما قدم شكره وتقديره الخالص لمعالي رئيس الجامعة البروفيسور أحمد بن يوسف الدريويش على رعايته وتشريفه للحفل الختامي لهذا المؤتمر المهم رغم أعماله وأشغاله العلمية والأكاديمية والإدارية وارتباطاته الخارجية . . وبين سعادته بأن معاليه يبذل قصارى جهده من أجل الرقي بهذه الجامعة وتحقيق رسالتها وأهدافها العالمية والإسلامية حتى لبست في عهده حلة جديدة، وثوباً ضافياً متميزاً . . وما هذه الرعاية الكريمة من معاليه لهذا المؤتمر الكبير إلا  أكبر دليل وأوضح برهان على أن معاليه ماض في خططه الاستراتيجية التي وضعها منذ أن تولى رئاستها عام 2012م للرقي في الجامعة وجودتها ونهضتها ونموها كمّاً وكيفياً ووصولها إلى مصاف الجامعات الرائدة العريقة العالمية . . وما من مناسبة من مناسبات هذه الجامعة من المؤتمرات والندوات وورش العمل وغيرها إلا ولمعاليه الاهتمام والرعاية بها بل والمشاركة العلمية فيها . . فضلاً عن ثقافته الواسعة، واطلاعه على أحوال الجامعة بدقة واتقان، ومتابعة لكل جديد مفيد من المعارف والفنون والمناشط والبرامج والفعاليات وبخاصة داخل الجامعة الأمر الذي أكسبه ثقة منسوبي الجامعة وعامة رجال العلم والسياسة من خارجها . .

وقد ألقى معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش في هذه المناسبة كلمة ضافية رحب فيها بالحاضرين والمشاركين في هذا المؤتمر الذي يتحدث عن شخصية علمية معروفة مشيداً معاليه بجهود جميع المشاركين ببحوثهم وأوراق عملهم بما فيها الكفاية لقراءة سيرة سر سيد أحمد خان وبيان ما له وما عليه.. مضيفاً أن هذا المؤتمر وغيره من المؤتمرات والندوات وورش العمل والمحاضرات واللقاءات العلمية والأكاديمية التي تقيمها جامعاتنا الرائدة المباركة التي تعد إحدى الجامعات العالمية والوطنية التي تخدم الدين والوطن والمجتمع والعالم الإسلامي والأقليات المسلمة من خلال خدماتها العلمية والإسلامية المتميزة الرائدة لتقديم أفضل الخدمات للمجتمع الباكستاني وغيره من المجتمعات الإسلامية والعالمية . . والجامعة تجمع ــ بحمد الله ــ بين الأصالة والمعاصرة وفقاً لمنهج الكتاب والسنة وأحكام الإسلام الصحيح ومنهجه الوسطي المعتدل المتزن الداعي إلى الوحدة والائتلاف والاتفاق بين الأشخاص والمذاهب والطوائف المختلفة المتعددة وتوحيد القلوب فيما بينها . . والبعد كل البعد عن الطائفية والتعصب والغلو والإفراط والتفريط والتشدد والإفساد والتكفير والإرهاب . . وما من يوم من أيام جامعتنا المباركة إلا ويقام فيه مؤتمر أو ندوة أو ورشة عمل في موضوعات متعددة وتخصصات مختلفة في الكليات والأقسام الموجودة في الجامعة . . سواء كانت متعلقة بالمواضيع الشرعية أو اللغة العربية أو الاقتصاد أو الهندسة والحاسب واللغات والآداب أو الموضوعات الاجتماعية التي تعود نفعها على الطلاب والطالبات أولاً ثم على المجتمع والجامعة والدولة الحاضنة لها جمهورية باكستان الإسلامية ثانياً . . ومن ضمنها هذا المؤتمر الذي يقيمه معهد إقبال الدولي للدراسات والحوار الذي له جهوداً بارزة في التعريف بالشخصيات الوطنية البارزة المهمة . . فأتقدم بالشكر الجزيل لسعادة المدير التنفيذي للمعهد الدكتور/ حسن الأمين ولجميع إخوانه العاملين معه في المعهد وكذا للأستاذة الدكتورة/ نجيبة عارف وجميع المنظمين لهذا المؤتمر . .

وكرر معاليه في نهاية كلمته شكره وتقديره لجميع الحاضرين والمشاركين في المؤتمر على مشارتهم الفاعلة والبناءة . . كما تم في نهاية المؤتمر توزيع الدروع التذكارية وشهادات الحضور والتقدير لهم . .

وقد قدم الجميع شكرهم وتقديرهم واعزازهم وإجلالهم لمعالي رئيس الجامعة البروفيسور أحمد بن يوسف الدريويش ــ وفقه الله ــ على رعايته وعنايته وجهود المباركة المبذولة في خدمة الإسلام والمسلمين، وفي خدمة الإسلام وأهله والعلم وطلابه . . فضلاً عن جهوده المتميزة في خدمة هذه الجامعة وخدمة باكستان والعالم الإسلامي تنبيه هذا المنهج الرائد في دراسة سير الشخصيات العلمية فق رسالة الجامعة وأهدافها . .

 

معالي إمام المسجد الحرام يفتتح حلقات تحفيظ القرآن الكريم في جامعة الملك فيصل
By: Usama Jamshaid [November 3rd, 2017]

ضمن زيارة معالي الأستاذ الدكتور / صالح بن عبد الله بن حميد ــ حفظه الله تعالى ــ إمام وخطيب الحرم المكي، ورئيس مجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة وعضو هيئة كبار العلماء، والمستشار بالديوان الملكي للجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد، وبخاصة لجامع الملك فيصل ــ رحمه الله ــ قام معاليه مساء يوم الخميس 5/صفر/1439هـ ــ 26/أكتوبر/2017م بالتشرف بافتتاح حلقات تحفيظ القرآن الكريم في مسجد جامع الملك فيصل ــ رحمه الله ــ للطلاب الذين تم التحاقهم بالحلقات من أجل البدء في حفظ القرآن الكريم كاملاً . . وقد قام معاليه بتلقين الطلاب الملتحقين بهذه الحلقة سورة الفاتحة كاملة إيذاناً بالبدء في الحفظ على بركة الله، وبتوفيقه وإعانته وتسديده وذلك من أجل لفت نظرهم إلى أهمية القرآن الكريم وحفظه واتقانه قراءة ثم تجويداً وتلاوة . .

ورافق معاليه في هذا الحفل معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش وعدد من مسؤولي الجامعة وأساتذتها، وعدد من العلماء والمسؤولين وعلى رأسهم وفي مقدمتهم معالي رئيس هيئة التعليم العالي الأستاذ الدكتور/ مختار أحمد، والشيخ/ طاهر أشرفي والشيخ/ سميع الحق وغيرهم . . وقد قدم معالي رئيس الجامعة شكره وتقديره لمعالي إمام وخطيب الحرم على هذه اللفتة الكريمة والتشجيع لأبنائه الطلاب مشيراً بأن هذا سيكون حافزاً لهم على المتابعة والانتظام والانضباط والانتفاع بإذن الله بكتاب الله قولاً وعملاً ومعتقداً . .

سائلاً الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه وأن ينفع بمعاليه وبجهوده الخيَّرة الإسلام والمسلمين في شتى أنحاء المعمورة. .

 

مجلس (البصر) الدراسات العليا والبحوث يعقد جلسته الاعتيادي العاشرة في هذا العام 2017م
By: Usama Jamshaid [November 2nd, 2017]

بحضور  أعضاء مجلس الدراسات العليا من نواب رئيس الجامعة أ. د. بشير خان و أ. د. منير وأ. د. نويد أقدس وعمداء الكليات وأعضاء المجلس من أعضاء هيئة التدريس والأعضاء من خارج الجامعة وأمين المجلس الأستاذ الدكتور/ طاهر خليلي . . عقد المجلس جلسته الاعتيادية العاشرة لهذا العام 2017م وذلك صباح يوم الخميس 2/11/2017م الموافق 12/2/1439هـ برئاسة معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش . .

وقد ناقش المجلس جدول الأعمال المعروضة عليه والموضوعات المدرجة في جلسته . . وقد حث معالي رئيس الجامعة الأعضاء على الحرص على دراسة الموضوعات بدقة وبخاصة أهل الاختصاص وإبداء ما لديهم من ملحوظات . . كما أكد على عمداء الكليات ورؤساء الأقسام الاهتمام والحرص على الجودة في اختيار الموضوعات لاسيما لدرجة الدكتوراه . . وأن يراعى فيها الجودة والقوة والمتانة والجدة وأيضاً أن تكون مما تعم فائدته ومرتبطة بعصرنا الحاضر ومشكلاته ونوازله سواء من الطلاب أو الطالبات في مختلف الكليات الشرعية واللغوية والعلمية والتطبيقية والتقنية والحاسوبية . . مؤكداّ أيضاً على الأقسام العلمية ومنسوبيها بأن يكونوا دائماً وأبداً عوناً لطلابهم وطالباتهم في اختيار الموضوعات المناسبة والتي تليق بسمعة الجامعة وأهميتها ورسالتها وتحقق أهدافها . .

وفي هذا السياق أشاد معالي رئيس الجامعة والحاضرون بالجهود التي يبذلها سعادة البروفيسور الأستاذ الدكتور/ طاهر خليلي / أمين المجلس ومدير عام الشؤون الأكاديمية ومتابعته المستمرة وحرصه التام على عقد هذا المجلس أولاً بأول وبدون تأخير . .

وهذا هو المتفق والتوجيهات التي يتبناها ويكررها معالي رئيس الجامعة في كل مجالس الجامعة العلمية ولجانها الإدارية والمالية وتأكيده ألا تتأخر أعمال الجامعة الداخلية والخارجية سواء أ كانت أعمالاً علمية أم أكاديمية أم بحثية أم إدارية أم مالية . . وأنَّ علينا جميعاً أن نستحضر في اختيار الموضوعات أيضاً التيسير على الطلاب والطالبات ما أمكن ووفق ضوابط البحث العلمي ومناهجه وأساليبه العلمية . . وكذا الحرص على متابعة الطلاب والطالبات متابعة دقيقة ومتواصلة حتى نعدّ جيلاً مؤهلاً علمياً وأكاديمياً وبحثياً وإدارياً . .

وقد أبدى رئيس المجلس إعجابه بما أبداه الأعضاء من ملحوظات على الموضوعات المعروضة على أعماله والمناقشات الهادفة التي تصب في مصلحة العلم وطلابه ومصلحة أبنائنا وبناتنا من الطلاب والطالبات . .

وفي الختام قدم رئيس الجامعة وأمين المجلس شكره وتقديره لإخوانه وزملائه على الحضور والمشاركة البناءة . . مثمناً معاليه لهم جهودهم العلمية في سبيل الارتقاء بالجامعة وتعاونهم مع إدارة الجامعة فيما يحقق الفائدة وينهض بالجامعة في كافة المجالات . .

 

المجلس العلمي للجامعة يعقد جلسته 72 في قاعة الاجتماعات الكبرى في الجامعة
By: Usama Jamshaid [November 2nd, 2017]

عقد المجلس العلمي للجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد في قاعة الاجتماعات الكبرى في الحرم الجامعي الجديد للجامعة في الساعة الحادية عشرة والنصف من صباح يوم الأربعاء 1/نوفمبر/2017م الموافق 11/صفر/1439هـ جلسته (72) برئاسة معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش وبحضور أعضاء المجلس من نواب الرئيس والعمداء الكرام ورؤساء الأقسام والأعضاء من هيئة التدريس من داخل الجامعة وخارجها . .

وفي بداية الجلسة رحب معالي رئيس الجامعة بالأعضاء واحداً واحداً وشكرهم على الحضور والمشاركة مبيناً معاليه أهمية هذا المجلس وأهمية الموضوعات المدرجة على جدول أعماله حيث يسعى المجلس العلمي لتطوير البحث لدى أعضاء هيئة التدريس من خلال وضع القواعد التنفيذية والمعايير التي تنشر ثقافة البحث العلمي وترفع من مستوى النشر في المجلات المرموقة التي لها أثر في التصنيفات العالمية للجامعات . . ولا يقتصر دور المجلس العلمي على تطبيق اللوائح فحسب، بل يتعداه إلى تطوير هذه اللوائح ومراجعتها لتواكب أفضل المستجدات العالمية ولتسهم في تحقيق رسالة الجامعة وأهدافها الإسلامية والعالمية بشكل فاعل ومؤثر.. حيث يعمل على تطوير اللوائح التنفيذية للدفع بالبحث العلمي والرفع من مستواه كما ونوعا في مختلف التخصصات العلمية..

كما يشارك المجلس في نشر ثقافة التميز والإبداع في البحث العلمي وتوفير الفرص التي تحفز أعضاء هيئة التدريس في الجامعة على تحقيقها من خلال لوائح الترقيات وبرامج التفرغ العلمي وتشجيع حضور الدورات التدريبية والمؤتمرات المحلية والعالمية وتقديم البحوث وأوراق العمل فيها..

بعد ذلك تحدث أمين المجلس الأستاذ الدكتور/ طاهر خليلي شاكراً معالي رئيس الجامعة على رئاسته لهذه الجلسة واهتمامه العلمي والأكاديمي والبحثي وسعيه الحثيث على تيسير أمور الجامعة أساتذة وطلابا وطالبات وكافة منسوبيها وحرصه الجاد والنافع على جودتها وتمزيها والنهوض بها وتواصلها مع مثيلاتها وأخواتها من الجامعات الأخرى سواء في داخل جمهورية باكستان الإسلامية أو خارجها وهو ما نجده واقعاً ملموساً من معاليه . .

كما نقدر له حرصه على التعاون والتواصل مع هيئة التعليم العالي (HEC) الأمر الذي افاد الجامعة وساعدها في جودتها وانضباط أعمالها العلمية والبحثية وبرامجها الحالية والمستقلبية.

بعد ذلك استعرض معاليه مع الأعضاء أعمال المجلس واتخذ حيالها القرارات والتوصيات المناسبة شاكراً للجميع حضورهم ومشاركتهم البناءة ولأمين المجلس اهتمامه وحرصه على عقد جلسات المجلس بانتظام ودون تأخير واستيفاء كافة المتطلبات التي يتطلبها أعمال الجلسة . .

 

معالي رئيس الجامعة يرعى الحفل الختامي للدورة (93) للأئمة والخطباء في القاعة الكبرى في أكاديمية الدعوة بالجامعة
By: Usama Jamshaid [October 31st, 2017]

  في صباح يوم الثلاثاء 31/أكتوبر/ 2017م الموافق 11/صفر/1439هـ وفي قاعة العلامة إقبال للمؤتمرات والندوات والدورات رعى معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش اختتام فعاليات الدورة المكثفة التي تنظمها أكاديمية الدعوة بالجامعة ويشارك فيها أكثر من خمسين  إماماً وخطيباً من مختلف الأقاليم الباكستانية من أفراد القوات المسلحة الباكستانية (الجودية والبرية والبحرية) التي تعنى بالتدريب والتأهيل لهؤلاء العلماء والخطباء والأئمة والدعاة واستمرت لمدة ثلاثة أشهر كاملة . .

حيث تقيم أكاديمية الدعوة دورات تدريبية للطوائف الاجتماعية ومختلف الفئات والمذاهب في باكستان سواء على المستوى المحلي، أو الإقليمي أو العالمي.. وتعد دورة تدريب الأئمة والخطباء من أهم هذه الدورات التربوية التي تقيمها الأكاديمة.. منذ نشأتها (في عام 1985م) إلى يومنا هذا . . حيث أقامت وحتى تاريخه (93) دورة شارك فيها آلاف من العلماء خلال (26) عاما. وهي عبارة عن دورات تدريبية مدتها ثلاثة أشهر تعقد ثلاث مرات في السنة.. دورة لأئمة المساجد والخطباء من الجيش الباكستاني ودورتان للأئمة المدنيين.. فضلاً عن الدورات الأخرى للإعلاميين ورجال الصحافة والتربويين في الداخل والخارج وقد بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم، ثم كلمة المشرف على الدورة الدكتور/ سهيل أحمد مدير عام الأكاديمية، ثم كلمة الطلاب المشاركين ثم ألقى تقريراً تفصيلاً عن الدرة والمراحل التي مرت بها ابتداءً من افتتحاها وحتى ختامها والبرامج والفعاليات التي قدمت فيها، ومقرراتها ومناهجها وانطباع الدارسين فيها واختيار العلماء الأكفاء المخلصين المعروف عنهم سلامة المعتقد وصحة المنهج والفكر . . وما تحظى به من عناية ورعاية ومتابعة من قبل معالي رئيس الجامعة وحرص على الإفادة منها كماً وكيفاً ودعمها . .

بعد ذلك ألقى معالي رئيس الجامعة البروفيسور أحمد الدريويش كلمة ضافية توجيهية لإخوانه الأئمة والخطباء والعلماء والدعاة المشاركين في هذه الدورة المهمة حيث شكر فيها أكاديمية الدعوة ممثلة في بفضيلة مديرها العام الشيخ الأستاذ الدكتور سهيل حسن ونائبه وإخوانه جميع العاملين في الأكاديمية على جهودهم المبذولة في خدمة الإسلام والمسلمين وفي خدمة المجتمع الباكستاني والمتابعة لمثل هذه الدورات المهمة موضوعاً وزماناً ومكاناً . .

قائلاً معاليه في كلمته: أيها الإخوة الزملاء أصحاب الفضيلة والعلماء من الأئمة والخطباء ورجال القوات المسلحة المشاركين في حفلنا هذا .. أحييكم جميعاً واحداً واحداً بتحية الإسلام الخالدة.. تحية أهل الجنة..

{تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ} ..

فأقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…

وبعد: أوصي نفسي وإياكم معاشر الأئمة والخطباء بتقوى الله تعالى الذي هو خير زاد المسلم في الدنيا والأخرى.. وهو وصية الله عز وجل للأولين والآخرين.. فقال عز من قائل: ((وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ)). وقال سبحانه وتعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ )).

وإنني أشكر الله عز وجل على ما منّ به من هذا اللقاء بإخوة في الله سبحانه وتعالى من خطباء المساجد، وأئمة المساجد، وجماعة من الدعاة إلى الله عز وجل، وجماعة من إخواننا أيضاً ممن يحب الخير ويحب أن يسمع الموعظة، ويجب أن يستزيد من العلم النافع، وهذا من نعم الله، سبحانه وتعالى، نشكر الله ــ عز وجل ــ عليها، وأسأل الله أن يجعلنا وإياكم من الهداة المهتدين، وأن يعيذنا جميعاً من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، ومن مضلات الفتن، وأن ينصر دينه ويعلي كلمته، وأن يصلح أحوال المسلمين جميعاً في كل زمان ومكان، وأن يولي عليهم خيارهم ويصلح قادتهم وولاة أمورهم . .

إخواني: إن إمامة المسجد والخطابة رسالةٌ عظيمة ومهمة جسيمة يوفق الله للقيام بها على الوجه المطلوب دعاةَ الحق، وصفوةَ الخلق، وهذه كانت وظيفة إمام المتقين النبي ــ صلي الله عليه وسلم ــ ومن بعده الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم أجميعن.. فلها أهمية خاصة في الإسلام؛ لأن أئمة المساجد يتعلم الناس على أيديهم الخير والهدى فيستيقظ الجاهل، ويتنبه الغافل، ويهتدي السالك، وتتهذب الأخلاق، وتزكو الضمائر بتوجيهاتهم، ومواعظهم متابعاتهم، ويسعد الناس بالأئمة الأكْفَاء كما سعدت الدنيا بإمام الأئمة . . لذلك لما كان أمر الإمامة عظيماً دعا النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ للأئمة بالرشد فقال: ((الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة، واغفر للمؤذنين)). (رواه أبو داود (رقم/517) وصححه الألباني في ” صحيح أبي داود “)

مضيفاً معاليه: بأن من الأمور المهمة التي ينبغي التأكيد عليها لمن كان إماما أو خطيباً هو: أنه في عبادة، والعبادة مبناها على النصِّ عن الله عز وجل أو عن رسوله -صلى الله عليه وسلم، فالصلاة عبادة، وخطبة الجمعة عبادة، فلا بد من استحضار نية العبادة في الإمامة والخطابة.. حتى نؤجر عليها من قبل الله سبحانه وتعالى، وحتى يعم نفعها، ويكثر خيرها، ويستجيب لها الناس، وتقع موقعها الذي أراده الله منها . .

إخواني الأعزاء: يعتبر الإمام والخطيب رأس الحربة في عملية التغيير الحضاري.. إذا أدى رسالته بأمانة وإخلاص وصدق ووفاء خدمة لدينه ووطنه ومجتمعه.. حيث يتعايش يوميا مع مختلف الشرائح في المجتمع ومنهم الشباب.. وعلامة وفاء الإمام والخطيب هو بذل الجهد العلمي لتعزيز رصيد أمته المعرفي بين الأمم، وتوجيه الناس إلى الخير على ضوء أحكام الإسلام وتعاليمه الخالدة ومقاصده وغايته النافعة . .

كما يسهم بشكل فعال في البناء التربوي والعقلي للمأمومين والمستمعين.. لذا ينبغي له أن يسعى جاهدا لتأهيل نفسه بالعلم النافع والبصيرة والفقه في الدين والاعتصام بالكتاب والسنة ولزوم جماعة المسلمين وإمامهم . . وذلك لأداء مهامه على أحسن وجه رغم كل العقبات المادية والأدبية التي قد تعترض سبيله.. فهو يمثل منارة العلم وراية المعرفة والقدوة الحسنة لمن حوله.. فليعي دوره الخطير وأهميته البالغة، وليتعاون مع العلماء المخلصين الربانيين والدعاة الصادقين والفقهاء العارفين، والمفكرين والمثقفين الشرفاء الناصحين للإسهام في غرس الأخوة الإسلامية والولاء لله ولرسوله ــ صلى الله عليه وسلم ــ وتشييد روح المحبة والصدق والإخلاص والوفاء في قلوب هؤلاء الشباب وحثهم على تقوى الله سبحانه وتعالى قولاً وعملاً . .  وخاصة أنتم أيها الإخوة تقومون بتربية الشباب من فئة خاصة ومميزة ألا وهم حماة الدين والوطن والمجتمع من جميع أشكال الضرر الموجه لهم وهم العسكر والجيش وأمثالهم والذين يحرسون الثغور بعيدين عن أهلهم وذويهم ويسكنون في المخابئ والكهوف وتحت الأشجار وبين الأحجار يتحملون كلب الشتاء القارس وزمهرير الصيف الحار، وبلل الأمطار. . كل ذلك بعزيمة صادقة ووطنية حازمة، وهمة عالية، وإخلاص وتفان وصبر يحدوهم الأمل في النصر وإشاعة الأمن وحصول الاستقرار والاطمئنان لأهلهم ومجتمعاتهم وأوطانهم . .

مشيراً معاليه إلى أهمية الأئمة والخطباء في المجتمعات الإسلامية حيث قال: لا شك أن الأئمة والخطباء هم القاطرة العقلية، والعلمية، والثقافية.. المهمة والقوية في المجتمع.. وكلما كان إعداد الإمام والخطيب متميزًا خلال مراحل تواجده في المسجد وفي مكان التدريب للإمامة والخطابة.. فيكون المستفيد منه قائدًا علميًا فاعلاً وواعيًا وإيجابيًا وحياديًا في معاملة الناس.. وفي قضايا أبناء وطنه وأمته ومجتمعه..

وإننا ــ أيها الإخوة الفضلاء ــ نأمل أن يعاد الدور الديني القيادي العلمي والعقلي والاجتماعي والوطني والإعلامي لأئمتنا وخطبائنا.. ليقودوا من يربونهم ويوجهونهم ومجتمعهم في تعايش ديني ووطني علمي بعيد عن الفتن الطائفية والمذهبية والحزبية والقومية والدينية، لتكون مجتمعنا محضن علمي للعلاقة المتميزة والعلمية والوطنية والحيادية، والأخلاق العظيمة والتكافل الاجتماعي…

للإمام والخطيب مكانة مهمة في مجتمعات الدول الإسلامية فبالإضافة إلى مهمته الأساسية في الإمامة والخطابة.. فإن له أدواراً مهمة لا تقل أهمية عن دوره في الإمامة والخطابة إن لم تزيد أحياناً..

فمن الأعمال التي يقوم بها الخطيب والإمام هو توجيه الشباب وتعليمهم الدين الصحيح المستمد من الكتاب والسنة والقائم على الوسطية والاستقامة والاعتدال والاتزان.. والبعيد عن التطرف والتشدد والغلو والإفساد والإرهاب.. وليتحرى الخطيب والإمام الكلمات الطيبة، ويتحرى الدعوة بالحكمة، والكلام الطيب، والترغيب والترهيب، ويتجنب كل شيء يسبب الفرقة والاختلاف، ويسبب أيضاً الوحشة بينه وبين إخوانه والمدعوين بعامة، وأن يتحرى الألفاظ المناسبة، والكلمات الصادقة، وأن يرفق في أمره كله، وأن يحرص على الإخلاص لله بأن يكون هدفه إيصال دعوة الله إلى عباد الله يرجو ثواب الله ويخشى عقابه، لا لرياء ولا سمعة، ولا عن فخر وخيلاء، ولكن يريد وجه الله والدار الآخرة، ثم يريد بعد ذلك نفع الناس، وإصلاح أوضاعهم، وتقريبهم من الخير وإبعادهم عن الشر، وجمع كلمتهم على الحق، هذا هو المقصود من الإمام والخطيب، وهو مقصود الرسل عليهم الصلاة والسلام..

فالمقصود إيضاح الحق للناس، وبيان ما أوجب الله وما حرم الله، وترغيبهم في الخير وتحذيرهم من الشر، وجمع كلمتهم على تقوى الله ودينه، كما قال سبحانه: ((وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا)) هكذا جاء القرآن وجاءت السنة، قال تعالى: ((الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ)).  ويقول عز وجل: ((كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَاب)).، فالواجب على الأئمة والخطباء أن يعتنوا بالدعوة، وأن يصبروا، وأن يتحروا الرفق والكلمات الواضحة، وأن يحرصوا على جمع الكلمة وعلى تجنب أسباب الفرقة والاختلاف، لا مع الشباب ولا مع الشيب ولا مع الدولة ولا مع غيرها، الواجب تحري الحق وتحري العبارات الحسنة التي توضح الحق وترشد إليه وتمنع من الباطل، مع الرفق في كل الأمور واجتناب أسباب الفرقة والاختلاف.. كما قال الله جل وعلا: ((ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَة)).

الإخوة الزملاء الأئمة والخطباء:

ولا أريد أن أطيل عليكم، فخير الكلام ما قل ودل، وإنما أريد أن اذكركم بعظم مسئوليتكم، فتعليم الناشئة الشباب بخاصة الخير وتوجيهم الوجهة السليمة الحقة من رسالة الأنبياء والمرسلين؛ حيث صح عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قال: “إنما بعثت معلما” (رواه ابن ماجة برقم 229) فرسالتكم جزء من رسالة الأنبياء والمرسلين ــ عليهم الصلاة والسلام ــ . .

وفي ختام كلمته كرر شكره وتقديره لجميع الحاضرين كما قام بتوزيع الشهادات على العلماء والخطباء والأئمة والدعاة المشاركين في الدورة..

ثم أجاب معاليه في حوار مفتوح على أسئلة الحاضرين واستفساراتهم ومناقشاتهم واقتراحاتهم البناءة ووعد معاليه بتحقيقها بإذن الله ما أمكن وفقاً لإجراءات الجامعة وأنظمتها . .

وقد أبدى جميع الحاضرين اهتمامهم وعنايتهم بما استمعوه من معالي رئيس الجامعة من كلمة توجيهية ضافية مقدمين شكرهم وتقديرهم الخالص المقرون بالدعاء لمعاليه على جهوده المباركة المبذولة في خدمة العلم والعلماء في هذا البلد المبارك وكذلك جهود معاليه في خدمة الإسلام والمسلمين والأقليات المسلمة في العالم الإسلامي والعربي.. سائلين الله سبحانه وتعالى لمعاليه السداد والتوفيق والصحة والعافية في الدنيا والآخرة..

كما تم تكريم المتفوقين في الدورة في كافة المناشط والبرامج . . وكذا تكريم الحاضرين من ضباط القوات المسلحة البرية والبحرية والجوية . .

والجدير بالذكر أن لأكاديمية الدعوة بالجامعة الإسلامية العالمية علاقات وثيقة مع المنظمات الدعوية والمؤسسات الإسلامية النشيطة على المستوى العالمي وخاصة في الأقليات المسلمة. وبسبب رعاية معالي رئيس الجامعة للأكاديمية واهتمامه بنشاطاتها اتسعت دائرة علاقاتها وروابطها مع مزيد من الهيئات الدعوية والعلمية وعلى رأسها الجامعات والمؤسسات التعليمية والمنظمات الدعوية والدينية في المملكة العربية السعودية، حتى يستفيد الأكاديمية ومنسوبيها من تجارب أصحاب العلم والمعرفة في المملكة وغيرها من البلدان الإسلامية والعربية والعالم أجمع..

ولأجلها أقيمت الدورات التدريبية العديدة في داخل باكستان وخارجه.. وتفضل معالي رئيس الجامعة بإلقاء الكلمات التوجيهية والنصائح الغالية بمناسبة تكميل هذه الدورات، كما تفضل بتوزيع الشهادات بين مشاركي هذه الدورات في الحفلات الختامية..

كما تكرم معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد، بإرسال العلماء المشاركين في بعض هذه الدورات للعمرة وزيارة الجامعات والمعاهد والمؤسسات التعليمية والدينية في المملكة العربية السعودية للاستفادة علميا وثقافيا ولتقوية العلاقات الوثيقة بين الدولتين الحبيبتين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية، وتحسين سمعة الأكاديمية والجامعة..

31/ أكتوبر/2017م ــ 11/صفر/1439هـ

 

Archives