برعاية كريمة من معالي رئيس الجامعة معهد إقبال الدولي للحوار والبحوث يقيم مأدبة إفطار تكريماً للعلماء من الطوائف المختلفة..
Published on: May 30th, 2018

تحت رعاية كريمة من معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش أقام معهد إقبال الدولي للحوار والبحوث يوم الخميس 8/رمضان/1439هـ الموافق 24/5/2018م مأدبة إفطار كبرى في بيت الضيافة التابع لمعهد إقبال تكريماً وتقديراً للعلماء والدعاة والصحفيين ورجال الإعلام من الأقاليم المختلفة في باكستان..

وبعد تناول الإفطار الجماعي المعد بهذا الخصوص ألقى معالي رئيس الجامعة البروفيسور/ أحمد بن يوسف الدريويش كلمة توجيهية للعلماء والدعاة وجميع المشاركين في برنامج الإفطار شكر فيها جميع الحاضرين والمنظمين لهذا البرنامج الناجح الذي يجمع العلماء من الطوائف المختلفة في باكستان وبين معاليه وسطية الإسلام في عبادة الصيام.. وأن الوسطية من الموضوعات المهمة جداً لا سيما في هذا الوقت الذي كثرت فيه الفتن والطائفية وأضحى المسلمون يواجهون فيه تحديات كبيرة وفتن عارمة أدت إلى تفرقهم وتنازعهم وخلافهم وشقاقهم..

ولعل السبب الرئيس في هذا يرجع إلى ابتعادهم عن دين الله الحق ومنهجهم المستقيم وتنفيذ شرعه وتطبيق أحكامه وتعاليمه والتزام وسطية الإسلام واعتداله وصراطه القويم الذي ارتضاه الله لعباده المخلصين أجمعين. قال تعالى: ((وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)). سورة الأنعام، الآية: 153..

مبيناً معاليه بأن التزام الوسطية ووسائلها عصمة بتوفيق الله وعونه من الفتن والانحراف عن منهج الله الذي ارتضاه لعباده، وفي هذا تجنب للأمة من التشرذم والتشتت والتفرق والتحزب بل من الغلو والتطرف والإفراط.. ((إِنَّ هَذِهِ أُمَّتكُمْ أُمَّة وَاحِدَة وَأَنَا رَبّكُمْ فَاعْبُدُونِ)). سورة الأنبياء، الآية: 92.

مضيفاً معاليه بأن دين الإسلام هو دين الوسطية, والاعتدال, والقصد, قال تعالى: ((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا)).

فوسطية الإسلام قد شملته كله جملةً وتفصيلاً ولم تختص بجانبٍ دون آخر, ويتجلى ذلك في عقائده, وعباداته ,ومعاملاته, وآدابه.. ومن أجّل هذه العبادات, عبادة الصيام؛ التي شُرعت من أجل تهذيب النفس والوصول بها إلى مرتبة التقوى, ولم يكن القصد منها التعسير والمشقة على العباد بالإمساك عن شهوتي البطن والفرج, ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)).

مبيناً معاليه معاني الوسطية في شهر رمضان وبأنه شهر يتدرب فيه المسلم على هذا المنهج القويم، في التوازن والاعتدال وعدم الإسراف، على عكس ما نراه اليوم من كثير من المسلمين، إذ يجعلون من هذا الشهر المبارك شهراً للخروج عن منهج الله في الاعتدال، وذلك في الإسراف في الطعام والشراب، والاستهلاك للحاجات الضرورية وغير الضرورية، ومما لا شك فيه أن زيادة الاستهلاك تعني: مجاوزة الحد المباح إلى المحظور، الذي حرمه الإسلام قال تعالى: {والَّذِينَ إذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا ولَمْ يَقْتُرُوا وكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (67)} الفرقان 67، أي حداً وسطاً، ويقول سبحانه: {وكُلُوا واشْرَبُوا ولا تُسْرِفُوا إنَّهُ لا يُحِبُّ المُسْرِفِينَ (31)}الأعراف 31،

ذاكراً معاليه ملامح عديدة تتجلى منها وسطية الإسلام في الصيام:

الأول: إن الصوم شهر واحد فقط من مجموع اثني عشر شهراً وكذلك هو الإمساك من الفجر الصادق إلى طلوع الشمس.. وهذا ما يظهر فيه جلياً وسطية الإسلام حيث شرع ما يستطيع الإنسان القيام به..

الثاني: تناول الطعام وقت السحر حيث أجمع أهل العلم على استحباب السحور وأن فيه البركة ويتضح هذا من أمر الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالسحور متضمناً هذه موضحا هذه الحكمة والغاية بقوله:”…..فإن في السحور بركة”. والبركة أصلها الزيادة وكثرة الخير؛ وذلك لما تسببه أكلة السحور من قوة للصائم, وتنشيط له، زيادةً على ما فيها من الأجر والثواب..

الثالث: يقول ابن عثيمين -رحمه الله-:”ومن آداب الصيام المستحبةِ تعجيلُ الفُطور إذا تحقق غروبُ الشَّمْسِ بمُشَاهدتِها أو غَلَب على ظنِّه الغروبُ بِخبرٍ موثوقٍ به بأذانٍ أو غيرِه، فعن سَهْلِ بنِ سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «لا يَزالُ الناسُ بخيْرٍ ما عَجَّلُوا الفِطْرَ» .

والحكمة في تأخير السحور وتعجيل الفطر, ألا يزاد في النهار من الليل, ويطول الوقت الصيام وهذا فيه رفق بالصائمين, وأقوى لهم على العبادة, كما أنه إتباع السنة, و تحصيل البركة, وتتحقق المخالفة لأهل الكتاب.

الرابع: ألا يتقدم العبد رمضان بصوم يومٍ أو يومين: فعن أبي هريرة-رضي الله عنه-” لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين ، إلا أن يكون رجل كان يصوم صومه، فليصم ذلك اليوم” , قال الحافظ في فتح الباري:” أي لا يتقدم رمضان بصوم يوم يعد منه بقصد الاحتياط له, فإن صومه مرتبط بالرؤية, فلا حاجة إلى التكلف ….” .

ولعل الحكمة من ذلك أولاً: تحقيق الوسطية والقصد في العبادة, والبعد عن المغالاة والتنطع, كما في ذلك أيضاً من الاستعداد لهذا الشهر والتشوق له.

الملمح الخامس:

ترك قول الزور والعمل به, والإمساك عن السب الشتم والسب:

وفي هذا يقول: النبيُّ صلى الله عليه وسلّم: “منْ لَم يَدعْ قول الزورِ والعملَ به والجَهلَ فليس لله حاجةٌ في أنَّ يَدعَ طعامَه وشرابَه”. , فإن الصائمُ  إذا كان متلبساً بالصيامِ فإنَّه كلَّما همَّ بمعصيةٍ تَذكَّر أنَّه صائمٌ فامتَنعَ عنها. ولهذا أمرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلّم الصائمَ أنْ يقولَ لمَنْ سابَّه أو شاتَمَه: إنِي امْرؤٌ صائمٌ، كما ورد في الحديث الذي رواه عنه أبو هريرة:”  إذا أصبح أحدكم يوما صائما ، فلا يرفث ولا يجهل. فإن امرؤ شاتمه أو قاتله ، فليقل : إني صائم . إني صائم ”  ,  تَنْبيهاً له على أنَّ الصائمَ مأمورٌ بالإِمساك عن السَّبِّ والشَّتْمِ، وتذكيراً لنفْسِه بأنه متلبسٌ بالصيام فيمتنعُ عن المُقابَلةِ بالسبِّ والشتم.

وهنا تتضح وتتجلى وسطية الإسلام, وعظمة أحكامه في التربية الأخلاقية الفاضلة؛ حيث لم يترك للنفس الحبل على الغارب؛ وبيّن أنه لا يتم صوم  صائم؛  إلا بضبط النفس, وحفظ اللسان, وكبح جماح الغضب.

وأضاف معاليه بأن هذه بعض من ملامح وسطية الإسلام وقصده واعتداله في هذه الشعيرة المباركة, سواء أكان ذلك من حيث عدته أو وقته, أو كيفيته، أو الآداب المتعلقة به.. فينبغي لنا جميعاً تطبيق ذلك وبيان هذا للناس لكي يعرفوا عظمة هذا الدين القويم..

كما نبه معاليه الجميع في ختام كلمته توجيه الأبناء والبنات لمنهج التصفية والتربية حيث نصفي عقائدنا ومناهجنا وسلوكياتنا ونجعلها وفق ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وما كان عليه الصحابة والسلف الصالح ثم ننتقل إلى التربية فنربي الأبناء على الوسطية والاعتدال وعلى نبذ الغلو والتطرف والتشدد والخروج عن دين الله القويم..

مكرراً معاليه شكره وتقديره للجميع على هذا الاهتمام وخاصة لمعهد إقبال على ترتيب وتنظيم هذا البرنامج المميز..

ثم بعد ذلك تناول الجميع طعام العشاء المعد بهذه المناسبة..

 

 

 

معالي رئيس الجامعة يشارك في مأدبة الإفطار المقامة من قبل سفارة خادم الحرمين الشريفين في إسلام آباد
Published on: May 29th, 2018

شارك معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش في برنامج مأدبة الإفطار الجماعي الذي نظمه سفارة خادم الحرمين الشريفين في إسلام آباد تكريماً وتقديراً لأصحاب المعالي والسعادة والفضيلة والعلماء والدعاة من مختلف الطوائف الدينية في جمهورية باكستان الإسلامية..

وقد أقام سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين الأستاذ/ نواف بن سعيد المالكي بهذه المناسبة حفلة كبيرة في فندق سرينا في قاعة شيش محل مساء يوم الاثنين 28/5/2018م.. حيث شارك فيها أصحاب السعادة سفراء الدول العربية والإسلامية والصديقة  ورؤساء الجمعيات الدينية المختلفة ومدراء الجامعات الحكومية والأهلية والعلماء والدعاة والوجهاء ورجال الفكر والإعلام والصحفيين..

كما شارك فيها عدد من مسؤولي الجامعة الإسلامية العالمية وعلى رأسهم معالي راعي الجامعة الأستاذ الدكتور/ محمد معصوم ياسين زائي والأكاديميين والأساتذة من الكليات المختلفة..

وقد التقى معالي رئيس الجامعة البروفيسور/ أحمد بن يوسف الدريويش في هذه المناسبة بعدد من رؤساء الجمعيات الدينية والأحزاب السياسية ومدراء الجامعات من الأقاليم المختلفة.. وقدم معاليه تهانيه القلبية لهم على استكمال عشر الأولى من رمضان المبارك متمنياً لهم التوفيق والسداد والعمل الصالح في الأيام الباقية من هذا الشهر الكريم..

ورفع معاليه شكره وتقديره الخاص المقرون بالدعاء أصالةً عن نفسه ونيابة عن كافة منسوبي الجامعة لسعادة سفير خادم الحرمين الشريفين الأستاذ/ نواف بن سعيد المالكي ولجميع أعضاء السلك الدبلوماسي من العاملين في السفارة على هذا الاهتمام والرعاية والعناية بعلماء هذا البلد المبارك جمهورية باكستان الإسلامية..

 

معالي رئيس الجامعة في جولة تفقدية لسير الاختبارات في الكليات المختلفة
Published on: May 24th, 2018

تفقد معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش صباح يوم الخميس 24/5/2018م سير الاختبارات في الكليات المختلفة بالجامعة بداً بكلية أصول الدين ومروراً بكلية الشريعة والقانون وانتهاءً بكلية اللغة العربية واطمأن معاليه على أداء الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الثاني من العام الجاري 2018م.. حيث تفقَّد قاعات الاختبارات ولجان المتابعة والتصحيح والرصد ومرافقَ الكليات وتجهيزاتها من التكييف وغيرها بهدف الاطلاع على سير الاختبارات والاطمئنان على توفر جميع عوامل الاستقرار للطلاب والطالبات..

والتقى معالي رئيس الجامعة خلال الجولة بعمداء الكليات وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب داخل قاعاتهم واطلع على تنظيم اللجان وتوزيعها والتأكد من مناسبتها لإنجاح جميع أيام الاختبارات..

كما استمع معاليه للملاحظات العامة عن الطلاب وماذا قدم لهم من تخطيط مناسب وحثهم في نهاية جولته على الاستمرار بخلق الأجواء المناسبة المراعية لنفوس الطلبة وإرشادهم نحو الأساليب الحديثة في المذاكرة والالتزام بأخلاق المسلم.. وأكد معاليه على العمداء والأساتذة بأهمية تهيئة وسائل الراحة للطلاب وخاصة تهيئة الجو المناسب لهم مراعاة لظروفهم لأداء الاختبارات النهائية في هذا العام في شهر رمضان المبارك في الصيف..

موجهاً معاليه الجميع إلى ما فيه النفع والفائدة للطلاب والطالبات، وأن تكون جامعتنا رائدة متميزة في التعليم والتربية وأن تكون مخرجاتها وفق متطلبات المجتمع الباكستاني والإسلامي.. موضحاً بأن هذا لن يكون إلا بتعاون الجميع أساتذة وأستاذات وطلاباً وطالبات وإداريين.. معبراً معاليه عن رضاه بما يقوم به اللجان العاملة لأجل نجاح الامتحانات على الطلاب والطالبات بسهولة ويسر..

وفي ختام جولته شكر معاليه جميع العمداء والأساتذة والإداريين والموظفين وأعضاء اللجان العاملة لأجل تنظيم وترتيب سير الاختبارات على جهودهم المباركة الموفقة المسددة في تعليم وتربية أبناء العالم الإسلامي والأقليات المسلمة..

 

 

مجلس الاختيار يعقد جلسته الاعتيادية الــ (87
Published on: May 24th, 2018

برئاسة معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/أحمد يوسف الدريويش وبحضور أعضاء المجلس عقد مجلس الاختيار صباح هذا اليوم الثلاثاء الموافق لــ 22/5/2018م جلسته الـ(87).. حيث بدأت الجلسة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم وفيما بعد تم تبادل التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك سائلين المولى عز وجل أن يعيده أعواماً عديدة وأزمنة مديدة، وأن يرزق بلاد الإسلام العزة والنصر والتمكين والأمن والاستقرار والرخاء، وأن يتقبل الله من الجميع الصيام والقيام والدعاء وصالح الأعمال ..

ثم استعرض خلال جلسته الموضوعات المدرجة على جدول أعماله ومن أهمه اعتماد محضر الاجتماع السابق (86).. ثم قام المجلس بمقابلة عدد من المتقدمات لوظيفة “نائب المدير” لدرجة (18) بقسم البنات وعددهن (14) متقدمة ممن تتوفر فيهن شروط الترشيح.. واتخذ المجلس التوصية المناسبة حيال من يصلح لهذه الوظيفة وفقاً للضوابط والتعليمات..

كما قام المجلس بمقابلة (19 متقدما) لوظيفة “نائب المدير” للذكور، وبعد المقابلة والمناقشة والتقييم الدقيق تم اتخاذ التوصية المناسبة وفقاً للضوابط والتعليمات.. وقد استمرت الجلسة حتى الساعة الرابعة مساءً..

وفي ختام الجلسة شكر معالي رئيس الجامعة الأعضاء على حضورهم ومشاركتهم وما أبدوه خلال الجلسة من تفاعل وتعاون..

 

 

معالي رئيس الجامعة يخطب في جامع الملك فيصل بإسلام آباد عن: استقبل رمضان المبارك
Published on: May 18th, 2018

خطب معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش بمسجد الملك فيصل في إسلام آباد يوم الجمعة 18/5/2018م وقد حضر الخطبة جمع غفير من المصلين من مختلف الأقاليم الباكستانية حسب عادتهم في حضور الخطبة الأولى من شهر رمضان المبارك في مسجد الملك فيصل بمدينة إسلام آباد حيث  الخطيب يبين أهمية رمضان وأحكامه..

وقد أوصى معالي رئيس الجامعة الحاضرين بتقوى الله سبحانه وتعالى وأن التقوى هي سفينة النجاة يوم القيامة، والتزام طاعة الله تعالى وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، إنها سلوك طريق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، إنها علم وعمل، والتزام بأداء ما فرض الله علينا، واجتناب ما حرّم الله علينا من المحرمات.. وأوصاهم بلزوم سبيل الحق والهدى والصراط المستقيم.. والتمسك بالعقيدة الصحيحة الصافية المستمدة من الكتاب والسنة.. والبعد عن التطرف والغلو والتشدد والإفراط والتفريط والإفساد..

مضيفاً معاليه بأننا الْيَوْمَ نستقبل شَهْرِ رَمَضَانَ المبارك.. شهر كريم وموسم عظيم خصه الله بالتشريف والتكريم وأنزل فيه القرآن العظيم وفرض صيامه على المسلمين وسن قيامه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم شهر إجابة الدعوات ومضاعفة الحسنات ورفع الدرجات وكثرة النفحات شهر تكفير السيئات والصفح عن الموبقات وإقالة العثرات شهر فضل الله أوقاته على سائر الأوقات وخصَّه بأسمى الصفات..

مبيناً معاليه بأن الصِّيَامُ عِبَادَةٌ لاَ يَطَّلِعُ عَلَى صِدْقِ صَاحِبِهَا إِلاَّ اللهُ سُبْحَانَهُ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ الَّذِي يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ، وَالْعَبْدُ الصَّالِحُ يُخْضِعُ نَفْسَهُ وَهَوَاهُ لِطَاعَةِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَيَتْرُكُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ، فَإِنَّ اللهَ يُجْزِلُ لَهُ الأَجْرَ وَيُضَاعِفُ لَهُ الثَّوَابَ مُضَاعَفَةً تَقَرُّ بِهَا عَيْنُهُ وَيَفْرَحُ بِهَا فِي يَوْمٍ لاَ يَنْفَعُ فِيهِ مَالٌ وَلاَ بَنُونُ إِلاَّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ، فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: “مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إيِمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ” (رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ)، وقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ  يُقَالُ: “أَيْنَ الصَّائِمُونَ” فَيَقُومُونَ، لاَ يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ” (رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ)، وفي حديث آخر: “إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ” (أخرجه مسلم).

مشيراً معاليه في الخطبة إلى حال أمتنا الإسلامية حيث قال: إن رمضان محطة ينبغي أن نتوقف فيها كثيراً لنتأمل حالنا وحال أمتنا.. نتأمل حالنا وما نحن عليه وفيه من أمن وطمأنينة ورغد عيش وحياة كريمة ونتذكر نعم الله علينا حيث حرم أقوام نعمة بلوغ رمضان فكم من أشخاص صاموا في العام الماضي هم في هذا العام تحت الأجداث مرتهنون بأعمالهم وكم من أقوام أصحاء في العام الماضي وفي هذا العام لا يستطيعون الصيام لأمراض حلت بهم..

وينبغي لمن أدركه الصيام أن يتفقهوا في أحكام الصيام ويتعلموا ما يعرفون به الحلال و الحرام والمفطر وغير المفطر في الصيام؛ فإن العبادات مبناها على الأدلة من الكتاب والسنة، وكل عبادة لا تقوم على ذلك فإنها مردودة على صاحبها، والتفقه في أحكام الصوم سهل يسير خصوصاً في هذا الزمان الذي توفرت فيه جميع سبل العلم من مقروء ومسموع ومرئي..

الصيام مدرسة للبذل والجود والبر والصلة، هو حقًّا معين الأخلاق ورافد الرحمة، ومنهل عذب لأعمال الخير في الأمة.. فما أجدر الأمة الإسلامية وهي تستقبل شهرها أن تقوم بدورها! وتحاسب نفسها! وتراجع حساباتها! وتعيد النظر في مواقفها..

وفي الأمة أناس صالحون يرون في رمضان دورة إيمانية تدريبية لتجديد معانٍ عظيمة في النفوس، من الإيمان العميق، والخلق القويم، والصبر الكريم، والعمل النبيل، والإيثار الجليل، والتهذيب البليغ، والإصلاح العام للأفراد والمجتمعات..

ذاكراً معاليه بأن رمضان شهر الانتصارات والنصر والتمكين للأمة الإسلامية عبر تاريخها المجيد.. وما تعانيهُ الأمةُ اليوم من ذلٍ وهوانٍ، وتسلطِ أعدائِها عليها يسومونها سوءَ العذاب، يسفكونَ دمائها، ويستبيحونَ بيضَتها، ويدنِّسون عقائدَها، ويُميِّعون أخلاقَها، وما نزل بإخوانني المستضعفين في عالمنا الإسلامي والعربي بصفة عامة وفي فلسطيننا الحبيب بصفة خاصة من قبل اليهود الغاصبين الظالمين ونقل سفارة أمريكا إلى قدسنا الحبيب لهو أمر مشين ومخالف للمبادئ الإسلامية والأعراف الدولية وقوانينها.. فقضية فلسطين هي قضية جميع المسلمين، هي قضية تجمعت فيها كل المصائب، قضية مصيرية ارتبطت بها كل القضايا.. فلسطين هي الأرض المقدسة، أرض الأنبياء الذين نحن المسلمين أحق بهم من كل من يدعي اتباعهم، فنحن أحق بموسى من اليهود المغضوب عليهم، وأحق بعيسى من النصارى الضالين.. قد أتى على مسلمي فلسطين قرابة قرن من الزمن مرابطين في الثغور، مدافعين بأموالهم وأنفسهم عن البلاد المقدسة التي كُتبت تاريخها بدماء الصحابة وأتباعِهم المجاهدين، تتابعت حكومات الإسلام في أرضها وتعالت رايات الإيمان في ساحاتها، حاول الصليبيون كسرها فجاسوا خلال الديار، لكن المسلمين وقفوا لهم بالمرصاد، كان العلماء يحثونهم على الجهاد، وكان الأغنياء يبذلون أموالهم في الإعداد، وكان الحكام يقودون المجاهدين لنصرة دين رب العباد، أمثال عماد الدين زنكي ونور الدين محمود وصلاح الدين الأيوبي وغيرهم من الأمراء الذين غرسوا في الأمة روح الجهاد فوقفوا درعاً أمام الحملات الصليبية حتى أخرجوهم من الأرض المقدسة..

وفي الوقت الحاضر كان لبعض الدول العربية والإسلامية دور رائد ومتميز في موقفها المشرف ونضالها وشعوبها ضد الصهاينة المغتصبين ومن أعانهم وناصرهم ومن هذه الدول جمهورية باكستان الإسلامية المباركة أرض الطهرة والنقاء التي ما فتأت حكومة وشعباً تدافع عن هذه القضية وتدين كل عمل عدواني ضد إخواننا المستضعفين في فلسطين… ومن أولى الدول العربية والإسلامية أيضاً في نصرة هذه القضية وجعلها قضيتها الأولى دولة الحرمين الشريفين ومهبط الوحي، وبيت المسلمين الكبير المملكة العربية السعودية –حرسها الله – حيث أخذت منذ عهد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ على عاتقها دعم جميع القضايا العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.. ويعد موقف المملكة من قضية فلسطين من الثوابت الرئيسية لسياسة الدولة منذ عهد المؤسس، إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ـ أيده الله ـ وقامت السعودية بدعم ومساندة القضية الفلسطينية في مختلف مراحلها وعلى جميع الأصعدة (السياسية والاقتصادية والاجتماعية)؛ وذلك من منطلق إيمانها الصادق بأن ما تقوم به من جهود تجاه القضية الفلسطينية إنما هو واجب تمليه عليها عقيدتها وضميرها وانتماؤها لأمتها العربية والإسلامية.. وما زال هذا موقفها إلى اليوم فهي تناصر وتعاضد إخوتنا الفلسطينيين في استرداد حقهم المشروع.. فنسأل الله تعالى أن يحفظهم وأن ينصرهم على اليهود الغاصبين الظالمين.. وأن يكون الله عوناً وناصراً للمستضعفين من المسلمين.. وأن يوحد كلمة المسلمين على الحق والهدى والرشاد..

حاثاً معاليه في الخطبة الثانية جميع المسلمين بتقوى الله وشكره على ما منّ به علينا من حلول شهر الصيام والقيام، شهرُ تزكيةِ النفوس وتربيتِها، أعظم القرُبات فيه : الصومُ الذي افترضه الله تعالى تحقيقًا للتّقوى .. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون).. والتّقوى حساسيّةٌ في الضمير، وصَفاء في الشعورِ، وشفافيّة في النفس، ومراقبةٌ لله تعالى، فالصّوم ينمِّي الشعورَ بالمراقبة، ويزكِّي النفس بالطاعة.. أمَّا ثواب الصائمين فذاك أمرٌ مردُّه إلى الكريم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبيَّ قال: ((قال الله عزّ وجلّ: كلُّ عمَلِ ابنِ آدم له إلاَّ الصّوم، فإنه لي وأنا أجزِي به، والصيام جنة، فإذا كان يوم صومِ أحدكم فلا يرفث ولا يسخَب، فإن سابَّه أحدٌ أو قاتَله فليقُل: إني امرُؤ صائم. والذي نفس محمّد بيده، لخلوفُ فمِ الصائم أطيبُ عند الله يومَ القيامة من ريح المسك، وللصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرِح بفطره، وإذا لقيَ ربَّه فرح بصومه)) رواه البخاري ومسلم، وفي رواية عندهما: ((يدع طعامَه وشرابه وشهوتَه من أجلي)) ، وفي صحيح مسلم أنّ النبيّ قال: ((ورمضانُ إلى رمضان مكفِّرات لما بينهنّ إذا اجتُنِبت الكبائر((.

كما نبه معاليه في خطبته الثانية بإخلاص النية الصالحة والعزم الجاد على الاجتهاد في طاعة الله في رمضان.. والتواصي بالحق والتعاون على أعمال البر والتقوى في هذا الموسم المبارك..

وذكر معاليه في الخطبة بأن هناك ثلاث ساعات يومياً في رمضان لا نفرط فيها مهما كان الثمن.. فإنك إذا حافظت عليها حصل لك الخير والأجر والثواب الكثير.. عند الفطر، وفي آخر الليل، وبعد صلاة الفجر.. فالمسلم يحرص على استغلال هذه الساعات المهمة..

كما دعا معاليه في نهاية الخطبة بدعاء جامع حيث قال: اللهم بارك لنا في رمضان ، وأعنا على صيامه وقيامه وإتمامه، ووفقنا للقيام بحقك فيه وفي غيره، واجعل أعمالنا خالصة لوجهك ، صوابًا على سنة نبيك..

اللهم إنَّا نسألُك إيماناً يُباشرُ قلوبنا، ويقيناً صادقاً، وتوبةً قبلَ الموتِ، وراحةً بعد الموتِ، ونسألُكَ لذةَ النظرِ إلى وجهكَ الكريمِ، والشوقُ إلى لقائِكَ في غيِر ضراءَ مُضرة، ولا فتنةً مضلة..

اللهم زينا بزينةِ الإيمانِ واجعلنا هداةً مهتدين، لا ضاليَن ولا مُضلين، بالمعروف آمرين، وعن المنكر ناهين يا ربَّ العالمين، ألا وصلوا وسلموا على من أُمرتم بالصلاة عليه إمام المتقين وقائد الغر المحجلين وعلى أله وصحابته أجمعين.. وارض اللهم عن الخلفاء الراشدين أبي بكرٍ وعمر وعثمان وعلي..

اللهم آمنا في الأوطانِ والدور وأصلحِ الأئمةَ وولاةِ الأمورِ، يا عزيزُ يا غفور، سبحان ربك رب العزة عما يصفون..

 

 

 

برعاية معالي رئيس الجامعة الجامعة تعقد ندوة عن القضية الكشميرية
Published on: May 17th, 2018

برعاية كريمة من قبل معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش عقدت الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد ممثلة في قسم الإعلام ندوة عن قضية كشمير وذلك صباح يوم الأربعاء 29 شعبان 1439هـ الموافق 16/5/2018م في قاعة العلامة إقبال بالمقر القديم للجامعة.

وقد حضر الندوة رؤساء ورئيسات الأقسام الأكاديمية داخل الجامعة ورجال الصحافة والإعلام وممثلي بعض المنظمات غير الحكومية وعدد كبير من طلاب الجامعة وطالباتها.

بدئ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى المتحدث الرئيس للندوة الدكتور جنيد أحمد أحد العلماء البارزين في نصرة القضية الكشميرية كلمته الشاملة الوافية التي استعرض فيها لتاريخ منطقة كشمير بداية من استقلال باكستان وحتى يومنا هذا، وقدم نبذة موجزة عن الجهود والتضحيات التي قدمها ويقدمها الشعب الكشميري للدفاع عن وطنهم، ولخص المظالم التي تعاني منها الشعب الكشميري، كما وجه الحكومة الباكستانية وكل الجهات المعنية بأداء دورهم في نصرة القضية الكشميرية وتقديمها أمام العالم في صورتها الصحيحة، والسعي وراء حل منشود لهذه القضية وفق رغبات الشعب الكشميري، وطلب من الطلاب والطالبات تقديم مهاراتهم وخبراتهم في سبيل نصرة إخوانهم من الكشمير ونشر الوعي حول هذه القضية في صورتها الحقيقية حتى يعلم العالم عن ما يمر به الشعب الكشميري من مظالم وتضحيات وانتهاكات للحقوق الإنسانية.

ثم ألقى معالي رئيس الجامعة كلمته بهذه المناسبة شكر فيها الدكتور جنيد أحمد على هذه المحاضرة القيمة التوجيهية، وبين معاليه أن القضية الكشميرية والقضية الفلسطينية من القضايا التي تهم الأمة الإسلامية جمعاء، ويجب أن نوليها أهمية بالغة بعقد المؤتمرات والندوات لتوعية المجتمع بهذه القضية المهمة؛ لأنه يجب أن نبين لأبنائنا أهمية هذه القضية حتى لا تندرس مع التقادم، ولا بد أن نكون يداً واحدة وجسداً واحداً مع إخواننا بالدفاع عنهم وعن أعراضهم، لأن الدفاع عن قضايانا ومقدساتنا وأعراضنا وديننا وممتلكاتنا أمر لا بد منه ولا يمكن لنا المساومة بهذه الأرض الطيبة، حيث تكمن أهميتها لباكستان لأجل أن باكستان تعتبرها منطقة حيوية لأمنها وذلك لوجود طريقين رئيسين وشبكة للسكة الحديدية، ولأنه ينبع من الأراضي الكشميرية ثلاث أنهار رئيسية للزراعة في باكستان مما يجعل احتلال الهند لها تهديداً مباشراً للأمن المائي الباكستاني، كما يقول محمد علي جناح: “إنها شريان باكستان فثلاثة أنهار تمدنا بالماء تنبع منها”.

ثم دعا شعوب العالم للتضامن مع الشعب الكشميري وعدم التجاهل عن هذه القضيةوإدانة الممارسات التي تقوم بها القوى الغاصبة لطمس الهوية الكشميرية المسلمة.

ثم تحدث الدكتور محمد خان أستاذ السياسة والعلاقات الدولية بالجامعة مختصراً عن القضية الكشميرية وأهميتها لباكستان وأشاد بدور القوات الباكستانية في سبيل حل القضية وفق رغبات سكانها.

وفي ختام الندوة تم توزيع الدروع والهدايا التذكارية بين ضيوف الحفل.

 

معالي رئيس الجامعة وسعادة السفير الإماراتي يفتتحان مسجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالسكن الجامعي
Published on: May 17th, 2018

افتتح معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش وسعادة السفير الإماراتي الأستاذ/حمدعبيدالزعابيمسجد عمر بن الخطاب بالسكن الجامعي في المقر الجديد بالجامعة والذي بني على نفقة بعض المحسنين من دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 15/5/2018م، وقد حضر برنامج الافتتاح نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة.

وفي بداية حفل الافتتاح رحب معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش بسعادة السفير الإماراتي الأستاذ/ حمدعبيدالزعابيوالوفد المرافق له، وشكره على زيارة الجامعة، كما شكر السفارة الإماراتية ودولة الإمارات العربية المتحدة على التعاون مع الجامعة والمشاركة في برامجها وفعالياتها، كما شكر دولة الإمارات العربية المتحدة على قيامها بالمشاريع الخيرية في الدول الإسلامية، وبين أن لدولة الإمارات دوراً كبيراً في تأسيس هذه الجامعة، كما دعا لمن أسهم في بناء هذا المسجد بأن يجزيه الله خيراً، كما عبر عن أمله بأن يستمر هذا التعاون في المستقبل، كما بين معالي رئيس الجامعة أن الجامعة على أتم الاستعداد لأي تعاون علمي مع دولة الإمارات العربية المتحدة.

ومن جانبه شكر سعادة السفير الإماراتي معالي رئيس الجامعة ومنسوبيها على حسن الاستقبال كما شكر الجامعة على التعاون مع سفارة الإمارات العربية المتحدة، وأكد على أهمية الجامعة ودورها في تعليم أبناء المسلمين، وبين أن هذا المسجد ليس إلا استمراراً للنهج الذي يسير عليه دولة الإمارات العربية المتحدة وهي تستمر على هذا النهج، كما أبدى استعداده للتعاون مع الجامعة في المستقبل.
وفي نهاية اللقاء أهدى معالي رئيس الجامعة الدروع التذكارية لسعادة السفير الإماراتي والوفد المرافق له. وقد تم افتتاح المسجد بأداء صلاة الظهر جماعة فيه.

 

معالي رئيس الجامعة يرعى الحفل الختامي لدورة تدريبية للمفتين المقامة من قبل أكاديمية الشريعة..
Published on: May 14th, 2018

رعى معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش صباح يوم الاثنين 14/مايو/2018م الحفل الختامي لدورة تدريبية لإعداد وتأهيل المفتين التي نظمتها أكاديمية الشريعة التابعة للجامعة في مقرها في مبنى الجامعة القديم مسجد الملك فيصل ـ يرحمه الله ـ وشارك فيها أصحاب أهل الفتوى من مختلف أقاليم الباكستانية وتلقوا فيها الدروس والمحاضرات والدورات التدريبية على الإفتاء وفقاً لقواعد الشريعة الإسلامية السمحة مستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة على أيدي المتخصصين من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة..

وقد بدئ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها أحد المشاركين في الدورة.. ثم كلمة لمدير عام أكاديمية الشريعة الأستاذ الدكتور/ محمد منير أشاد فيها بالمشاركين في هذه الدورة التدريبية وجهود أكاديمية الشريعة في خدمة القضاة والمحامين والمفتين.. وقدم شكره وتقديره الخاص المقرون بالدعاء لمعالي رئيس الجامعة البروفيسور/ أحمد بن يوسفالدريويش على رعايته هذا الحفل خاصة وعلى دعمه وعنايته واهتمامه العام بأكاديمية الشريعة . .

ثم ألقى معالي رئيس الجامعة كلمة توجيهية تربوية لإخوانه من المفتين المشاركين في هذه الدورة حيث بدأها بحمد الله والثناء عليه والصلاة والسلام على رسوله صلى الله عليه وسلم والشكر والتقدير لأكاديمية الشريعة إداريين ومحاضرين وأكاديميين وكل من ساهم في الإعداد والترتيب والتنظيم لهذه الدورة التربوية التدريبية وخص من بينهم الأستاذ الدكتور/ محمد منير الذي يبذل الجهود المباركة في خدمة هذا المجتمع والشكر لإخوانه العلماء والأساتذة الذين حاضروا في هذه الدورة وعلموا فيها ووجهوا.. وبين أهمية إقامة مثل هذه الدورات والأثر الطيب والنفيس المترتب عليها مؤملا معاليه أن يمتد العطاء وتزداد هذه الدورات ليعم النفع ويكثر النماء وتتحقق الثمار المرجوة في تحقيق الأهداف المنشودة منها وفقاً لرسالة الجامعة وغايتها السامية النبيلة والمتمثلة في تأصيل المعتقد الحق والعقيدة الإسلامية الصافية ونشر منهج الإسلام الصحيح الوسطي المعتدل الذي ينبذ الغلو والتشدد والتطرف والإرهاب والتكفير والقتل والتدمير..

مبيناً معاليه في كلمته أهمية الافتاء وخطورته حيث قال: إنالإسلام دين يتميَّز عن سائرِ الأديانِ بشموليته الواسعة، وبتلبيته لكل متطلبات المجتمع البشري في أيِّ عصر ومصر، دستورُه القرآن يقدِّم الحلول المناسبة لكل قضية من قضايا البشر تلويحًا أو تعريضًا.. وفي الإسلامِ أحكامٌ وتشريعاتٌ تتعلَّق بجميع أمورِ حياتنا في المجتمع والنفس وكل ما يتعلَّق بصغائرِ الأمور وكبائرِها، وقد كان مرجعنا في ذلك القرآن الكريم أوَّلًا، والسُّنة النبوية ثانيًا، وإجماع الأمة والقياس ثالثًا ورابعًا.. والعلماء الراسخون في العلم هم الأدلاء على ما فيها بالنسبة إلى العوام الذين ليس لديهم دراية للاطلاع على ما فيها من الأحكام وفقًا لما قال الله جل وعلا: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} ومن هنا تجلَّت أهمية الإفتاء ومكانته..

موجهاً معاليه إخوانه الذين تصدروا للافتاء بإخلاص النية في عملهم؛ لأنه عبادة، والعبادة مبناها على النصِّ عن الله عز وجل أو عن رسوله -صلى الله عليه وسلم، فإخبار الناس عن أمور دينهم وافتاؤهم فيما يتعلق بعبادتهم ومعاملاتهم لا بد من استحضار نية العبادة فيها.. حتى نؤجر عليها من قبل الله سبحانه وتعالى..

مشيراً معاليه بأنالتساهل في الإفتاء أمر خطير كما قال الإمام الشافعي رحمه الله: ليس لأحد أن يقول في شيء حلال ولا حرام إلا من جهةِ العلم، وجهةُ العلم ما نُصَّ في الكتاب أو في السُّنة أو في الإجماع أو في القياس على هذه الأصول وما في معناها، قال تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ ۖ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ * وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ} [يونس: 59، 60].. قال ابن كثير رحمه الله: وقد أنكر الله تعالى على من حرَّم ما أحلَّ الله أو أحلَّ ما حرَّم بمجرد الآراء والأهواء التي لا مستند لها ولا دليل عليها، ثم توعَّدهم على ذلك يوم القيامة. ومن هنا كان السلفُ الصالح يتحاشون المسارعة إلى الإفتاء والإكثار منه؛ بل كانوا يترامونه فيما بينهم، قال عبد الرحمن بن أبي ليلى: “أدركت مائة وعشرين من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يُسأل أحدُهم عن المسألة ما منهم من أحد إلا ودَّ أن أخاه كفاه، وفي رواية: فيردها هذا إلى هذا، وهذا إلى هذا حتى يرجع إلى الأول.. فقال بعض العلماء لبعض المفتين: إذا سُئلتَ عن مسألة فلا يكن همك تخليص السائل، ولكن تخليص نفسك أولًا.. لكن اليوم للأسف الشديد انقلبت الأمورُ رأسًا على عقب، فقد أصبح الإفتاء صهوة يمتطيها كلُّ من هبَّ ودبَّ، ووسيلةً لاستقطابِ أنظارِ الجماهير إليه..

وذكر معاليه في كلمته دور الفتاوى في استقرار المجتمع حيث قال: إن العلماء مشاعل طرق الأمة وسرجها، يخرجون الناس من الظلمات إلى النور، وينتشلونهم من وهدة الجهالة والغواية إلى واحة المعرفة والهداية، وهم أمان لأهل الأرض؛ حيث إنهم خلفاء الأنبياء وورثتهم، والأنبياء لم يبعثوا لإثارة البلبلات وتهييج التوترات؛ بل أُرسلوا رحمةً ونجاةً للناس من كل أنواع البلايا والشرور: {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوعَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ}. فعلى العلماء والمفتين العملُ للحفاظ على استقرار المجتمع وهدوئه، ولحفظ هوية الدول والأمم، واجتناب كل ما يؤدي إلى التوتر والاضطرابات؛ حيث إن الإسلام دينُ أمنٍ وسلامةٍ، ودين تسامح وتفاهم، وليس دينَ إكراهٍ ولا إرهاب، كما تنادي بهذا الآيات القرآنية الكثيرة والأحاديث النبوية العديدة..

مضيفاً معاليه بأن الإسلام لا يأذن لأيِّ أمر فاسد أو قبيح أو مؤذٍ أو مخوف قليلا ما في مجال الدعوة والمعاشرة والتعايش بالقول والفعل حتى وبالقلب؛ بل يؤكد الإسلام أن جميع الأمور المذكورة ليس من شأن المسلم، وليس في الإمكان أن نرى ملة غير الملة المحمدية تشير إلى قانون شامل يهدي الناس إلى النهج القويم في أمور المعايش الدنيوية والأخروية، والإسلام كما -يؤذن الاسم- يعلن جهارًا بأن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، ولا يؤذي الناس بلا فرق بين المسلم والكافر، بإرهاب أو تخويف أو سد الطريق وقتل النفوس بغير حق والظلم والفساد. فعصارة المقال: أن العلماء وأصحاب الفتاوى خلفاءُ الله تعالى بين عباده، وهم يخبرون الناس عن الله وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم قدوة للعوام والجماهير، فإذا اعوجَّ الغصن فلا محالة يعوج الظل أيضًا، فعليهم أن يكونوا نماذجَ حيَّةً لتعاليمِ القرآن والسنة السمحة في حياتهم الشخصية والاجتماعية، وفي أقوالهم وخطاباتهم وفتاويهم، وما إلى ذلك، وألا يكونوا المسؤولين الأُول عن جميع الفوضياتواللااستقرارات التي تسود العباد والبلاد..

وفي نهاية كلمته كرر معاليه شكره وتقديره لجميع الحاضرين والمشاركين في الدورة ولكافة العاملين في أكاديمية الشريعة على جهودهم المباركة المبذولة في خدمة الإسلام والمسلمين..

ثم بعد ذلك تم توزيع الشهادات والدروع التذكارية للمشاركين في الدورة..

وقد عبر الجميع عن شكرهم وتقديرهم لمعالي رئيس الجامعة على هذا الاهتمام والمتابعة والعناية وعلى كلماته التوجيهية التربوية التي استمعوها من معاليه في هذا الحفل المبارك..

سائلين الله سبحانه وتعالى أن يوفق معاليه لما فيه الخير للعباد والبلاد وأن يمتعه بالصحة والعافية والسعادة في الدنيا والآخرة..

 

 

تحت رعاية كريمة من معالي رئيس الجامعة كلية العلوم الاجتماعية تقيم مؤتمراً دوليا بعنوان: (احتياجات المجتمع وتأهيل الخريجين)..
Published on: May 14th, 2018

عقدت الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد ممثلة بقسم التعليم والتربية فيكلية العلوم الاجتماعية بالجامعة في صباحيوم الاثنين 14/مايو/2018ممؤتمراً دولياً بعنوان: (احتياجات المجتمع وتأهيل الخريجين) تحت رعاية معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ أحمد يوسف الدريويش وذلك في قاعة العلامة إقبال بمقر الجامعة القديم (مسجد الملك فيصل)، وحضره عدد كبير من الأكاديميين والدكاترة المتخصصين من خارج باكستان من تورنتو وكندا وهنغاريا وغيرها ومن المناطق المختلفة من داخل باكستان كراتشي وجيلجيتوبهاولبور ولاهور وسكّر وإسلام أباد، بالإضافة إلى نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات والمدراء العموم ورؤساء الأقسام وأعضاء وعضوات هيئة التدريس وطلاب وطالبات بالجامعة..

بدئ الحفل المعد بهذه المناسبة بكلمة ترحيبية من عميدة كلية العلوم الاجتماعية الأستاذة الدكتورة ثمينة ملك حيث رحبت فيها بالضيوف الكرام من الدول المختلفة والمناطق المتعددة وقدمت شكرها وتقديرها لهم على الحضور والمشاركة..

كما خصت بالشكر والتقدير والعرفان معالي رئيس الجامعة البروفيسور/ أحمد بن يوسف الدريويش على رعايته هذا المؤتمر المهم في موضوعه رغم كثرة ارتباطاته العلمية والأكاديمية والإدارية.. وهذا ليس بمستغرب على معاليه حيث يبذل أقصى جهوده في سبيل تحقيق رسالة الجامعة وأهدافها التي تعنى بالبحث العلمي عبر مثل هذه المؤتمرات والندوات وورش العمل المختلفة المقامة في الجامعة..

وأضافت بأن معاليه له اسهامات كثيرة فيما ينفع المتخرجين من هذه الجامعة ومن غيرها من خلال تجاربه الناجحة المفيدة في هذا الشأن.. ولذا دوماً يهتم بأن تكون المخرجات نافعة مفيدة وتقدم للجتمع كل جديد مفيد..

كما قدم رئيس قسم التعليم والتربية في كلية العلوم الاجتماعية في كلمته نبذة عن التعريف بالمؤتمر وأهدافه ومحاوره الرئيسة الآتية:

  • التدخلات اللازمة لتعزيز قدرات الشباب لتمكينهم من أن يكونوا أفراداً بناءين في المجتمع.
  • دور معاهد التعليم العالي في تلبية احتياجات الشباب الحالية والوفاء باحتياجات المجتمع.
  • مدى ملاءمة مؤهلات الطلاب والطلب الحالي للمجتمع.
  • دور معاهد التعليم العالي في تطوير النزاهة والتماسك المجتمعي.

ثم ألقى معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش كلمة ضافية في المؤتمر حيث قال فيها: إنه لمن دواعي سروري أن أرحب بجميع الضيوف الكرام والمتحدثين في الندوة من خارج باكستان من تورنتو وكندا وهنغاريا وغيرها إلى هذه الندوة الدولية حول موضوع “احتياجات المجتمع وتأهيل الخريجين”، يسعدني أن أرى هذه المجرة التعليمية في هذه الندوة الدولية..

وأقدم خالص شكري وتقديري للإخوة والأخوات الذين قدموا جهودهم المشكورة لإنجاح هذه الندوة المهمة موضوعاً وزماناً ومكاناً..

مضيفاً معاليه: بأن الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد ولا سيما قسم التربية دائما يبذل أقصى الجهود لتنظيم مختلف الندوات والمؤتمرات على المستويين الدولي والوطني لإلقاء الضوء على القضايا المهمة والنظر في الحلول والسبل الممكنة للتغلب على مختلف القضايا المتعلقة بمجال التعليم والتربية..

مشيراً معاليه بأن المجتمع لديه توقعات كبيرة من المؤسسات التعليمية ودور هذه المؤسسات هو تعزيز معرفة المجتمع وتشجيع وتطوير العلم والتعلم، وتقديم حلول ناجعة للتغلب على المشاكل التي يواجهها المجتمع، فالنظر إلى حاجات المجتمع هو أمر مهم، ويجب على الجامعات ومؤسسات التعليم أن يراعوا ذلك في التعليم والمناهج الدراسية، حتى يثمر نظام التعليم ما فيه صلاح الدولة والأمة الإسلامية..

والجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد ممثلة في قسم التعليم والتربية تتخذ مبادرات مفيدة وفعالة لتسليط الضوء على احتياجات المجتمع ومطالب لتحسين نوعية التعليم المتقدم للمجتمع، ومن هنا جاءت فكرة إقامة هذا المؤتمر الدولي لمدة يومين تحت عنوان “احتياجات المجتمع وتأهيل الخريجين”.

وأضاف معاليه في كلمته بأن في العالم متعدد الثقافات يحتاج الطلاب إلى مهارات وخبرات ومعرفة للعمل والمنافسة على المستوى الدولي، وهذه الندوة ستوفر فرصة لمناقشة توقعات المجتمع الحالي والممارسات الأساسية للمؤسسات التعليمية لتمكين طلابنا ليكونوا مواطنين منتجين اقتصاديين في المجتمع..

ولسوء الحظ لم يتم تصور احتياجات المجتمع المستقبلية بشكل صحيح مما يجعل الجهود التعليمية غير عملية وغير واقعية وبرامج التدريب غير فعالة، ولذا فإن هذا المؤتمر الدولي سيوفر مكانًا مفتوحًا للمناقشة لتحديد الاتجاهات والطلبات الجديدة للقرن الحادي والعشرين واستكشاف المقترحات العملية وآراء الخبراء حول أنه كيف يمكن للنظام التعليمي أن يؤدي دورًا فعالًا في تمكين الشباب في المجالات المخلفة لخدمة المجتمع..

وستفتح هذا المؤتمرآفاقاً جديدة في مجال التعليم وسيساعد على مواءمة النظام التعليمي والمناهج الدراسية مع احتياجات المجتمع وسيوفر منصة للأكاديميين والإداريين والمديرين وواضعي السياسات ومطوري المناهج والمعلمين والطلاب لتبادل معارفهم وخبراتهم فيما يتعلق بإصلاحات مهمة في هذا الصدد..

مكرراً معاليه شكره وتقديره للأستاذة الدكتورة ثمينة ملك والأستاذ الدكتور نبي بخش جماني والزملاء على ترتيب هذا المؤتمر الدولي..

مرحباً معاليه مرة أخرى بجميع المتحدثين الضيوف الذين حضروا من خارج باكستان ومن داخله.. وكل من شارك وحضر وأسهم في التنظيم والترتيب لهذا المؤتمر الدولي المهم..

 

 

معالي رئيس الجامعة يستقبل السفير الأفغاني في إسلام آباد
Published on: May 14th, 2018

استقبل معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد بسعادة السفير الأفغاني في إسلام آباد بسعادة السفير الأفغاني في إسلام آباد الدكتور حضرت عمر زاخيلوال في مكتبه بالمقر القديم للجامعة وذلك في يوم الخميس الموافق 10/5/2018م.

وفي بداية اللقاء رحب معالي رئيس الجامعة بالسفير الأفغاني وشكره على زيارته للجامعة، وأبدى عن سروره بأن عدداً كبيراً من الطلاب الأفغانيين يدرسون في الجامعة، كما رحب بمزيد من التعاون بين الجامعات في أفغانستان والجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد، وبين معاليه أن أبواب الجامعة مفتوحة للجميع ولا سيما البلدان المجاورة لباكستان، وبين أن العلاقات التعليمية والمنح الدراسية بين دول العالم الإسلامي يقوي أواصر الوحدة والمحبة بين دول العالم الإسلامي.

ومن جانبه شكر سعادة السفير الأفغاني معالي رئيس الجامعة على وقته وعلى حسن الاستقبال، وشكره على اهتمامه بأبنائه الطلاب وخاصة الطلاب الأفغانيين، وبين أن الطلاب الأفغانيين المتخرجين من هذه الجامعة يؤدون دوراً مهماً جداً في إعادة بناء أفغانستان في مختلف المجالات، وأن هذه الجامعة تخدم أفغانستان في منذ ثمانينات من القرن الماضي، كما عبر عن شكره وتقديره لمعالي رئيس الجامعة على اهتمامه الخاص بالطلاب من أفغانستان، وأنه من خلال عمله سفيراً لأفغانستان في إسلام آباد لم يجد شكوى واحدة من أي طالب أفغاني، مما يدل على أن معالي رئيس الجامعة يهتم بالطلاب ويقوم بحل مشاكلهم، كما رحب سعادة السفير الأفغاني بأي تعاون بين الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد وبين الجامعات الأفغانية، ووجه لمعالي رئيس الجامعة دعوة لزيارة جامعة كابل التي تعتبر أكبر جامعة في أفغانستان.
كما عبر عن سعادة السفير الأفغاني عن سروره بمتانة العلاقة الأفغانية السعودية وشكر معالي رئيس الجامعة على جهوده في سبيل تقوية العلاقات بين الدول الإسلامية من خلال العلاقات التعليمية والمنح الدراسية.

وفي نهاية اللقاء تم تبادل الدروع والهدايا التذكارية.

 

أرشيف