صلاة الاستسقاء
By: Usama Jamshaid [February 7th, 2018]

إعلان مهم

بمشيئة الله سيقام غداً الخميس صلاة الاستسقاء في مصلى الجامعة الرئيس يؤم المصلين فيها معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش بعد صلاة الظهر مباشرة الساعة 1.30 ظهراً . .

يرجى من جميع منسوبي الجامعة المشاركة وحضور الصلاة والتضرع إلى الله تعالى بالدعاء بأن يغيث العباد والبلاد . . إنه جواد كريم وبالإجابة جدير وهو حسبنا نعم الوكيل . .

 

معالي رئيس الجامعة يعزي سعادة مدير إدارة تطوير الجامعة في وفاة زوجته
By: Usama Jamshaid [February 7th, 2018]

حضر معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش جلسة العزاء لوفاة زوجة سعادة الأستاذ/ محمد نعيم مدير إدارة التطوير في الجامعة وذلك مساء يوم الثلاثاء 6/فبراير/2018م في مقر إقامة سعادته . .

وقد قدم معالي رئيس الجامعة خالص التعازي والمواساة لسعادة الأستاذ/ محمد نعيم ولذوي الفقيدة سائلاً الله لهم الصبر والسلوان وللفقيدة العفو والمغفرة والرحمة والرضوان . .

 

معالي رئيس الجامعة يواسي فضيلة القاضي الدكتور/ فدا محمد خان في وفاة زوج ابنته
By: Usama Jamshaid [February 7th, 2018]

حضر معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش جلسة العزاء لوفاة زوج ابنة فضيلة القاضي الدكتور/ فدا محمد خان القاضي الكبير للمحكمة الشرعية الفيدرالية، إسلام آباد سابقاً وعضو مجلس إدارة الجامعة ومجلس أمنائها، وذلك عصر يوم الثلاثاء 6/فبراير/2018م في مقر إقامة فضيلته . .

قدم معالي رئيس الجامعة خالص التعازي والمواساة لفضيلته ولذوي الفقيد سائلاً الله لهم الصبر والسلوان وللميت العفو والمغفرة والرضوان . .

 

معالي رئيس الجامعة يقوم بجولة تفقدية في كليات الجامعة
By: Usama Jamshaid [February 6th, 2018]

حرصاً من معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش على متابعة شؤون الجامعة ورعاية فعالياته قام معاليه صباح يوم الثلاثاء الموافق 6/2/2018م بجولة تفقدية في كلية العلوم الأساسية والتطبيقية وكلية العلوم الإدارية وكلية أصول الدين وكلية الشريعة والقانون.

واطلع معالي رئيس الجامعة على سير العمل في الكليات والتقى بالطلاب الجدد الذين سجلوا حالياً في الأقسام المختلفة والكليات المتعددة في الجامعة للفصل الدراسي القادم فصل الربيع 2018م وهنأهم على قدومهم واختيارهم الموفق للجامعة وحثهم على الحضور والجد والاجتهاد واتباع أنظمة وقوانين الجامعة ودعا لهم بالتوفيق والخير والسعادة في الدارين، والتقى معاليه بعمداء الكليات وأساتذتها، وعبر عن اطمئنانه بما رءاه من عمل ومتابعة وجدية ومثابرة في الكليات وحث الجميع على الجد والاجتهاد في بداية الفصل الدراسي حتى تكون البداية بداية موفقة وميمونة بإذن الله سبحانه وتعالى.

ثم زار معاليه المركز الطبي للجامعة وعبر عن سروره بما رءاه من مسؤولي المركز من اهتمام ورعاية لصحة الطلاب البدنية والنفسية وبما شاهده من مرافق حديثة وآلات جديدة في المركز والمختبر.

 

معالي السيناتور عطاء الله شهاب يقيم مأدبة غداء تكريماً لمعالي رئيس الجامعة
By: Usama Jamshaid [February 6th, 2018]

أقام معالي السيناتور عطاء الله شهاب مأدبة غداء تكريماً لمعالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش وبعض المسؤولين في الجامعة في فندق “هائيلاند” الكائن في المنطقة الجبلية القريبة من إسلام آباد ، وذلك في يوم الاثنين الموافق 5/فبراير/2018م . .

وفي بداية اللقاء رحب السيناتور عطاء الله شهاب بمعالي رئيس الجامعة البروفيسور الدريويش والمسؤولين في الجامعة لدى وصوله في هذا الفندق حيث قدم أحد العاملين مع السيناتور باقة الورود لمعالي رئيس الجامعة . .

ثم توالت كلمات الشكر المتبادلة على مائدة الغداء حيث شكر السيناتور عطاء الله لمعالي رئيس الجامعة على تلبية الدعوة رغم كثرة أعمال معاليه وأثنى على الدور الذي تضطلع به الجامعة الإسلامية العالمية خدمة للإسلام وأهله والعلم وطلابه من خلال مختلف الفعاليات والبرامج والمناشط التعليمية والتوعوية والاجتماعية والخدماتية وغيرها . .

وبدوره شكر معالي رئيس الجامعة البروفيسور الدريويش لمعالي السيناتور عطاء الله على هذه الدعوة الكريمة وهذا العناية والاهتمام والحب وأثنى على الدور الذي يقوم به معالي السيناتور خدمة للوطن والمواطنين وللإسلام والمسلمين . .

وجدير بالذكر أن هذا اللقاء الأخوي يتزامن مع يوم التضامن مع الشعب الكشميري الذي يوافق اليوم الخامس من فبراير من كل عام حيث يحتفل الباكستانيون في أرجاء الكرة الأرضية بهذا اليوم منذ عام 1991م تضامناً مع الشعب الكشميري ووقوفاً معه الذي ظل يناضل ويقدم التضحيات التي لا مثيل لها للحصول على حقه في تقرير المصير منذ سبعة عقود سابقة.

وقد ودع معالي السيناتور معالي رئيس الجامعة بالحفاوة والتكريم سائلاً الله له العون والتوفيق والسداد والسعادة في الدارين . . وقد بادله معالي رئيس الجامعة بنفس الشعور داعياً الله له أن يوفقه لكل بر وخير وأن يعينه على خدمة هذه البلاد الطاهرة الطيبة. .

ومن الأهمية بمكان الإشارة أنه تم إنشاء فندق “هائيلاند” حديثاً على جبل مرتفع يحيطه سلسلة من الجبال من جميع الأطراف وبذلك يمثل هذا الفندق قـبـة جميلة في منطقة هادئة وسط أشجار عالية  للصنوبر وغيرها . . ويقع على بعد 44 كليو متراً من إسلام آباد . . وفيها الشقق والفلل إلى جانب المطاعم والحدائق التي يقصدها الزوار والعوائل في رحلات استجمامية في الشتاء والصيف فضلاً عن زيارة بعض كبار المسؤولين ورجال الأعمال لعقد مختلف الاجتماعات والاحتفالات لما يتمتع به هذا المكان من جمال الطبيعة وفن العمارة وذوق الزينة وعمل الزخرفة . .

 

معالي رئيس يشرف حفل تكريم حفظة القرآن الكريم
By: Usama Jamshaid [February 4th, 2018]

شرف معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش حفل تكريم شابان أتما حفظ كتاب الله القرآن الكريم وهما حماد أحمد أشرف (12 عاماً)، والآخر محمد حسان (11 عاماً) وهما من أسرة الأستاذ/ خالد محمود راجا مدير الشؤون الإدارية بالجامعة، وذلك مساء يوم السبت الموافق 3/فبراير/2018م في قاعة دار الضيافة بالمقر القديم بالجامعة . .

وقد بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم تلاها كل من الطالبين الحافظين . . ثم ابتهال من أحد أبناء الحاضرين بصوت شجي جميل . .

ثم ألقى المضيف الأستاذ/ خالد محمود راجا مدير الشؤون الإدارية بالجامعة كلمة ترحيبية رحب بمعالي رئيس الجامعة شاكراً له تشريفه هذا الحفل رغم انشغاله في عمله ورحب بجميع الحضور رجالاً ونساء ً . . مبيناً سيرة الشابين اللذان حفظا القرآن الكريم ومسيرتهم مهنئاً إياهما ووالديهما ومعلمهما . .

بعد ذلك ألقى معالي رئيس الجامعة كلمة ضافية بدأها بالشكر لله والثناء عليه والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . .

قائلاً معاليه: “ألخص كلمتي في ثلاثة أمور :

أولاً: نحمد الله على نعمة الإسلام، ونعمة الأخوة، والأمن والاستقرار، ونحمده أن جعلنا من أمة محمد ــ صلى الله عليه وسلم ــ أمة راعية القرآن الكريمة قراءة وحفظاً وتجويداً. . وهذا شرف كبير . . فقد نزل الكتاب المبين على قلب محمد ــ صلى الله عليه وسلم ــ وهو دستور حياتنا . . وهو شفاء ودواء لأسقامنا وأمراضنا وآخر كتب السماوية المنزلة . . وهذا القرآن العظيم المعجز جمع فيه العبادات والمعاملات والأخلاق والقصص والمواعظ والعبرات . . وقد اختصت هذه الأمة المحمدية والذي قيض الله لها من يحفظ عليها دينها ويطبق أحكام شرع الله في أرضه ويتوارثوا كتاب الله أباً عن جد وخلف عن سلف ويعدون ذلك ديناً وعقيدة وعبادة وفرضاً كفائياً. . فنحمد الله ونشكره . .

ثانياً: التهنئة لابنين . . أسأل الله أن يبارك فيهما . . ويجعل القرآن حجة لهما . . وأهنئ والدي الشابين . . الأستاذ/أرشد، والأستاذ/ أختر عثمان . . فهذا شرف لهما وصدقة جارية . .

ثالثاً: الشكر والتقدير لأخي الأستاذ خالد محمود راجا الذي عرفته أول لحظة وصلت هذه الجامعة جاداً في عمله محباً لوطنه . .”

وفي ختام الكلمة بين معالي رئيس الجامعة أهمية التربية للأبناء تربية دينية صحيحة مستمداً من الكتاب والسنة وسيرة سلف الأمة من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان..  وتعليمهم العلوم الشرعية النافعة التي تعود عليهم وعلى وطنهم ومجتمعهم بالخير والفائدة دنيا وآخرة، وتوجيهم إلى ما يسعدهم في الدارين ويجعل منهم شباباً صالحين منتجين يبنون أوطانهم بالنماء والخير والعطاء والأمن والاستقرار ووفرة الإنتاج،  وأن يلزموا وسطية الإسلام واعتداله واتزانه والبعد عن الإفراط والتفريط والغلو والتشدد والإرهاب وإبعادهم عن قرناء السوء ودعاة الضلالة وعلماء الجهالة وأباب الفتاوى المنحرفة . . كما يحسنوا توجيههم وجهة سليمة لكيفية التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الجديد ومعطيات التقنية بأدواتها المختلفة حتى لا يقعوا ضحية التغرير أو التلبيس أو التدليس أو الهوى أو التشكيك في المبادئ والثوابت والقيم والعادات الدينية الأصيلة . .

وقدم معالي رئيس الجامعة في ختام الحفل مكافئة نقدية تشجيعية للشابين الحافظين للقرآن سائلاً الله أن يوفقهما وينفع بهما العباد والبلاد ويجعلهما قرة عين لوالديهما وأن يصلح شباب المسلمين وشاباتهم وأن يهب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين . .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . .

 

معالي رئيس الجامعة يرعى الحفل الختامي لدورة تربوية للطالبات المقامة من قبل أكاديمية الدعوة بالجامعة ويفتح المعرص المصاحب له
By: Usama Jamshaid [February 2nd, 2018]

في صباح يوم الجمعة 2/فبراير/ 2018م في قاعة أكاديمية الدعوة للدورات والندوات وورش العمل رعى معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش اختتام فعاليات الدورة التربوية للطالبات التي تنظمها أكاديمية الدعوة بالجامعة وتعنى بالتربية والتدريب والتأهيل الطالبات الدارسات في الجامعة في المراحل المختلفة والكليات والأقسام المتعددة..

وقد بدئ الحفل المعد لهذا الغرض بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلتها إحدى الطالبات المشاركات في الدورة..

ثم كلمة ترحيبية من قبل الأستاذ الدكتور/ سهيل حسن مدير عام أكاديمية الدعوة رحب فيها بمعالي رئيس الجامعة والمشاركين والحاضرين والمشاركات في الدورة..

وقدم شكره وتقديره لمعالي رئيس الجامعة على رعايته لهذا الحفل الختامي الذي يأتي في نهاية دورة تربوية قدمت للطالبات في المراحل المختلفة..

مثمناً جهود معاليه في خدمة الإسلام والمسلمين وفي خدمة العلم وطلابه وطالباته وما يقوم به معاليه من جهود مباركة في سبيل تحقيق رسالة الجامعة وأهدافها الإسلامية والعالمية.. وما هذه الرعاية من لدن معاليه لهذا الحفل المبارك إلا أوضح برهان على الاهتمام والعناية والرعاية بشؤون الجامعة وخاصة فيما يعود بالنفع على الطلاب والطالبات..

ثم ألقى معالي رئيس الجامعة البروفيسور أحمد الدريويش كلمة ضافية توجيهية لبناته الطالبات المشاركات في هذه الدورة التربوية المهمة حيث شكر فيها أكاديمية الدعوة ممثلة في فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور سهيل حسن وإخوانه جميع العاملين والعاملات في الأكاديمية على جهودهم المبذولة في خدمة الإسلام والمسلمين وفي خدمة المجتمع الباكستاني وفي خدمة الطلاب والطالبات..

مبيناً معاليه أهمية تعليم المرأة في الإسلام ومكانتها في المجتمع الإسلامي وحرص الإسلام على تعليمها وتثقفيها وأنه ومنذ أن أشرقت شمس الإسلام على البشريّة، وتعاليم الإسلام وتشريعاته تعلي من شأن الإنسان وترتقي به، وقد كان للمرأة نصيبٌ في تسليط الضّوء والاهتمام عليها، فهي نصف المجتمع وأمّ الرّجال والمدرسة التي تربّي الأجيال، وقد استوصى بهنّ النّبي عليه الصّلاة والسّلام خيرًا، وأمر بحسن معاملتهنّ والرّفق بهنّ. كما أعلى الإسلام من شأن المرأة وأعطاها حقّها في أمور كثيرة كانت الجاهلية والحضارات الأخرى قد منعتها عنها، فأعطاها الإسلام حقّها في الميراث، وحقّها في أداء دورها في المجتمع وبما يتناسب مع صفاتها الأنثويّة. كما حرص الإسلام على تعليم المرأة وتثقيفها، حتّى ظهرت كثيرٌ من النّساء المشتغلات بالفقه والشّريعة، وبرزت من بين أمهات المسلمين السّيدة عائشة التي حملت كثيرًا من العلم والفقه النّبوي إلى النّاس..

ذاكراً معاليه الأمور التي تتجلى منها أهميّة تعليم المرأة وهي أنها تساهم في تربية أبناء المجتمع جميعاً، بل إنها العنصر الأهم في التربية لأنها الأم التي تحمل وتنجب وتربي، وتتصرف مع أبنائها بغريزة الأمومة التي تعلمهم كل شيء. كما أنها تشارك في حمل رسالة الحياة مع زوجها وأبنائها، وتعتبر مصدر العاطفة والحنان والحب الكبير، الذي يخفف عن الآخرين المحن والشدائد، وتساهم في رفعة المجتمع وتطوره ورفعة أخلاق أبنائه، وتلعب دوراً مهماً وفاعلاً في بناء المجتمع وتطوره من ناحية العلم والثقافة والصحة والصناعة، وفي جميع المجالات المختلفة.

مقدماً معاليه في كلمته أهم وصايا وتوجيهات وإرشادات تربوية للطالبات ينبغي لهن العمل بها حتى يكون ذلك نبراساً لهن في العملية التعليمية والأكاديمية والبحثية.. ومن أهمها: 

أولاً: احترام الأستاذة، لأنها تعلمنا ما ينفعنا في ديننا ودنيانا، وهي أكبر منا سناً وقد أوصى بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم فقال : (( ليس منا من لم يجل كبيرنا ، ويرحم صغيرنا ، ويعرف لعالمنا حقه ))حسن رواه أحمد

ثانياً: امتثال أمر الأستاذة وقبول النصيحة منها ما لم تأمر بمعصية الله، والانتباه التام لما تلقيه المدرسة وعدم الانشغال بغير مادة الدرس..

ثالثاً: أخلاقيات الطالبة المثالية في تعاملها مع والديها وبرهما..

رابعاً: احترام الكتب المدرسية: إن من نعم الله التي لا تعد ولا تحصى توفر العلم بجميع تخصصاته ، ووجود جهات حكومية وأهلية تشجع عليه.

كما أن من النعم توفر الكتب ، وانتشار المكتبات ، لمن أراد البحث ، والقراءة ، والتزود من الثقافة ، والنهل من معارف الآخرين.

وهذه النعمة حتى تدوم لابد من احترامها وتقديرها ، انطلاقاً من قوله تعالى : { لئن شكرتم لأزيدنكم…}.

وفي ختام كلمته كرر شكره وتقديره للجميع كما قام بتوزيع الشهادات على الطالبات المشاركات في الدورة التربوية..

وقد أبدى الجميع اهتمامهم وعنايتهم بما استمعوه من توجيهات وإرشادات من معالي رئيس الجامعة مقدمين شكرهم وتقديرهم الخالص المقرون بالدعاء لمعاليه على جهوده المباركة المبذولة في خدمة العلم والعلماء في هذا البلد المبارك وكذلك جهود معاليه في خدمة الإسلام والمسلمين والأقليات المسلمة في العالم الإسلامي والعربي.. سائلين الله سبحانه وتعالى لمعاليه السداد والتوفيق والصحة والعافية في الدنيا والآخرة. .

بعد ذلك قام معالي رئيس الجامعة البروفيسور الدريويش بافتتاح المعرص المصاحب لهذه الدورة.

 

معالي رئيس الجامعة يرأس الندوة الوطنية حول دور المرأة في مكافحة الإرهاب في الجامعة
By: Usama Jamshaid [February 2nd, 2018]

ترأس معالي رئس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش الندوة الوطنية بعنوان “دور بنات باكستان في القضاء على ظاهرتي العنف والإرهاب” المقامة في يوم الخميس الموافق 1/فبراير/2018م في قاعة العلامة إقبال في المقر القديم بالجامعة والتي يقيمها مجمع البحوث الإسلامية بالجامعة. .

وقد حضر هذه الندوة كل من سعادة رئيس مجلس الفكر الإسلامي الباكستاني الأستاذ/ قبلة أياز، سعادة مدير عام مجمع البحوث الإسلامية الأستاذ الدكتور/ محمد ضياء الحق، وسعادة رئيسة قسم الطالبات الأستاذة الدكتورة/ فرخندة منصور، وسعادة مدير إدارة التعليم عن بعد الأستاذ الدكتور/ نبي بخش جماني، والأستاذة/ راحيلة دراني رئيس برلمان إقليم بلوشستان، ونخبة البرلمانيات والناشطات في حقوق النساء في باكستان من مختلف الأقاليم الباكستانية وآخرون من المهتمين ورجال الثقافة والإعلام فضلاً عن بعض أعضاء هيئة التدريس بالجامعة والعضوات والأستاذات في المدارس والكليات الباكستانية . .

وقد بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم أعقبتها كلمة ترحيبية من سعادة مدير عام مجمع البحوث الإسلامية الأستاذ الدكتور/ محمد ضياء الحق حيث رحب بمعالي رئيس الجامعة وشكره على تشريفه لهذه الندوة المهمة رغم انشغالاته وارتباطاته الكثيرة مشيراً بأن لمعاليه عدداً من المؤلفات والبحوث والمقالات دور  المرأة وحقوقها في الإسلام وبيان مكانتها فيه المطبوعة والمترجمة إلى مختلف اللغات العالمية ثم رحب سعادته برئيس مجلس الفكر الإسلامي الباكستاني الأستاذ/ قبلة أياز والأستاذة/ راحيلة دراني رئيسة برلمان بلوشستان وآخرين ذكوراً وإناثاً وشكرهم على اهتمامهم وحضورهم مبيناً سعادته أهمية هذه الندوة وأهدافها والنتائج المرجوة منها والحاجة إليها لتوعوية المجتمع الباكستاني وغيره من المجتمعات الإسلامية والعالمية بذلك . .

تلا ذلك كلمة معالي رئيس الجامعة البروفيسور الدريويش حيث بدأها بالحمد لله والثناء عليه والصلاة على نبيه وآله وأصحابه أجمعين ثم بين دور المرأة في الجامعة موضحاً أن الجامعة تحتضن أكثر من 14000 طالبة وللطالبات مقرهن المستقل بأقسامهن وكلياتهن وإدارتهن مع التسهيلات والمعدات اللازمة كالطلاب. . والجامعة ترعى وتهتم بجميع فعالياتهن وتحفز على البذل والعطاء . .

مبيناً معاليه أن الجامعة دأبت مند عام 2012م في تكثيف البرامج التوعوية للطالبات الخاصة بالأمن الفكري والأمن المجتمعي والتي تقام بصفة متكررة بمختلف الموضوعات فضلا عن إقامة الفعاليات التوعوية الأخرى لهن لخدمة المجتمع والانشغال فيما ينفع ويفيد مع إبراز أهمية الوسطية والاعتدال والبعد كل البعد عن التشدد والتفرقة والشقاق والنزاع . .

موضحاً معاليه حقوق المرأة في القوانين الشرعية والوضعية ودورها في بناء الأسرة والمجتمع ومكانتها وأهميتها في نهضة الأمم ورقيها وتطورها والحاجة لرعاية جميع شؤونها المشروعة وتحفيزها وتشجيعها على البذل والعطاء والإتقان والتميز والإبداع وإتاحتها الفرص التعليمية والبحثية والاجتماعية والخدماتية وغيرها حسب مجالها وذلك على ضوء تعاليم الإسلام وأحكامه الخالدة والعادلة والتي سبقت غيرها من الأديان والمذاهب والثقافات والحضارات في إعطاء المرأة كامل حقوقها المشروعة غير منقوصة . .

وفي ختام كلمته شكر معاليه للجميع حضرهم ومشاركتهم في هذه الندوة المهمة وبخاصة في هذا الوقت الذي تتعرض له المرأة لحملات شرسة من أجل إبعادها عن دينها والانتقاص من حقوقها التي منحها إياها الإسلام قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام وذلك باعتبارها أماً وزوجة وبنتاً وأختاً وعمة وخالة وبالجملة فهي نصف المجتمع إن لم تكن أكثر من ذلك لما لها من أهمية بالغة ومكانة عالية في حياتنا . . كما قرر معاليه شكره وتقديره للجهات المنظمة والمتعاونة . . متمنياً لهذه الندوة التوفيق والنجاح وأن تخرج بتوصيات فاعلة تظهر مكانة المرأة في الإسلام وأهمية محافظتها على دينها وعفتها وهشمتها مع ممارستها لكافة حقوقها التي قررها لها الإسلام الدينية والعلمية والعملية والإدارية والقيادية وريادة الأعمال . .

ومن الجدير بالذكر أنه جاء انعقاد هذه الندوة نظراً للعوامل التالية:

1.    لن تكتمل عملية النهوض بالسرد الوطني لأغراض المصالحة وإحلال السلام من دن دور الإناث في باكستان، التي تشكل نحو 50 في المائة من مجموع سكان البلاد. وهن قمن دورا أساسيا في غرس القيم الاجتماعية والأخلاقية في جيل الشباب الباكستاني.

2. ومن هذا المنطلق قام مجمع البحوث الإسلامية التابع للجامعة الإسلامية العالمية في إسلام أباد بالتعاون مع هيئة التعليم العالي في باكستان، وهيئات مختلفة للمدارس الدينية وغيرها من مؤسسات الدولة بإعداد رسالة باكستان كقاعدة للسرد الوطني لمواجهة العنف والتطرف والإرهاب. أطلق عليها “رسالة باكستان” من قبل فخامة الرئيس جناب ممنون حسين، رئيس جمهورية باكستان الإسلامية والرئيس الأعلى للجامعة في 17 نوفمبر 2017 في مقر الرئاسة.

3. واصلة لهذه المساعي أتي انعقاد هذه الندوة الوطنية للتعريف برسالة باكستان عند القيادات النسائية الرائدة، والبرلمانيات، والعالمات المسلمات، وعضوات هيئة التدريس، والناشطات في مجال حقوق الإنسان وعضوات المجتمع المدني، حتى يتمكن من أن يكن شريكات في تحقيقها. وعلاوة على ذلك، فإنه ومن خلال هذه الحلقة الدراسية الوطنية يصدر بيان مشترك عن دور المرأة في تعزيز السلام والتسامح من منظور إسلامي. وفيما يلي أهداف الحلقة الدراسية. .

  • جمع مجموعة مختارة من القيادات الدينية النسائية والبرلمانيات والعالمات الإسلاميات عضوات هيئة التدريس والناشطات في مجال حقوق الإنسان وأعضاء المجتمع المدني من جميع أنحاء البلاد في إسلام أباد لإجراء مداولات تدوم يوما واحدا حول دور المرأة في المصالحة وإعادة الإعمار والسلام بناء وفقا لتعاليم الإسلام.
  • البحث عن آراء القيادات النسائية حول محتويات رسالة باكستان وحثهن على القيام بدورهن في تعزيزها كقاعدة للسرد الوطني.
  • وضع خطة عمل بشأن دور المرأة في تعزيز السلام والتسامح والشمولية في المجتمع الباكستاني.

هذا، وقدم بعد ذلك قدم سعادة رئيس مجلس الفكر الإسلامي الباكستاني الأستاذ/ قبلة أياز بياناً مشتركاً بمسمى “بنات باكستان ودورهن في القضاء على العنف والإرهاب” حيث جاء فيه ما يلي:

  • إن باكستان كجمهورية إسلامية تنبذ العنف وتشجع على التسامح وفقا للمادة 2 – أ من الدستور الباكستاني لعام 1973م، كما تعتبر أهداف قرار عام 1949 ذات الصلة جزءا أصيلا من الدستور، حيث يتضمن القرار إعلانا واضحا ينص على أن “مبادئ الديمقراطية والحرية والمساواة والتسامح والعدالة الاجتماعية التي أعلن عنها الإسلام سوف تطبق كليا، وأنه يجب على المسلمين أن يحييوا حياتهم كأفراد أو مجموعات وفقا لتعاليم ومتطلبات الإسلام، وكما نص على ذلك القرآن الكريم والسنة النبوية”، وبناء على ذلك فإن جميع مواطني باكستان وبغض النظر عن جنسهم سيكونون مخلصين للدولة وما تقتضيه المبادئ والتزاماتها الدستورية.
  • إن دستور جمهورية باكستان الإسلامية للعام 1973 ينص وفق “المادة 25” على المساواة الكاملة بين الرجال والنساء، فلا تمييز على أساس الجنس، كما ينص وفق “المادة 34” على مشاركة المرأة التامة في كافة نواحي الحياة، وذلك يعكس أهمية دور المرأة في الإسلام، وضمن الأطر الاجتماعية والسياسية والأسرية، و إن من مسؤولية مؤسسات الدولة الدستورية تمكين النساء ومن كافة الأعمار والحفاظ على كرامتهن الإنسانية و وقارهن واستقرارهن الاقتصادي، كما إن الإسلام يشجع على مشاركة النساء في مجالات الحياة الاقتصادية والسياسية، وخير مثال على مشاركة النساء المسلمات في الشؤون الاقتصادية و السياسية هو زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم، كالسيدة خديجة رضي الله عنها، والسيدة عائشة رضي الله عنها. إن المرأة المسلمة عامل تغيير على الصعيدين الأسري والاجتماعي، وهي قادرة على الترويج للسلام والتسامح وفقا لتعاليم القرآن الكريم، ومبادئ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
  • إن الإسلام يؤمن بأهمية مبدأ الوصاية و مؤسسة الأمومة، وهذين المبدئين يمكنهما لعب دور إيجابي في إعادة بناء الهيكل الاجتماعي في باكستان، كما يمكنهما تعزيز العدالة الاجتماعية والمساواة والاحترام المتبادل والاندماج بين مختلف شرائح المجتمع.
  • إن الإسلام يعزز مفهوم الحوار القائم على العقل وينبذ استخدام القوة، وإن القضاء على “الفساد” من مجتمعنا هو أفضل الجهاد في عالمنا اليوم، والذي لا يمكن أن يتحقق إلا بتطوير قيمنا من خلال التربية والحوار، إن الإسلام يشجع على الحوار السلمي، وبما أن النساء هن النويات الاجتماعية في كل أسرة سواء كن أمهات أم زوجات أو شقيقات أو بنات فيجب عليهن لعب دورهن في صياغة وإصلاح المجتمع.
  • يجب تنشئة المرأة بشكل مؤسسي و أسري على احترام حقوق غير المسلمين وذلك على ضوء ميثاق المدينة، كما عليها أن تعترف على قدم المساواة بجميع حقوق مواطني باكستان، حيث أن كافة المواطنين ينتمون إلى نفس المجتمع والوطن.
  • امتثالا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم “طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة”، فقد لعبت المرأة المسلمة دورا مهما في الترويج لدعوة الإسلام للسلم على مدار التاريخ الإسلامي، وإن عليها القيام بنفس الدور الفعال في فهم تعاليم الإسلام ونشر قيمه المسالمة والسمحاء، من أجل القضاء والتغلب على الدعاية المغرضة ضده، وكذلك الإرهاب والتطرف، وتعزيز التسامح والاحترام تجاه التنوع”.

 

معالي رئيس الجامعة يقوم بزيارة كلية العلوم الإدارية بالجامعة
By: Usama Jamshaid [February 2nd, 2018]

في صباح يوم الخميس 1/فبراير/2018م زار معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش مقر كلية العلوم الإدارية في قسم البنات في الحرم الجامعي الجديد..

ولدى وصول معاليه لمقر الكلية كان في استقباله وكيل الكلية ورؤساء ورئيسات الأقسام المختلفة وأساتذة وأستاذات الكلية.. حيث اطلع معاليه على العملية التعليمية والأكاديمية والأنشطة الثقافية المختلفة بهذه الكلية.. وبحث معاليه أهم المشاكل التي تواجها الطلاب والطالبات وطرق حلها..

وتأتي هذه الزيارة حرصاً من معالي رئيس الجامعة للوقوف على سير العملية التعليمية والبحثية والأكاديمية وذلك في إطار جولات معاليه على عمادات وكليات ومرافق الجامعة ومنشآتها، للاطلاع على سير العمل في مباني الكلية وأقسامها.. وذلك للاطمئنان على بداية سير الفصل  الدراسي الثاني لهذا العام 2018م والتعرف على احتياجات الطلاب والطالبات ومتطلباتهم المختلفة.. كما وعد معاليه بسعيه الدؤوب لحل كافة المعوقات التي تواجه الجامعة أو الطلاب والطالبات أو الأساتذة والأستاذات.. وتعيق العملية التعليمية والأكاديمية بأسرع وقت ممكن وفقاً للإمكانيات والتعليمات والأنظمة المعمولة بها في جامعتنا الرائدة..

موجهاً معاليه الجميع إلى ما فيه النفع والفائدة للطلاب والطالبات، وأن تكون جهود الأساتذة موجهة لتربيتهم تربية إسلامية منبثقة من الكتاب والسنة وفق منهج وسطي معتدل الذي يأمر بالتسامح والتعايش السلمي وينبذ الخلاف والفرقة والغلو.. وأن تكون جامعتنا رائدة متميزة في التعليم والتربية وأن تكون مخرجاتها وفق متطلبات المجتمع الباكستاني والإسلامي.. موضحاً بأن هذا لن يكون إلا بتعاون الجميع أساتذة وأستاذات وطلاباً وطالبات وإداريين.. معبراً معاليه عن رضاه بما يقوم به الجميع وفق الإمكان وقدرات الجامعة المادية والبشرية..

ومن جانبه قدم جميع الأساتذة والأستاذات ورؤساء ورئيسات الأقسام ووكيل الكلية شكرهم وتقديرهم الخاص المقرون بالدعاء لمعالي رئيس الجامعة البروفيسور/ أحمد الدريويش على هذه اللفتة الأبوية وقيامه واطلاعه على أحوال بناته الطالبات وأبنائه الطلاب.. وما هذه الزيارة الميمونة من معاليه في هذا الصباح الباكر لمقر الكلية الإدارية إلا أكبر دليل وأوضح برهان على اهتمام وعناية ورعاية معاليه بما يعود بالنفع والخير للطلاب والطالبات والأساتذة والأستاذات في العملية التعليمية والأكاديمية والبحثية..

داعين الله سبحانه وتعالى لمعاليه الصحة والعافية والسعادة في الدنيا والآخرة والتوفيق والسداد في إدارة هذه الجامعة العريقة الرائدة وفي جميع أعماله الإدارية والعلمية والدعوية والتربوية..

 

معالي رئيس الجامعة يقوم بجولة تفقدية على مرافق الجامعة المختلفة في المبنى الإداري
By: Usama Jamshaid [February 2nd, 2018]

في إطار جولات معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش على عمادات وكليات ومرافق الجامعة ومنشآتها للاطلاع على سير العمل في مرافق الجامعة المختلفة قام معاليه بجولة تفقدية إلى عدد من الإدارات والمرافق المختلفة في مبنى الإداري في حرم الجامعي الجديد.. وذلك صباح يوم الخميس الموافق 1/فبراير/2018م، ورافق معاليه في هذه الجولة عدد من المسؤولين والإداريين والمستشارين..

حيث زار معاليه مكتب قبول الطلاب الجدد في المبنى الإداري واطلع على سير العمل فيه والإجراءات التي تتخذ من قبل المكتب لضمان قبول الطلاب الجدد في الفصل الدراسي الثاني لعام 2018م..

وحث معاليه المسؤولين في إدارة القبول على حسن التعامل مع الطلاب والاستماع لملاحظاتهم، فكل منا في هذا المكان لخدمتهم والواجب عليه حسن التعامل وإظهار لين الجانب مع التلطف في الرد عليهم.. كما حثهم على سرعة انجاز معاملات الطلاب مع الأخذ بالحيطة والحذر في عدم مخالفة أنظمة وقوانين وتعليمات الجامعة..

كما زار معاليه مقصف المبنى الإداري وحث على تقديم أفضل الوجبات للعاملين في الإدارة رعاية لصحة الإنسان الذي أمرنا به ديننا الحنيف..

موجهاً معاليه جميع الموظفين والعاملين في الإدارة إلى ما فيه النفع والفائدة في الدنيا والآخرة..

 

Archives