برعاية معالي رئيس الجامعة، الجامعة تعقد مؤتمراً حول رسالة باكستان في توبه تيك سنك
Published on: January 9th, 2019

انطلاقاً من اهتمام الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد وحرصها على تنظيم وإقامة وعقد البرامج التوعوية والندوات بين فينة وأخرى لنشر رسالة باكستان
وتوعية المجتمع بها وإيصالها إلى مختلف فئات المجتمع، وبرعاية معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش عقدت الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد ممثلة بمجمع البحوث الإسلامية بالتعاون مع مكتب نائب مدير مديرية توبه تيك سنك في بنجاب مؤتمراً حول رسالة باكستان وذلك يوم الأحد الموافق 6/1/2019م.

وحضر المؤتمر سعادة عضو المجلس الوطني الأستاذ رياض فتيانه، ونائب مدير توبه تيك سنك أحمد خاور شهزاد، ومنسق برنامج “بناة باكستان” الأستاذ الله بخش طارق وعدد كبير من الزعماء والوجهاء والصحفيين ورجال الأمن والإعلام.

وفي بداية الحفل تحدث الأستاذ أحمد خاور شهزاد نائب مدير مديرية توبه تيك سنك وشكر الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد على عقد هذا المؤتمر المهم وخص بالشكر معالي رئيسها وسعادة مدير عام مجمع البحوث الإسلامية، مشيداً بالخدمات الجليلة التي يقدمها معالي رئيس الجامعة في سبيل نشر السلم والسلام وعمله الجاد على تطوير وتحسين العلاقات السعودية الباكستانية.

ثم تحدث سعادة الأستاذ الدكتور محمد ضياء الحق مدير عام مجمع البحوث الإسلامية وشكر الأستاذ أحمد خاور شهزاد على حسن التنسيق والتعاون مع المجمع في تنظيم المؤتمر، مبيناً أهمية رسالة باكستان، هذا الخطاب الوطني المعتدل التي تم إعداد بجهود كبيرة من الجامعة الإسلامية بموافقة من مئات العلماء والمفتين حسب رغبة رئيس جمهورية باكستان/ الرئيس الأعلى للجامعة، والجامعة الإسلامية ممثلة في مجمع البحوث الإسلامية تعمل على نشر هذه الرسالة وإيصالها إلى المجتمع.

ثم تحدث ضيف الشرف معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش وشكر الأستاذ أحمد خاور شهزاد على حسن الاستقبال وتنظيم هذا المؤتمر بحضور عدد كبير من الوجهاء والقادة ورجال الفكر والأمن، شاكراً لجمهورية باكستان الإسلامية على خدماتها للعالم الإسلامي من أول يوم أسست، حسب تطلعات بناتها وآمال قادتها.

مؤكدا معاليه على أهمية الوحدة بين المسلمين وتحقيق الأخوة الإسلامية الصادقة التي ترتقي فوق المصالح السياسية والشخصية المجردة والمحققة لطموح المسلمين أجمع، ونبذ النزاع والخلاف والطائفية، وقبول التعددية والتنوع في إطار المجتمع الواحد والدولة الواحدة وفق ضوابط الإسلام وأحكامه، والعمل على تحصين
الشباب ضد الشبهات والرد على كل من يحاول أن يبث سمومه من أجل تشويه صورة الإسلام الصحيح، وتفعيل دور المؤسسات التعليمية والجامعات في محاربة الغلو والتطرف والإرهاب، وصيانة أفكار الشباب وتحصينهم وتأمينهم علمياً وفكرياً ضد مخاطر الانزلاق في مستنقع التطرف والغلو والأفكار الضالة، وعلى أهمية محاربة التطرف والغلو والإرهاب، وذلك عن طريق تشخيص أسبابه ثم تحديد سبل الوقاية منه، ثم معالجته وفق خطاب إسلامي معتدل يستمد نهجه من سماحة الإسلام ويسره وعدالته، وتحقيقه لمقاصد الشريعة وغاياتها وموازنتها بين المصالح والمفاسد وفقاً لفقه الموازنات والأولويات، والبعد عن المواجهة أو العنف أو التشدد،
لأن ديننا الإسلام يدعو إلى الوحدة والائتلاف واحترام الآخرين، فأول دولة أسست على الإسلام وهي المدينة كان يعيش فيها المسلمون واليهود، والدولة تكفلت لهم جميع حقوقهم والذب عن عرضهم والدفاع عن دينهم، فلا بد لنا أن نحترم الآخرين ونعترف بحقوقهم وليس علينا إلا دعوتهم إلى الهدي المستقيم وحسابهم على الله.

مضيفاً معاليه أن الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد تم اتخاذ القرار بشأنها في مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي بهدف خدمة الأمة الإسلامية وتوعية شبابها وإعداد كوادر مؤهلة في شتى المجالات جامعة بين الأصالة والمعاصرة، وهي منذ تأسيسها تخطو بخطوات ثابتة في خدمة الأمة الإسلامية، وتعمل وفق المنهج الإسلامي المعتدل المستمد من الكتاب والسنة.

مذكراً معالي الرئيس بجهود هذه الجامعة في محاربة الإرهاب ونبذ الغلو والتطرف والتشدد، حيث إن الجامعة لها جهود متميزة بارزة في نبذ العنف والغلو والتطرف والإفراط والتفريط والإرهاب والإفساد ومحاربة ذلك والعمل على وقاية المجتمع منه ومن آثاره المدمرة، وأخطاره العظيمة على الفرد والمجتمع والدولة والعالم أجمع وترسيخ منهج الإسلام الوسطي المعتدل؛ وذلك من خلال عنايتها بالمناهج والمقررات الدراسية عناية بالغة منذ إنشائها لاسيما في هذا الوقت، واهتمامها بإعداد الطالب والطالبات إعداداً علمياً وتربوياً سليماً وبناء شخصيته على أساس متين من الإسلام الصحيح، والمعتقد السليم، ووفق وسطية الإسلام واعتداله واستقامته واتزانه، وبما يؤهله ليكون عضواً صالحاً نافعاً لمجتمعه ودولته وأمته، مع الأخذ في الاعتبار متطلبات الحياة المعاصرة، واحتياجاتها وسوق العمل الحاضر، والحرص على سلامة هذه المناهج والمقررات مما يفسد الأخلاق، أو يعارض السلوك، أو يهدم الدين أو يفرق جمع الأمة أو ينمي فيها الطائفية أو المذهبية أو التعصب الأعمى المقيت.

مشيداً معاليه بجهود الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد في إعداد البيان الوطني الذي طار صيته في الآفاق وحظي بقبول وعناية على جميع المستويات وفي جميع الأوساط وهو رسالة باكستان التي تم صياغتها وإعدادها في ضوء نصوص القرآن والسنة بموافقة من آلاف العلماء والمفتين، وأن الجامعة بعد صياغتها تعمل جاهدة لنشرها في المجتمع.

مشيداً معاليه بعمق العلاقات السعودية الباكستانية الذي بدأت منذ أن كانت باكستان فكرة إلى أن تأسست دولة مستقلة، وازداد رسوخها ومتانتها على مر العصور إلى أن بلغت أمدها ومنتهاها في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله، وما تكنه صدور الشعب الباكستاني والسعودي من احترام وتقدير فيما بينهم.

وفي ختام كلمته شكر معاليه الأستاذ الدكتور محمد ضياء الحق والأستاذ أحمد خاور شهزاد والجميع على حسن التنظيم والحضور والاستماع.

وفي نهاية اللقاء تم تبادل الدروع التذكارية حيث تسلم معالي رئيس الجامعة درعاً متضمناً شكره وتقديره على جهوده المسددة والموفقة لنشر رسالة الإسلام الصحيح، وحرصه على تعزيز العلاقات بين الجامعة وكافة الجهات العلمية والمؤسسات الدينية في داخل باكستان وخارجها. 

ثم شرف معالي رئيس الجامعة حفل العشاء الذي أقامه والي توبه تيك سنك سعادة الأستاذ أحمد خاور شهزاد في منزله.

 

برعاية كريمة من قبل معالي الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش الجامعة السلفية بفيصل آباد تقيم الندوة الدولية بعنوان: “جهود المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية في تعزيز الوحدة الإسلامية والأمن الاجتماعي”
Published on: January 8th, 2019

امتداداً للتوصيات التي صدرت عن مؤتمر عالمي الذي أقامته ونظمته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ أيده الله ـ والذي أناب فيه صاحب السمو الملكي الأمير/ خالد الفيصل آل سعود –حفظه الله- وبعنوان: (الوحدة الإسلامية .. مخاطر التصنيف والإقصاء..) وعملاً بالتوصيات التي صدرت عن هذا المؤتمر العالمي الكبير في بيانه الختامي رعى معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش الندوة الدولية الثانية بعنوان: (جهود المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية في تعزيز الوحدة الإسلامية والأمن الاجتماعي على ضوء مؤتمر مكة الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي والمشار إليه أعلاه) التي أقامتها الجامعة السلفية في فيصل آباد بالتعاون مع الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام  آباد ممثلة بمجمع البحوث الإسلامية فيها.. وذلك في رحاب الجامعة السلفية في فيصل آباد يوم السبت 5/يناير/2019م.. من الساعة العاشرة صباحاً إلى الساعة الرابعة عصراً..

وقد شهدت الندوة حضور عدد كبير من العلماء ورجال الفكر والسياسة والإعلام من مختلف أقاليم باكستان ومن الدول الإسلامية والعربية..

كما حضر الندوة نواب رئيس الجامعة الإسلامية وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام وعدداً من العلماء والوجهاء والمثقفين والمفكرين ورجال الإعلام الباكستانيين وأساتذة الجامعة السلفية وطلابها، فضلاً عن العلماء وأساتذة الجامعة الذين شاركوا في ندوة الرابطة في مكة.. وقد بدأت الندوة بآيات من الذكر الحكيم..

ثم ألقى أحد أساتذة الجامعة السلفية الدكتور/ عتيق الرحمن كلمة الجامعة حيث رحب فيها بمعالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش بكلمات الحب والأخوة والاحترام حيث قال: يسرنا أن نعرب عن مشاعر الحب والاحترام ونرحب من أعماق قلوبنا بالضيوف الكرام وعلى رأسهم محبوبنا المكرم صاحب المعالي الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد ـ حفظه الله ورعاه ـ فأهلاً وسهلاً ومرحباً بكم في بيتكم في رحاب الجامعة السلفية عن أعماق قلوبنا وقرارة نفوسنا فعلى العين والرأس والرحب والسعة أيها الضيف الكريم والجامعة مغمورة بالمسرة والابتهاج بقدومكم الميمون في رحابها وتشريفكم لمنسوبيها بالزيارة واللقاء زادكم الله عزاً ووقاراً..

كما تحدث عن نبذة مختصرة عن الجامعة وأن جميع منسوبيها يشيدون بكل الجهود المبذولة من المملكة العربية السعودية رائدة الأمة الإسلامية حول تحقيق الهدف النبيل والمقصد الجليل ألا وهو تحقيق الوحدة الإسلامية وتقوية أواصر الألفة والمحبة فيها، وتوحيد الجهود لبناء السلام والوئام في العالمين العالم الإسلامي والإنساني بأسره، ومواجهة كافة أساليب التشدد والتطرف والعنف والإرهاب.. وإن المملكة بلد التوحيد وبلد قلب كل مسلم هي منارة النور ومركز الإشعاع وهي تمثل الروح الإسلامي وتقدم الصورة المثالية للمجتمع المسلم المتمتع بالأمن والسلام.. فنحي ونشيد بهذه الجهود المباركة العظيمة التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين لنشر رسالة الإسلام وتحقيق الأمن والسلام في العالم الإسلامي وعمارة وتوسعة الحرمين الشريفين وتوفير الأمن والراحة لضيوف حجاج بيت الله الكرام وزوار المسجد النبوي الشريف..

والمملكة تقدم الخدمات المتميزة للإنسانية في جميع أنحاء المعمورة والجامعة السلفية وجميع منسوبيها يثمنون ويباركون لهم هذه الجهود المباركة في جمع كلمة المسلمين وتوحيد صفهم وتربية أبنائهم على منهج الوسطية والاعتدال ونبذ الغلو والعنف والتشدد والجفاء والإرهاب..

وفي نهاية كلمته قدم شكره الجزيل وبالغ التقدير لمعالي الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد على تواصله وترابطه مع المؤسسات العلمية والتعليمية عامة ورعايته الكريمة لهذه الندوة الدولية.. ونسأل الله أن يتقبل جهوده القيمة وأن يجعله مباركاً أين ما كان..

ثم ألقى راعي الندوة معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش كلمته الضافية في الندوة حيث قدم شكره وتقديره لجميع منسوبي الجامعة السلفية وعلى رأسهم فضيلة رئيسها ومديرها والأساتذة والطلاب.. كما قدم شكره الخاص لسعادة الأستاذ الدكتور/ محمد ضياء الحق على تعاونه في إقامة هذه الندوة المهمة في زمانها ومكانها..

مرحباً معاليه بجميع الحاضرين والمشاركين في الندوة شاكراً ومقدراً لهم الحضور وتحمل الاستماع للكلمات النافعة المفيدة.. وعلى هذا الحضور المتميز في هذا اليوم الأغر المبارك والمشاركة في هذه الندوة الدولية المهمة التي تأتي ضمن الندوات والمؤتمرات التي دأبت الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد بالتعاون مع الجامعات الإقليمية على تنظيمها وإقامتها من أجل النهوض بهذا المجتمع المبارك ومن أجل تحقيق رؤية البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية..  

وأشار معاليه في كلمته إلى جهود المملكة العربية السعودية ـ حرسها الله ـ حكومةً وشعباً حكاماً ومحكومين ومن زمن الملك المظفر المجاهد عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ ومروراً بأبنائه البررة الملوك سعود فيصل خالد فهد عبد الله ـ رحمهم الله ـ وانتهاءً بهذا العهد الزاهر تحت قيادة الملك الحازم الجازم العازم خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ أيده الله ـ ويعاضده في هذا ولي عهده الأمين الشاب المحنك صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ وجميع إخوانه وحكومته الرشيدة في تعزيز الوحدة الإسلامية ولما تقدمها من الخدمات الجليلة والجهود المباركة في خدمة الإسلام والمسلمين بل في خدمة الإنسانية الجمعاء ولم تتوان يوماً في نصرة إخوانهم المسلمين والأقليات المسلمة وفي الدفاع عن حقوقهم.. فهي جديرة بأن تقود العالم الإسلامي إلى بر الأمان لأنها دولة الخير والنماء والعطاء دولة تريد تطبيق شرع الله سبحانه وتعالى المستمد من الكتاب والسنة وفق منهج أهل السنة والجماعة القائم على الوسطية والاعتدال والاتزان والبعيد كل البعد عن الغلو والتطرف والإرهاب والإفساد والتكفير والتبديع والتفسيق وإيذاء الآخر بجميع أشكاله.. ونشر التسامح والتعايش السلمي بين مختلف الأطياف سواء في المجتمعات الإسلامية أو الأقليات المسلمة وفي المجتمعات التي تسكن فيها غير المسلمين وذلك بإقامة مراكز الاعتدال والوسطية ونشر ثقافة الحوار فيما بينهم وإقامة الندوات والمؤتمرات والحوارات واللقاءات وورش العمل لتطبيق ذلك في العالم كله..

مشيداً معاليه بأهمية مؤتمر مكة، حيث إنه عقد بجوار بيت الله الحرام وشارك فيها العلماء الأفذاذ والفقهاء والمفتون والزعماء من البلاد الإسلامية والعربية والأقليات المسلمة وشارك فيها العلماء من 28 طائفة دينية تجمعهم روح الأخوة والإسلام، والذي تضمن قواعد وضوابط جامعة لمقومات الوحدة الإسلامية الحقيقية المبنية على المشتركات بين المسلمين بجميع مذاهبهم، وتضمن جمع الكلمة بين المسلمين وتمنع أسباب التفرق والنزاع، وتراعي الخلاف المشروع وتحترم آراء الجميع.

مثمناً معاليه جهود معالي أمين عام رابطة العالم الإسلام الدكتور عبد الكريم العيسى التي أثمرت –ولله الحمد- عن بيان وشرح موقف الإسلام من القضايا الدولية الراهنة، وأن الإسلام دين الوسطية والاعتدال والاتزان والتعايش والتسامح والمعاني الصحيحة والآداب الفاضلة والقيم النبيلة التي تنشدها الإنسانية جمعاء، والتي –ولله الحمد- أثمرت ثماراً يانعة طيبة مباركة في بيان وتوضيح صورة الإسلام الصحيحة ونهج المملكة العربية السعودية الإسلامية باعتبارها بيت المسلمين الكبير وباعتبارها رائدة العمل الإسلامي ورائدة التضامن الإسلامي ورائدة الوحدة الإسلامية والدولة التي ترعى الحرمين الشريفين وتبذل كل ما وسعها من أجل راحة وطمأنينة كل حاج وكل معتمر وكل وافد لبلاد الحرمين الشريفين.

كما أشار معاليه إلى ما صدر إجماع علماء جمهورية باكستان الإسلامية على رسالة باكستان (فيغام باكستان) التي تدعو إلى الوحدة الإسلامية وإلى نبذ الغلو والتطرف والإرهاب والإفساد.. وتدعو إلى السلم والسلام والأمن والأمان.. وإلى نبذ الطائفية والإقليمية والقومية والتعصب القومي والحزبي.. وتدعو إلى الوسطية والاعتدال المنهج الذي تسير عليه الجامعة الإسلامية العالمية وتدعو إلى تطبيقها والعمل بها حتى تحقق الوحدة الوطنية حقيقة وتكون أنموذجاً للعالم الإسلامي..

وفي نهاية كلمته كرر معاليه شكره وتقديره لجميع الحاضرين على ما يقومون به من جهود رائدة في سبيل تعزيز وتقوية وتعميق العلاقات الإسلامية الأخوية العلمية والثقافية والفكرية والدعوية وغيرها بين جمهورية باكستان الإسلامية وبين المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين الشريفين.. وخص بالذكر منسوبي الجامعة السلفية الذين نظموا ورتبوا هذا اللقاء المبارك وهذه الندوة الدولية التي تعبر عن حقيقة الإسلام وتعاليمه السمحة..

 

البيان الختامي للندوة الدولية بعنوان: “جهود المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية في تعزيز الوحدة الإسلامية والأمن الاجتماعي”
Published on: January 8th, 2019

اختتمت اليوم السبت في 5/يناير/2019م وبحضور كوكبة من كبار العلماء والأكاديميين وذوي الاختصاص أعمال ندوة: “جهود المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية في تعزيز الوحدة الإسلامية والأمن الاجتماعي”، التي نظمتها الجامعة السلفية بفيصل آباد وبالتعاون مع الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش وذلك بمقر الجامعة السلفية بفيصل آباد.

وعبر المشاركون في الندوة عن تقديرهم  وشكرهم للرعاية الكريمة للندوة من  معالي الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش، كما يقدمون شكرهم وتقديرهم للجامعة السلفية وللجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد ممثلة في مجمع البحوث الإسلامية على إقامة هذه الندوة المهمة في موضوعها وتوقيتها، سائلين الله تعالى أن يوفق الجميع لما فيه خير الأمة وصلاحها.. وقد صدر عن الندوة التوصيات التالية:

أولاً: يقدم المشاركون في الندوة أسمى آيات الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية حكومةً وشعباً وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ أيده الله ـ وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ ولي العهد على خدماتهم الجليلة الموفقة السديدة في خدمة الحرمين الشريفين وزوار وحجاج بيت الله الحرام، كما يشكرونهم على جهودهم  الجبارة في سبيل تحقيق وتوحيد كلمة المسلمين ووحدة الأمة الإسلامية والاهتمام بقضايا المسلمين كافة..

ثانياً: يؤيد المشاركون في الندوة جميع الإجراءات التي تتخذها المملكة العربية السعودية ويؤكدون على أهمية أمن الحرمين الشريفين والدولة الراعية والحاضنة والمؤمِّنة لهما وهي المملكة العربية السعودية، ووقوفهم معها قلباً وقالباً، وإدانتهم لأي اعتداء عليها واستعدادهم للدفاع عنها
بالغالي والنفيس، ودعم الجهود المسددة والموفقة التي تقوم بها من أجل تحقيق الأمن والأمان لكل حاج ومعتمر وزائر ووافد للديار المقدسة، وتمكينه من أداء نسكه بأمن ويسر وسهولة واطمئنان.
.

ثالثاً: عبر المشاركون في الندوة عن شكرهم وتقديرهم لرابطة العالم الإسلامي على جهودها المباركة في تحقيق وحدة المسلمين كما يعبرون عن كامل تأييدهم لمضامين البيان الختامي لمؤتمر الرابطة الذي انعقد في مكة المكرمة تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله..

رابعاً: أشاد المشاركون في هذه الندوة بجهود علماء الدعوة السلفية في نجد في جميع أدوار الدولة السعودية الثلاثة في تحقيق الوحدة الإسلامية وجمع كلمة المسلمين ونبذ الغلو والتطرف والإرهاب وعدم تكفير المسلمين وتفسيقهم وتبديعهم وعلى رأسهم الإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وأولاده وأحفاده وغيرهم من علماء هذه الدعوة المباركة..

خامساً: أشاد المشاركون في هذه الندوة بجهود جائزة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة على اختيارها الموضوعات العلمية المعاصرة التي تتناول الوحدة الإسلامية وسبل تحقيقها وتدعو إلى الوسطية والاعتدال وتأصيل المنهج الصحيح في التعامل مع غير المسلمين..

سادساً: ثمن المشاركون في الندوة الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في الدعم العلمي الكبير الذي تقدمه لدول العالم وخاصة ما تخصه به جمهورية باكستان الإسلامية وإيفادها لمعالي الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش الذي نعده سفيراً للصداقة والأخوة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية ورعايته الكريمة للعديد من الندوات والمؤتمرات حول تعزيز العلاقات بين المملكة وباكستان ودوره الرائد في إبراز جهود المملكة تحت القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وحكومته الرشيدة لتحقيق الوحدة الإسلامية ووحدة الصف ونصرة قضايا المسلمين العادلة.. وجهود معالي الشيخ أحمد الدريويش من خلال إدارته المتميزة في نشر وسطية الإسلام وعدالته عبر مؤلفاته التي تعالج التطرف والغلو والتشدد والإرهاب مما جعله يستحق وبحق على احترام وتقدير وثقة كافة مسؤولي وعلماء ومفكري جمهورية باكستان الإسلامية حيث استحق أكبر جائزة في باكستان تمغة امتياز..

سابعاً: يقدم المشاركون في الندوة شكرهم وتقديرهم للجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد ممثلة في مجمع البحوث الإسلامية برئاسة سعادة الأستاذ الدكتور/ ضياء الحق على إصدار رسالة باكستان (فيغام باكستان) التي تدعو إلى الوحدة والاتفاق وتنبذ الفرقة والاختلاف..

ثامناً: أوصي المشاركون على أهمية الوحدة بين المسلمين وتحقيق الأخوة الإسلامية الصادقة التي ترتقي فوق المصالح السياسية والشخصية المجردة والمحققة لطموح المسلمين أجمع، ونبذ النزاع والخلاف والطائفية، وقبول التعددية والتنوع في إطار المجتمع الواحد والدولة الواحدة وفق ضوابط الإسلام وأحكامه..

تاسعاً: تدعو الندوة إلى دعم الجمعيات والمؤسسات الإعلامية والاجتماعية التي تعمل على تعزيز المشتركات الإسلامية وترسيخ قيم الوسطية، والشروع في إنشاء أو تفعيل المؤسسات الإسلامية الوحدوية وتطوير عملها لتحقيق التكامل الإسلامي في كافة المجالات الحيوية..

عاشراً: دعت الندوة العلماء وكافة المسلمين إلى إيقاف شذوذات فتاوى التكفير والتفسيق والتبديع وإحالة مسائل العامة إلى الحوار الرزين الذي  يضطلع به العلماء والراسخون والمجامع العلمية دون غيرهم بعيدا عن الهوى والتعصب المقيت مع اعتبار الفتاوى الفردية في القضايا العامة مجازفة علمية تسيء للشريعة في غالب أحوالها، فضلا على تأثيرها على الوئام الوطني وسكينته وسلمه..

 

معالي رئيس الجامعة يزور الجامعة السلفية في فيصل آباد
Published on: January 8th, 2019

في إطار جهود معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش في إبراز جهود المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية في خدمة الإسلام والمسلمين والوحدة الإسلامية.. والتعريف بالجامعة الإسلامية العالمية ودعمها وبيان رسالتها وأهدافها الإسلامية العالمية.. قام معاليه بزيارة للجامعة السلفية في فيصل آباد وذلك يوم السبت 5/1/2019م مع الوفد المرافق له من نائب الرئيس وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام العلمية، والمستشارين والإداريين..

وعند وصوله معاليه إلى الجامعة كان في استقباله رئيس الجامعة السلفية ومشايخ الجامعة وأساتذتها وطلابها.. حيث رحب الجميع بمعالي الرئيس والوفد المرافق لمعاليه متمنيًا لهم المزيد من التوفيق في دعم العلم وطلابه، والإسلام وأهله في هذه الدولة وغيرها من دول العالم أجمع..

مقدمين شكرهم وتقديرهم لمعالي رئيس الجامعة على هذه الزيارة التي تأتي ضمن جهود المملكة العربية السعودية في خدمة المسلمين في جمهورية باكستان الإسلامية ودعم المؤسسات والهيئات التي تدعو إلى منهج الإسلام الصحيح القائم على الوسطية والاعتدال والبعيد كل البعد عن التعصب والتشدد والتفرق ونبذ الطائفية والحزبية..

وقد ثنى معالي رئيس الجامعة بالشكر والتقدير لرئيس الجامعة السلفية ومديرها ولأساتذة الجامعة على إتاحتهم الفرصة له لهذا اللقاء المبارك المهم للتعريف بالجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد.. ثم قام معالي رئيس الجامعة بجولة على مرافق الجامعة المختلفة من الإدارة والمكتبة وغيرها..

وقد تباحث معالي رئيس الجامعة مع المسؤولين في الجامعة السلفية أوجه التعاون بين الجامعتين..

ثم تناول معاليه مع الوفد المرافق طعام الغداء المعد لهم بهذه المناسبة.. وقدم الشكر والتقدير لهم على كرم الضيافة وحسن الوفادة..

وقد ودع فضيلة الشيخ ياسين ظفر وأساتذة الجامعة معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش والوفد المرافق لمعاليه بمثل ما استقبلهم به من حفاوة وتكريم ومودة…

 

معالي رئيس الجامعة يزور قسم المالية في قسم الطالبات
Published on: January 8th, 2019

قام معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش بزيارة لقسم المالية في قسم النساء ظهر يوم الثلاثاء الموافق 7/1/2018م، حيث كان في استقبالة الأستاذ سيف الرحمن المدير المالي، والأستاذة نزهت زرين نائبة المدير المالي، والدكتورة تسنيم فاطمة رئيسة كلية الإدارة في قسم الطالبات وعدد من الموظفات في قسم المالية.

حيث قام معاليه بجولة في مكاتب القسم مبدياً إعجابه بما رءاه من حسن تنظيم وجودة إدارة في المكاتب وعمل جماعي، وعبر عن سروره وارتياحه بذلك، مقدماً شكره الخاص لسعادة الأستاذ سيف الرحمن والأستاذة نزهت زرين والأستاذة مريم.

كما استمع معاليه إلى اقتراحاتهن بخصوص وضع المكاتب وتحسين مرافقها، وأكد معاليه على أنه سوف يتم معالجة ذلك في أسرع وقت ممكن وفق إمكانات الجامعة ومواردها، وحث معاليه إياهن بالإخلاص في العمل مؤكداً أنه سوف يتم إعادة تشكيل اللجان العليا وسيمنح العضوية فيها للنساء حتى يحصلن على حقهن المشروع في الترقية والتعيين، وأن الجامعة على أتم الاستعداد لرفع كفاءة هذا القسم، وأنه سوف يخصص لقسم المالية مكان ملائم في المبنى الجديد.

 

لجنة القبول بكلية الإدارة تعقد اجتماعها برئاسة معالي رئيس الجامعة
Published on: January 8th, 2019

برئاسة معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش عميد كلية الإدارة وحضور وكيل الكلية الدكتور ذو الفقار ورئيسة كلية الإدارة في قسم الطالبات ورؤساء ورئيسات الأقسام عقدت لجنة القبول اجتماعاً بتاريخ 7/1/2019م في مكتب وكيل الكلية.

حيث رحب سعادة وكيل الكلية بمعالي رئيس الجامعة والأعضاء الحضور وشكر معالي الرئيس على اهتمامه بالكلية ورعايته وحسن إدارته لها على الرغم من كثرة ارتباطاته وانشغالاته العلمية والإدارية، وأفاد أعضاء اللجنة ومعالي رئيسَ الجامعة عن سير امتحانات القبول والإجراءات للفصل الدراسي القادم.

ثم شكر معالي رئيس الجامعة الحضور من الأساتذة والأستاذات أعضاء هيئة التدريس بالجامعة وعبر عن اعتزازه برئاسة الكلية وعن اطمئنانه بسير الكلية والتعاون بين الأعضاء، وعبر عن أمله أن هذه الكلية سوف تكون كلية رائدة على مستوى الجامعة بل على مستوى باكستان، وشكرهم على عملهم الدؤوب لرفعة الكلية مما أدى إلى الإقبال المتزايد على القبول في مختلف برامجها، مما يدل على أن الجامعة قد نجحت في كسب ثقة الناس في مختلف الدول، من خلال مخرجاتها المؤهلة تأهيلاً عالياً متميزاً.

وأوضح معالي رئيس الجامعة أن عدد المتقدمين بالطلب للقبول في الجامعة يزداد في كل فصل دراسي، ولا يمكن للجامعة إلا تلبية عدد قليل وفق ضوابط وشروط معينة ووفق أنظمة الجامعة، ونحن في الجامعة نسعى لتقديم أفضل المرافق والتسهيلات لأبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات رغم قلة الموارد، الأمر الذي أدى إلى ثقة الشعب الباكستاني على الجامعة.

كما استمع معالي رئيس الجامعة إلى اقتراحات ومداخلات رؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس فيما يخص سير الكلية وشؤونها وطلابها، وشكر معالي رئيس الجامعة أعضاء هيئة التدريس على هذه الاقتراحات والحرص الشديد لريادة الكلية وارتقائها وأكد على أنه سوف يتم العمل وفق اقتراحاتهم عاجلاً لمصلحة الكلية والجامعة، مؤكداً معاليه بالاهتمام بالمناهج والمقررات الدراسية وربطها برسالة الجامعة وأهدافها وبخاصة سوق العمل ومتطلباته، والاهتمام باختيار الطلاب الأكفاء كيفاً وتميزاً وخلقاً واستقامةً وسلوكاً، وبدء البرامج والتخصصات التي يتطلبها العصر الحاضر.

وفي الختام كرر معالي رئيس الجامعة الشكر والتقدير للجميع على حضورهم وعملهم الدؤوب في إجراءات القبول كما أظهر ارتياحه بانضباط واهتمام الأساتذة، مضيفاً أنه لا يمكن الارتقاء إلى مصاف الجامعات الرائدة إلا بالتعاون والتكاتف والتآزر والتناصح والتشاور، كما حثهم على بذل المزيد من الجهد في خدمة أبنائهم الطلاب والطالبات وتربتيهم للوقاية من أي انحراف فكري أو سلوكي، ليكون كل طالب مثالاً يحتذى به مع الأصالة والجودة في مواهبه العلمية، مكرراً شكره وتقديره لسعادة وكيل الكلية سيد ذو الفقار شاه على جهوده الموفقة في سبيل الارتقاء بالكلية وتعاونه مع عميدها في سبيل ذلك، وكذا تعاونه مع إخوته وأخواته من أعضاء وعضوات هيئة التدريس.

وختم الاجتماع بدعاء من معالي رئيس الجامعة للجميع بالتوفيق والسداد والسعادة في الدارين.

 

معالي رئيس الجامعة يقوم بجولة تفقدية لمختلف الكليات بالجامعة
Published on: January 8th, 2019

قام معالي رئيس الجامعة صباح يوم الاثنين الموافق 7/1/2019م ويرافقه عدد من الموظفين ومسؤولي الأقسام بجولة تفقدية لعدد من الكليات مثل كلية الشريعة والقانون وكلية أصول الدين

وكلية العلوم الإدارية وكلية العلوم الاجتماعية وذلك للنظر في حسن سير العمل في الكليات، والتقى معاليه بعمداء الكليات وأساتذتها، وتفقد سير الامتحانات النهائية للفصل الحالي، وعبر عن اطمئنانه بما رءاه من عمل ومتابعة وجدية ومثابرة في الكليات وحث الجميع على الجد والاجتهاد في العمل والاستعداد التام للفصل الدراسي القادم.

كما التقى معاليه بطلاب الكليات المختلفة واستمع إلى مشاكلهم التي يواجهونها، مؤكداً على حلها في أسرع وقت ممكن وفق إمكانيات الجامعة وأنظمتها، ودعا لهم بالنجاح وحثهم على بذل المزيد من الجهد وأوصاهم بالتعلم وصرف أوقاتهم فيما يعود عليهم بالخير والنفع ليعود عليهم بالنجاح وليعود على الجامعة والمجتمع والأمة الإسلامية بالخير والبركة والرقي والتقدم، وأوصاهم بتقوى الله عز وجل في السر والعلن واحترام الأساتذة والإدارة والتحلي بالأخلاق الفاضلة التي يجب أن يتحلى بها طالب العلم الشرعي.

وتأتي زيارة معالي رئيس الجامعة ضمن اهتمام معاليه بشؤون الجامعة ورعايته لفعالياتها ومتابعته لأنشطتها بين فينة وأخرى.

 

معالي رئيس الجامعة يستقبل فضيلة مجلس باكستان مولانا طاهر أشرفي في مكتبه
Published on: January 3rd, 2019

استقبل معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش في مكتب معاليه بالمقر الجديد للجامعة فضيلة الشيخ مولانا طاهر أشرفي رئيس مجلس علماء باكستان ظهر يوم الخميس الموافق 3/1/2019م.

وفي بداية اللقاء رحب معالي رئيس الجامعة بفضيلة الشيخ وشكره على حضوره وتشريفه في الجامعة، مشيداً بما يقوم به فضيلته من جهود لجمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوفهم ونشر رسالة الإسلام من خلال المؤتمرات العالمية التي تحظى بحضور إسلامي وعربي وعالمي كبير، كما أفاده عن الزيارة الحالية التي قام بها معاليه إلى المغرب للمشاركة في اجتماع الدورة الثانية والعشرين للمجلس التنفيذي لاتحاد جامعات العالم الإسلامي الذي انعقد في المملكة المغربية في مقر الإيسيسكو، الرباط يومي الثلاثاء والأربعاء بتاريخ  17-18 ربيع الثاني 1440هـ الموافق 25-26 ديسمبر 2018م، حيث تم فيه الموافقة على إنشاء مركز دولي عالمي بعنوان: “مركز التسامح والتعايش السلمي” في الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد، كما حصلت الجامعة على عضوية مجلس أمناء الجامعة الافتراضية الإسلامية.

كما جرى خلال اللقاء التباحث عن أهمية وعمق العلاقات الباكستانية السعودية والإشادة بدور معالي رئيس الجامعة في تعزيزها وترسيخها فهو خير من يمثل المملكة في هذه الدولة المباركة ويعمل على تعزيز العلاقات العلمية والتوعوية والدعوية من خلال مشاركاته في المناسبات العالمية التي تظهر عالمية الإسلام وسماحته ويسره وبعده عن التطرف والإرهاب والإفساد والدور الرائد الذي تقوم به كل من المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية في سبيل تحقيق الإسلام الصحيح.

ومن جانبه شكر فضيلة الشيخ طاهر أشرفي معالي رئيس الجامعة وقدم له الدعوة للمشاركة في مؤتمر السيرة الذي يعقده مجلس علماء باكستان يوم الأحد القادم في فندق إسلام آباد، كما شكر معالي رئيسَ الجامعة على دعوته له في كل مناسبة في الجامعة، مشيداً فضيلتُه  بما حصل للجامعة من تقدم ورقي واعتراف وإشادة بخدماتها على المستوى الوطني والدولي لا سيما بعد تولي معالي الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش رئاستها وإدارتها.

وقد لبى معالي رئيس الجامعة هذه الدعوة راجياً أنه سوف تشارك في هذا المؤتمر كوكبة من علماء الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد وأساتذتها من داخل باكستان وخارجها والذين بحمد الله يمثلون بعلمهم وأخلاقهم وسلوكهم منهج الإسلام الصحيح الوسطي المعتدل.

ثم ودعه معالي رئيس الجامعة بحفاوة وتكريم.

 

معالي رئيس الجامعة يرعى حفل أداء اليمين لمسئولي رابطة الموظفين الكبار بالجامعة
Published on: January 3rd, 2019

أقامت رابطة الموظفين الكبار (رتبة 17 فما فوقها) بالجامعة حفل اليمين لمسئوليها الجدد يوم الخميس الموافق 3/1/2019م في كافتيريا الأساتذة، وذلك برعاية معالي راعي الجامعة الأستاذ الدكتور معصوم ياسين زئي ومعالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش وبحضور الأستاذ على نواز أعوان عضو المجلس الوطني وبمشاركة عدد كبير من كبار المسئولين بالجامعة.

وفي بداية الحفل تحدث الأستاذ آصف كمال رئيس الرابطة الجديد وشكر معالي رئيس الجامعة بصفة خاصة وبقية المسئولين بصفة عامة لدورهم في حل المشكلات والقضايا التي تواجه الموظفين بالجامعة ومن ثم رفعوا بعض مطالبهم إلى رئيس الجامعة.

ثم تكلم سعادة الأستاذ على نواز أعوان عضو البرلمان الباكستاني وهنأ الأعضاء الجدد للرابطة، وأكد على الجامعة بتطوير مناهجها الدراسية وإعداد الكوادر المؤهلة من الأساتذة لتربية أبناء الأمة وتحسين معايير التعليم حيث إن الجامعة من أكبر المؤسسات التعليمية في القطاع العام التي تضم عددا كبيراً من الطلاب والطالبات، فيقع على عاتقها مسؤولية أكبر من أي جامعة أخرى، كما عبر عن استعداده للتعاون مع الجامعة في الأهداف التعليمية والمشاريع التنموية.

ثم تحدث معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش وشكر الأستاذ علي نواز أعوان على زيارته للجامعة ومشاركته في هذا الحفل، آملا أن تكون هذه الزيارة بداية خير للجامعة، مهنئاً معاليه الأعضاء الجدد في رابطة الموظفين وشاكراً لتعاونهم مع الجامعة، وتعهد ببذل كل ما في وسعه لحل مشكلاتهم فيما يتعلق بالترقية والتعيينات الدائمة وفق الأنظمة والإجراءات والموارد المتاحة للجامعة، كما طالبهم أن يعملوا لخدمة الجامعة، حيث إن الجامعة مثل سفينة إذا نجحت نجح كل منسوبي الجامعة.

ثم جرى تحليف الأعضاء الجدد لرابطة الموظفين من قبل معالي رئيس الجامعة.

 

لجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد تنعي الأزهر الشريف وفاة أ.د/ مجاهد توفيق الجندي مؤرخ الأزهر
Published on: January 3rd, 2019

نعي معالي الشيخ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد بباكستان
والدكتور/ اشرف عبد الرافع الدرفيلي استاذ العقيدة والفلسفة ومستشار رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد للتعاون الدولي والتبادل المعرفي وجميع منسوبي الجامعة وخاصة أعضاء هيئة التدريس بكلية اصول الدين  أ.د/ مجاهد توفيق الجندي مؤرخ الأزهر والمسلمين، وقال: بأصدق مشاعر المواساة إلى سائر طلاب وأصدقاء وزملاء وأبناء وأقارب الأستاذ الدكتور/ مجاهد توفيق الجندى أستاذ التاريخ والحضارة بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، الذى لقى وجه ربه يوم الأربعاء ٢٦ ديسمبر ٢٠١٨م ، بعد حياة حافلة بالعطاء والاجتهاد وحب الناس.، وقد تلقينا بمزيد من الحزن والألم نبأ وفاة فقيد العلم، وفقيد الأزهر ومؤرخه الأستاذ الدكتور/ مجاهد توفيق الجندي رحمه الله وأكرم مثواه .
  الجدير بالذكر أن الأستاذ الدكتور مجاهد توفيق الجندي  – رحمه الله – كان ضمن اعضاء البعثة الأزهرية الموفدين للعمل في الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد وقضي بها عدة أعوام ، وشارك – رحمه الله – في مؤتمر (السيرة العالمي بإسلام آباد – باكستان) 1986م/ ربيع الأول 1407هـ – ومؤتمر السيرة العاشر- 1987م/1408ه ، وفى مؤتمرات التبليغ بالباكستان ، سنوات ( 1985م، 1986م، 1987م اثنان منها في (رايوند) بلاهور، والثالث في (جكوال) بشاور؛ فعرفناه أستاذًا جامعيًّا قديرًا جادًّا ، وواحدا من أعلام الأزهر الميامين ، ورجاله الصادقين ، وهو بحق شيخ المؤرخين العرب ، وحجة فى الأنساب ، وصاحب ذاكرة قوية ، وكان رحمة الله عليه طيبا سمح النفس لا يهتم إلا بالجوهر، يدلف إلى القلب من أول وهلة  ومؤرخ من طراز رفيع لا يشق له غبار ، فيه صفةَ الجد والاجتهاد واضحةً في أقواله وأفعاله وتصرفاته ، وعَرَفْنا حرصه الشديد الدائم على السير في طريق العلم والمعرفة والسعي الدائم للوصول إلى الحقائق والدقائق والوثائق  فكان بحق شيخ جليل وحجه تاريخية ومشهود له في المحافل الإسلامية والعربية والعالمية بانه صاحب فكر متقد، وحضور ذهن، وعزيمة لا تلين قلما تجدها فى كثيرين  ، وهو مقصد الباحثين المصريين والعرب والمسلمين ممن يرغبون في الوقوف على تاريخ الأزهر الذى كان له ذاكرة حافظا ومحافظا.. ولتاريخه مناضلا ومؤرخا … فلله درُّه مؤرِّخًا أزهريًّا بارعًا، يعتزُّ بأزهريته في المحافل والندوات والمؤتمرات العلمية في الداخل والخارج، ويُمثِّل الأزهرَ الشريفَ خيرَ تمثيلٍ في الشكل والمضمون  ويكتب الكتابة الموسوعية التي لا تعترف بحدود التخصص والفترات الزمنية فعاش لرسالة ومات على قضية  فوضع بصمات وترك علامات…
ونرسل من رحاب الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد بأصدق التعازي والمواساة للأمة العربية والإسلامية وإلى الشعب المصري الشقيق وإلى الأزهر الشريف وإلى محبيه  من طلاب العلم والى اسرته وأقاربه وفي مقدمتهم الدكتور أحمد سليمان …
 فلله ما أعطى، ولله ما أخذ، وكل شيء عنده بمقدار ، وإنا لله وإنا إليه راجعون وسبحان الحي الذي لا يموت .
 

أرشيف