المسؤولون في جامعة السلطان الشريف علي الإسلامية يستقبلون معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية

استقبل كبار المسؤولين في جامعة السلطان الشريف علي الإسلامية في بروناي معالي الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش لدى وصوله مطار بروناي مساء يوم الأحد 15/أكتوبر/2017م للمشاركة في حفل التخرج ولحضور الاجتماع الثاني لملتقى الجامعات الأفروآسيوية الذي يضم عدد من الجامعات في قارة أفريقيا وآسيا..

فضلاً عن التباحث والتشاور حول سبل تعزيز التعاون بين الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد وجامعة السلطان الشريف علي الإسلامية وتفعيل برتوكول التعاون الموقع بين الجامعتين . .

وفي بداية اللقاء رحب معالي البروفيسور الحاج نور عرفان رئيس جامعة السلطان الشريف علي الإسلامية والبروفيسور محمد أحمد حسين نائب رئيس الجامعة بقدوم معالي الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش إلى أرض بروناي وقبوله الدعوة الكريمة الموجهة لمعاليه واغتنام تلك الفرصة لتعزيز سبل التعاون بين الجامعتين في المجال العلمي والأكاديمي والبحثي من خلال التباحث والتشاور بين الجانبين ودراسة سبل تفعيل برتوكول التعاون . .

حضر مراسم استقبال معالي رئيس الجامعة بمطار بروناي الدكتور/ سمالي مدير العلاقات والتعاون الدولي وعمداء الكليات وبعض مسؤولي الجامعة . .

كما حضر الدكتور/ أشرف عبد الرافع الدرفيلي مستشار رئيس الجامعة الإسلامية  للتعاون الدولي والتبادل المعرفي . .

 

رئيس الجامعة ورئيس هيئة التعليم العالي في زيارة لمعرض كسوة الكعبة

قام معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش يرافقه كل من معالي رئيس هيئة التعليم العالي الأستاذ الدكتور/ مختار أحمد، ومعالي الأستاذ الدكتور/ ألطاف شيخ نائب رئيس جامعة إسراء، وأصحاب الفضيلة والسعادة نواب رئيس الجامعة الإسلامية العالمية، وبعض عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس فيها صباح يوم الأربعاء 20/1/1439هــ الموافق 11/10/2017م  بزيارة لمعرض كسوة الكعبة المشرفة الذي يقام في المركز التجاري (سانتورس) حيث كان في استقبالهم الدكتور/ عبد الله الإدريسي وأعضاء اللجنة المنظمة ونائب مدير عام المركز التجاري وعدد من المسؤولين . .

وقد قاموا بجولة في المعرض واستمعوا إلى شرح وافٍ من سعادة الدكتور/ الإدريسي عن أهداف المعرض ومحتوياته . . والذي أوضح لهم تاريخ كسوة الكعبة والأدوار التي مرت بها واهتمام القيادة السعودية في الحاضر والماضي بذلك . .

بعد ذلك ذهب الجميع إلى استراحة قصيرة تناولوا خلالها الشاي وبعض المأكولات الخفيفة . . ثم قام سعادة الدكتور/ الإدريسي بإهداء معالي الأستاذ الدكتور/ مختار أحمد، ومعالي الأستاذ الدكتور/ ألطاف شيخ قطعة تاريخية من كسوة الكعبة المشرفة، ووعاءً كبيراً من ماء زمزم . . والذين بدورهم قدموا له الشكر والتقدير على هذه الهدية الثمينة لاسيما وهي عبارة عن قطعة من كسوة أشرف بقعة على وجه الأرض . .

كما رحب الجميع بإقامة هذا المعرض مشيدين بالدور الإسلامي الكبير الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين والمسلمين أجمع في شتى بقاع الأرض . .

وبدوره قدم معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ الدريويش خالص شكره وتقديره لصاحب هذا المعرض وحرصه من خلاله لإيصال رسالة المملكة العربية السعودية إلى المسلمين وتعظيمهم لبيت الله الحرام ومسجد رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ والمشاعر المقدسة وبخاصة في هذه الدولة الإسلامية المباركة التي تربطها بالمملكة علاقات إسلامية تاريخية أخوية وتزداد هذه العلاقات ــ بحمد الله ــ قوة ومتانة وتعزيزاً يوماً بعد يوم بفضل حكمة وحنكة قادة البلدين ودعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ــ حفظه الله ورعاه ــ وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير/ محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ــ وفقه الله ــ . .

كما قدم معاليه شكره وتقديره لسعادة سفير خادم الحرمين الشريفين على ما يبذله من جهود مُوفقة في سبيل تعزيز العلاقات السعودية الباكستانية وما التوجيه بإقامة هذا المعرض إلا ثمرة من ثمار هذه الجهود الموفقة . .

ثم تم توديع الوفد بالحفاوة والتقدير . .

 

معالي رئيس الجامعة يشيد باحتفاء الجامعة بيوم الصحة النفسية العالمي

برعاية كريمة من معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش وبحضور وتشريف سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين في إسلام آباد الأستاذ/ نواف بن سعيد المالكي وسعادة السفير الإماراتي.. أقامت الجامعة احتفالاً كبيراً بمناسبة يوم الصحة النفسية العالمي في قاعة العلامة إقبال بمبنى الجامعة القديم مسجد فيصل صباح يوم الثلاثاء 10/10/2017م..

وقد حضر الحفل شخصيات بارزة من مختلف أقاليم باكستان ورجال الفكر والإعلام والصحافة والمعنيين من منظمة الصحة العالمية في باكستان وخارجه..

وبدئ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم عرض الفلم الوثائقي المعد من قبل علم النفس في الجامعة بمناسبة يوم الصحة النفسية العالمي وما تقوم به الجامعة ممثلة في قسم علم النفس من جهود بارزة في سبيل توعية الناس والمجتمع بذلك..

وبعد ذلك ألقى الأستاذ الدكتور طاهر خليلي مدير الشؤون الأكاديمية بالجامعة والأستاذ المتخصص في علم النفس رئيس قسم علم النفس بالجامعة كلمة حيث رحب فيها بجميع الحاضرين والحاضرات وشكرهم على هذا الحضور المتميز لهذا الحفل المتميز والذي ولا شك أنه يدل على اهتمام هؤلاء النخبة الحضور بيوم صحة النفسية.. وأن هذا الاحتفال بيوم صحة النفسية العالمية يأتي ضمن جهود واهتمام وعناية الجامعة الإسلامية العالمية بصحة الناس عامة وبالأخص بالصحة النفسية..

ثم تحدث الصحفي المخضرم البارز الأستاذ/ سليم صافي عن أهمية تثقيف المجتمعات والناس بصحة النفسية وخاصة بإقامة مثل هذه الندوات والاحتفالات من قبل المؤسسات التعليمية والأكاديمية والجامعات التي فيها قسم المعني بصحة النفسية.. مقدماً شكره للجامعة الإسلامية العالمية لإقامة هذا الاحتفال المتميز بيوم صحة النفسية العالمي..

كما تحدث في الحفل سعادة سفير الإماراتي حيث قدم شكره وتقديره الخاص للجامعة الإسلامية العالمية وفي مقدمتهم معالي رئيسها الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش الذي لجهود معاليه البارزة المباركة في تحقيق رسالة الجامعة وأهدافها الإسلامية والعالمية أثر كبير في الرقي بها ووصولها إلى مصاف الجامعات العالمية والتي دائماً نسمع ونرى ونشاهد ذلك ومنها هذا الاحتفال الذي يأتي تحت رعايته وعنايته..

وأشار سعادته في كلمته بأن دولة الامارات العربية المتحدة مهتمة بصحة النفسية ولأجل هذا هناك مراكز عديدة للاهتمام والعناية بصحة النفسية عند عامة الناس وذلك بتعاون الدولة الشقيقة المملكة العربية السعودية..

ثم تحدث راعي الحفل معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش ورحب بجميع الحاضرين والحاضرات وخاصة الضيوف الكرام الذين شرفوا الحفل سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين الأستاذ/ نواف بن سعيد المالكي ضيف الشرف وسعادة سفير الإماراتي ونائب رئيس هيئة التعليم العالي والصحفيين ورجال الإعلام والأساتذة والأستاذات والطلاب والطالبات..

مقدماً معاليه شكره وتقديره الخاص لسعادة سفير خادم الحرمين الشريفين على حضوره وتشريفه هذا الحفل المبارك وغيره من المناسبات التي تقام في الجامعة ومتابعته ورعايته وعنايته وتعاونه البناء المثمر مع الجامعة مما كان له أثر بارز في تعزيز العلاقات الأخوية الودية بين البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية وخاصة في مجال الأكاديمي والتعليمي والثقافي..

كما تحدث معاليه عن أهمية الصحة النفسية  وأن الصحّة تاجٌ فوق رؤوس الأصحاء، وهي نعمة أغدقها الله على الإنسان، فكم من سقيم يشتهي العافية، وكم من معافىً لا يقدّر هذه النعمة ولا يعرف ثمنها إلاَّ حينما يفقدها فالصحّة النفسية تستحقّ بأن يكرّس لها يوم خاصّ للاحتفال بها، ولأجل هذا الجامعة وفي كل عام منذ 2011م وإلى هذا العام تحتفي بالصحّة النفسية العالميّة وذلك في اليوم العاشر من شهر أكتوبر من كلّ عامٍ بهذه الذكرى..

ونظرا لأهمية التركيز على أهمّ القضايا الصحية العمومية التي تؤثّر في المجتمعات، وكون صحة الإنسان هي أهم شيء يجب الحفاظ عليه من جميع النواحي الروحية والعقلية والجسدية.. وخاصة الصحة النفسية أهم من ذلك كله فقد تم تخصيص يوم عالمي يهتم بالقضايا المتعلقة بالصحة النفسية..

مضيفاً معاليه بأن الجامعة الإسلامية العالمية جامعة محلية إقليمية عالمية إسلامية فلذا تهتم بمثل هذه المواضيع التي تحتاج إلى البيان والتوضيح والتقديم للمجتمعات لتثقيفهم بهذه الأمور المهمة المتعلقة بصحتهم وخاصة بالصحة النفسية والتي لها تأثير على جميع البدن..

مكرراً معاليه شكره وتقديره لجميع الحاضرين وخاصة للمنظمين لهذا الاحتفال من كلية العلوم الاجتماعية ممثلة في قسم النفس ورئيس القسم سعادة الأستاذ الدكتور طاهر خليلي وجميع إخوانه العاملين في القسم..

تم تكلم ضيف الشرف سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين في إسلام آباد الأستاذ/ نواف بن سعيد المالكي وعبر عن سعادته الغامرة لحضور هذا الحفل والذي أقيم بمناسبة يوم الصحة النفسية العالمي.. وقدم الشكر والتقدير لمعالي رئيس الجامعة البروفيسور أحمد بن يوسف الدريويش على ما يقوم به من دور بارز وجهود مباركة في خدمة الجامعة والرقي بها وتقدمها وتحقيق أهدافها الإسلامية والعالمية.. وما من مناسبة من المناسبات العالمية إلا وللجامعة الإسلامية العالمية تحت رعاية معاليه حظ في إقامة الاحتفالات والمؤتمرات والندوات لها..

ثم ختم الحفل بتوزيع الدروع للضيوف الكرام.. كما تم التقاط الصور التذكارية بهذه المناسبة..

 

بحضور رئيس الجامعة سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين يقيم مأدبة عشاء تكريماً لوزير الصحة الدكتور / توفيق بن فوزان الربيعة

  أقام سفير خادم الحرمين الشريفين في باكستان سعادة الأستاذ نواف بن سعيد المالكي مساء يوم الاثنين  18/1/1439هـ الموافق 19/10/2017م مأدبة عشاء تكريماً لصاحب المعالي الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة  وزير الصحة السعودي الذي يزور باكستان حالياً في مهمة عمل والوفد المرافق له . .

وقد حضر المأدبة معالي رئيس الجامعة الإسلامية الأستاذ الدكتور / أحمد بن يوسف الدريويش والملاحق في سفارة خادم الحرمين الشريفين ومدراء المكاتب والهيئات والمنظمات التابعة لها ومنسوبي السفارة . . والذين رحب بهم سعادة السفير وشكرهم على إجابة الدعوة كما شكر شكراً خاصاً خالصاً لمعالي الوزير تشريفه هذه الليلة في بيت الجميع حيث اقتطع من وقته الثمين هذا الوقت للالتقاء بأعضاء البعثة السعودية في بيتهم … مثمناً له إجابة الدعوة والمشاركة في هذه اللقاء والاجتماع المبارك لاسيما والكل يهفو إلى لقاء معاليه والاستفادة من توجيهاته . .

وبدوره بادله معالي الوزير الشكر بمثله ، وعبر عن سعادته بهذا اللقاء وهذا الاجتماع مع هذه النخبة من أبناء الوطن الذين يعملون في هذه الدولة الشقيقة خدمة لدينهم وولاة أمرهم ووطنهم الغالي وبما يعزز من العلاقات التاريخية الأخوية بين البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية في ظل توجيهات قادتنا الرشيدة وولاة أمرنا المخلصين وعلى رأسهم وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ــ حفظهما الله تعالى ــ مختتماً كلمته بتكرار الشكر والتقدير لسعادة
سفير خادم الحرمين الشريفين الأستاذ / نواف بن سعيد المالكي على هذه المبادرة وهذه الاستضافة التي على مثل سعادته ليست بمستغربة ــ وفقه الله وسدد خطاه ــ ..

ومن جهته قدم معالي رئيس الجامعة خالص شكره وتقديره لسعادة سفير خادم الحرمين الشريفين الأستاذ نواف بن سعيد المالكي على كرم الضيافة وحسن الاستقبال معبراً عن سعادته الغامرة بالالتقاء بصاحب المعالي الوزير/ توفيق بن فوزان الربيعة وزير الصحة الذي عرف عنه الجدية في العمل والأخلاق والصدق في التعامل ، والوطنية المنشودة . . كما قام معالي رئيس الجامعة بتقديم شرح موجز له عن الجامعة الاسلامية العالمية في إسلام آباد ورسالتها وأهدافها  وما تجده من دعم وعناية ورعاية من لدن القادة السعودية سلفاً وخلفاً . .

هذا، وتناول الجميع طعام العشاء على مائدة سعادة السفير في منزله العامر . .

 

الجامعة تحتفل باليوم العالمي للصحة النفسية

احتفلت الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد ممثلة بقسم علم النفس فيها صباح يوم الثلاثاء الموافق 10/10/2017م في قاعة العلامة إقبال في مسجد الملك فيصل باليوم العالمي للصحة النفسية والعقلية الذي يوافق هذا اليوم من كل عام . . وقد شرف الحفل سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين في إسلام آباد الأستاذ السفير/ نواف بن سعيد المالكي، وسعادة سفير الإمارات المتحدة لدى جمهورية باكستان الإسلامية الأستاذ السفير / حمد الزعابي وسعادة الدكتور غلام رضا من هيئة التعليم العالي، والأستاذ/ سليم صافي الإعلامي المعروف وعدد من المهتمين والمختصين ومسؤولي الجامعة وأعضاء هيئة التدريس فيها وعضوات هيئة التدريس وطلاب وطالبات قسم علم النفس ورجال مكافحة المخدرات والإعلام والصحافة.

وقد بدء الحفل بآيات من الذكر الحكيم ثم اطلع الجميع على فيلم توعوي تثقيفي تم عرضه على الحضور يحكي مسيرة قسم علم النفس ودوره التعليمي والأكاديمي في الجامعة والخدمات التي يؤديها في المجتمع.

وقد ألقى معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش كلمة بهذه المناسبة رحب فيها بالضيوف الكرام وشكر الأستاذ الدكتور طاهر خليلي على حسن تنظيم الملتقى، وبين معاليه أن هذا الملتقى يأتي ضمن فعاليات الجامعة التي تقيمها في خدمة المجتمع، مبيناً أهمية الصحة العقلية والنفسية للإنسان واهتمام الشريعة الإسلامية حيث قال معاليه:

” إننا في هذه الجامعة ندرك مسؤوليتنا تجاه المجتمع في نشر الوعي الشرعي والقانوني والمعرفي حول الصحة النفسية والعقلية، وذلك لأن الشريعة الإسلامية قد اشتملت على كثير من الأحكام حول الصحة النفسية والعقلية، وكما لا يخفى على أحد فإن حفظ عقل الإنسان من المقاصد الكبرى للشريعة الإسلامية ولذا قد حرّم تحريماً قاطعاً كل ما يؤثر على عقل الإنسان ويزيله، كما شرعت كثيراً من الأحكام من أجل المحافظة على الصحة العقلية للإنسان، كما شرعت كثيراً من الأحكام من أجل المحافظة على الحقوق المعنوية والمادية لمن زال عقله أو اختل لأي سبب كان، فأمرت بالمحافظة على ماله وعرضه وسائر حقوقه، فالجامعة من خلال مثل هذه البرامج تسعى نشر الوعي الشرعي والقانوني حول تلك الأحكام والحقوق”.

كما أكد معاليه على أهمية الاهتمام بالصحة العقلية والنفسية للشباب المسلمين من خلال الأمن الفكري وإبعادهم عن المؤثرات التي تؤثر سلبياً على عقولهم من خلال الشبهات ورميهم في الفكر المتطرف كما أكد على أهمية نشر الوعي الشرعي في هذا المجال أيضاً.

وقد تحدث في هذه المناسبة سعادة السفير الإماراتي أيضاً وشكر الجامعة على إقامة مثل هذه البرامج المفيدة وعلى الدعوة له لحضور هذه البرامج، كما أشار إلى جهود دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية في مجال الأمن الفكري والتحذير من التطرف والغلو وأشار في هذا المجال إلى جهود مركز في الإمارات، وإلى جهود مركز الاعتدال في المملكة العربية السعودية، وبين سعادته أهمية مثل هذه المراكز في نشر الصحة العقلية.

وتحدث أيضا سعادة سفير المملكة العربية السعودية الأستاذ نواف بن سعيد المالكي وشكر الجامعة على إقامة مثل هذه البرامج المفيدة، كما شكر معالي رئيس الجامعة على الدعوة له بالحضور كضيف الشرف، وأكد على متانة العلاقة بين باكستان والمملكة العربية السعودية وأبدى عن استعداد سفارة المملكة العربية السعودية للتعاون العلمي بينها وبين الجامعة.

وفي نهاية اللقاء تم إهداء الدروع التذكارية للضيوف..

 

رئيس الجامعة يفتتح مؤتمر : الحوار في عصر العولمة

      افتتح معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش في قاعة القائد الأعظم في مبنى الفيصل الساعة الحادية عشرة صباحاً من يوم الاثنين 9/أكتوبر/2017م ــ 18/محرم/1439هـ المؤتمر العالمي الذي تنظمه الجامعة ممثلة بمعهد إقبال الدولي للبحوث والحوار، وكلية اللغات والآداب بالجامعة بعنوان (الحوار في عصر العولمة) . . وذلك بالمشاركة مع جامعة (كارولينا) الشمالية الأمريكية (UNCW) حيث حضره عدد من الباحثين والأساتذة والمشاركين من الجامعتين وغيرها من داخل باكستان ومن الولايات المتحدة الأمريكية . . وفي مقدمة المشاركين الأستاذ الدكتورة/ كلمينث ، كما حضره كضيف شرف معالي السيناتور/ مشاهد حسين سيد . .

وقد بدء الحفل بآيات من الذكر الحكيم ثم كلمة من الأستاذ الدكتور/ منور إقبال عميد كلية اللغات والآداب أشاد فيها بالمؤتمر وبالتعاون البناء بين الجامعتين الجامعة الإسلامية العالمية وجامعة كارولينا الشمالية الأمريكية، وكذا غيرها من الجامعات مشيداً أيضاً بالزيارات المتبادلة بين الجانبين وما لها من أثر إيجابي . . ثم بين سعادته أهداف المؤتمر ومحاوره وعدد الأبحاث والباحثين المشاركين فيه . . آملاً المزيد من التعاون البناء خدمة للعلم وللجامعتين ولتعزيز العلاقة بينهما . .

بعد ذلك تحدث الدكتور/ حُسن الأمين المدير التنفيذي لمعهد إقبال، شاكراً للحضور حضورهم، وللمشاركين مشاركاتهم المفيدة، مبيناً الدور الكبير الذي يضطلع به معهد إقبال للحوار في داخل باكستان وخارجه، وأنه يستقطب بين الحين والآخر الكفاءات العلمية المؤهلة المختصة للحديث عن الحوار وأهميته بين كافة الطوائف وأتباع الأديان والمذاهب المختلفة . . وذلك وفقاً لتعاليم الإسلام وأحكامه ودعوته إلى الوسطية والاعتدال . .

مشيداً سعادته بالدور الكبير والواضح الذي يضطلع به معالي رئيس الجامعة في سبيل تأصيل هذا المبدأ الإسلامي وهو مبدأ الحوار والتعايش السلمي بين كافة الأطياف وأتباع المذاهب والأديان . . وتحقيق الأمن والسلم والسلام . . ونبذ الغلو والتطرف والإرهاب والإفساد . . وأن معاليه من خلال خطبه وكلماته وكتبه وحواراته ومشاركته كلها مفعمة بالحرص على الوحدة، والاتحاد ونبذ الفرقة والخلاف والدعوة إلى التمسك بأحكام الإسلام وآدابه واجتناب التشدد والتطرف والغلو وكل ما ينتج عن ذلك من إرهاب وإفساد وقتل وتدمير للأنفس والممتلكات . .

كما أوضح سعادته الدور الذي قام به سعادة البروفيسور الدكتور/ مختار أحمد ــ حفظه الله ــ من تأصيل للحوار ودعوة إليه، وتوثيق للعلاقة بين الجامعة ممثلة بهذا المعهد وبين الجامعات الأمريكية وكافة المؤسسات الثقافية الداعمة للأمن والأمان والسلم والاستقرار. .

ثم تحدث معالي السيناتور الأستاذ/ مشاهد حسين سيد حيث شكر القائمين على هذا المؤتمر على هذه الدعوة، وشكره يمتد لمعالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش على دعوته وجهوده في سبيل النهوض بالجامعة وتقوية علاقاتها وتعزيزها مع دول العالم كافة الإسلامية والصديقة لاسيما مع أمريكا فيما يتعلق بالجوانب العلمية والثقافية . . مبيناً معاليه أهمية الحوار في هذا الوقت والجهود المبذولة في سبيل نشر هذه الثقافة بين أطياف المجتمع كافة من أجل أن يسود الأمن والأمان والاستقرار، ويبتعد العالم عن الفوضى والإرهاب والنزاع والاختلاف . . مثمناً معالي السيناتور ما تقوم به الجامعة من جهود في هذا المجال ممثلة بسعادة الدكتور/ حسن الأمين والأستاذ الدكتور/ منور إقبال، والأستاذة الدكتورة/ آمنة محمود. . ومزجياً خالص الشكر والتقدير للمشاركين جميعاً من دولة أمريكا وكذا المشاركين من باكستان . .

بعد ذلك تحدث معالي الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش رئيس الجامعة حيث بدأت كلمته بحمد الله وشكره والصلاة والسلام على نبيه محمد وآله وصحبه أجمعين . .

ثم شكر الحاضرين وعلى رأسهم ضيف الشرف معالي السيناتور/ مشاهد حسين سيد، وكذا الأستاذة الدكتورة/ كلمينث من جامعة كارولينا، والأستاذ الدكتور/ منور إقبال كوندل عميد كلية اللغات والآداب، والأستاذة الدكتورة/ آمنة محمود رئيس قسم العلوم السياسية، والدكتور/ حسن الأمين المدير التنفيذي لمعهد إقبال للحوار . .

كما شكر جميع الحاضرين والحاضرات من الأساتذة والأستاذات . . والطلاب والطالبات مبيناً معاليه أهمية هذا المؤتمر زماناً ومكاناً وموضوعاً . . مشيداً بالعلاقات العربية والإسلامية بينها وبين دولة أمريكا وأنها تاريخية مبنية على المصالح المشتركة والأخوة والاحترام المتبادل والتعاون والسعي لتحقيق الأمن والسلم العالمي . .

قائلاً معاليه إنه من دواعي سروري أن نجتمع اليوم لمناقشة موضوع في غاية الأهمية والتي هي: الحوار في عصر العولمة..

لقد أولى الإسلام الحوار اهتمامًا كبيرًا؛ لأن الحوار يعتبر في مفهومه العام حاجة إنسانية بشرية حتمية دائمة، وتنشأ الحاجة إلى الحوار من اختلاف أنماط التفكير وثقافات البشر، والمتتبع لآيات القرآن الكريم يجد عددا كبيرا من الآيات تنقل صورا للحوار بين الأطياف والأفكار المختلفة؛ لذا فقد اهتم الإسلام بالحوار وجعل الحوار سبيلا إلى حل المشاكل الدينية والاقتصادية والأمنية والتربوية والسياسية وغيرها..

إن ديننا الإسلامي الحنيف أرشد أتباعه إلى هذه الوسيلة التي تعتبر من أهم الوسائل المؤثرة في تقدم المسلمين في مختلف الميادين وهذه الوسيلة هي الحوار الديني والتسامح والعدل، وهذا ما جاء تأكيده في عدة آيات من القرآن الكريم، منها قوله سبحانه وتعالى: (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) [النحل: 125]، وقوله تعالى: (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً) [الفرقان: 63]، وقوله تعالى: (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) [العنكبوت: 46]، وقوله تعالى: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) [الأعراف: 199].

مضيفاً معاليه بأنه ولأجل هذه الدعوات الربانية فقد حاور علماء هذه الأمة مخالفيهم بكل التسامح والاعتدال والابتعاد عن الغلو والتطرف واللامبالاة بالمخالف، واعتبر الإسلام الحوار من وسائل الاتصال الفعالة التي بها يحقق المحاور المعتدل نجاحه وما يمنو إليه.. والدعوة إلى الحوار بمعنى إدارة حوار يتسم بالإيجابية والتفاعل والتعاون بين الأفراد المختلفين دينيًا وعرقيًا وجنسيًا، فينتج عنه التعايش وإشاعة روح الألفة والمحبة تحقيقًا للسلام الدائم  بين أفراد الإنسانية..

ثم أضاف معالي الأستاذ الدكتور الدريويش بأن الحوار يكتسب معنًى يدلّ على قيم ومبادئ هي جزءٌ أساسٌ في الثقافة والحضارة وحوار بين زعماء الأديان معناه القدرة على التعايش بين الأفراد المختلفين دينيا على أسس من الاحترام واتباع النية الحسنة في التعامل ويستند إلى أربعة مبادئ، هي:

1- الإرادة الحرة المشتركة، بحيث تكون الرغبة في التعايش نابعة من الذات، وليست مفروضة تحت ضغوط، أيًا كان مصدرها، أو مرهونة بشروط مهما كانت مسبباتها..

2- خدمة الأهداف الإنسانية السامية، وتحقيق المصالح البشرية العليا، وفى مقدمتها استتباب الأمن والسلم فى الأرض، والحيلولة دون قيام أسباب الحروب والنزاعات، وردع كل أسباب العدوان والظلم والاضطهاد الذى يلحق بالأفراد والجماعات، واستنكار كل السياسات والممارسات التى تهضم فيها حقوق الشعوب، على أى مستوى من المستويات، ومحاربة العنصرية والعرقية، ورفض استعلاء جنس على آخر تحت أى دعوى..

3- التعاون من أجل تحقيق الأهداف المشتركة المتفق عليها، وفقًا لخطط التنفيذ التى يضعها الأطراف الراغبة فى التعايش السلمي..

4- الاحترام المتبادل، والثقة المتبادلة بين الأفراد المختلفة، حتى لا تغلب مصلحة طرف على مصلحة الطرف الثانى، مهما تكن الدواعى والضغوط، وذلك بأن يتم الاحتكام دائمًا إلى القواسم المشتركة، وإلى القدر المشترك من القيم والمثل والمبادئ التى لا خلاف عليها، ويعزز هذا النزوع الالتزام من الجانبين بما اجتمعت عليه إرادة المجتمع الدولى، من مبادئ قانونية استوحاها تطور الفكر السياسى الإنسانى من قيم الأديان السماوية عبر تراكم المعرفة طوال حقب التاريخ..

وحتى لا تظل هذه المبادئ والقواعد مجرد أمنيات، فقد سعى نفر من علماء الأمة إلى صياغتها فى صورة مجموعة من الحقوق، صدر بها إعلان عرف بالبيان العالمى لحقوق الإنسان فى الإسلام عن المجلس الإسلامى الدولى بباريس فى سبتمبر 1981م..

بالإضافة إلى المؤسسات العلمية والجامعات فإن هناك واجبات نحو العولمة على مستوى العلماء والأساتذة ورجال الفكر والقلم. فكل واحد من أساتذة الشريعة، وأئمة المساجد، وخطباء الجوامع، والوعاظ والكتاب والمؤلفين، وجماعات العلماء، وأصحاب الفتوى، لهم دور يجب أن يقوموا به نحو التحديات العولمية. إن العولمة الغربية فتحت إمكانيات دعوية هائلة وفتحت آفاقا جديدة واسعة لنشر الدعوة الإسلامية في العالم المعاصر. وذلك لأن انفجار المعلومات ووجود الشبكات الواسعة والفضائيات الموجودة وسرعة المواصلات وغيرها من الوسائل والإمكانيات يجب أن تستخدم لنشر الدعوة على مستوى أوسع بكثير مما كان متوفرا في الماضي.

بالإضافة إلى هذا كله، لا بد من إبراز معالم الثقافة الإسلامية ومزايا الشريعة الإسلامية التي تستمد منها كل من الثقافة والحضارة الإسلامية مبادءها وقواعدها وحيويتها. هذه المعالم والمزايا التي لا بد من إبرازها والتركيز عليها في كل  أعمال الدعوة وموادها المقروءة والمرئية والمسموعة ينبغي أن تشمل الموضوعات التالية:

  • تعاليم الإسلام المتعلقة بكرامة الإنسان.
  • تعاليم الإسلام التي تضمن مساواة البشر.
  • العدل بكل أنواعه ومظاهره، وكونه مقصدا حقيقيا وهدفا رئيسا للشريعة كلها.
  • الاهتمام بالجانب الأخلاقي للحياة الفردية والاجتماعية.
  • الاهتمام بالتنسيق بين مقتضيات الدين ومتطلبات الدنيا.
  • الاعتدال والاتزان في الحياة البشرية بالجمع بين الروح والمادة.
  • الجمع بين العقل والنقل.
  • التركيز على جمع العلم والعمل والاهتمام بالعلم النافع للبشرية.

ثم أوضح معاليه بأنه: ولحمل هذه المسؤولية المتعلقة بتعزيز الحوار، قد اختار الله تعالى الأساتذة و المفكرين أمثالكم لنشر هذه الثقافة بين الأفراد والجماعات في الجامعات والمؤسسات العلمية والأكاديمية.. ولذا ترحب بكم الجامعة الإسلامية العالمية لاحتضان الاتجاهات الفكرية والعلمية المختلفة.. وتتمنى لكم النجاح الباهر في هذا الشأن..

مشيراً معاليه بأنه: وكما تعلمون أن الجامعة فيها معهد خصيص لهذا الغرض باسم معهد إقبال الدولي للحوار والبحوث والدراسات.. معهد إقبال الدولي للبحوث والحوار لتشجيع التفاهم بين التيارات المختلفة لدراسة الفكر الإسلامي المعاصر مع التركيز بشكل خاص على مجالات مخصوصة: مثل حقوق الإنسان، وسيادة القانون، التعددية والتسامح والديمقراطية، والإسلام والغرب، الحوار بين الأديان والعلاقات، والردود الإسلامية على التطرف الديني والعنف..

واستلهاما من القيم الأساسية وتعاليم الإسلام اتخذ المعهد خطوات نحو تطور ثقافة السلام والتسامح والوئام في باكستان وبين الأمة المسلمة، كما أنه ساهم في تعزيز وتطور العقلانية الحوارية، ويخلق وعيا للتطلع المشترك للإنسانية ويسعى لبناء النظام المبني على القيم الأخلاقية والعدل..

ثم بَيَّن معاليه أهداف معهد إقبال للحوار قائلاً:

  • توفير منتدى مفتوح للعمل الإبداعي، مناقشات صريحة ومناقشات حية حول القضايا المعاصرة ذات الصلة إلى المجتمعات الإسلامية.
  • جمع الباحثين والعلماء ذوي الكفاءات العالية من جميع أنحاء العالم في مجال الفكر الإسلامي المعاصر، لإلقاء محاضرات عامة وإقامة سيمينارات وتدريس الدورات العلمية والتفاعل مع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس من الجامعات الباكستانية والتعليمية الأخرى ومؤسسات المجتمع المدني.
  • نقل الرسالة الحية والعميقة لعلامة محمد إقبال إلى قادة المجتمع والمدربين.
  • إنشاء بيئة حاملة للتحدي يمكن أن تعزز فكرا جديدا، وتطوير رؤية تؤدي إلى التحول الشخصي والاجتماعي.
  • التعاون مع الشخصيات والمؤسسات الفكرية في باكستان والعالم بأسره من أجل تعزيز فهم أفضل للإسلام وخلق الوعي للمحاولة المشتركة للإنسانية لإنشاء نظام أخلاقي واجتماعي عادل.
  • تطوير واستحداث دورات في الثقافة الإسلامية والحضارة باستخدام المنهجيات الحديثة للطلاب وغيرهم الراغبين في اكتساب معرفة الإسلام.

ثم أشار إلى أنه ومن أجل أن يحقق هذا المعهد أهدافه وينفذها فإن ذلك يتم من خلال الأمور التالية:                        

  • تنظيم مشاورات دولية للعلماء المسلمين لمناقشة وتناول القضايا ذات أهمية حاسمة لباكستان خاصة  وللأمة المسلمة عامة.
  • إعداد وتعزيز الهياكل المناسبة مثل المراكز الإعلامية والمعارض ومراكز البحوث من أجل تشجيع وتحفيز الناس على الاستفادة من مثل هذه الهياكل لتعزيز أهداف المعهد.
  • المشاركة في الأوساط الثقافية الدولية، والمؤتمرات الأكاديمية وورش العمل ونشر المعلومات عن مساهمات المسلمين في المجتمع العالمي.
  • تشجيع وتنظيم ورعاية وترتيب الرحلات والجولات في العالم لتطوير القيادة المسلمة الثقافية والفكرية.
  • تشجيع ومساعدة في تعزيز المشاركة في المهرجانات والإنتاجات وغيرها من الأنشطة التي تهدف لزيادة الأموال لأغراض المعهد.
  • رعاية المطبوعات على النطاق الاوسع لنشر الأفكار الجديدة والبحث العلمي بشأن القضايا المتصلة بالإسلام والعالم الحديث..

ثم أضاف معاليه في ختام كلمته بأنه ولا شك أن إقامة مثل هذه المؤتمرات والندوات وورش العمل تعتبر فرصة ذهبية لتبادل الأفكار العلمية وهي في حد ذاتها تكون سفيرة لأصحابها..

ومن دواعي سروري أن الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد بالتعاون مع جامعة كارولينا الشمالية الأمريكية (UNCW) تعمل على تعزير هذ العمل بكل جهد و إخلاص.. وإقامة هذا المؤتمر أكبر دليل وأوضح برهان على تعزيز ثقافة الحوار في عصر العولمة..

شاكراً معاليه للجميع حضورهم ومشاركتهم متمنياً للمؤتمر والقائمين عليه كل فلاح ونجاح وتوفيق وسداد . . آملاً أن يخرج بتوصيات فاعلة تعزز من العلاقات الإسلامية العلمية والحوارية بين الجامعة والجامعات الأمريكية بصفة عامة وبينها وبين جامعة كارولينا بصفة خاصة . .

بعد ذلك تم تبادل الهدايا والدروع التذكارية حيث تم تسليم معالي ضيف الشرف السيناتور/ مشاهد حسين سيد درع المؤتمر، وكذا تم تكريم معالي رئيس الجامعة . .

بعد ذلك ذهب الجميع لتناول طعام الغداء على ضيافة الجامعة . .

 

رئيس الجامعة يرعى الحفل الختامي للدورة التدريبية لمدراء المدارس التابعة للجامعة وتكريم الطلاب المتفوقين

رعى معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش الحفل الختامي للدورة التدريبية لمدراء المدارس التابعة للجامعة في مختلف الأقاليم الباكستانية وتكريم الطلاب والطالبات المتفوقين والمتفوقات في هذه المدارس  . . والذي أقيم في يوم الخميس 5/أكتوبر/2017م في قاعة العلامة  إقبال بمقر مسجد الفيصل . .

وقد حضر هذا الحفل سعادة الأستاذ الدكتور/ محمد بشير خان نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، وسعادة الدكتور/ سعيد الحسن جشتي مدير إدارة المدارس التابعة للجامعة ومعهد التطوير المهني، والأستاذة/ سنيحة المدربة الرئيس في المعهد والأستاذ/ كاشف المدرب الرئيس في المعهد، والمدراء والمديرات للمدارس التابعة للجامعة وبعض من أولياء أمور الطلاب والطالبات المتفوقين والمتفوقات . .

حيث بدئ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم . . بعد ذلك قدمت الأستاذة/ سنيحة المدربة الرئيسة في معهد التطوير المهني نبذة موجزة عن مسيرة المدارس التابعة للجامعة التي بدأت فكراً وحلماً في عام 2010م إلى أن وصلت إلى واقع مشهود في هذا اليوم خلال هذه الفترة الوجيزة حيث انتشرت هذه المدارس في جميع  أنحاء البلاد مع تمزيها العملي والمنهجي والتربوي وجودة مخرجاتها حيث بلغ عدد الدارسين فيها إلى (25000) طالباً وطالبة . . مشيرة إلى إنجازات الإدارة الراعية على هذه المدارس ومعهد التطوير المهني من إقامة مختلف الفعاليات والبرامج وورش العمل . .

صعد بعد ذلك الطالب/ أسامة من المدرسة التابعة للجامعة في منطقة “تلة كنك” والذي حصل على الترتيب الأول في امتحانات المرحلة الإعدادية على مستوى منطقة “تلة كنك” . . وبدأ يعبر عن مشاعره نيابة عن باقي الطلاب والطالبات . . حيث قال: “أنقل لكم رسالة وهي التمعن في الكلمات والنصوص والعلوم أكثر من حفظها . . والبذل من أجل البحث عن الكنز المفقود برفع معنويات الذات بالذات . . والعمل على دعوة الآخر إلى الخير بعد دعوة النفس وتعويدها عليه”. .

بعد ذلك رحب سعادة الدكتور/ سعيد الحسن جشتي بمعالي رئيس الجامعة وسعادة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والمدراء والمديرات للمدارس وطلابها وطالباتها والمشاركين . . وشكر لهم جميعاً على هذا الحضور والمشاركة مهنئاً الطلاب المتفوقين والطالبات والمتفوقات وأولياء أمورهم ومدراء المدارس ومديراتها والمعلمين فيها . .

ثم ألقى معالي رئيس الجامعة البروفيسور الدريويش كلمة ضافية بدأها بالحمد لله والثناء عليه والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين . . ورحب بالجميع من الحضور والمشاركين ذكوراً وإناثا وشكرهم فرداً فرداً . . وقال: “الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد قلعة علم، وبيت المعرفة، وحصن إعداد الرجال والأجيال، والمحرك الرئيس لبناء المتجمع في شتى أنحاء المعمورة ” . .

وقدم معاليه تهانيه الخاصة والخالصة للمتفوقين والمتفوقات وأولياء أمورهم وأساتذتهم ومدراء المدارس والقائمين عليها . . معبراً عن فرحه وسعادته لما شاهد من عدد كبير من المدراء والمديرات لمدارس الجامعة وطلابها وطالباتها في اليوم الذي يتوافق مع اليوم العالمي للمعلم وهو 5/أكتوبر من كل عام . . مبيناً معاليه قيمة العلم ومكانة المعلم وأهمية تربية الأبناء ومسؤولية أولياء الأمور ومهام الأساتذة والتربويين جملة وتفصلا. .

وقد أثنى معاليه على أحد الطلاب المتفوقين وهو الطالب / أسامة من مدرسة “تلة كنك” والذي حاز على الترتيب الأول على مستوى منطقته . . وأشاد بما يتمتع به من بعد نظر وفكر مستنير وطموح عال وثبات على المبادئ وذلك من خلال الكلمة التي ألقاها الطالب والتي تضمنت معان كبيرة في الواقع لا يتلفظ بها ويدركها إلا كبار طلاب العلم بل إنما ما ذكره يعد قول مفكر واع . .

ثم أكد معاليه على أهمية لزوم الوسطية والاعتدال والاتزان والاستقامة . . موضحاً أن الإسلام دين وسطي، وسطي في العبادات، وسطي في المعاملات ، وسطي في الأخلاق، وسطي في المعتقد، وسطي في كل شيء . . مناشداً الجميع على أهمية الأخذ بمبدأ الوسطية في كافة الأمور والبعد عن الغلو والتطرف المؤدي إلى التكفير والإرهاب والإفساد . . كما حذر معاليه من الانحرافات الفكرية أياً كانت والبعد كل البعد عن الشهوات والشبهات وعن قرناء السوء والضلالات . .

وحث معاليه الطلاب والطالبات على أهمية التفقه في الدين والفهم الصحيح له وفقاً لما جاء عن الكتاب والسنة وما عليه صحابة رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ والتابعين وتابعيهم بإحسان . . مشيراً إلى أن العلم وحده لا يكفي بل لا بد معه من الفقه والفهم لأن عدم الفهم ضلال . . ثم أوضح معاليه أهمية المراحل الابتدائية والمتوسطة ووجب الاعتناء بهاتين المرحلتين بخاصة من قبل المعلمين والمعلمات والأساتذة والأستاذات وأولياء الأمور حاثاً المعلمين والمعلمات على مزيد من البذل والجد والاجتهاد وتوجيه الطلاب والطالبات إلى استغلال الوقت فيما ينفع ويفيد . . مؤكداً على الطلاب والطالبات على الحرص والاهتمام باحترام الأساتذة وتوقيرهم نظراً لما يبذلونهم من جهد ووقت في سبيل تربيتهم وتعليمهم . . كما أشار إلى وجوب السمع والطاعة للأبوين اللذان يبذلان قصارى جهدهم وعصارة عمرهم والغالي والنفيس من أجل إسعاد أبنائهم وبناتهم وتحقيق النجاح والفلاح والصلاح لهم دنياً وآخرة . .

ثم استطرد معاليه إلى بيان خصائص تلاميذ المرحلة الابتدائية وكيفية مراعاتها ..حيث قال: إذا كانت الحياةُ أغلى شيءٍ على الإنسان، فإن أهمَّ ما يُعين على استثمارها والشعور بأهميتها أن تكون البداية التي ينطلق فيها الإنسان مع الحياة بدايةً سويَّةً وصحيحةً، وبدايةُ الحياة الإنسانيَّة كلِّها تبدأ مع مرحلة الطفولة، التي إذا أحسنَ توجيهها ومراعاة مراحلها، كانت الحياة أسعد وأرغد، وكان الأمل بوجود إنسانٍ مستقيمٍ أكبرَ وأقوى..

فالطفلُ عالمٌ عجيب يُذهِلُ العقل ويَحار معه الفكر، جعله الله – سبحانه –  سرَّ الحياة وبهجتها وزينتها، فصدق القائل عندما قال: “أولادُنا أكبادنا تمشي على الأرض”.

والطفل هو محور العملية التعليمية، وعلى التربية أن تنطلق في استراتيجياتها من واقعه، وأن تستجيب لخصائص نموه واحتياجاته في كل مرحلة من مراحل هذا النمو.. وللطفولة في الإسلام منزلتها الحبيبة، وأهميتها الدقيقة ولقد عنى الإسلام بهذه المرحلة من عمر الإنسان، فحباها بالكثير من الرحمة والعطف، إلى جانب الصقل والتربية..

ولقد عمد علماء النفس إلى تقسيم مراحل الطفولة إلى خمس مراحل، ويعد هذا التقسيم على أساس النمو الجسمي للطفل، وما يواكب هذا النمو من خصائص نفسية ونمو عقلي ولغوي وهذه المراحل هي

1-      مرحلة الطفولة الأولى: وتبدأ من الولادة حتى سن ثلاث سنوات.

2-      مرحلة الطفولة المبكرة ( الطفولة الثانية ): من ثلاث إلى ست سنوات.

3-      مرحلة الطفولة المتوسطة ( الطفولة الثالثة ): من ست إلى تسع سنوات.

4-      مرحلة الطفولة المتأخرة: وتمتد من سن التاسعة إلى الثانية عشرة.

5-      مرحلة المراهقة: التي تبدأ من سن الثالثة عشرة.

وعلى ضوء هذا التقسيم يقع تلاميذ المرحلة الابتدائية في الفئة العمرية من ( 6- 12) عاما؛ أي أن المرحلة الابتدائية تمتد لتشمل مرحلتي الطفولة المتوسطة والمتأخرة ، ومن هذا المنطلق كان لزاما التعرف على خصائص هاتين المرحلتين للتعرف على ملامح شخصية تلميذ المرحلة الابتدائية وسماتها .

مضيفاً معاليه قائلاً: ويمكن عرض خصائص النمو ومتطلباته من خلال مرحلتي الطفولة المتوسطة والمتأخرة ( تلاميذ المرحلة الابتدائية )، إلا أن لكل مظهر من مظاهر النمو المختلفة تطبيقات تربوية خاصة به يجب أن يدركها المعلم أو من يقوم بعملية التدريس لهؤلاء التلاميذ في تلك المرحلة.

فمن التطبيقات التربوية للنمو الحركي ما يلي:

1- إتاحة فرصة للأطفال للتعبير عن نشاطهم العضلي من خلال ممارسة الألعاب مع توفير المكان والوقت المناسبين للأطفال.

2-      الاهتمام بأن تكون الوسائل التعليمية في المدارس الابتدائية مجسمة بقدر الإمكان؛ كي يستطيع الطفل لمسها ورؤيتها .

3-      أن تكون الكتب الدراسية مكتوبة بخط واضح وكبير.

4-      الاهتمام بتغذية الطفل.

وتُعدُّ المدرسة الأسرة الثانية للطفل، وهي بداية اتصال الطفل واحتكاكه بالمجتمع، فعدمُ الاهتمام بالمدرسة يَعني عدم الحرصِ على نمو طفلٍ، ربَّما سيصبح أحدَ أعمدة النهضة في بلدٍ من البلدان، فعلى الأبوين أن يُحسنا اختيار المدرسة التي سيلتحق بها طفلُهما، وألا يتأخَّرا في إرساله إلى روضة من الروضات التي تُعدُّه لاستقبال المدرسة، فالمدرسة مجتمعٌ غريبٌ وجديد على الطفل، وربَّما يكون لها أكبرُ الأثر في إحباط الطفلِ وجعله غير أهلٍ لتحمُّل المسؤوليات، فكم هو مذنبٌ ذلك الأب الذي يُرسل طفله إلى المدرسة، ولا يتابع مسيرته فيها من حيث الحالةُ الدراسيَّة والنفسيَّة، والمدرسون الذين يعلِّمونه! . . فالطفل لا ينسى . .

أما الواجب الثاني، فيقع على عاتق كوادر المدرسة، وقبل ذلك على واضعي مناهج الدراسة للأطفال؛ إذ لا بدَّ أن يكون المنهج مُتفِقًا مع قدرة الطفل، وأن يكونَ متفقًا مع الأوضاع الفكريَّة التي يعيشها الطفل في بلده، فلا يمكن استيراد مناهج من دول فيها إمكانات لا تتحقَّق للطفل في بلده، أضف إلى ذلك أهمية المكان الذي سيدرسُ فيه الطفل – أي الصف – فيجبُ ألا يكون العددُ كبيرًا، بحيث يحرمُ الطفل من التواصل مع المدرس، ولا يستطيع المدرس إشراك جميع الأطفال في الدرس؛ لضخامة عدد التلاميذ.

أمَّا المدرس، فهو حجرُ الزاوية في العمليَّة التربويَّة، إنه الأب الثاني، فإذا كان غيرَ آبهٍ بمسؤولياته تجاه أبنائه من التلاميذ، فأيُّ تربيةٍ ستكون؟! وأيُّ نموٍّ سيتحقق في ظلِّ أستاذ لا يفكِّر إلا بالفائدة الماديَّة، ولا يَهمُّه قضيةَ التعليم؟! ولكن على القائمين على وزارات التربية أن يؤمِّنوا لهذا المدرس أو المدرسة حياةً كريمةً، بحيث لا تَشغلهم همومُ الحياة عن مسؤولياتهم.

على المدرِّس ألا يميِّز بين التلامذة، ولا يجعل العاطفة هي الحَكَمَ، بل عليه أن يكون تعاملُه معهم سواسية، يُعطي المتفوق حقَّه، ويعالج خطأ المخطِئ منهم بحِكمةٍ ورويَّةٍ، عليه أن يساعدهم على المشاركة والتعبير عن آرائهم، وأن يجعلهم يشاركونه في شرحِ الدرس حتى يُنمِّي آفاقَ التفكير عندهم، إن العملية التعليميَّة من أرقى الأعمال وأهمها، ولهذا فإن إعداد المدرس المدرِك لأهمية العمليَّة التربويَّة يُعدُّ من أهم المسؤوليات وأكثرها أهمية.

إن تربية الطفل فنٌّ من الفنون، على المربِّي فيها أن يكون متمتِّعًا بموهبة ريشةِ الفنان ومبضع الجراح، فالطفلُ لوحةٌ بيضاء والمربِّي يلوِّنها بألوانه، فلنكن على قَدر المسؤولية، ولنعط أطفالنا كلَّ ما نستطيع؛ لأنهم هم أمل المستقبل، وهم من سيرثون فكرنا وتربيتنا، فلنحرص على ترك الأثر الجميل بعدنا، ولندرك أهميةَ التعامل مع مراحل نموِّه، وعدم التفريط بأيِّ أساسٍ أو قاعدةٍ تُسهم في تنميته النمو السليم والقويم.

وشكر معاليه في نهاية كلمته الجميع على الحضور والمشاركة والتنظيم لهذا الحفل والترتيب له . .

وفي ختام الحفل قدم معالي درعاً تذكارياً للطلاب المتفوقين والطالبات المتفوقات . . وتم التقاط الصور التذكارية لهؤلاء الطلاب والطالبات مع أولياء أمورهم وأساتذتهم..

ومن الجدير بالذكر أن إدارة مدارس الجامعة تعمل على إعداد المناهج الدراسية وتحديثها من حين لآخر حسب الحاجة . . وتقوم بتدريب وتأهيل المدراء والمديرات متمثلة بمعهد التطوير المهني الذي ينظم مختلف الدورات لهم في مختلف المواسم على مدار العام الدراسي . . فضلاً عن إقامة هذا المعهد مختلف البرامج وورش العمل والندوات واللقاءات للأساتذة والموظفين وغيرهم عن مختلف الموضوعات المهمة مثل كتابة البحوث وأساليبها، وفن الإلقاء والعرض، وإدارة الوقت، وتنظيم فريق العمل، وابتكار المشاريع، وتسويق الأعمال وغيرها من الموضوعات العلمية والإدارية المهمة . .

 

الجامعة تحتفل باليوم العالمي للمعلم

احتفلت الجامعة صباح هذا اليوم الخميس 5/أكتوبر/2017م باليوم العالمي للمعلم الذي يصادف هذا اليوم من كل عام . . وقد تزينت الجامعة باللافتات التي تبرز أهمية المعلم ودوره الريادي في العملية التعليمية وتربية الأجيال ومستقل الدول والبلدان . . وقد أقيم في هذه المناسبة حفل خطابي حضره جمع غفير من أعضاء هيئة التدريس وعضوات هيئة التدريس في القاعة الكبرى مبنى رقم (2) . .

واستضيف في هذا الحفل أحد رواد التربية والتعليم ممن له خبرة وراية وإسهام فاعل في المسيرة التعليمية في باكستان تزيد على (48) سنة وهو سعادة الدكتور/ إعجاز، ومستشار رئيس الوزراء، وأحد العمداء الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد . .

حضر الحفل معالي راعي الجامعة الأستاذ الدكتور/ معصوم ياسين زئي ومعالي رئيسها الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش . . ونواب الرئيس وعمداء الكليات ومسؤولة قسم الطالبات ورؤساء ورئيسات الأقسام العلمية وجمع من أعضاء وعضوات هيئة التدريس ومدراء العموم . .

ثم ألقى معالي رئيس الجامعة البروفيسور الدريويش كلمة ضافية بدأها بالحمد لله والثناء عليه والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين . . ثم قال:

إن رسالة التربية والتعليم التي تستمد أخلاقياتها من الشريعة الإسلامية التي تنطلق منها مبادئ حضارتنا، والمعلم حين يدرك هذا يستشعر عظمة رسالته ويعتز بها، وهذا ما يدعوه إلى الحرص على نقاء سيرته، وطهارةِ سريرته؛ ليحفظ للمهنة شرفَها، فهو بذلك مثال للمسلم المعتز بدينه المتأسي برسوله _ صلى الله عليه وسلم_ وإدراكه لهذا يملي عليه أن الاستقامة والصدق والقوة والأمانة والحِلم والحزم والانضباط والتسامح وحسن المظهر وبشاشة الوجه سمــاتٌ رئيسة في تكوين شخصيته فالاستقامة والأمانة تمليان عليه أن الرقيب الحقيقي على سلوكه – بعد الله تعالى- هو ضميره اليقظ وحسه الناقد اللذان لا ترقى إلى مستواهما أي رقابة خارجية مهما تنوعت أساليبها، فهو يسعى إلى بث الشعور بالرقابة الذاتية بين طلابه ومجتمعه؛ ليحقق بذلك مفهوماً راسخاً للمواطنة لدى الطلاب والمجتمع عامة، ومبدأً راسخاً للاعتدال والتسامح والتعايش في معزل عن الغلو والتطرف، وحينها تصبح لُحْمة العلاقة بين المعلم وطلابه، هي الرغبة في نفعهم والشفقة عليهم، ويصبح أساسها المودة؛ لأنه قدوة لطلابه خاصة ومجتمعه عامة؛ ولهذا فهو يحرص على أن يكون أثره في الناس محموداً وباقيا، وهذا يتأتى من حرصه على طلابه وبذله الجهد في تعليمهم وتربيتهم وتوجيههم، وعدله بين طلابه في كل شيء؛ لأنه يعي أن صفة الصدق والأمانة تتطلب هذا منه، كما تتطلب منه صفة التسامح والرفق أن يعي أن الطالب ينفر من المدرسة التي يستخدم فيها العقاب البدني. ولكي يكون المعلم فاعلا في مجتمعه فإنه يعزز في نفوس طلابه الإحساس بالانتماء لدينهم ثم لولاة أمرهم ووطنهم، وينمي فيهم ضرورة التفاعل الإيجابي مع الثقافات الأخرى، لأنه يعرف أنه موضع ثقة وتقدير المجتمع فهو حريص على أن يكون في مستوى تلك الثقة، فالآمال تعلق عليه في طلب التقدم المعرفي والارتقاء العلمي.

والمعلم شريك الوالدين في التربية والتنشئة بالإضافة إلي المجتمع وعليه أن يوطد علاقة المدرسة والبيت والمجتمع ويتشاور مع الأسرة في كل ما يهم مستقبل ابنها. وإن كل ما سبق يَسهُل على المعلم تحقيقه بتحقيق الثقة المتبادلة والعمل بروح الفريق الواحد مع زملائه المعلمين ومع الإدارة التربوية واحترامِه قواعد السلوك الوظيفي والتزامِه بالأنظمة والتعليمات.

ومنذ القدم والنظرة للمعلم نظرة تقدير و تبجيل وعلى أنه صاحب رسالة مقدسة وشريفة على مر العصور، فهو معلم الأجيال ومربيها، وإذا أمعنا النظر في معاني هذه الرسالة المقدسة والمهنة الشريفة خلصنا إلى أن مهنة التعليم الذي اختارها المعلم وانتمى إليها إنما هي مهنة أساسية وركيزة هامة في تقدم الأمم وسيادتها ، وتعزي بعض الأمم فشلها أو نجاحها في الحروب إلى المعلم وسياسة التعليم كما أنها تعزي تقدمها في مجالات الحضارة والرقيّ إلى سياسة التعليم ……..

ويعتبر الأستاذ الجامعي رأس الحربة في عملية التغيير الحضاري إذا أدى رسالته بأمانة وإخلاص حيث يتعايش يوميا مع شريحة الشباب المليئة بالحيوية والحركة. وعربون وفاء الأستاذ الجامعي هو بذل الجهد العلمي لتعزيز رصيد أمته المعرفي بين الأمم.

كما يساهم بشكل فعال في البناء التربوي و العقلي لطلابه وقرائه. لذا ينبغي له أن يسعى جاهدا لأداء مهامه على أحسن وجه رغم كل العقبات المادية والأدبية التي تعترض سبيله. فهو يمثل منارة العلم وراية المعرفة والقدوة الحسنة لمن حوله. فليع دوره الخطير، وليتعاون مع المثقفين الشرفاء للمساهمة في تشييد صروح النهضة العلمية الشاملة لأمته الغراء.

الإخوة أساتذة الجامعة الأعزاء

في هذا المقام يجب أن أشير إلى أهمية أن يقوم المعلم بغرس العقيدة الإسلامية الصحيحة في نفوس الطلبة وإشعارهم بأهمية العلم وقيمة المعلم باعتباره من ورثة الأنبياء ، وتعريفهم بثواب طالب العلم واحترام الملائكة له وفرشها أجنحتها له رضاً بما يطلب ..

إن قيام المعلم بعمله بإخلاص وتفانيه في أدائه وشعور الطلبة بذلك يعد من أهم الأسباب وأفضل الشروط للانضباط الذاتي ..

وتجدر الإشارة هنا إلى أنه ليس هناك قاعدة ذهبية لحفظ النظام ، لأن ما ينفع في حالة قد يضر في حالة أخرى ، حيث أن القدرة على ضبط النظام والهيمنة على التلاميذ وتوجيه دفة الدرس كما يريد المعلم شيء موهوب ، ولكن مع ذلك يمكن أن نصل إليه بالتدريب في مواقف تعليمية مختلفة..

إننا نأمل أن يعاد الدور القيادي العلمي والعقلي والاجتماعي والوطني والإعلامي لأساتذة الجامعة ، ليقودوا طلابهم ومجتمعهم في تعايش وطني علمي بعيد عن الفتن الطائفية ، والمذهبية والحزبية والقومية والدينية , لتكون جامعتنا محضن علمي للعلاقة المتميزة والعلمية والوطنية والحيادية، والأخلاق العظيمة والتكافل الجامعي..

وعلى الأستاذ الجامعي أن يكون ذا عقيدة سليمة فالأعمار والأرزاق بيد الله سبحانه وتعالى، صحيح أنه لا بد أن يبحث عن الرزق الحلال، وأن يطالب أن يعيش حياة كريمة ومعقولة ولكن عليه أن يبحث عن كل السبل التي تساعده على أداء رسالته..

وعلى الأستاذ الجامعي أن يتفاعل مع مجتمعه، وأن يساهم في خدمة المجتمع وتثقيف الناس، وإرشادهم إلى الخير من خلال مختلف الوسائل المتاحة، ولا سيما في العصر الحاضر الذي تسيرت فيها الوسائل وتعددت، وأن يبادر في الكتابة في الصحف والمجلات والمواقع على الانترنت..

الإخوة الزملاء أساتذة الجامعة:

ولا أريد أن أطيل عليكم، فخير الكلام ما قل ودل، وإنما أريد أن اذكركم بعظم مسئوليتكم، إن مهنة المعلم هي مهنة جديرة بالتقدير فكيف لا يكون ذلك وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :” إنما بعثت معلماً ” فالمعلم مربي أجيال وناقل ثقافة مجتمع من جيل الراشدين إلى جيل الناشئين كما أن وظيفته وظيفة سامية ومقدسة تحدث عنها الرسل والأنبياء والرجال الدين والفلاسفة على مر العصور والأجيال فتعليم الناس الخير والعلم من رسالة الأنبياء والمرسلين؛ فرسالتكم جزء من رسالة الأنبياء والمرسلين.

فرسالتك العظيمة وانت اهل لها، وهذا هو مجتمعك المسلم اسلمك فلذة كبده لتقوم بتربيته وتعليمه، فاحرص على اكسابه الاخلاق الفاضلة، ودربه على المهارات التي تنمي تفكيره وتوسع مداركه، وتهذب طباعه وتصقل قدراته وتشبع ميوله وحاجاته، وفر له الحرية والامان لكي يتعلم وهو آمن فتزيد رغبته في التعلم، اثر دافعيته بتنويع المثيرات، وساعده على حل المشكلات التي تواجهه فان احسنت ذلك جاء الجيل ليعلم أبناءك ويربيهم ويقوم بدورك نحو مجتمعك على أكمل وجه لان المجتمع يصلح بصلاحك ويستعين بك على جيل من الشباب المتحمس لخدمة دينه ووطنه..

واختتم معاليه كلمته بالشكر للحضور والمشاركين والضيوف وكل من نظم هذا اللقاء الطيب المبارك . . داعياً الله سبحانه وتعالى الخير والتوفيق والأمن والأمان والرخاء والسخاء لسائر بلاد المسلمين . .

وفي نهاية الحفل تم تكريم الضيوف بالدروع التذكارية . . وتم التقاء الصورة الجماعية . .

 

معالي وزير النقل والمواصلات يستقبل معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية

استقبل معالي الدكتور/ عبد الكريم بخش وزير النقل والمواصلات في مكتبه ظهر هذا اليوم الأربعاء 13/محرم/1439هـ الموافق 4/أكتوبر/2017م معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش والوفد المرافق له . . حيث قدم معاليه التهنئة لمعالي الوزير بحصوله على ثقة الحكومة بتعيينه واختياره وزيراً للنقل والمواصلات ولا شك أن هذا دلالة على ما يتمتع به معاليه من كفاية ودراية وحكمة وحنكة . . مشيراً بأن هذا التعيين مصدر اعتزاز وافتخار لنا جميعاً لأن معاليه من خريجي الجامعات السعودية والذي يدل على قوة مخرجات الجامعات وكفاءة خريجيها فضلاً عما يتمتع به معاليه من علاقات واسعة وقوية مع كافة المسؤولين والعلماء والوجهاء في كل من جمهورية باكستان الإسلامية والمملكة العربية السعودية . .

بعد ذلك قدم له معالي رئيس الجامعة شرحاً مختصراً عن الجامعة وما تعيشه في هذا الوقت من نهضة وتقدم وجودة واستقرار متمنياً معاليه مزيداً من العناية والرعاية لها حتى تؤدي وتحقق رسالتها المنشودة على أتم وجه وأكمل حال . .

وقد شكره معالي الوزير على هذه المبادرة وهذه اللفتة الكريمة التي ليست بمستغربة على معاليه حيث عُرف عنه العلم والإخلاص والجد في العمل وحسن الخلق والتواصل مع كافة أعيان ومسؤولي هذه الدولة المباركة وغيرها فيما يحقق مصلحة الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد بصفة خاصة ومصلحة الدولة والبلد الذي يقيم فيه والإسلام والمسلمين بصفة عامة . . فضلاً عن حرصه واهتمامه بالجامعة ودعوة المسؤولين لزيارتها والتعاون معها . .

مشيداً بما تحقق للجامعة في ظل إدارة معاليه من نهضة وتقدم وتعزيز لمكانتها ودورها المحلي والإقليمي والإسلامي والعالمي . .

وفي ختام هذه اللقاء شكره معالي رئيس الجامعة على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.. ودعاه إلى زيارة الجامعة في أقرب فرصة مناسبة والذي بدوره قبلها معالي الوزير ووافق على زيارة الجامعة على أن يحدد موعدها بإذن الله تعالى فيما بعد .. كما قدم معاليه لمعالي رئيس الجامعة درعاً تذكارياً بهذه المناسبة . . ثم ودعه بالحفاوة والتكريم . .

 

رئيس الجامعة يشارك في افتتاح معرض كسوة الكعبة في إسلام آباد

شارك معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش في افتتاح المعرض الذي ينظمه المتحف المغربي الإدريسي عن كسوة الكعبة المشرفة والذي يقام في إحدى المراكز التجارية في إسلام آباد (centaurus) وذلك صباح هذا اليوم الأربعاء 13/محرم/1439هـ الموافق 4/أكتوبر/2017م والذي يشرّفه معالي السيناتور راجا ظفر الحق وبعض الشخصيات الباكستانية حيث يعد هذا المعرض أول معرض من نوعه الذي يقام في العاصمة الباكستانية . .

وقد قام معاليه بجولة في أرجاء المعرض واستمع لشرح وافٍ من قبل سعادة الدكتور/ عبد الله الإدريسي المالك لهذا المعرض . . وقد أشاد معالي رئيس الجامعة بمحتويات المعرض الذي يعنى بكسوة الكعبة المشرفة والتي لها مكانتها وقدسيتها عند المسلمين وتحظى باهتمام ورعاية من قبل القيادة السعودية سلفاً وخلفاً وعلى رأسهم وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ــ حفظه الله ــ وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ــ حفظه الله ــ وما

يحظى به الحرمين الشريفين في عهدهم الميمون من عناية ورعاية وحفظ واهتمام وحرص على الخدمات والمرافق لكل حاج ومعتمر ووافد . . مقدماً معاليه شكره وتقديره لسعادة الدكتور/ عبد الله الإدريسي وزملائه القائمين على هذا المعرض والمنظمين له . .

كما أشاد بتعاون الحكومة الباكستانية والسفارة السعودية في إسلام آباد وعنايتهم ورعايتهم من أجل تسهيل إقامة هذا المعرص الرائد المهم مكاناً وموضوعاً في هذا البلد الطيب المبارك المحب للإسلام وأهله والذي للمقدسات الإسلامية مكانتها لديه وقدسيتها الأمر الذي يعزز من متانة العلاقة الأخوية التاريخية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية . .

وفي ختام الحفل قدم سعادة الدكتور/ الإدريسي هدية تذكارية لمعالي السيناتور راجا ظفر الحق عبارة عن قطعة من كسوة الكعبة وماء زمزم . . والذي شكره بدوره على هذا الإهداء الطيب . .

 

أرشيف