معالي الوزير مدير جامعة الإمام يستقبل معالي راعي الجامعة و رئيسها والوفد المرافق لهما


استقبل صاحب المعالي الوزير الأستاذ الدكتور/ سليمان بن عبد الله أبا الخيل ـ حفظه الله ـــ مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، نائب الرئيس الأعلى للجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد مساء يوم الأربعاء 12/12/2018م وذلك في مكتبه بمسجد الحرام في مكة المكرمة معالي راعي الجامعة الأستاذ الدكتور/ محمد معصوم ياسين زائي ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور /أحمد بن يوسف الدريويش والوفد المرافق لمعالي رئيس الجامعة الذين يشاركون في مؤتمر رابطة العالم الإسلامي الموسوم بـ (الوحدة الإسلامية.. مخاطر التصنيف والإقصاء) المنعقد تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ أيده الله ـ وبتشريف وحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة.. يومي الأربعاء والخميس 12-13/12/2018م..

في بداية اللقاء رحب معالي الوزير بمعالي راعي الجامعة ومعالي رئيس الجامعة والوفد المرافق شاكراً لهم هذه الزيارة الميمونة التي تدل على اهتمامهم وعنايتهم بالجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد..

مقدماً معاليه شكره وتقديره لفخامة رئيس جمهورية باكستان الإسلامية الرئيس الأعلى للجامعة على متابعة شؤون الجامعة ومناشطها وفعالياتها المختلفة..

كما أثنى معاليه على الدور الرائد الذي يقوم به معالي راعي الجامعة البروفيسور/ محمد معصوم ياسين زائي في سبيل تحقيق رسالة الجامعة وأهدافها..

ومن جانبه قدم معالي راعي الجامعة الأستاذ الدكتور/ محمد معصوم ياسين زائي شكره وتقديره لصاحب المعالي الأستاذ الدكتور الشيخ/ سليمان بن عبد الله أبا الخيل على جهوده المباركة المبذولة في خدمة الإسلام والمسلمين وفي خدمة العلم وأهله..

كما أشاد رئيس الجامعة الإسلامية العالمية الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش بما يتميز به صاحب المعالي الوزير الأستاذ الدكتور/ سليمان بن عبد الله أبا الخيل ـ وفقه الله ـ من حنكة وحكمة
وخبرةٍ وكفاءة إدارية وعلمية وأكاديمية وتربوية وتوعوية ووطنية صادقة وحب لولاة أمره وعمل دؤوب مخلص وفق توجيهاتهم وبما يحقق أمالهم وتطلعاتهم .. فضلاً عن جهود معاليه الرائدة في مجال توعية الشباب وتحصينهم من الشبهات والشهوات . . وتعزيز الأمن الفكري المنشود المتفق مع منهج الإسلام الصحيح وعقيدته الصافية في نفوسهم، وتحذيرهم من الغلو والتطرف والإرهاب والإفساد والقتل والتدمير، وغرس منهج الوسطية والاعتدال والاتزان والاستقامة في وجدانهم.. وسواء ذلك من خلال دروسه العلمية في المسجد الحرام أو محاضراته في المدن المختلفة في المملكة العربية السعودية..

كما قام معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية باطلاع صاحب المعالي الوزير البروفيسور/ سليمان أبا الخيل نائب الرئيس الأعلى للجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد على ما قامت به الجامعة من برامج وأنشطة وفعاليات ومؤتمرات وندوات خلال العام الدراسي الحالي .. مطمئناً معاليه على استقرارها وسلامة عملها العلمي والأكاديمي والتربوي والخدماتي والبحثي
..

وتم استعراض سبل دعمها واحتياجاتها ومتطلباتها الحاضرة والمستقبلية . . وما تقوم به من دور علمي إسلامي رائد في العلوم الإسلامية أجمع، وبخاصة ما يتعلق بترسيخ منهج أهل السنة والجماعة ونشر عقيدة التوحيد الصافية النقية وفق ما جاء في الكتاب والسنة
..

مشيدًا رئيس الجامعة بجهود المملكة العربية السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك الحازم العازم سلمان بن عبد العزيز آل سعود ــ حفظه الله ــ  وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير الشاب محمد بن سلمان بن عبد العزيز ـ وفقه الله ـ في خدمة الإسلام وأهله.. ودعمهم لكل ما من شأنه أن يعينهم ويرتقي بهم ويجعل من أمة الإسلام أمة قوية تأخذ مكانها الصحيح بين أمم العالم تقدمًا ورقيًا وأمنًا وأمانًا وسلمًا وسلامًا وحضارة ومدنية في ظل أحكام الإسلام وتعاليمه السمحة ..

وقد وعد صاحب المعالي الأستاذ الدكتور الشيخ/ سليمان بن عبد الله أبا الخيل بتقديم الدعم اللازم وفق الإمكانيات والأنظمة والتعليمات المعمولة بها في البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية..

 

 

 

وفد رفيع المستوى من الجامعة يشارك في مؤتمر رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة

بناء على دعوة كريمة من صاحب المعالي الدكتور/ محمد عبد الكريم العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي شارك وفد رفيع المستوى من الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد برئاسة معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش في المؤتمر العالمي بعنوان “الوحدة الإسلامية … مخاطر التصنيف والاقصاء” الذي عقده رابطة العالم الإسلامي في مكة  المكرمة برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز –حفظه الله- يومي 5 – 6 ربيع الثاني 1440 ه الموافق 12 – 13 ديسمبر 2018م.. وبتشريف وحضور وإشراف صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل ـ حفظه الله ـ أمير منطقة مكة المكرمة..

وشمل الوفد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ أحمد يوسف الدريويش ومعالي راعي الجامعة الأستاذ الدكتور/ معصوم ياسين زئي وسعادة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور/ محمد طاهر خليلي وسعادة رئيس قسم الحديث بالجامعة الأستاذ الدكتور/ فتح الرحمن قرشي وسعادة مستشار معالي رئيس الجامعة للعلاقات الدولية الدكتور/ أشرف عبد الرافع وسعادة رئيس قسم التعليم عن بعد الأستاذ الدكتور/ نبي بخش جماني وسعادة المشرف على شؤون الخريجين الدكتور/ حافظ محمد أنور.. وعدد من الأكاديميين والأساتذة والدكاترة من الأقسام المختلفة في الكليات الشرعية والعلمية..

وقد صرح معالي الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد بهذه المناسبة السعيدة عن شكره وتقديره لمعالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور/ محمد العيسى لدعوته الكريمة واهتمامه ودعمه للجامعة الإسلامية وحرصه على مد جسور التواصل والتعاون العلمي والبحثي والأكاديمي بين رابطة العالم الإسلامي والجامعة، كما أشاد الدكتور الدريويش بجهود رابطة العالم الإسلامي في ثوبها الجديد منذ صدور الأمر الملكي السامي بتولي الدكتور العيسى أمانتها، حيث تشهد حراك علمي ودعوي وثقافي لوحدة العالم العربي والإسلامي ومعالجة ما يئن به من قضايا ، وفتحها لطرق الحوار بين المذاهب الفكرية لرأب الصدع ، وسعي رابطة العالم للتعريف بالدين الإسلامي وبالإنسان المسلم وتفنيد الشبهات التي تتدعي أن المسلمين إرهابيين ودعاة عنف وتشدد وتطرف ، وجميع جهود الرابطة تتوافق مع توجهات وتطلعات القيادة الرشيدة بالمملكة العربية السعودية وحكومتها وشعبها..

وأضاف معاليه قائلاً: إن انعقاد هذا المؤتمر يأتي في وقت حاسم حيث يعاني العالم من التشتت والخلاف والتشرذم والتعصب والطائفية، وإن ضرورة الوحدة والوئام والاعتصام بحبل الله المتين وعروته الوثقي التي لا انفصام لها ونبذ الغلو والتفرق والتشرذم والخلاف يزداد يوماً فيوماً.. حتى يتحقق للأمة الإسلامية ريادتها التي فقدتها الأمة..

مؤكدا معاليه على أهمية الوحدة بين المسلمين وتحقيق الأخوة الإسلامية الصادقة التي ترتقي فوق المصالح السياسية والشخصية المجردة والمحققة لطموح المسلمين أجمع، ونبذ النزاع والخلاف والطائفية، وقبول التعددية والتنوع في إطار المجتمع الواحد والدولة الواحدة وفق ضوابط الإسلام وأحكامه، والعمل على تحصين الشباب ضد الشبهات والرد على كل من يحاول أن يبث سمومه من أجل تشويه صورة الإسلام الصحيح، وتفعيل دور المؤسسات التعليمية والجامعات في محاربة الغلو والتطرف والإرهاب، وصيانة أفكار الشباب وتحصينهم وتأمينهم علمياً وفكرياً ضد مخاطر الانزلاق في مستنقع التطرف والغلو والأفكار الضالة، وعلى أهمية محاربة التطرف والغلو والإرهاب، وذلك عن طريق تشخيص أسبابه ثم تحديد سبل الوقاية منه، ثم معالجته وفق خطاب إسلامي معتدل يستمد نهجه من سماحة الإسلام ويسره وعدالته، وتحقيقه لمقاصد الشريعة وغاياتها وموازنتها بين المصالح والمفاسد وفقاً لفقه الموازنات والأولويات، والبعد عن المواجهة أو العنف أو التشدد، والعمل بقاعدة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح..

كما أشاد معالي رئيس الجامعة بجهود المملكة العربية السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك الحازم العازم سلمان بن عبد العزيز آل سعود -أيده الله- وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير الشاب محمد بن سلمان بن عبد العزيز -وفقه الله- في خدمة الإسلام وأهله، ودعمهم لكل ما من شأنه أن يعينهم ويرتقي بهم ويجعل من أمة الإسلام أمة قوية تأخذ مكانها الصحيح بين أمم العالم تقدمًا ورقيًا وأمنًا وأمانًا وسلمًا وسلامًا وحضارة ومدنية في ظل أحكام الإسلام وتعاليمه السمحة.. شاكراً لهم جهودهم في جمع كلمة الدعاة والعلماء والمفكرين والسياسيين والاقتصاديين من أبناء الأمة العربية والإسلامية لتقريب وجهات النظر ولإرساء قواعد المحبة والأخوة والتضامن والتعاون حتى يعم الرخاء والاستقرار والأمن ربوع العالم وبما يعود نفعه على الإنسانية جمعاء ولإبراز صورة الإسلام الحقيقية والتعريف بوسطيته وعدالته ورحمته ونفعه وفق تشريعاته الربانية الخالدة والصالحة لكل زمان ومكان، وبما يحقق السلم والسلام والتعايش مع الآخر بعيداً عن العنف والتطرف والغلو والتشدد والاقصاء ..

وجدير بالذكر أن المؤتمر عقد في مكة المكرمة قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم وشارك فيها كوكبة مختارة من علماء وفقهاء العالم الاسلامي ومفكريه من جميع العالم، وعدد من الشخصيات الإسلامية والعالمية من سفراء الدول العربية والإسلامية ومدراء المراكز الإسلامية في العالم. .

ويأتي مشاركة وفد الجامعة في هذا المؤتمر الهام في إطار التكامل ومد جسور التعاون بين الجامعة الإسلامية العالمية إسلام آباد وسائر الجهات والهيئات والمؤسسات المحلية والإقليمية والدولية من أجل الارتقاء بهذه الجامعة وتنميتها وتطويرها وتقوية مخرجاتها .. لاسيما التواصل مع الجهات ذات العلاقة بالجامعة والداعمة لها ماديا ومعنويا وعلميا..

وقد أثنى جميع الحاضرين والمشاركين بدور الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد برئاسة البروفيسور أحمد الدريويش وجميع العاملين فيها في نشر الإسلام الوسطي المعتدل وذلك من خلال ما قامت أو تقوم بها هذه الجامعة من جهود مباركة في توعية المجتمع الباكستاني بصفة خاصة والعالم الإسلامي والأقليات المسلمة بصفة عامة في التصدي للإرهاب والغلو والتشدد والتطرف والإفساد.. ونشر سماحة الإسلام ويسره ووسطيته واعتداله.. ومفهوم الرحمة والسعة والاعتدال والاتزان في الإسلام..

متمنيين الجميع لمعالي رئيس الجامعة ولكافة منسوبيها التوفيق والسداد في نشر هذه الجهود الرائدة المباركة المتميزة.. 

والتقى معالي رئيس الجامعة على هامش المؤتمر بعدد من الشخصيات البارزة الذين شاركوا في هذا المؤتمر وقد تم التباحث معهم حول سبل التعاون بين الجامعة وبين الجهات العلمية والثقافية والتوعوية والمؤسسات والهيئات الخيرية الإسلامية العالمية الأخرى.. والتعريف بالجامعة الإٍسلامية العالمية في إسلام آباد وشرح أهدافها ورسالتها الإسلامية والعالمية..

 

معالي رئيس الجامعة يزور المركز الاسلامي في لوتن ويلقي محاضرة علمية فيه

قام معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش مع الوفد المرافق لمعاليه -خلال زيارته الرسمية إلى بريطانيا للمشاركة في المؤتمر في جامعة أوكسفور- بزيارة المركز الإسلامي في لوتن –بريطانيا.

حيث كان في استقباله مدير المركز الشيخ قدير بخش وعدد من مسؤولي المركز وأساتذته.

وحضر الحفل الشيخ إبراهيم الرقيبي إمام مسجد الغرباء، والشيخ ألطاف خان مدير المركز الإسلامي بلوتن، والدكتور فراست لطيف، والدكتور مسعود أحمد، والأستاذ
الدكتور نبي بخش جماني مدير قسم التعليم عن بعد بالجامعة، والدكتور أشرف عبد الرافع الدرفيلي مستشار معالي رئيس الجامعة.

وفي بداية الحفل رحب مدير المركز بمعالي رئيس الجامعة وشكره على زيارة المركز وأفاد أن المركز منذ افتتاحه في عام 1994م ما زال يقوم بالدعوة إلى دين الإسلام واستجابة احتياجات المجتمع المتنامي والمتنوع مع التركيز على التنمية الاجتماعية والروحية لأفراد المجتمع، كما أن المركز يقوم بدعم وتوجيه المسلمين الجدد من خلال تعاليم الإسلام الصحيحة.

كما تطورت خدمات المركز بشكل كبير حيث يقوم المركز بتقديم الدراسات الإسلامية وتعليم اللغة العربية، وإلقاء المحاضرات والبرامج التدريبية والتوجيهية للأشخاص من جميع المستويات والخلفيات.

بعد ذلك ألقى معالي رئيس الجامعة محاضرة علمية شاملة حول “محاسن دين الإسلام ومقاصد الشريعة” ضمنها بداية شكره وتقديره للقائمين على هذا المركز وإعجابه الشديد بما رآه في هذا المركز من حسن ترتيب وتنظيم وشمولية للمرافق والوحدات.

ورحب معاليه بالدارسين في المركز وهنأهم على اختيارهم الميمون للمركز ومواصلة دراستهم فيه ليكونوا نواة خير للعالم الإسلامي وسفراء أمن وسلم وسلام، بعيدين عن التطرف والغلو والإرهاب وإثارة الفوضى، ممثلين وسطية الإسلام وسماحته ويسره، نافعين لمجتمعهم ووطنهم بل والأمة الإسلامية جمعاء، وأوصاهم بتقوى الله في السر والعلن والإخلاص وحسن العمل، والاعتصام بالكتاب والسنة، ولزوم منهج أهل السنة والجماعة وعقيدتهم، والتزام وسطية الإسلام واعتداله والبعد عن الغلو والتطرف والتشدد فضلاً عن الإرهاب والإفساد والقتل والتدمير.

كما تحدث معاليه عن الصفات والآداب التي يجب لكل مسلم أن يتحلى بها فأوصاهم بالتحلي بتقوى الله والتزام الإخلاص، وليكن قصدهم وجه الله والدار الآخرة، وأن يجتنبوا عن الرياء وحب الاستعلاء على الأقران والمحاباة والتعالي، وأن يكثروا الدعاء من الله أن يفتح عليهم، وأن يرزقهم علماً نافعاً وأن يبلغهم مبلغ العلماء الربانين.

وأوصاهم باغتنام أوقات عمرهم في التحصيل وعدم الاغترار بخدع التسويف والتأميل لأن الوقت هو أنفس ما عني بحفظه، والوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، وأن تكون همتهم في طلب العلم عالية؛ فلا يكتفوا بقليل العلم مع إمكان كثيره ، ولا يقنعوا من إرث الأنبياء صلوات الله عليهم بيسيره، وأن يهتدوا بهدي المصطفى صلى الله عليه وسلم، لأن لهم فيه أسوة حسنة، وأن يلتزموا بالكتاب والسنة، وأن ينهلوا من المنهل العذب الصافي للإسلام بعيدين كل البعد عن التطرف والغلو والشبهات والتفرق والتشرذم.

وأوصاهم بالسعي فيما يحقق الصلاح والنجاح والفلاح والسعادة لهم ولأسرهم ومجتمعهم ووطنهم ودينهم وأمتهم.

ودعاهم الى احترام البلدة التي يعيشون فيها وأهلها والتعايش معهم بأمن وأمان وسلم وسلام  والعمل وفق أنظمتها وتعليمات المسؤولين فيها، وحثهم على تربية اأولادهم تربية إسلامية صحيحة وفق منهج الكتاب والسنة باستقامة واتزان ووسطية واعتدال، مؤكداً على سلامة المعتقد، محذراً عن الولوج في الفتن او الاستماع الى الأراجيف.

مذكراً معالي الرئيس بجهود الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد في محاربة الإرهاب ونبذ الغلو والتطرف والتشدد، حيث إن الجامعة لها جهود متميزة بارزة في نبذ العنف والغلو والتطرف والإفراط والتفريط والإرهاب والإفساد ومحاربة ذلك والعمل على وقاية المجتمع منه ومن آثاره المدمرة، وأخطاره العظيمة على الفرد والمجتمع والدولة والعالم أجمع وترسيخ منهج الإسلام الوسطي المعتدل؛ وذلك من خلال عنايتها بالمناهج والمقررات الدراسية عناية بالغة منذ إنشائها لاسيما في هذا الوقت، واهتمامها بإعداد الطالب والطالبات إعداداً علمياً وتربوياً سليماً وبناء شخصيته على أساس متين من الإسلام الصحيح، والمعتقد السليم، ووفق وسطية الإسلام واعتداله واستقامته واتزانه، وبما يؤهله ليكون عضواً صالحاً نافعاً لمجتمعه ودولته وأمته، مع الأخذ في الاعتبار متطلبات الحياة المعاصرة، واحتياجاتها وسوق العمل الحاضر، والحرص على سلامة هذه المناهج والمقررات مما يفسد الأخلاق، أو يعارض السلوك، أو يهدم الدين أو يفرق جمع الأمة أو ينمي فيها الطائفية أو المذهبية أو التعصب الأعمى المقيت.

ثم أجاب معاليه على أسئلة الحاضرين إجابة شرعية شافية كافية لاقت رضاً واستحسان السائلين والحاضرين.

وختم معاليه كلمته بالدعاء للمسلمين بالوحدة والعزة والتمكين والنصر والتوفيق، وأن يعم الأمن والأمان والسلم والسلام والاطمئنان في أرجاء المعمورة، وبالشكر للقائمين على المركز على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

ثم أم معالي الرئيس المصلين في صلاة العشاء.

وقدم القائمون على المركز شهادة شكر وتقدير إلى معالي رئيس الجامعة على هذه الزيارة وعلى إلقاء هذه المحاضرة العلمية القيمة.

 

الجامعة الإسلامية العالمية تثمن جهود خادم الحرمين الشريفين في وحدة الأمة الإسلامية الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد تشارك بوفد رفيع المستوى بمؤتمر رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة يومي 5 – 6 ربيع الثاني 1440 ه / 12 – 13 ديسمبر 2018 م

تلقت الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد  دعوة كريمة من صاحب المعالي الأستاذ الدكتور محمد العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي للحضور والمشاركة في المؤتمر العالمي الموسوم بعنوان ( الوحدة الإسلامية … مخاطر التصنيف والاقصاء ) والذي سينعقد بمشيئة الله تعالى بمكة المكرمة يومي 5 – 6 ربيع الثاني 1440 ه / 12 – 13 ديسمبر 2018 م والذي يحظى برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الذي يسعى جاهداً إلى جمع كلمة الدعاة والعلماء والمفكرين والسياسيين والاقتصاديين من أبناء الأمة العربية والإسلامية لتقريب وجهات النظر ولأرساء قواعد المحبة والأخوة والتضامن والتعاون حتى يعم الرخاء والاستقرار والأمن ربوع العالم وبما يعود نفعه على الإنسانية جمعاء ولإبراز صورة الإسلام الحقيقية والتعريف بوسطيته وعدالته ورحمته ونفعه وفق تشريعاته الربانية الخالدة والصاحة لكل زمان ومكان ، وبما يحقق السلم والسلام والتعايش مع الآخر بعيداً عن العنف والتطرف والغلو والتشدد والاقصاء .

 وقد صرح معالي الأستاذ الدكتور احمد بن يوسف الدريويش رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد عن شكره وتقديره لمعالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الأستاذ الدكتور محمد العيسى لدعوته الكريمة واهتمامه ودعمه للجامعة الإسلامية وحرصه على مد جسور التواصل والتعاون العلمي والبحثي والأكاديمي بين رابطة العالم الإسلامي والجامعة ، كما أشاد الدكتور الدريويش بجهود رابطة العالم الإسلامي في ثوبها الجديد منذ صدور الأمر الملكي السامي بتولي الدكتور العيسى أمانتها ، حيث تشهد حراك علمي ودعوي وثقافي لوحدة العالم العربي والإسلامي ومعالجة ما يئن به من قضايا ، وفتحها لطرق الحوار بين المذاهب الفكرية لرأب الصدع ، وسعي رابطة العالم للتعريف بالدين الإسلامي وبالإنسان المسلم وتفنيد الشبهات التي تتدعي أن المسلمين إرهابيين ودعاة عنف وتشدد وتطرف ، وجميع جهود الرابطة تتوافق مع توجهات وتطلعات القيادة الرشيدة بالمملكة العربية السعودية وحكومتها وشعبها .

كما أشاد الأستاذ الدكتور محمد معصوم يس زئي راعي الجامعة بجهود رابطة العالم الإسلامي وسعيها الدائم لتوثيق العلاقات العلمية والدعوية والاغاثية مع جمهورية باكستان الإسلامية التي تربطها علاقات تاريخية بالمملكة العربية السعودية منذ الملك عبد العزيز ومروراً بأبنائه الملوك والأمراء ، وما زال هذا التواصل مستمراً في كافة المجالات ولعل ما تشهده الجامعة الإسلامية من رعاية واهتمام خير نموذج على هذا .

وقد أكد الدكتور محمد طاهر خليلي نائب رئيس الجامعة عن سعادته الغامرة بالمشاركة في مؤتمر رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة وعن خالص شكره وتقديره لمعالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الأستاذ الدكتور محمد العيسى وللأستاذ الدكتور احمد بن يوسف الدريويش لجهودهم في توثيق العلاقات العلمية وترسيخهم للأخوة الحقيقية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية وكسفراء لتعزيز الصداقة بين البلدين الشقيقين .

ثم أضاف الأستاذ الدكتور حافظ محمد بشير عميد كلية اللغة العربية ورئيس رابطة الأساتذة بالجامعة الإسلامية العالمية عن شكره للدكتور العيسي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي وللمملكة العربية السعودية وولاة أمرها وحكومتها وشعبها لتوجيه الدعوة الكريمة بحضور المؤتمر المبارك عن الوحدة الإسلامية ولدعمهم واهتمامهم بالجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد والتي تمثل هدية غالية من الملك فيصل بن عبد العزيز ( رحمهم الله ) وقد اكتملت هذه الهدية بتولي معالي الشيخ الأستاذ الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل نائباً للرئيس الأعلى للجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد ، وتجديد الثقة السامية من ولاة المملكة المباركين للأستاذ الدكتور احمد بن يوسف الدريويش رئيساً للجامعة الإسلامية استكمالاً لمسيرة الجامعة وتقدمها ونهضتها وخاصة جهوده في عودة الجامعة لمسارها الصحيح وفق اهدافها ورسالتها كحاضنة علمية وبحثية وأكاديمية بعيداً عن المذهبية والطائفية والحزبية والعنصرية والقبلية ، وجهوده في تحديث مناهجها ومقرارتها التي ترسخ قيم التعايش والتسامح والوسطية وتنبذ الغلو والتطرف والتشدد والتعصب والارهاب . 

ثم تحدث الأستاذ الدكتور فتح الرحمن قريشي رئيس قسم الحديث والموفد من جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض للعمل بالجامعة الإسلامية في إسلام آباد ، حيث قال : إنني فخور بدعوة رابطة العالم الإسلامي للمشاركة والحضور ضمن وفد الجامعة الإسلامية الذي يتكون من خمسة عشر بروفيسور وداعية وعالم من قيادات الجامعة وجمهورية باكستان في المؤتمر الموسوم ( الوحدة الإسلامية …. مخاطر التصنيف والاقصاء ) وأرى أن هذا المؤتمر نابع من المسئولية التاريخية التي تقع على عاتق المملكة عبر تاريخها الزاهر ، فهي البيت الكبير للعرب والمسلمين ، ودائماً تعمل على وحدة الصف وتحقيق الأخوة .

وقد عبر الدكتور اشرف عبد الرافع الدرفيلي الاستاذ المساعد بقسم العقيدة والفلسفة ومستشار رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد للتعاون الدولي وهو ضمن بعثة الموفدين من جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض حيث قال : إن رابطة العالم الإسلامي بجميع هيئاتها وفروعها المنتشرة في جميع ربوع العالم الإسلامي وغير الإسلامي وما تقدمه من خدمات يؤكد حرص بلاد الحرمين الشريفين قيادة وحكومة وشعباً على نشر العقيدة الصحيحة والتعريف بالإسلام الوسطي المعتدل وفق الكتاب والسنة ودعمهم لقضايا الأمة العربية والإسلامية العادلة وتفهمهم للمسئولية الدينية برعاية الحرمين الشريفين وتيسير وتأمين الحجاج والمعتمرين في تأدية مناسكهم في سهولة ودون عناء ، وهذا المؤتمر المبارك يؤكد هذه الحقائق …. ولهذا نثمن هذا المؤتمر ونتمنى نجاحه وتحقيق أهدافه .

كما أكد البروفيسور جوماني الأستاذ بكلية العلوم الاجتماعية بالجامعة الإسلامية العالمية على ضرورة مثل هذه المؤتمرات التي تهدف إلى وحدة الصف الإسلامي ومواجهة نزعات الطائفية والمذهبية البغيضة ، ولهذا اتقدم بخالص الشكر لرابطة العالم الإسلامي لتوجيه الدعوة بالحضور والمشاركة في هذا المؤتمر العالمي .

 

إضافة جديدة لمكتبة الجامعة بنشر البحوث العلمية المتخصصة في مجالات مختلفة لمعالي رئيس الجامعة

Related imageتعد الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد من أهم النماذج الرائدة التي تم إنشاؤها وتأسيسها  في مستهل القرن الخامس عشر الهجري، ولم يقتصر دورها على التعليم الأكاديمي فحسب، بل إنها منذ تأسيسها تقوم بدورها في خدمة المجتمعات في الدول الإسلامية وفي بلاد الأقليات المسلمة وتقوم بنشر منهج أهل السنة والجماعة وتوعية أفراد المجتمع بذلك وفق رسالتها وأهدافها من خلال إقامة المؤتمرات والندوات وورش العمل والدورات التدريبية.. ومن خلال نشر البحوث والدراسات الأكاديمية المحكمة..

ولإبراز جهود الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد في هذا الصدد صنف معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش كتاباً باسم: “منهج أهل السنة والجماعة وجهود الجامعة الإسلامية العالمية في تأصيله ونشره”، تم نشره حالياً من قبل مجمع البحوث الإسلامية، حيث تحدث فيه معالي رئيس الجامعة عن منهج أهل السنة والجماعة المستمد من الكتاب والسنة وجهود الجامعة في نشره بين أفراد المجتمع..

كما نشر معهد إقبال للبحوث والحوار بالجماعة كتاباً آخر لمعالي الرئيس بعنوان: “طاعة ولي الأمر في ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة”، ولأجل الاستفادة المرجوة منه ترجم إلى اللغة المحلية الأردية ..

ولمعالي رئيس الجامعة عدد من الكتب والنشرات التوعوية الأخرى والمتعلقة بتعزيز الأمن الفكري وتأصيل منهج الحوار وضوابطه وآدابه وتعزيز حب الوطن وصدق الانتماء إليه والسمع والطاعة لولاة الأمر ولزوم جماعة المسلمين وإمامهم والبيعة الشرعية لولي الأمر ونبذ الغلو والتطرف والإرهاب والإفساد والتكفير والتفسيق والتبديع والغلو والإرهاب والتطرف والتشدد والتي من أبرزها :

  • الحوار ودوره في تعزيز الأمن الفكري .
  • الحوار وأثره في تعزيز الوحدة الوطنية .
  • القيادات الدينية ودورها في تحقيق الأمن والسلم العالمي ( دراسة تطبيقية ) .
  • موقف المسلم من الفتن في هذا العصر .
  • أثر تطبق الحدود الشرعية على أمن المجتمع .
  • القيم الانسانية في القرآن الكريم وأبعادها الحضارية .
  • أثر القضاة في المحافظة على العقيدة الصحيحة .
  • الحوار في السيرة النبوية وأثره على التعايش السلمي ( نماذج وتطبيقات ) .
  • جهود المملكة في رعاية التعليم الديني .
  • فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
  • الوسطية وأثرها في محاربة التطرف والغلو .
  • فضل العلم والعلماء في الإسلام .
  • البيعة الشرعية وأثرها في أمن المجتمع واستقراره ودرء الفتن عنه .
  • شهداء الواجب ـ دراسة شرعية ـ ( شهداء الواجب في المملكة العربية السعودية أنموذجاً ) تقديم سماحة المفتي العام للملكة .
  • عقيدة أهل السنة والجماعة في ولاة أمر المسلمين .
  • التعايش السلمي مع غير المسلمين أحكامه وآثاره .
  • المواطنة الصالحة المفهوم والمقومات والآثار .
  • موقف الداعية من الانحراف الفكري .
  • الأمن المنشود بين الواقع والمأمول .
  • حب الوطن وصدق الانتماء إليه ( نظرة شرعية ) .
  • هذا منهجنا ( المملكة العربية السعودية كالشمس للدنيا والعافية للناس ) .
  • التطرف الديني حقيقته وآثاره ومؤشراته وعلاجه .
  • جريمة البغي وعلاقتها بالإرهاب .
  • جريمة الحرابة وعلاقتها بالإرهاب .
  • التكفير أسبابه عند الغلاة وخوارج العصر وضوابطه عند أهل السنة والجماعة.

علماً بأن أكثر هذه المؤلفات مطبوعة، وأكثرها مترجمة إلى اللغة الإنجليزية والأردية والإندونيسية، وقد حصل بعضها على جوائز علمية محلية وعالمية. .

وتم نشر هذه الكتب عن طريق أكاديمية الدعوة وأكاديمية الشريعة ومجمع البحوث الإسلامية ومعهد إقبال للبحوث والحوار، وجميع ما تم تأليفه وطباعته يهدف إلى الدعوة إلى التعايش السلمي والتعاون بين مختلف الفئات والطوائف والتقارب بين أتباع الديانات ومنع التصادم بين الحضارات فضلا عن الدعوة إلى الالتزام بوسطية الإسلام ونبذ الغلو والتطرف ومحاربة الإرهاب والقتل والتدمير، والتحذير من الطائفية والحزبية والمذهبية المقيتة، والدعوة إلى الحوار الهادف البناء وفق الضوابط الإسلامية وتعاليم الإسلام وأحكامه وذلك بين مختلف المذاهب والطوائف والتوجهات الفكرية  وأتباع الديانات، وذلك لإبراز يسر الإسلام وسماحته وعفوه ووسطيته وعالميته وشموله وتمامه وكماله ورحمته وصلاحيته للتطبيق في كل زمان ومكان .

وتقديراً لجهود معالي رئيس الجامعة المتنوعة الأكاديمية والإدارية تم منح معالي رئيس الجامعة وسام التميز والاستحقاق (تمغة امتياز) الذي يعد أعلى وسام في دولة باكستان وتم منحه لمعاليه من قبل فخامة رئيس جمهورية باكستان الإسلامية.. وكذا عدد من شهادات الشكر والتقدير والتميز في خدمة العلم وطلابه و الإسلام وأهله. .

 

(معالي رئيس الجامعة يتلقى دعوة من معالي أمين عام رابطة العالم الإسلامي للمشاركة في مؤتمر (الوحدة الإسلامية ــ مخاطر التصنيف والإقصاء

عملاً على جمع كلمة العلماء والدعاة وتقريب وجهات النظر بينهم ونشر قيم الوسطية والاعتدال وتعميق أواصر التآخي والتآلف بين المسلمين ونبذ خطاب التصنيف والإقصاء تعقد رابطة العالم الإسلامي مؤتمراً عالمياً إسلامياً برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -أيده الله- وذلك بعنوان: “الوحدة الإسلامية –مخاطر التصنيف والإقصاء” وذلك يومي 5-6 ربيع الثاني 1440هـ الموافق 12-13 ديسمبر 2018م..

وتلقى معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش وعدد من نوابه وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام المختلفة وأعضاء هيئة التدريس في الجامعة.. دعوة رسمية للمشاركة في المؤتمر من قبل صاحب المعالي الشيخ الدكتور/ محمد بن عبد الكريم العيسى أمين عام رابطة العالم الإسلامي المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية ووزير العدل رئيس المجلس القضاء الأعلى سابقاً..

وبهذه المناسبة السعيدة المباركة صرح معالي رئيس الجامعة في تصريح له بأن انعقاد هذا المؤتمر يأتي في وقت حاسم حيث يعاني العالم من التشتت والخلاف والتشرذم والتعصب والطائفية، ولقد حذرنا الله سبحانه وتعالى من ذلك، حيث قال: “ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم” وأن ضرورة الوحدة والوئام والاعتصام بحبل الله المتين وعروته الوثقي التي لا انفصام لها ونبذ الغلو والتفرق والتشرذم والخلاف يزداد يوماً فيوماً.. حتى يتحقق للأمة الإسلامية ريادتها التي فقدتها الأمة..

مثمناً معاليه جهود معالي أمين عام رابطة العالم الإسلام الدكتور عبد الكريم العيسى التي أثمرت –ولله الحمد- عن بيان وشرح موقف الإسلام من القضايا الدولية الراهنة، وأن الإسلام دين الوسطية والاعتدال والاتزان والتعايش والتسامح والمعاني الصحيحة والآداب الفاضلة والقيم النبيلة التي تنشدها الإنسانية جمعاء، والتي –ولله الحمد- أثمرت ثماراً يانعة طيبة مباركة في بيان وتوضيح صورة الإسلام الصحيحة ونهج المملكة العربية السعودية الإسلامية باعتبارها بيت المسلمين الكبير وباعتبارها رائدة العمل الإسلامي ورائدة التضامن الإسلامي ورائدة الوحدة الإسلامية والدولة التي ترعى الحرمين الشريفين وتبذل كل ما وسعها من أجل راحة وطمأنينة كل حاج وكل معتمر وكل وافد لبلاد الحرمين الشريفين..

كما أشاد معالي رئيس الجامعة بالعلاقة الوطيدة بين المؤسستين الرائدتين رابطة العالم الإسلامي والجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد، فبينهما رابطة قوية وقديمة قائمة على أصول ومبادئ إسلامية، وأن الرابطة تدعم أنشطة الجامعة ومشاريعها وفق الإمكانيات المتاحة لديها، وأن كل من تولى أمانة الرابطة سلفاً وخلفاً كانت الجامعة الإسلامية العالمية محور اهتمامهم ورعايتهم لمعرفتهم التامة بأهمية الجامعة ومكانتها على المستوى العلمي والأكاديمي والدعوي والتثقيفي والجغرافي، حيث تعد مؤسسة تعليمية رائدة وفريدة في شبه القارة الهندية لترسيخ مفاهيم الاستقامة والاعتدال وتنشئة جيل صالح متسلح بالعقيدة الإسلامية الصافية، والأخلاق الدينية الفاضلة، عامل بأحكام الإسلام ومبادئه، وهي جامعة إسلامية عالمية مستقلة تم إنشاؤها منذ أكثر من ثلاثة عقود من الزمان (1401هـ ـ 1980م) تجمع في رحابها الطلاب والطالبات من داخل باكستان وخارجها، من الدول العربية والإسلامية والأقليات المسلمة، ليلتقوا جميعاً على مبدأ واحد ومنهج واحد، ودستور واحد، وهو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولينبذوا ما بينهم من خلافات مذهبية أو طائفية مدمرة، وليكونوا نواة خير لمجتمع مسلم فاضل يسوده الأمن والأمان والمحبة والمودة والاستقرار..

مذكراً معالي الرئيس بجهود هذه الجامعة في محاربة الإرهاب ونبذ الغلو والتطرف والتشدد، حيث إن الجامعة لها جهود متميزة بارزة في نبذ العنف والغلو والتطرف والإفراط والتفريط والإرهاب والإفساد ومحاربة ذلك والعمل على وقاية المجتمع منه ومن آثاره المدمرة، وأخطاره العظيمة على الفرد والمجتمع والدولة والعالم أجمع وترسيخ منهج الإسلام الوسطي المعتدل؛ وذلك من خلال عنايتها بالمناهج والمقررات الدراسية عناية بالغة منذ إنشائها لاسيما في هذا الوقت، واهتمامها بإعداد الطالب والطالبات إعداداً علمياً وتربوياً سليماً وبناء شخصيته على أساس متين من الإسلام الصحيح، والمعتقد السليم، ووفق وسطية الإسلام واعتداله واستقامته واتزانه، وبما يؤهله ليكون عضواً صالحاً نافعاً لمجتمعه ودولته وأمته، مع الأخذ في الاعتبار متطلبات الحياة المعاصرة، واحتياجاتها وسوق العمل الحاضر، والحرص على سلامة هذه المناهج والمقررات مما يفسد الأخلاق، أو يعارض السلوك، أو يهدم الدين أو يفرق جمع الأمة أو ينمي فيها الطائفية أو المذهبية أو التعصب الأعمى المقيت..

وأضاف معالي الدكتور الدريويش خلال تصريحه أن مشاركة الجامعة في مثل هذه المؤتمرات إنما تأتي تفعيلاً لمذكرة تفاهم وتعاون بين الجامعة والرابطة التي اتفق عليها الجانبان في إطار توثيق الصلات الأكاديمية والمعرفية والعلمية والتعليمية والدعوية والتوعوية والتربوية بين الجانبين لتحقيق الأهداف المشتركة، والتي تم الاتفاق عليها خلال زيارة صاحب المعالي الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي والوفد المرافق له للجامعة بتاريخ 26/4/1438هـ الموافق 25/1/2018م، وتضمنت المذكرة على التعاون والتنسيق في مجال التعريف بالإسلام ومبادئه، ونشر الوسطية والاعتدال، ومكافحة الغلو والتطرف، وبيان موقف الإسلام من الحركات المتطرفة والتيارات المنحرفة، وإجراء الدراسات الإسلامية والبحوث المتعلقة بالواقع الإسلامي المعاصر ومشكلاته وحلولها، وترجمتها ونشرها، وطباعة الكتب والرسائل العلمية التي تخدم الإسلام والمسلمين، وتبرز القيم الإسلامية الصحيحة..

كما أشاد معاليه خلال تصريحه بدور رابطة العالم الإسلامي الكبير على مختلف هيئاتها ومؤسساتها ومراكزها وممثليها في مختلف دول العالم على ما تضطلع به من جهود رائدة خدمةً للإسلام والمسلمين في شتى أنحاء المعمورة وفق منهج الإسلام الوسطي الصحيح ومعتقده الحق ويسره وسماحته واعتداله واستقامته ورحمته وأخوته، وتكاملها مع سائر المؤسسات التعليمية والهيئات الخيرية والمراكز التوعوية والدعوية من أجل تحقيق رسالتها وأهدافها الخيرة، فهي امتداد تاريخي حقيقي بل وضروري لإخوانها في العالم الإسلامي لتقديمها الإسلام الصحيح الذي أراده الله للإنسانية..

مؤكدا معاليه على أهمية الوحدة بين المسلمين وتحقيق الأخوة الإسلامية الصادقة التي ترتقي فوق المصالح السياسية والشخصية المجردة والمحققة لطموح المسلمين أجمع، ونبذ النزاع والخلاف والطائفية، وقبول التعددية والتنوع في إطار المجتمع الواحد والدولة الواحدة وفق ضوابط الإسلام وأحكامه، والعمل على تحصين الشباب ضد الشبهات والرد على كل من يحاول أن يبث سمومه من أجل تشويه صورة الإسلام الصحيح، وتفعيل دور المؤسسات التعليمية والجامعات في محاربة الغلو والتطرف والإرهاب، وصيانة أفكار الشباب وتحصينهم وتأمينهم علمياً وفكرياً ضد مخاطر الانزلاق في مستنقع التطرف والغلو والأفكار الضالة، وعلى أهمية محاربة التطرف والغلو والإرهاب، وذلك عن طريق تشخيص أسبابه ثم تحديد سبل الوقاية منه، ثم معالجته وفق خطاب إسلامي معتدل يستمد نهجه من سماحة الإسلام ويسره وعدالته، وتحقيقه لمقاصد الشريعة وغاياتها وموازنتها بين المصالح والمفاسد وفقاً لفقه الموازنات والأولويات، والبعد عن المواجهة أو العنف أو التشدد، والعمل بقاعدة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح..

كما أشاد معالي رئيس الجامعة بعمق العلاقات التاريخية الوطيدة بين البلدين الشقيقين –جمهورية باكستان الإسلامية والمملكة العربية السعودية، وأن جذور هذه العلاقات تصل إلى حين تعزيز فكرة إنشاء دولة مستقلة لمسلمي شبه القارة الهندية من قبل المملكة العربية السعودية ومن ثم ازدادت العلاقات رسوخاً إلى أن بلغت أمدها ومنتهاها في عهد قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك الحازم العازم الجازم سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ أيده الله ـ ..

كما أشاد معالي رئيس الجامعة بجهود المملكة العربية السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك الحازم العازم سلمان بن عبد العزيز آل سعود -أيده الله- وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير الشاب محمد بن سلمان بن عبد العزيز -وفقه الله- في خدمة الإسلام وأهله، ودعمهم لكل ما من شأنه أن يعينهم ويرتقي بهم ويجعل من أمة الإسلام أمة قوية تأخذ مكانها الصحيح بين أمم العالم تقدمًا ورقيًا وأمنًا وأمانًا وسلمًا وسلامًا وحضارة ومدنية في ظل أحكام الإسلام وتعاليمه السمحة..

مؤكداً معاليه باسمه واسم إخوانه من منسوبي الجامعة تأييده للمملكة العربية السعودية فيما تتخذه من إجراءات للدفاع عن نفسها والرد على الشبه التي تثار حولها، مثمناً الدور الباكستاني الرائد في تعزيز العلاقات الأخوية الإسلامية بين البلدين الشقيقين..

وجدير بالذكر ان الرابطة تعقد وبموافقة سامية ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين مؤتمراً عالميا دولياً في مكة المكرمة قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم خلال المدة من 12/12/2018الى 14/12/2018بحضور ومشاركة كوكبة من علماء وفقهاء العالم الاسلامي ومفكريه ..

 

معالي رئيس الجامعة يرعى الحفل الافتتاحي للدورة التدريبية للأئمة

رعى معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش الحفل الافتتاحي للدورة التدريبية للأئمة وذلك يوم الثلاثاء الموافق 4/12/2018م في المقر القديم للجامعة (مسجد الملك فيصل).

بدئ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم تكلم فضيلة الأستاذ الدكتور سهيل حسن عبد الغفار مدير عام أكاديمية الدعوة وشكر معالي رئيس الجامعة على تشريفه ورئاسته للحفل، وقدم نبذة موجزة عن أهداف الدورة وأفاد أن الأكاديمية تعقد هذه الدورة التوجيهية والتدريبية الإسلامية لأئمة المساجد لمدة ثلاثة أشهر، ويشارك فيها ثلاثون إماماً من مختلف الفئات الدينية، وقد نظمت الأكاديمية إلى الآن 96 دورة شارك فيها نحواً من ثلاثة آلاف إمام.

ثم تكلم معالي رئيس الجامعة ورحب بالمشاركين، وأشاد بدور أكاديمية الدعوة في سبيل إقامة مثل هذه الدورات والفعاليات والأنشطة الدعوية في الأقاليم المختلفة داخل باكستان وخارجها، وشكر سعادة الأستاذ الدكتور سهيل حسن مدير عام أكاديمية الدعوة على عمله الدؤوب وسعيه الحثيث للارتقاء بالأكاديمية ونشر رسالتها بين فئات المجتمع، مبينا أهمية هذه الأكاديمية المباركة ودورها الرائد في تربية أبناء الأمة الإسلامية وقيامها بمهمة عظمى وهي الدعوة إلى دين الله الحنيف ونشر صورته الصحيحة البعيدة عن التطرف والغلو والإفراط والتفريط، مرحباً معاليه بالأئمة الكرام الذين شاركوا في الدورة من الأقاليم المختلفة، وبين لهم أهمية منصبهم حيث إن الرسول صلى الله عليه وسلم تولى منصب الإمامة طيلة حياته، وهذا المنصب يؤدي دوراً هاماً في إصلاح المجتمع وربطه بقيم الإسلام الخالدة التي نسيها الناس.

كما بين معاليه أهمية العلم والعلماء حيث قال عز وجل: “قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون”، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين”، وحث معاليه جميع المشاركين بالتخلق بخلق الإسلام الفاضلة وهدي الرسول صلى الله عليه وسلم إلى جانب الحصول على العلم الشرعي المستمد من الكتاب والسنة.

مؤكداً معاليه على الأئمة والخطباء الأداء بدورهم في تقديم الصورة الصحيحة للإسلام البعيدة كل البعد عن التفرق والتشرذم والتشتت والإرهاب والغلو والإفساد والهدم، وتوعية شباب الأمة الإسلامية والأجيال القادمة بالأفكار المعتدلة وإبعادهم عن الأفكار الهدامة، ونبذ التعصب والطائفية والمذهبية التي تؤجج الصراع الفكري الذي يؤدي إلى الصراع المسلح والتقاتل والتناحر ويثير البغضاء والكراهية بدلا من التفاهم والتسامح والتعاون.

وأضاف أن الجامعة الإسلامية العالمية تمتاز من بين أخواتها من الجامعات بعقد مثل هذه الدورات والبرامج التثقيفية والتوعوية لمختلف الفئات في جميع أقاليم باكستان، وأن توفير التعليم في ضوء تعاليم الإسلام هو الرؤية الأساسية للجامعة، وأن الإسلام دين سلام ووئام، ويجب أن تصل هذه الرسالة إلى جميع العالم، والجامعة الإسلامية تؤدي دورها المحوري في هذا الصدد.

مركزا معاليه على أن هدف الإسلام الأساسي هو وحدة المسلمين وتضامنهم، حيث قال عز من قائل: “واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا” وأن عظمة الإسلام في كونه استطاع أن يزيل الشحناء والبغضاء من النفوس المتقاتلة ومكن للتسامح والتعاطف والتعاون والمحبة والإخاء فكان ذلك سببا في قوة الإسلام وعظمته ودخول الناس في دين الله أفواجاً.

وفي ختام كلمته شكر معالي رئيس الجامعة جميع المشاركين وأكاديمية الدعوة على تنظيم هذه الدورة.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الدورة ستمتد لمدة ثلاثة أشهر وتشمل المحاضرات المختلفة عن القرآن والسنة والسيرة والخلق الحسن وبناء الشخصية ومنهجية الدعوة والشخصية الإسلامية والتنمية الروحية والإسلام والعلمانية والإسلام والإرهاب، والإسلام والغرب، ومفهوم القيادة في الإسلام، وإدارة الوقت والثقافة الإسلامية والحضارة، والنظام الإسلامي للاقتصاد، كما تشتمل على عديد من الزيارات الدراسية والترفيهية إلى مختلف أنحاء باكستان.

 

معالي رئيس الجامعة يقوم بجولة تفقدية لمختلف أقسام الجامعة الإدارية والأكاديمية

  • قام معالي رئيس الجامعة صباح يوم الاثنين الموافق 3/12/2018م بجولة تفقدية لمختلف أقسام الجامعة ووحداتها ويرافقه عدد من الموظفين ومسؤولي الأقسام، وذلك للنظر في حسن سير العمل في أقسام الجامعة.

وزار معالي رئيس الجامعة خلال جولته قسم العلاقات العامة والبروتوكول وقسم الامتحانات وقسم المالية وقسم الشؤون الإدارية وقسم الموارد البشرية وقسم التدقيق والتقى بالموظفين والموظفات والطلاب والطالبات ونظر في وضع المكاتب والأقسام واستمع إلى الشكاوى وأوصى الجهات ذات الاختصاص بإزالتها في أقرب وقت ممكن وفق إمكانيات الجامعة ومواردها، كما أوصى معاليه الجميع بالجد والإخلاص والتفاني والإتقان في العمل والحفاظ بالأسرار والسعي لرقي الجامعة وتقدمها.

ثم زار معالي رئيس الجامعة عدداً من الكليات مثل كلية الشريعة والقانون وكلية أصول الدين وكلية العلوم الإدارية وكلية العلوم الاجتماعية، والتقى معاليه بعمداء الكليات وأساتذتها، وعبر عن اطمئنانه بما رءاه من عمل ومتابعة وجدية ومثابرة في الكليات وحث الجميع على الجد والاجتهاد في العمل والاستعداد التام للفصل الدراسي القادم.

كما التقى معاليه بطلاب الكليات المختلفة واستمع إلى مشاكلهم التي يواجهونها، مؤكداً على حلها في أسرع وقت ممكن وفق إمكانيات الجامعة وأنظمتها، ودعا لهم بالنجاح وحثهم على بذل المزيد من الجهد وأوصاهم بالتعلم وصرف أوقاتهم فيما يعود عليهم بالخير والنفع ليعود عليهم بالنجاح وليعود على الجامعة والمجتمع والأمة الإسلامية بالخير والبركة والرقي والتقدم، وأوصاهم بتقوى الله عز وجل في السر والعلن واحترام الأساتذة والإدارة والتحلي بالأخلاق الفاضلة التي يجب أن يتحلى بها طالب العلم الشرعي.

وتأتي زيارة معالي رئيس الجامعة ضمن اهتمام معاليه بشؤون الجامعة ورعايته لفعالياتها ومتابعته لأنشطتها بين فينة وأخرى.

 

رئيس الجامعة يرأس اجتماع لجنة المنح الدراسية

برئاسة معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش عقد اجتماع لجنة المنح الدراسية المؤسسية في مقر الجامعة القديم (مسجد الملك فيصل)، وذلك يوم الجمعة الموافق 30/11/2018م، وحضر الاجتماع نواب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد منير والأستاذ الدكتور أقدس نويد ملك والأستاذة الدكتورة فرخندة ضياء وغيرهم من المسؤولين من قسم المالية ومن قسم تطوير الجامعة من قسم الطلاب والطالبات.

حيث وافقت اللجنة على الإعلان وفتح باب القبول للمنح الدراسية من قبل هيئة التعليم العالي ومن قبل حكومة باكستان للعام الدراسي القادم.

كما تم إفادة اللجنة بتفاصيل المستفيدين من المنح الدراسية في الجامعة وأفادت الأستاذة نزهت زرين المديرة المشاركة لقسم تطوير الجامعة أنه بعد إنشاء قسم تطوير الجامعة عام 2012م تم إعطاء المنح لـ 1824 طالباً وطالبة في الجامعة بالتعاون من قبل مختلف المؤسسات وعلى رأسها هيئة التعليم العالي وشركة تطوير النفط والغاز الحكومية (OGDCL)، وغيرها من المؤسسات.

وبهذه المناسبة أشاد معالي رئيس الجامعة الإسلامية الدولية بالجهود التي يبذلها موظفو الجامعة من أجل الحفاظ على هذه المنح الدراسية، وأعرب عن تقديره للتعاون من قبل عدة مؤسسات داخلية وخارجية، مضيفاً معاليه أن الجامعة سوف تستمر في السعي لتوفير أقصى قدر من التسهيلات للطلاب من خلال التواصل وتوقيع مذكرات تفاهم مع عديد من المؤسسات داخل باكستان وخارجها.

 

معالي رئيس الجامعة يرعى حفل توزيع الشهادات لدار منيرة لتحفيظ القرآن الكريم وتجويده

رعى معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد يوسف الدريويش الحفل الثالث لتوزيع الشهادات لدار منيرة لتحفيظ القرآن الكريم وتجويده وعلومه بمناسبة تخرج الطالبات في دوارات فصل الربيع والفصل الصيفي لعام 2018، وذلك في يوم الخميس الموافق 29/11/2018م في قسم الطالبات بالجامعة.
وحضر الحفل نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور طاهر خليلي، ونائبة رئيس الجامعة لقسم الطالبات الأستاذة الدكتورة فرخندة ضياء، وعميد كلية أصول الدين الأستاذ الدكتور هارون الرشيد، وعميدة كلية العلوم الاجتماعية الأستاذة الدكتورة ثمينة ملك، و رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن الدكتور تاج أفسر، و رئيسة دار منيرة الدكتورة ساجدة جميل، وعدد كبير من الأستاذات والطالبات.
وفي بداية الحفل رحبت المشرفة على الدار الدكتورة ساجدة جميل بجميع الضيوف وشكرت معالي رئيس الجامعة على اهتمامه بالدار ورعايته لفعالياتها ومتابعته لأنشطتها، وأضافت أن الدار يدرس في مقاعدها وقاعاتها عدد كبير من الطالبات في أوقات فراغهن، وهذا الحفل يأتي انعقاده لتوزيع الشهادات بين الطالبات اللاتي تخرجن في فصل الربيع والفصل الصيفي، ويزيد عددهن على 170 طالبة.
ثم تحدث معالي رئيس الجامعة وهنأ الطالبات اللاتي أكملت الدورات في الدار، وشكر الدكتورة ساجدة جميل على عملها المستمر بجد وإخلاص وكفاح، وأضاف معاليه أنه لا شك أن العناية بكتاب الله والقيام بواجبه مطلب ضروري وواجب ومتحتم على جميع المسلمين في كل أصقاع الأرض؛ لأنه نور وهداية وشفاء لما في الصدور، ولأنه سبب لكل سعادة وعزة وتمكين وذلك لمن قام بما جاء فيه وعمل بما فيه وطبق أحكامه كما تشهد على ذلك الوقائع في تاريخ الأمة الإسلامية.
مضيفاً معاليه بأن هذا الدار الذي تبرع به سعادة الأستاذ حمود بن عبد الله الذييب لأكبر برهان وشاهد على ما توليه الحكومة الرشيدة للمملكة العربية السعودية وكذلك جمهورية باكستان الإسلامية من اهتمام وعناية ورعاية بكتاب الله تعالى وبتعليمه وتدريسه للطلاب والطالبات.
كما شكر معالي رئيس الجامعة في كلمته المشرفات على دورات تحفيظ وتجويد القرآن الكريم على جهودهن في هذا المجال، وبين معاليه أن هذا الأمر من أفضل الأعمال الصالحة مستشهدا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “خيركم من تعلم القرآن وعلمه”، كما شكر عميد كلية أصول الدين الأستاذ الدكتور هارون الرشيد، ورئيس قسم القرآن الكريم وعلومه الأستاذ الدكتور تاج أفسر على اهتمامهما بهذه الدورات والحلقات القرآنية، وحث معاليه جميع الطالبات على الالتحاق ببرامج هذه الدار والاستفادة منها واغتنام أوقاتهن في تحفيظ القرآن الكريم وتجويده.
كما حث معالي رئيس الجامعة بناته الطالبات اللاتي يدرسن في الدار على الجهد والاجتهاد في دراستهن وتعليم القرآن الكريم، وعلى الالتزام بمنهج الكتاب والسنة، وهو منهج الوسطية والاعتدال والبعد عن الإفراط والتفريط.
وفي نهاية الحفل تم تكريم الأستاذات والطالبات التي حصلن على مراتب الشرف بالدروع، وتم توزيع الشهادات بين الطالبات المتخرجات على يد معالي رئيس الجامعة.
وأشاد جميع الحضور بدور دار منيرة وأستاذاتها والقائمين عليها في سبيل خدمة القرآن الكريم.
وتخرج في هذه الفترة 174 طالبة في الدورات المختلفة، حيث أكملت منها 58 طالبة المرحلة الابتدائية، و 13 طالبة منهن أكملن دورة التجويد، و7 طالبات منهن أكملن دورة تحفيظ القرآن الكريم، و 48 طالبة منهن أكملن ترجمة القرآن الكريم، و 48 طالبة منهن أكملت الدورة الصيفية، و28 طالبة أكملن دورة ثلاثة أشهر.
ومن الجدير بالذكر أن دار منيرة لتحفيظ القرآن الكريم في الجامعة تبرع بإنشائها أحد رجال الأعمال في المملكة العربية السعودية الشيخ حمود عبد الله الذويب عضو مجلس أمناء الجامعة باسم والدته الراحلة، وتم بناءها في 2016م بتكلفة قدرها 20 مليون روبية، و تغطي مساحة حوالي 7000 قدم مربع، وهذه الدار تشتمل على مكاتب إدارية وفصول دراسية متعددة، خصصت لتدريس القرآن الكريم وعلومه وتمديده لجميع المراحل الدراسية والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه، وتم افتتاحها على يد معالي الأستاذ الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل نائب الرئيس الأعلى للجامعة ومدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض في عام 2016م، وافتتح المشروع رسمياً على يد نائب الرئيس الأعلى للجامعة بتاريخ 16/4/2017م.
وهذه الدار تشتمل على عديد من القاعات الدراسية الكبيرة فضلاً عن قاعة كبرى للمحاضرات والندوات، وعدد من الغرف المخصصة للمكاتب والإدارة فضلاً عن المرافق الضرورية التابعة لها وحديقة في وسط الدار وقد روعي في تصميمها ملائمتها لسائر الطراز المعماري الإسلامي الذي تمتاز به الجامعة، وقد تم تأثيثها مؤخراً وفرشها وتكييفها وتزويدها بالاحتياجات والمستلزمات والمتطلبات الضرورية والحاجية والتي تفضل المتبرع بالدار لتأمينها مشكوراً مأجوراً، وهذه الدار تستوعب أكثر من 300 طالبة دفعة واحدة في قاعاتها الست الفسيحة.
وحلقات ودورات القرآن الكريم بالجامعة هي من ضمن الأنشطة الطلابية اللاصفية بالجامعة، وقد تم تأسيسها بالجامعة قبل خمس سنوات ثم أدرجت تحت إشراف كلية أصول الدين، وفي الوقت الحالي يدرس في القسم النسائي منها حوالي (500) طالبة من مختلف كليات الجامعة وأقسامها، ويوجد فيها برامج التلاوة والتجويد والتحفيظ والتثبيت ويقوم بالتدريس فيها عدد من المحاضرات وطالبات الدراسات العليا بكلية أصول الدين بالجامعة.
 

أرشيف