الجامعة تحتفل باليوم العالمي لحقوق الإنسان

أقامت الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد ظهر هذا اليوم الثلاثاء 12/12/2017م الموافق 24/3/1439هـ في قاعة العلامة إقبال في المبنى القديم حفلاً خطابياً بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان أي بمضي (70) عاماً 1948م ــ 2018م على الميثاق الدولي لحقوق الإنسان . . وقد تم اختيار الجامعة من قبل الهيئة القومية لحقوق الإنسان . .

وقد شرف الحفل الذي رعاه معالي راعي الجامعة الأستاذ الدكتور/ محمد معصوم ياسين، ومعالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش، وكل من معالي وزير حقوق الإنسان الباكستاني السيد/ ممتاز أحمد تارر، والقاضي علي نواز شوهان رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، ومعالي السيدة/ خرم ممتاز رئيسة الهيئة الوطنية لرعاية حقوق المرأة، وسعادة سفير الاتحاد الأوروبي لدى جمهورية باكستان الإسلامية، وسعادة السيدة/ ترشتي مندتب رئيسة منظمة اليونسف بباكستان، وسعادة السيد/ فرحت الله بابر عضو مجلس الشيوخ بجمهورية باكستان الإسلامية، وسعادة السيد ابن عبد الرحمن عضو الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان . .

وقد منظم هذا الحفل أكاديمية الشريعة بالجامعة بمتابعة من سعادة الأستاذ الدكتور/ منير أحمد نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية والتخطيط مدير عام أكاديمية الشريعة. .

وقد تحدث الضيوف عن هذا الميثاق الذي يكفل حرية الإنسان ويبين مكانته وما له من حقوق . . وما تقوم به باكستان وغيرها من الدول الإسلامية في سبيل حفظ هذه الحقوق وتطبيقها بين كل من يعيش على أرضها . . كما بينوا الدور المهم الذي تضطلع به المنظمات والهيئة الحقوقية والقضائية في سبيل حفظ كرامة الإنسان والعناية به ورعايته. .

وقد ألقى بهذه المناسبة معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش كلمة ضافية حيث بدأها بالحمد والثناء على الله والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين . . مرحباً بالجميع وشاكراً لهم . .

وأضاف معاليه قائلاً: “في هذه المناسبة الطبية أشكر جميع الحضور وأخص بالشكر أكاديمية الشريعة على اهتمامها بهذا الموضوع؛ موضوع حقوق الإنسان، والشكر ممتد للهيئة القومية لحقوق الإنسان على اختيار الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد مقراً لهذه الاحتفال بمناسبة مرور سبعين عاماً على اعتماد الميثاق الدولي لحقوق الإنسان منذ 1948ميلادي؛ وهي وثيقة  تاريخية هامة في تاريخ حقوق الإنسان، أحسن صياغتها ممثلون من مختلف الخلفيات القانونية والثقافية من جميع أنحاء العالم، واعتمدت الجمعية العامة الميثاق الدولي لحقوق الإنسان في باريس في 10 ديسمبر 1948 بوصفه أنه المعيار المشترك الذي ينبغي أن تستهدفه كافة الشعوب والأمم. وهو يحدد حقوق الإنسان الأساسية التي يتعين حمايتها عالميا. وتم ترجمت الميثاق إلى أكثر من 500 لغة من لغات العالم”.

وأوضح معاليه: ” لقد جاء الإسلام داعياً إلى تلك الحقوق الإنسانية منذ أول وحي! فقد بادر بالاعتراف بحق الإنسانية بالتعليم فقال الله تعالى {اقْرَأْ} واعترف بالكرامة المتأصلة في جميع أعضاء الأسرة البشرية . . فقال الله جل وعلى {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} وجاءت المادة رقم 1 من الميثاق مقتبسة من الآية ونصت بالتالي: “يولد جميع الناس أحراراً ومتساوين في الكرامة والحقوق”. وأنّ ما أرساه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتبر الأساس لما نعتبره اليوم مبادئ حقوق الإنسان فقال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع: “أيها الناس، إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، كلكم لآدم، وآدم من تراب، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، ليس لعربي فضل على أعجمي إلا بالتقوى، ألا هل بلَّغت؟ اللهم فاشهد”.  وهذا الحديث شاهدُ اقتباسٍ آخر من مصادر الشريعة الإسلامية ينطبع لنا في المادة رقم 2 من الميثاق والتي تنص: بأن “لكلِّ إنسان حقُّ التمتُّع بجميع الحقوق والحرِّيات المذكورة في الميثاق، دونما تمييز من أيِّ نوع، ولا سيما التمييز بسبب العنصر، أو اللون، أو الجنس، أو اللغة… والحقوق الإنسانية التي بادر الإسلام باعترافها قبل أكثر من 14 قرناً واقتبست منها الأمم المتحدة في الميثاق الدولي لحقوق الإنسان خير اقتباس”.

وقد ختم معاليه كلمته بالشكر لجميع الحضور رجالاً ونساءً وللجهة المتعاونة والفريق المنظم له. .

وفي ختام الحفل تم توزيع الدروع بين الضيوف مع صورة جماعية تذكارية . .

 

معالي رئيس الجامعة يرعى ندوة دولية بعنوان: تعزيز قدرة الفقراء والإدماج المالي من المنظور الإسلامي

افتتح معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش ندوة دولية حول تعزيز قدرة الفقراء والإدماج المالي من المنظور الإسلامي والتي تنظمه الجامعة ممثلة بالمعهد الدولي للاقتصاد الإسلامي بالتعاون مع المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع للبنك الإسلامي للتمية يوم الاثنين  23/ربيع الأول/1439هـ الموافق 11/ديسمبر/2017م وذلك في قاعة القائد الأعظم الكبرى بالجامعة بحضور عدد من المندوبين من ثمانية دول بما فيها الجزائر وبروناي وألمانيا وإندونيسيا والنرويج وباكستان والمملكة العربية السعودية وسنغافورة . .

وقد بدئ الحفل بآيات من القرن الكريم . . ثم ألقى الدكتور/ عبد الرحمان الزاهي مندوب البنك الإسلامي للتنمية كلمة بين فيها أهمية هذه الندوة وإقامتها في هذه الظروف والتي تناقش موضوعاً مهماً يعالج قضايا الطبقة المتدنية من الفقراء . .

ثم ألقى الدكتور/ محمد فهيم خان المستشار في المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب كلمة بين فيها أسباب إقامة هذه الندوة وذكر أن الإسلام قد عالج هذه المشكلة من خلال عدد من الآيات والأحاديث النبوية التي تحث على الإنفاق على الفقراء في المجتمعات الإسلامية . .

ثم ألقى معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش كلمة توجيهية بهذه المناسبة بين فيها بأن الإسلام دين المحبة والعز والكرامة لا يرضى أن يعيش أحد من الناس حياة ذل وفقر ومسكنة . . فالله سبحانه وتعالى سخر لنا في هذه الحياة جميع أنواع العيش الكريم من الماء والزرع والأنهار والأراضي الخصبة . . كما وعد الله سبحانه بالحياة الكريمة في الدنيا والآخرة لمن عمل وجد واجتهد في تحقيق الاستخلاف في الأرض، والحصول على المال الحلال في هذه الحياة امتثالاً لقوله تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } . .

مبيناً معاليه: بأن الإسلام بين كثيراً من التشريعات والحقوق المالية على الأغنياء المسلمين التي إذا عمل بها المسلم وقام بها تجاه إخوانه الفقراء المسلمين حقق لهم أفضل أنواع العيش الكريم في هذه الحياة وأهمها ما يلي:

  • إن الله فرض الزكاة على الأغنياء في جميع أنواع المال من بهيمة الأنعام، والنقدين، والتجارة، والأموال النقدية.
  • إن الإسلام شرع الصدقات على الأغنياء لسد حاجات الفقراء.
  • إن الإسلام تبين حقوق الجار من أهمها مراعاة أحواله وظروفه المعيشية.
  • إن الإسلام بين الإرث وقسم الأموال بين الورثاء بالتساوي.
  • إن الإسلام حرم جميع أنواع الكسب الحرام من الربا والغصب والسرقة وغيرها.

وجملة القول أن الإسلام وجه بهذه الحقوق والتشريعات لمعالجة ظاهرة الفقر والجهل التي نعاني منها في المجتمعات الإسلامية ولكن مع الأسف الشديد حصل إهمال هذه التوجيهات والتشريعات وأدى ذلك إلى نشر الفقر والجهل في مجتمعاتنا الإسلامية . . والواجب على البلاد الإسلامية أن تقوم بالقضاء على ظاهرة الفقر والجهل وذلك بالتعاون فيما بينها لتحقيق هذه الأمور التي أوجبها الإسلام حتى نتمكن من مساعدة هذه الفئة في المجتمع وتحقيق النمو والتطور في المجتمعات الإسلامية . .

 

رئيس الجامعة يستقبل رئيس الجامعة الأشرفية في لاهور

استقبل معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/أحمد بن يوسف الدريويش في مكتبه في الفيصل ظهر هذا اليوم الخميس 7/12/2017م فضيلة الشيخ الدكتور/ فضل الرحيم رئيس الجامعة الأشرفية في لاهور حيث تم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية وبحث سبل التعاون بين الجامعتين الإسلاميتين على ضوء مذكرة التفاهم والتعاون الموقعة بينهما . . وبخاصة ما يتعلق بتدريب أساتذة اللغة العربية في الجامعة الإسلامية العالمية . . وترشيح بعض الطلاب المتميزين لمواصلة دراستهم بالجامعة وفقاً للتخصص . . وفي الختام شكره معاليه على هذه الزيارة داعياً الله له بالإعانة والسداد والتوفيق . .

 

رئيس جامعة الأزهر يستقبل رئيس الجامعة

استقبل معالي رئيس جامعة الأزهر الأستاذ الدكتور/ محمد حسين المحرصاوي في مكتبه صباح يوم الخميس 23/11/2017م بمقر مكتبه بجامعة الأزهر الشريف بالقاهرة معالي الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش الذي قدم له التهنئة لاختياره رئيساً لجامعة الأزهر مثمناً للأزهر الشريف ولجامعة الأزهر ما تحظى به الجامعة من دعم وعناية واهتمام ورعاية وحرص على إمدادها بالكفاءات العلمية المتخصصة في علوم الشريعة والسيرة النبوية والقرآن الكريم وعلومه . .

كما تم التباحث حول زيادة عدد الكوادر العلمية من الأساتذة المتخصصين في مختلف التخصصات ضمن البعثة الأزهرية للعمل في الجامعة وقد وعد معاليه بتحقيق ذلك . . بل إنه وجه فوراً إنهاء إجراءات المرشحين وزيادة عددهم نظراً لأهمية الجامعة الإسلامية وما تمثله من ثقل علمي ولغوي ومعرفي على مستوى العالم الإسلامية ولأهمية جمهورية باكستان الإسلامية لدى فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور/ أحمد الطيب شيخ الأزهر وإخوانه من العلماء في الأزهر الشريف . . مثمناً معالي رئيس جامعة الأزهر هذه الجهود الطيبة التي يقوم بها معالي رئيس الجامعة الإسلامية وتواصله المستمر والدائم مع الأزهر الشريف وجامعة الأزهر والتقائه بفضيلة الإمام شيخ الأزهر ورئيس جامعة الأزهر ونوابه الأفاضل . .

وقد طمأنه رئيس الجامعة على الجهود التي يبذلها البعثة الأزهرية في الجامعة وتعاونها مع إدارة الجامعة مؤكداً معاليه على حسن اختيار المرشحين من حيث الكفاءة والكفاية العلمية وسلامة المنهج والفكر . .

كما قدم معاليه الدعوة لمعالي رئيس جامعة الأزهر للحضور والمشاركة في مجلس أمناء الجامعة الذي سيعقد بإذن الله تعالى خلال الأشهر القادمة وذلك باعتبار معاليه عضواً رئيساً في المجلس ممثلاً عن جامعة الأزهر . .

 

عميد كلية الهندسة في الأزهر يلتقي برئيس الجامعة

قام عميد كلية الهندسة بجامعة الأزهر الأستاذ الدكتور/ بركات بزيارة لمعالي رئيس الجامعة مساء الجمعة 24/11/2017م وذلك من أجل التباحث حول سبل التعاون بين الكلية وبين الكليات المماثلة لها بالجامعة الإسلامية العالمية حيث أبدى رئيس الجامعة تعاونه مع الكلية انطلاقاً من التعاون والتفاهم والدعم المستمر الذي يبديه الأزهر الشريف ممثلاً بجامعة الأزهر للجامعة الإسلامية العالمية حيث وافق سعادة عميد كلية الهندسة على زيارة الجامعة والاطلاع بنفسه على تحديد أوجه التعاون والدعم والاستفادة من الخبرات وتبادل الأساتذة والطلاب بين الكليتين كلية الهندسة في الأزهر، وكلية الهندسة والتكنولوجيا في الجامعة الإسلامية العالمية . .

وفي ختام اللقاء الذي حضره فضيلة المستشار للتعاون الدولي للجامعة الإسلامية الدكتور/ أشرف الدرفيلي شكر سعادة عميد الكلية لمعالي الرئيس إتاحته الفرصة للقاء والتشاور بين الجامعة، والكلية والذي يعد امتداداً لعمل معاليه الدؤوب من أجل رفعة الجامعة الإسلامية وإفادتها من الخبرات والكفاءات العلمية والهندسية والتقنية في مختلف دول العالم الإسلامي والعربي لاسيما من جامعة الأزهر هذه الجامعة العريقة والمتقدمة في شتى العلوم والمعارف والفنون . .

وقد ودعه معالي رئيس الجامعة بالشكر والتقدير مثمناً له هذه الزيارة ومثنياً على دور الأزهر الشريف في دعم الجامعة وغيرها من الجامعات الإسلامية في العالم الإسلامي وبلاد الأقليات المسلمة . .

 

رئيس الجامعة يزور مجمع اللغة العربية بالقاهرة

 بناءً على دعوة كريمة من فضيلة الأستاذ الدكتور/ حسن الشافعي رئيس مجمع اللغة العربية لمعالي رئيس الجامعة لزيارة مجمع اللغة العربية للتباحث والمناقشة لبعض الأمور العلمية واللغوية التي تخص دعم الجامعة الإسلامية ودعمها بالخبرات المؤهلة والمتخصصة العينية والبشرية التي يزخر بها المجمع ومدى إفادة الجامعة الإسلامية العالمية ممثلة في كلية اللغة العربية ومركز تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها . .

وبناءً على ذلك قام معالي رئيس الجامعة بتلبية هذه الدعوة وزيارة المجمع وذلك مساء يوم الخميس الموافق 23/11/2017م والتقى بفضيلة رئيس المجمع فضيلة الأستاذ الدكتور/ حسن عبد اللطيف الشافعي والأمين العام الأستاذ الدكتور/ عبد الحميد مدكور ورؤساء الأقسام بالمجمع والذين أبدوا إشادتهم بالجامعة وجهودها وبخاصة في مجال خدمة اللغة العربية لاسيما لغير الناطقين بها وما تقوم به من دورات في مجال تعليم اللغة العربية على مدار العام مثمنين لمعالي رئيس الجامعة هذه الجهود ومباركين له هذه الخطوات ومبدين استعدادهم لأي تعاون بناء في حدود إمكانات المجمع وصلاحياته . . شاكرين ومقدرين لمعالي رئيس الجامعة اهتمامه باللغة العربية تعلماً وتعليماً وكتابة وبحثاً وما تحقق للجامعة تحت رئاسته لها من محافظة على رسالتها الإسلامية والشرعية واللغوية . .

وفي ختام الاجتماع تم تبادل الهدايا التذكارية بين فضيلة رئيس المجمع ومعالي رئيس الجامعة الذي أهداه درع الجامعة بعض مطبوعاتها التعريفية وإنجازاتها المختلفة خلال الأعوام الخمسة الماضية . .

كما قام رئيس المجمع بإهداء معالي رئيس الجامعة مطبوعات المجمع . .

 

فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف يستقبل معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد

ضمن مشاركة معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش في اجتماع الفريق الاستشاري الإسلامي السنوي الرابع المقام في مقر مشيخة الأزهر الشريف بجمهورية مصر العربية قام معاليه بزيارة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور/ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف حيث استقبله في مكتب سماحته بالأزهر الشريف يوم الخميس 23/نوفمبر/2017م الموافق 5/ربيع الأول/1439هـ..

وفي بداية اللقاء رحب الشيخ الأزهر الشريف بمعالي رئيس الجامعة شاكرا له هذه الزيارة التي تأتي في إطار الجهود التي يبذلها في سبيل خدمة الجامعة الإسلامية العالمية والوصول بها إلى مصاف الجامعات العالمية..

 وقد ثنى معالي رئيس الجامعة بالشكر والتقدير لفضيلة شيخ الأزهر الشريف الإمام أحمد الطيب على إتاحته الفرصة لهذا اللقاء المهم، الذي يدل على اهتمامه بشؤون الجامعات الإسلامية وتوثيق العلاقة بينها وبين الأزهر الشريف.. حيث خص سماحته هذا الوقت المهم مع كثرة أعماله وأشغاله وارتباطاته للقاء معهم..  كما قدم معاليه شكره وتقديره الخاص للأزهر الشريف ماضياً وحاضراً على تعاونه واهتمامه بالجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد وتخصيص الكوادر العلمية والأكاديمية من الدكاترة المتخصصين في الأقسام المختلفة في الكليات الشرعية كلية أصول الدين الدراسات الإسلامية، كلية اللغة العربية، وكلية الشريعة والقانون..

كما اتفق الطرفان في هذا اللقاء المهم على إقامة مؤتمر عالمي في الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد بشراكة وتعاون الأزهر الشريف وذلك في العام القادم إن شاء الله تعالى.. وأكدوا على مبدأ الشراكة والتعاون بين الأزهر الشريف والجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد لتحقيق أهدافها وما يؤمل منها وذلك لخدمة الدين والأمة الإسلامية..

ونقل معاليه لسماحة الشيخ الأزهر الشريف تحيات الرئيس الأعلى للجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد جناب ممنون حسين رئيس جمهورية باكستان الإسلامية ونائب الرئيس الأعلى للجامعة صاحب المعالي الأستاذ الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل ومعالي راعي الجامعة الأستاذ الدكتور معصوم ياسين زائي وكافة منسوبي الجامعة..

ومن جانبه أبدى سماحة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور/ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف الشكر والتقدير لمعالي رئيس الجامعة البروفيسور/ أحمد الدريويش على جهوده المباركة المبذولة في خدمة الجامعة الإسلامية والرقي بها وتحقيق رسالتها وأهدافها الإسلامية والعالمية.. ووعد سماحة الشيخ الأزهر الشريف بتقديم الدعم للجامعة الإسلامية العالمية ممثلاً بالكوادر العلمية المتخصصة في التخصصات المختلفة والكليات المتنوعة.. وذلك وفقاً للإجراءات المتبعة في البلدين الشقيقين جمهورية باكستان الإسلامية وجمهورية مصر العربية ووفقاً للتعاون البناء والمثمر بين المؤسستين العلميتين الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد والأزهر الشريف بمصر..

 

معالي رئيس الجامعة يشارك في مأدبة عشاء التي أقيمت من قبل الأزهر الشريف على شرف الضيوف المشاركين في اجتماع الفريق الاستشاري الإسلامي السنوي الرابع لاستئصال شلل الأطفال

شارك معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش في مأدبة عشاء كبرى التي أقامها الأزهر الشريف في مقره على شرف الضيوف المشاركين في اجتماع الفريق الاستشاري الإسلامي السنوي الرابع في مساء يوم الأربعاء 22/نوفمبر/2017م الموافق 4/ربيع الأول/1439هـ..

وقد حضر المأدبة جميع المشاركين في الاجتماع من الدول الصديقة والشقيقة وخاصة المشاركين من جمهورية باكستان الإسلامية من العلماء والمتخصصين في هذا الشأن..

وفي هذه المناسبة السعيدة عبر معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية البروفيسور/ أحمد الدريويش عن بالغ امتنانه وشكره وتقديره للأزهر الشريف ممثلا في سماحة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الأستاذ الدكتور/ أحمد الطيب ووكيل الأزهر فضيلة الأستاذ الدكتور/ عباس شومان ورئيس جامعة الأزهر وجميع العاملين فيه على ما وجده معاليه وجميع المشاركين في الاجتماع من حسن الاستقبال وحفاوة التكريم وكرم الضيافة..

كما قدم معاليه الشكر والتقدير لجميع الحاضرين على الحضور والتشريف وللمنظمين والقائمين على هذا الاجتماع المهم الذي عقد تحت رعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور/ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وبمشاركة وتعاون منظمة التعاون الإسلامي، ومجمع الفقه الإسلامي الدولي، والبنك الإسلامي للتنمية..

وقد أطلع معاليه جميع الحاضرين في هذا الاجتماع على ما تعيشه الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد من تقدم وازدهار ورقي في الجوانب العديدة العلمية والأكاديمية والبحثية.. وما تقدمها من الخدمات الجليلة في خدمة المجتمع الباكستاني وفي خدمة العالم الإسلامي والأقليات المسلمة..

ومن جانبه عبر جميع الحاضرين عن شكرهم وتقديرهم وامتنانهم لمعالي رئيس الجامعة البروفيسور أحمد الدريويش على ما يبذله معاليه في خدمة الإسلام والمسلمين وفي خدمة العلم وأهله.. وفي تحقيق رسالة الجامعة وأهدافها الإسلامية والعالمية والرقي بها وتقدمها ووصولها إلى مصاف الجامعات العالمية الرائدة العريقة..

 

معالي رئيس الجامعة يشارك في الاجتماع السنوي الرابع للفريق الاستشاري الإسلامي لاستئصال شلل الأطفال بالأزهر الشريف تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر

امتداداً لجهود الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد في تحقيق رسالتها فيما يتعلق بخدمة المجتمع.. وفي إطار جهود معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش في تأصيل هذه الرسالة للجامعة وتفعيلها، وباعتبار معاليه عضواً في المجلس الاستشاري الإسلامي لاستئصال شلل الأطفال ممثلاً عن الجامعة الإسلامية العالمية.. شارك معاليه في الاجتماع السنوي الرابع للفريق الاستشاري الإسلامي لاستئصال شلل الأطفال الذي أقيم في جمهورية مصر العربية والذي تنظمه منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع الأزهر الشريف، ويستضيفه الأزهر الشريف في مقر مشيخة الأزهر.. وذلك في يوم الأربعاء 4/ربيع الأول/1439هـ ـ 22/تشرين الثاني/نوفمبر2017م.. والذي افتتحه نيابة عن شيخ الأزهر الشريف وكيل الأزهر الشريف الشيخ الأستاذ الدكتور/ عباس شومان وشرفه الشيخ الدكتور/ شوقي علام مفتي جمهورية مصر العربية..

في تمام الساعة التاسعة بدأت جلسات الاجتماع السنوي الرابع للفريق الاستشاري الإسلامي لاستئصال شلل الأطفال بمقر مشيخة الأزهر الشريف بالقاهرة.. حيث يعقد هذا الاجتماع بالتعاون بين منظمة الصحة العالمية والبنك الإسلامي للتنمية ومجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة والأزهر الشريف وبرعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور/ أحمد الطيب شيخ الأزهر..

 وقد شارك في هذا الاجتماع ما يقارب من عشرون دولة ومن بينهم جمهورية باكستان الإسلامية ممثلة في الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد وعدد من الشخصيات المعنية..

بدأ اللقاء بتلاوة آيات من القرآن الحكيم ثم كلمة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور/ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف ألقاها نيابة عنه الأستاذ الدكتور/ عباس شومان شيخ الأزهر حيث رحب بالمشاركين في الاجتماع السنوي الرابع للفريق الاستشاري الإسلامي لاستئصال شلل الأطفال في رحاب مشيخة الأزهر الشريف بالقاهرة ثم استعرض التطورات والانجازات التي تحققت لمعالجة قضية شلل الأطفال من خلال تضافر جهود الفريق الاستشاري وخاصة في باكستان وأفغانستان حيث كانت أعداد المصابين بشلل الأطفال منذ أربع سنوات ما يزيد عن ستمائة طفل وتقلص هذا العدد الكبير على أربعة عشر طفل فقط ونأمل أن نعلن في الاجتماع القادم بالقضاء تماماً على هذا المرض.. وقد عبر الحاضرون عن الدور الهام للجامعة الإسلامية العالمية في معالجة هذه القضية التي تمس أبنائنا وبناتنا وخاصة معالجة المفاهيم والفتاوى الخاطئة حول مشروعية وأهمية التطعيم للأطفال ضد هذ المرض الفتاك..

ثم تحدث بعد ذلك فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور/ صالح بن حميد رئيس مجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة ألقاها نيابة عنه الدكتور/ عبد القاهر قمر حيث رحب بأعضاء الفريق الاستشاري لحضورهم ومشاركتهم وجهودهم في معالجة هذه القضية التي تمس صحة وحياة الإنسان وقدرته على التفاعل والتنمية..

كما تحدث فضيلة الأستاذ الدكتور/ شوقي علام مفتي الديار المصرية عن هذا المرض وأهمية معالجته من خلال تثقيف الناس وذلك من قبل الفريق الاستشاري الإسلامي لاستئصال شلل الأطفال حيث يضم الفريق علماء وأكاديميين ومتخصصين من مختلف الدول ومن الدول المعنية..

والجدير بالذكر أن الفريق الاستشاري الإسلامي شكل عام 2013م عقب مشاورات بين مجمع الفقه الإسلامي الدولي، والأزهر الشريف، والبنك الإسلامي للتنمية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والتي تشكل جميعها العضوية الأساسية للفريق، كما شارك في هذه المشاورات بعض علماء الدين، والخبراء التقنيين، والأكاديميين، ويهدف الفريق إلى حشد الدعم من علماء الدين الإسلامي، والمجموعات الإسلامية، والبلدان المانحة، والمنظمات التي تعمل على المستوى العالمي للقضاء على شلل الأطفال في المناطق عالية المخاطر في البلدان ذات الأولوية (باكستان، أفغانستان، والصومال)..

واستشعاراً لدور الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد في استئصال هذا المرض الفتاك وفي تنمية المجتمع المحلي والإقليمي وبخاصة ما تقوم به الجامعة بواجبها تجاه الإسهام مع العلماء والمختصين في التوعية والتثقيف حول آفة شلل الأطفال وسبل القضاء عليه بدعم الجهات الصحية والاجتماعية الموكل إليها أمره.. وبيان حقوق الطفل في الإسلام.. قد عقدت الجامعة في وقت سابق اجتماعاً مهماً لبحث هذه القضية  حيث أسفر عن تشكيل فريق تشاوري عالمي لعلماء المسلمين برئاسة مشتركة بين معالي رئيس مجمع الفقه الإسلامي، وفضيلة إمام مسجد الحرام وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وعضوية إمام المسجد النبوي وعدد من أبرز العلماء والمسلمين من عدد الدول الإسلامية وغيرهم ومعالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد عضو في هذا الفريق التشاوري..

ووضح معالي رئيس الجامعة البروفيسور أحمد الدريويش في هذا الاجتماع جهود ودور الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد في توعية مكافحة شلل الأطفال في باكستان وذلك في الآتي:

  • توعية أئمة المساجد والخطباء والدعاة والعلماء في الدورات التدريبية التي تقام في الأكاديمية الدعوة ثلاث مرات في السنة لمدة ثلاثة أشهر عن خطر مرض شلل الأطفال وأهمية التلقيح ضد هذا المرض الفتاك..
  • توعية النساء في الدورات التدريبية التي تقيمها أكاديمة الدعوة للمدرسات والطالبات والداعيات وفئات أخرى منهن من قبل المتخصصات والمتخصصون في هذا الشأن.. لما لهن دور كبير في توعية النساء اللاتي ترفضن تلقيح أطفالهن..
  • إعداد خطب وإلقاء المحاضرات في الأوقات المتعددة وخاصة في بداية حملة التطعيم ضد شلل الأطفال عن أهمية صحة المرأة والطفل.. وتوزيعها في المناطق المنكوبة بين الخطباء..
  • إصدار عدد خاص عن الصحة لمجلة (دعوة) باللغات المحلية مع التركيز على معالجة شلل الأطفال.. مخاطر عدم تلقيح الأطفال ضد هذا المرض..

وقد صدر عن الاجتماع البيان الختامي كالتالي:

بسم الله الرحمن الرحيم ” وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جميعاً”  (المائدة: 32). بيان اجتماع ‏الفريق الاستشاري الإسلامي الرابع حول استئصال شلل الأطفال القاهرة، مصر، 4 ربيع الأول 1439 – 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

‏الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد،،،

عقد الفريق الاستشاري الإسلامي المعني باستئصال شلل الأطفال اجتماعه الرابع بمشيخة الأزهر الشريف في القاهرة، مصر، يوم الأربعاء 4 ربيع الأول 1439، الموافق 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، برعاية كريمة مشتركة بين كل من الأزهر الشريف، ومجمع الفقه الإسلامي الدولي، والبنك الإسلامي للتنمية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ويقر ما يلي:

1/  يؤكِّد التزامه الراسخ باستئصال شلل الأطفال على الصعيد العالمي، ويؤكِّد ثقته في مأمونية كل التطعيمات الروتينية للأطفال وفاعليتها كوسيلة من وسائل إنقاذ الأرواح التي توفِّر الحماية للأطفال، ويقرّ بأن تلك التطعيمات تتفق تماماً وأحكام الشريعة الإسلامية.

2/  يؤكِّد أن على الآباء والأمهات وغيرهم من أولياء الأمور واجباً دينياً متمثلاً في السعي إلى تحصين أطفالهم ضد شلل الأطفال وجميع الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتطعيمات، وذلك بهدف حفظ صحة الأفراد والمجتمعات.

3/ يشيد بالتضحيات الكبيرة التي يقدّمها العاملون الصحيون في المناطق الأكثر صعوبة من أجل حماية الأطفال من مرض شلل الأطفال، ويحثُّ على احترام ودعم العمل الدؤوب والنبيل الذي يبذلونه.

4/ يقدر جهود علماء المسلمين وقادة المجتمع المحلي وأعضاء فرق الدعم الديني، ولا سيَّما في أفغانستان وباكستان والصومال، على ما يبذلونه من عمل شاقٍ، وعلى تفانيهم الذي جعل العالم قاب قوسين أو أدنى من بلوغ الهدف الأسمى المتمثِّل في استئصال مرض شلل الأطفال.

5/ يعرب عن تقديره لما يُحرَز من تقدُّمٍ ملحوظ في جهود استئصال مرض شلل الأطفال في أفغانستان وباكستان تحت قيادة حكومتَي البلدين، ويلاحِظ في ذات الوقت أن عدداً قليلاً من الأطفال في بعض المجتمعات المحلية لا يزال يفوتهم التطعيم خلال حملات التطعيم، خاصةً داخل المجتمعات المتنقلة والبدوية، ومن ثَمَّ يدعو العلماء الدينيين والقيادات المجتمعية والطلاب والعاملين الصحيين إلى العمل الوثيق مع تلك المجتمعات من أجل بناء الثقة وضمان تقديم الخدمات.

6/ ينوه بأن موسم السِراية المنخفضة القادم لفيروس شلل الأطفال في باكستان وأفغانستان، الذي سيمتد من الربع الأخير لعام 2017 وحتى الربع الثاني من عام 2018، سيوفِّر الفرصة الأمثل لدحر شلل الأطفال، ومن ثَمَّ يؤكِّد الفريق الاستشاري الإسلامي استعداده لدعم جميع علماء الدين ومؤسسات الصحة والحكومات التي تركِّز جهودها كاملةً على وقف السِراية خلال هذه الفترة ، وذلك من خلال التركيز على الأسر والفئات والمناطق عالية الخطورة.

7/ يرحِّب بنتائج دراسة التقييم التي أجراها الفريق الاستشاري الإسلامي لاستعراض ما أحرزه من تقدُّم وما نفَّذه من عمليات وتدخُّلات في سبيل دعم جهود استئصال شلل الأطفال في أفغانستان وباكستان تحديداً، ويوصي بتنفيذ التوصيات التي من شأنها أن تساعد على تحسين أداء الفريق الاستشاري الإسلامي، والفرق الاستشارية الإسلامية الوطنية فيما تتخذه من خطوات مستقبلية.

8/ يدعم الاستمرار والتوسع في البرنامج تدريبي للطلاب بالشراكة مع المركز الدولي الإسلامي للدراسات والبحوث السكانية بجامعة الأزهر، وإعداد أدلة عالية الجودة لتدريب الطلاب المبتعثين من البلدين ذوي الأولوية الدارسين بالكليات الشرعية واللغة العربية على استئصال شلل الأطفال، وغير ذلك من المسائل المتعلقة بصحة الأمهات والأطفال؛ ويدعو سائر الجامعات الإسلامية للمشاركة في هذه المبادرة التعليمية.

9/ يقرّ بالدور البالغ الأهمية الذي تضطلع به المنظمات الإسلامية غير الحكومية في تقديم الخدمات الإنسانية والصحية للمجتمعات المحلية في المناطق المعرّضة لدرجة عالية من المخاطر، ومن ثَمَّ يدعم التعاون الوثيق مع هذه المنظمات وتشكيل فرق عمل تقنية لتوجيه الجهود المشتركة المبذولة بالتعاون مع الحكومات الوطنية.

10/ يعرب عن تقديره للدعم المالي الكبير الذي تقدِّمه البلدان، والمؤسسات الخيرية، والمؤسسات المالية، وبخاصة البنك الإسلامي للتنمية، ويدعوها إلى مواصلة تقديم الدعم للبرامج المعتمَدة من جانب الفريق الاستشاري الإسلامي، وللبرامج الصحية للمنظمات الإسلامية غير الحكومية التي من شأنها أن تنقذ الأطفال والمجتمعات المحلية في المناطق المعرّضة لدرجة عالية من المخاطر.

11/ يؤكد المجلس الاستشاري حرصه على التنسيق المستمر مع جميع المؤسسات الإسلامية الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني لضمان استمرارهم ودعمهم لجهود استئصال شلل الأطفال، ودعم السياسات الرامية لتحسين صحة الأطفال وأمهاتهم.

12/ يعرب عن امتنانه لحكومة جمهورية مصر العربية والأزهر الشريف على التزامهم ودعمهم للهدف النبيل المتمثل في استئصال شلل الأطفال، وعلى استضافة الاجتماع السنوي الرابع للفريق الاستشاري الإسلامي.

  1. يشكر المجلس وسائل الإعلام المختلفة على دعمها الفعّال، ويحثّها على مواصلة نشر الرسائل التي يبثها الفريق الاستشاري الإسلامي على نطاق واسع من أجل ضمان قبول الجمهور للأنشطة ذات الأولوية للفريق الاستشاري الإسلامي.

 

المؤتمر الوطني لرؤساء الجامعات الباكستانية يختتم أعماله

 اختتت أعمال المؤتمر الوطني المؤتمر الوطني لرؤساء الجامعات الباكستانية حول  (الجامعات ودورها في تحقيق الأمن المجتمعي والتصدي للإرهاب) المنعقد في رحاب الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد، في يوم الاثنين 20/11/2017م الموافق 2/3/1439هـ . . والذي نظمته الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد ممثلة بمجمع  البحوث الإسلامية فيها . . وذلك تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور/ مختار أحمد رئيس هيئة التعليم العالي وبإشراف ومتابعة كل من معالي راعي الجامعة الأستاذ الدكتور/ معصوم ياسين زئي ومعالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش . .

وقد حضر الحفل الختامي صاحب المعالي وزير الاتصالات/ حافظ عبد الكريم بخش، ومعالي وزير حقوق الإنسان الأستاذ/ ممتاز أحمد تارر، وسعادة السفير السوداني لدى جمهورية باكستان الإسلامية، ولفيف من رجال الإعلام وآخرين من المهتمين فضلاً عن نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات ومدراء العموم وبعض أساتذة الجامعة والمسؤولين فيها . .

وقد بدأت مراسم الحفل الختامي بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها الأستاذ/ محمد أحمد  المحاضر بمجمع البحوث الإسلامية بالجامعة . .

ثم تحدث الدكتور مختار أحمد رئيس هيئة التعليم العالي  قائلا: نتحدث كثيراً . . هيا بنا نعمل . . لا ننتظر الآخرين . . نحن علينا أن نعمل عمل أنفسنا . . تركنا عملنا ونسعى وراء أعمال الآخرين . . نحن حياتنا بوجود باكستان . . الشباب هم الثروة والقوة . . المسؤولية على الرؤساء للجامعات والأساتذة  أن يقوموا بدورهم وواجبهم . . معلناً معاليه: أن هيئة التعليم العالي تبدأ من يوم غد بشأن إنشاء الأكاديمية الوطنية للقيادة . .

ثم تحدث معالي عبد الكريم بخش وزير الاتصالات والذي أكد على ضرورة الاعتناء بالجوانب الاقتصادية والأمنية معاً  . . ودعا رجال الإعلام إلى ضرورة نشر الصورة المشرقة للدولة للتغلب على جميع التحديات وبخاصة ظاهرتي العنف والإرهاب . .

بعد ذلك ألقى معالي الأستاذ/ ممتاز أحمد تارر وزير حقوق الإنسان كلمة حيث أشار إلى ضرورة استثمار أوقات الطلاب في الأعمال الخيرة والأنشطة النافعة وإحياء الروح الرياضي بينهم . . مؤكداً معاليه على ضرورة قراءة القرآن الكريم مع الترجمة وأحاديث النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ . . .

بعد ذلك تحدث معالي الأستاذ الدكتور/ معصوم ياسين زئي راعي الجامعة إذ بين مخاطر آفة الإرهاب وما يقوم به الإرهابيون من تفسير خاطئ للإسلام لتحقيق مقاصدهم الشنيعة . .

وأكد معاليه لرؤساء الجامعات أن البيان الختامي الذي يصدر عن المؤتمر يتم تحميله على موقع هيئة التعليم العالي لاطلاع جميع رؤساء الجامعات وتزيدهم للجهة المنظمة لهذا المؤتمر بمرئياتهم ومقترحاتهم شاكراً معاليه جميع الحضور  والمشاركين . .

ثم ألقى معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش كلمة حيث بدأها بالحمد لله والثناء عليه والصلات والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين . . ثم رحب بالجميع واحداً واحداً ذكراً وأنثى كل حسب مقامه ومرتبه وجاهه وشكر جميع الحضور وشكر هيئة التعليم العالي على رعايتها ودعمها الدائم والمستمر . .

وأوضح معاليه : ” إن أمتنا ودولنا الإسلامية والعربية تمر بمرحلة دقيقة من مراحلها التاريخية، تواجه فيها تحديات جسيمة، ومتاعب شتى، وفتن متلاحقة، وشعور بالقلق، تزكيها قوى متربصة بالأمة الإسلامية، لا تريد لها خيراً أو فلاحاً أو تقدماً أو نمواً أو استقراراً أو أمناً..

وبناءً على ذلك فإن الحديث عن دور الجامعات في المرحلة الراهنة في التصدي للإرهاب والإفساد والعنف وما يرتبط بها من مسؤوليات جسام خاصة في هذه البلاد المباركة جمهورية باكستان الإسلامية التي تتركز فيها الملايين المسلمة، المتطلعة دوماً لدور هذه الجامعات الرائدة العريقة الحقيقي الهادف والموضوعي ترعى الفضيلة، وتحارب الرذيلة وتكشف لها عن جوهر الإسلام وعظمته وسماحته ووسطيته واعتداله، وقدرة المنهج الإسلامي الصحيح على أن يبني أمة عظيمة ذات حضارة شامخة، يؤدي فيها الجامعات دوراً ملحوظاً..

ثمة مشكلة أخرى لا تقل أهمية وهي القدرة على مواجهة التحديات المعاصرة التي نواجهها نحن كمسلمين من حيث المحاولات المستميتة من جانب القوى المعادية للإسلام في العالم لربط الإسلام بالإرهاب وبالعنف ورفض الآخر والتعصب وغيرها من السلوكيات السيئة التي يرفضها الإسلام كلية ولا يرتضيها للمسلم بحال من الأحوال، بل للإنسانية أجمع..

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: لماذا التركيز في جامعتنا ومؤلفاتنا وأبحاثنا ومؤتمراتنا وندواتنا بل وتوجيهاتنا ودروسنا على التطرف والغلو وكذا الإرهاب والتكفير . .؟؟ . .

فأقول إن السبب في هذا يعود في نظري إلى أن هذا أصبح واقعاً لا مفرَّ منه، ولا يسوغ تجاهله، وعدم الاكتراث به أو الانزعاج من التحذير منه، ومحاربته، وبيان سبل الوقاية منه، وعلاجه . . لاسيما والعالم أجمع في هذا العصر ــ إلا ما قل ــ اكتوى وما زال يكتوي بنيرانه المحرقة، وآثاره المؤلمة، ويتجرع مآسيه المهلكة من تكفير وتبديع وتفسيق وانحراف فكري وقتل وتدمير وإهلاك للحرث والنسل.. لهذا ينبغي مواصلة الحديث عنه والتحذير منه، ومن وراءه من الجماعات والأحزاب والتنظيمات وغيرها، واستمرار ذلك في الجامعات عن طريق المؤتمرات والندوات وسائر الفعاليات التي تقام في مختلف مؤسساتنا ومجامعنا العلمية والفقهية والدعوية والحكم الشرعي فيها . . والتي تهدف إلى بيان الحد الشرعي الصحيح لتلك المصطلحات والمفاهيم  والتحذير المتكرر منها، وبيان آثارها وسبل الوقاية منها وعلاجها من وجهة نظر شرعية مستوحاة من الكتاب والسنة، ووفق ضوابط الشرع وغاياته ومقاصده السمحة ويسره وعالميته . . وصلاحيته للتطبيق في كل زمان ومكان”  . .

ثم أردف معاليه قائلاً: ” إن دور الجامعات الحاضنة للشباب والشابات مهم.. ومنها جامعتنا فكما أنها تؤدي دوراً علمياً أكاديمياً وبحثياً متميزاً.. إلا أنها بالإضافة إلى ذلك فيه تحمل رسالة سامية للإنسانية جمعاء ننقلها لكم بأننا أمة واحدة.. نقف معاً ضد العنف والإرهاب والإفساد والقتل والتدمير.. كما نقف ضد كل تحدّْ تواجهه الإنسانية جمعاء من جهل، وفقر، وخوف، ورعب، وفرقة، وخلاف، ونزاع..

كما أننا ندعو إلى فهم الإسلام فهماً صحيحاً مستنداً إلى الكتاب والسنة الثابتة والتزام منهجه الوسطي وخطابه الأمني المجتمعي المعتدل ودعوته إلى التسامح والتعايش السلمي بين كافة الطوائف والمذاهب والأقليات . . وكذا دعوته إلى الحوار البناء الهادف، وإلى التقارب بين أتباع الأديان، ورفضه فكرة صراع الحضارات بل التكامل فيما بينها . . وفقاً للضوابط والتعاليم والقيم والآداب والتشريعات الإلهية. . ناهيك عن اهتمامنا بالقضايا العلمية

والتقنية والتطبيقية وتأهيل طلابنا وطالباتنا لسوق العمل مراعين في ذلك عوامل العرض والطلب  في السوق المحلية والعربية والإسلامية والعالمية . .

ولتحقيق ما أشرنا إليه قامت الجامعة وبخاصة خلال السنوات الخمس الماضية بتنظيم عدد من المؤتمرات والندوات والدورات وورش العمل والبرامج والمحاضرات بلغت في مجموعها أكثر من 373 فعالية موزعة عليها . .

كما سعت الجامعة إلى التواصل العلمي والمعرفي والثقافي والتقني مع عدد من الجامعات العربية والإسلامية والعالمية للإفادة والاستفادة والاستزادة وتبادل المعارف والخبرات بينها وبين تلك الجامعات. . ووقعت عدداً من مذكرات التفاهم والتعاون معها بهذا الخصوص . .

إنني بصفة كوني رئيساً لإحدى الجامعات العريقة الرائدة في جمهورية باكستان الإسلامية وهي الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد أريد أن أبين لكم بأن هذه الجامعة المباركة لها جهود بارزة يشهد بها القاصي والداني في الخطاب الوسطي والأمن المجتمعي.. وتتمثل هذه الجهود من خلال تأصيل مفهوم الخطاب الوسطي المعتدل وبيان سماحة الإسلام ويسره وعدالته وشموله.. والدعوة إلى تطبيقه قولاً وفعلاً ومعتقداً وفكراً وسلوكاً ومنهجاً للحياة.. ومواجهة ظواهر الغلو والتطرف والوقاية منه ومعالجته.. بعد الوقوع.. وتقديم نموذج للتعليم الإسلامي الذي يستقي من النبع الأصيل دون أن يغفل كل الإنجازات الحديثة في مجال العلم والمعرفة.. ومن ثم فإن مناهج هذه الجامعة تضرب بجذورها في أرض التراث الخصبة، وتستقي من ينابيعها الثرَّة.. وترفد في الوقت نفسه هذه الينابيع بخير ما توصلت إليه الجهود الإنسانية في شتى مجالات العلم والمعرفة..” .

وأضاف معالي البروفيسور الدريويش: ” إن أوطاننا الإسلامية الشامخة ومن ورائها أمتنا الإسلامية العظيمة ذات التاريخ المجيد والحاضر المشرق الوضاء .. لن تهزم روحها أبداً، مهما كانت الأزمات والمحن والمصائب والفتن فلن يزيدنا ذلك إلا إصراراً وقوة ووحدة وتماسكاً وعزيمة وهمة وتكاتفاً وتآزراً..

وختاماً أكرر الشكر والتقدير والعرفان لأصحاب المعالي الوزراء وأصحاب المعالي والسعادة السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي ورؤساء الجامعات  المحلية والإقليمية وكافة الحضور الكرام الذين شرفوا حفلنا هذا من الذكور والإناث. . سائلاً الله للجميع التوفيق والإعانة والسداد . .

حفظ الله بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء وبلاء ومكروه وجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وهو حسبنا ونعم الوكيل. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ، ، باكستان زنده باد، باكستان زنده باد، باكستان زنده باد،” . .

ثم صدر من المؤتمر بيان ختامي حيث دعا فيه المشاركون إلى إدراج الأخلاق والقيم المجتمعية وأدب الخلاف كجزء من المنهج الدراسي، وأكد المشاركون على أن الكراهية الطائفية هي انتهاك واضح للشريعة، ولا يمكن السماح به،  كما هو ضد دستور باكستان. وتضمن البيان أن باكستان لا

يمكن أبدا استخدامها لنشر أي نوع من الأنشطة السلبية مثل الكراهية، وتدريب الإرهابيين وغير ذلك من الدوافع الخفية.

وذكر البيان الختامي انه سيتم تطبيق موضوع الوئام والتسامح والتعايش السلمى بين الاديان في جميع المدارس،  وأن على المؤسسات التعليمية ان تحارب التمييز والطائفية . . وتضمن البيان الختامي أيضاً أن المجتمع الجامعي سيضمن عدم السماح للمنظمات المحظورة باستخدام منشآتها بما في ذلك المنصات على الانترنت لتعزيز برامج الكراهية والتطرف. وأضاف أنه ينبغي أن يصبح الرصد والإرشاد نشاطا منتظما في الجامعات،  وأن يتم إنشاء إدارة خدمات الطلاب في الجامعات.

وبعد ذلك تم تسليم الدروع التذكارية لضيوف المؤتمر، مع صورة تذكارية جماعية . .

 

أرشيف