معالي رئيس الجامعة يلتقي بالموظفات ويؤكد التزامه بالإصلاح المؤسسي وتعزيز بيئة العمل

عقد معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد، الأستاذ الدكتور أحمد سعد الأحمد، اجتماعًا تفاعليًا مع الموظفات من المراتب الوظيفية (1–16)، وذلك في إطار نهجه القائم على ترسيخ ثقافة التواصل المباشر، وتعزيز الشراكة المؤسسية، والاستماع عن قرب إلى القضايا المهنية ومتطلبات بيئة العمل

وفي مستهل الاجتماع، قدّم معاليه نبذة تعريفية عن مسيرته العلمية والإدارية، وتكليفه برئاسة الجامعة، موضحًا أن مهمته الرئيسة تتمثل في معالجة التحديات المؤسسية، وتعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة، ودفع مسيرة التطوير الشامل بما يواكب تطلعات الجامعة ومنسوبيها، ويعزز مكانتها الأكاديمية والإدارية.

وأكد معالي الأستاذ الدكتور أحمد سعد الأحمد، في كلمته أمام الحضور، التزامه الكامل بالإصلاح المؤسسي، مشيرًا إلى أن تكليفه بهذه المسؤولية جاء لمعالجة المشكلات المتراكمة التي واجهت الجامعة وموظفيها على مدى سنوات. وبيّن أن هذا التكليف يندرج ضمن التوجيهات الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – لخدمة جمهورية باكستان الصديقة وشعبها، وتعزيز رسالة الجامعة العلمية والحضارية، وترسيخ دورها الرائد في التعليم والبحث وخدمة المجتمع.

وخلال الاجتماع، طرحت الموظفات عددًا من القضايا التي تمس واقع عملهن، ولا سيما ما يتعلق بوسائل النقل، وموارد الحوسبة، وغيرها من الجوانب المؤثرة في الأداء الوظيفي اليومي. وقد أقرّ معالي رئيس الجامعة بهذه التحديات، موضحًا أن معظمها قد جرى تشخيصه مسبقًا، وأن العمل جارٍ على معالجتها تدريجيًا وفق خطة مدروسة تضمن حلولًا عملية ومستدامة.

كما استعرض معاليه أبرز مبادرات التطوير التي اتخذتها إدارة الجامعة مؤخرًا، ومن بينها صرف المستحقات المالية المتأخرة للموظفين، مؤكدًا أن رضا الموظفين واستقرارهم الوظيفي يأتيان في صدارة أولويات الإدارة، واصفًا إياهم بأنهم الركيزة الأساسية لنجاح الجامعة وتقدمها.

وأوضح رئيس الجامعة أن التميز في الأداء والتفاني في العمل سيقابلان بالتقدير والمكافأة وفق معايير العدالة والشفافية والكفاءة، مشيرًا إلى أن الإدارة تتابع هذا الملف باهتمام بالغ. كما شدد على أهمية الالتزام بالأخلاقيات المهنية، والتحلي بالكرامة والانضباط، والالتزام بساعات العمل، لما لذلك من أثر مباشر في دعم مسيرة الجامعة وتحقيق أهدافها الاستراتيجية.

وفي ختام الاجتماع، أكد معاليه أن كل موظفة تمثل قيمة مضافة للجامعة، وأن جميع الملاحظات والمخاوف محل اهتمام وتقدير. وفي هذا السياق، قدّمت الموظفات طلبات خطية تضمنت قضاياهن ومقترحاتهن، حيث تقرر تشكيل لجنة مختصة لدراسة هذه الطلبات ومتابعة معالجتها، بما يضمن تعزيز بيئة العمل وتحقيق أعلى مستويات الرضا الوظيفي.