الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد تحقق تقدمًا نوعيًا في التحول الرقمي: 50% من مكاتبها تعتمد “النظام الإلكتروني” في المرحلة الثانية

 ضمن رؤيتها لتحديث بيئتها الإدارية وتحقيق حوكمة رقمية فعّالة، أنجزت الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد المرحلة الثانية من مشروع التحول إلى “المكتب الإلكتروني”، حيث تم رقمنة 50% من مديرياتها ومكاتبها، في خطوة تجسّد اهتمام الجامعة بالابتكار والتكامل مع معايير التكنولوجيا الحديثة في مؤسسات التعليم العالي.

ويقود تنفيذ هذا المشروع مديرية نظم المعلومات، بدعم مباشر من قيادة الجامعة. وقد أطلقت المبادرة بتوجيه من راعي الجامعة الأستاذ الدكتور مختار أحمد، وتحظى حاليًا باهتمام خاص ومتابعة حثيثة من معالي رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور أحمد سعد الأحمد، الذي تبنّى المشروع منذ يومه الأول، ووجّه بالإسراع في تنفيذه كأحد محاور التحوّل المؤسسي.

  • المرحلة الأولى، التي بدأت في مايو 2025، شملت 11 قسمًا إداريًا رئيسيًا، منها: مكتب رئيس الجامعة، ونوابه، والموارد البشرية، وتكنولوجيا المعلومات، وضمان الجودة، والشؤون القانونية والعلاقات العامة. ركزت هذه المرحلة على تفعيل النظام الرقمي، وتدريب الموظفين، وتفعيل الهويات الإلكترونية.
  • المرحلة الثانية، التي انطلقت بعد عيد الفطر في 18 يونيو 2025، شهدت توسعًا ملحوظًا، إذ تم رقمنة وحدات أكاديمية وإدارية جديدة، بما فيها مكتب نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية، ومديرية الشؤون الأكاديمية، والمالية، والتدقيق، والتخطيط، والحركة، وغيرها. ومن أصل 25 إدارة رئيسية، اعتمدت 23 منها النظام الإلكتروني بالكامل، وجرى رفع بياناتها إلى مجلس تكنولوجيا المعلومات الوطني بعد استكمال التدريب.

ويجري حالياً العمل على دمج مكاتب إضافية في النظام، بينها مكتب كبير الأطباء، وأمين المكتبة، ورئيس ضباط الأمن، والتي وصلت إلى مراحلها النهائية من التهيئة.

المرحلة المقبلة:

من المقرر أن تبدأ المرحلة الثالثة في 14 يوليو 2025، لتشمل الكليات، والعمداء، ورؤساء الأقسام، والمستشار الطلابي، وأعضاء هيئة التدريس، بهدف التوسّع الكامل في البنية الرقمية للجامعة.

تأهيل وتدريب:

يعتمد هذا التحوّل على دورات تدريبية عملية مكثفة تشرف عليها مديرية نظم المعلومات، لضمان جاهزية الموظفين، وسلاسة الانتقال من العمل الورقي إلى الإدارة الرقمية.

ويجسّد هذا المشروع شعار الجامعة: “تعظيم الكفاءة وتقليل التكلفة”، ويعبّر عن رؤيتها في بناء جامعة ذكية قادرة على مواكبة التحديات الرقمية وتقديم خدمات إدارية وأكاديمية بمستوى عالمي.