اختتمت أكاديمية الدعوة، التابعة للجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد، عبر مركزها الإسلامي في جامع الملك فيصل، أعمال الدورة التاسعة والسبعين لتجويد القرآن الكريم، وذلك في حفل أُقيم بالقاعة الرئيسية لمسجد فيصل، بحضور نخبة من الأكاديميين والطلاب.

وشرف الحفلَ معالي الأستاذُ الدكتور أحمد سعد الأحمد، رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد، ضيفًا رئيسيًا .
شهد الحفل حضور الطلاب الذين أتموا بنجاح دورة تجويد القرآن الكريم، إلى جانب طلاب ومعلمي برنامج تحفيظ القرآن الكريم في جامع فيصل. وفي كلمته بهذه المناسبة، هنّأ الأستاذ الدكتور أحمد سعد الأحمد الطلابَ الناجحين، مشيدًا بالدور الريادي الذي تضطلع به أكاديمية الدعوة في خدمة تعليم القرآن الكريم ونشر علومه.


وأكد معالي رئيس الجامعة أهمية تلاوة القرآن الكريم وتعليمه وفق قواعد التجويد الصحيحة، مستندًا إلى آيات القرآن الكريم وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، مشددًا على أن الحفظ أو التلاوة المتقنة لا يكتمل أثرهما إلا بفهم رسالة القرآن الكريم وتطبيق تعاليمه في واقع الحياة. واستشهد بقول السيدة عائشة رضي الله عنها في وصف خُلُق الرسول بأنه «كان خلقه القرآن».

من جانبه، رحّب الأستاذ الدكتور محمد إلياس بالضيف الرئيسي، وهنّأ الطلاب المتفوقين، مقدّمًا عرضًا موجزًا لبرامج تعليم القرآن الكريم التي ينفذها المركز الإسلامي في جامع فيصل، موضحًا أن دورات التجويد تُعقد مرتين سنويًا، وتستمر كل دورة أربعة أشهر، ويتم في ختامها منح شهادات للمشاركين الناجحين. كما أثنى على جهود أعضاء هيئة التدريس وما يبذلونه من تفانٍ وإخلاص في أداء رسالتهم التعليمية.



وفي ختام الحفل، تم توزيع الشهادات على الطلاب الناجحين، كما قدّم معالي رئيس الجامعة جوائز نقدية خاصة للطلاب الذين حصلوا على نسبة 100%، تقديرًا لتفوقهم وتميّزهم.
