IIUI’S DAWAH ACADEMY TO HOLD MEHFIL-E SHABEENA AT FAISAL MASJID

June 24th, 2016 by Muhammad Nauman

Dawah Academy of International Islamic University, Islamabad (IIUI) has arranged Mehfil-e Shabeena (Qiyam ul Lail) at Faisal Masjid which will commence by Sunday in the 21st night of Ramzan.

The Mehfil-e Shabeena  will start at 12am and will end at 2am every night, while on the first day of Mehfil-e Shabeena , former Imam-e-Kaaba Al-Shaikh Muhammad Saleh Abu Majid will recite the holy Quran. The Mehfil will be held every night till 29th of Ramzan, whereas renowned Qura  across the country will take part and recite the holy Quran.

IIUI: URDU DEPT’S HEAD DR. TAYYAB DIED IN CAR CRASH

June 24th, 2016 by Muhammad Nauman

Dr. Tayyab MTAYYAB MUNIRunir, Chairman Department of Urdu at International Islamic University, Islamabad  (IIUI) died in road accident on Wednesday.

Dr. Tayyab Munir was Associate Professor and he completed his Ph.D in Classical Urdu & Literature.

Confirming the sad news, Chairperson Urdu Department (female campus), Dr. Najiba Arif told that Dr. Tayyab passed away after a road accident in Rawalpindi when a truck collided with his car in the suburbs of Gulistan Colony.

The IIUI Rector and President have expressed deep grief and sorrow on death of Dr. Tayyab.

DAWAH ACADEMY ARRANGES IFTAR AT FAISAL MASJID

June 24th, 2016 by Muhammad Nauman

Dawah iftar at dawahyAcademy of International Islamic University, Islamabad (IIUI) has arranged Iftar at Faisal Masjid for the first time which is being attended by a large number of Masjid visitors on daily basis. The academy started this activity since the inception of Ramzan, while it will be practiced till end of the holly month.

Meanwhile, the academy has also completed the process of application submission for Aitkaf at Faisal Masjid and academy administration is all set to finalize arrangements for Aitkaf where a large number of people would muster across the country.

IIUI, ISLAMIC UNIVERSITY MEDINA JOIN HANDS, SIGN MOU

June 22nd, 2016 by Hafiz Atiq ur Rehman

International Islamic University, Islamabad Pakistan and Islamic IMG-20160621-WA0026University Madina Saudi Arabia signed Memorandum of Understanding (MoU) to join their hands for academic excellence and to boost joint research ventures. In pursuing of MoU, both the universities shall enhance its academic and educational cooperation for achieving common goals.

Dr. Ahmed Yuosif Al-Draiweesh President IIUI and Dr, Ibrahim bin Al –Ubaid Acting Head of Islamic University Madina signed MoU on behalf of their universities. The body of MoU tells that both the universities shall enhance their experiences in the field of their expertise particularly in information technology (IT).

Furthermore, according to the MoU both the universities would launch teacher’s exchange program and enhance cooperation for IMG-20160621-WA0012collective educational projects and ensure participation in conferences, seminars and workshops. In addition, it also paves the way for students exchange at higher level.

It is pertinent to mention here that Prince Bandar bin Salman Advisor to the Saudi King Custodian of Two Holy Mosques also attended the signing ceremony.

He appreciated both the universities for their continued efforts in the field of education, Islamic orientation and Islamic call. Saudi Pronce lauded the role of Dr. Al-Draiweesh for the uplifting of IIUI by taking admirable steps.

Speaking on the occasion, Dr. Al-Draiweesh extended his heartiest thanks to Custodian of Two Holy Mosques King Salman bin Abdul Aziz and Saudi Govt for their patronage of IIUI. He also paid thanks to Mamnoon Hussain President Islamic Republic of Pakistan/ Chancellor IIUI for taking keen interest in the development of IIUI. Dr. Al-Draiweesh appreciated the contributions and role of Dr, Ibrahim for extending its cooperation for IIUI.

بحضور صاحب السمو الأمير بندر بن سلمان آل سعود معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية يوقع مذكرة تفاهم وتعاون مع الجامعة الإسلامية بالمدينة

June 21st, 2016 by Hafiz Atiq ur Rehman

IMG-20160621-WA0026

برعاية كريمة من صاحب السمو الأمير بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشارخادم الحرمين الشريفين ورئيس لجنة دعاة أفريقيا.. وبحضور وكلاء الجامعة الإسلامية وعمداء الكليات المختلفة ومدراء الإدارات فيها.. وفضيلة الشيخ الدكتور علي محمد أبو تراب والضيوف الكرام من دعاة أفريقيا الذين تستضيفهم المملكة العربية السعودية في هذا الشهر المبارك وجمع من العلماء والدعاة من مختلف الدول العربية والإسلامية..

وفي طيبة الطيبة مدينة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومهاجره، وموضع مسجده ومأرز الإيمان.. وفي ليلة مباركة من ليالي شهر الجود والخير والفضل والإحسان.. وفي حفل بهيج الذي أقيم لأجل توقيع هذه المذكرة..

وفي إطار جهود معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش في تعزيز التواصل العلمي والأكاديمي والثقافي مع الجامعات الإسلامية المرموقة لا سيما في المملكة العربية السعودية من أجل الارتقاء بالجامعة وتطويرها وتنميتها والافادة والاستفادة من خبرات الجامعات الأخرى.. قام معالي البروفيسور الدريويش بتوقيع مذكرة تفاهم وتعاون مع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ممثلة بفضيلة مدير الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة المكلف الأستاذ الدكتور إبراهيم بن علي العبيد..

وتأتي توقيع هذه المذكرة المهمة في إطار توثيق الصلات الأكاديمية والمعرفيةوالعلمية والتعليمية بين الجامعتين العريقتين الرائدتين لتحقيق الأهداف المشتركة.. وسعياً لتحقيق التنمية في سائر المجالات ذات النفع المشترك بين البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية، وفقاً لما تنص عليه الأنظمة والقوانين المتبعة في كلا البلدين..

وتضمنت المذكرة تبادل التجارب والمعارف العلمية والتقنية والتعليمية بين الجامعتين، والتعاون العلمي والأكاديمي فيما يخدم الأهداف المشتركة.. وتبادل البرامج الدراسية والكتب والمناهج والمطبوعات ومشاريع مراكز البحث العلمي.. وتبادل الأساتذة الزائرين والتعاون في مشاريع البحوث المشتركة.. والمشاركة في المحاضرات والندوات والمؤتمرات وسائر الفعاليات والبرامج العلمية المقامة من قبل الجامعتين..

كما تنص المذكرة على التعاون في الأنشطة والزيارات الطلابية، وتبادل المنح الدراسية في مرحلتي الدراسات العليا والجامعية.. والتعاون في مجالIMG-20160621-WA0019 تعليم اللغة العربية وعلومها.. وفي التدريب وإقامة الدورات في كلتا الجامعتين.. وكل ذلك وفق الأنظمة والتعليمات المعمولة بها في البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية..

وقد أشاد سمو الأمير بندر بن سلمان آل سعود بكلا الجامعتين وما يقومان به من دور رائد في خدمة أبناء العالم الإسلامي والأقليات المسلمة وبخاصة في مجال التعليم والتربية والدعوة إلى الله تعالى على حكمة وبصيرة.. وما يحضيان به من اهتمام ودعم وعناية ورعاية من لدن قيادة هذاالبلد الغالي وولاة أمره المخلصين..

مشيداً سموه بالدور الكبير الذي يقوم به فضيلة رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد البروفيسور الدريويش وما تحقق للجامعة من قفزات علمية وجودة في ظل إدارته لها.. موصياً ببذل المزيد من العناية والجد والاجتهاد من أجل استمرار هذه الجامعة لأداء رسالتها وفق المنهج السليم المستمد من الكتاب والسنة وعلى ضوء تعاليم الإسلام السمحة ومنهجه الوسطي المعتدل ومحاربته للإرهاب ولأي انحراف فكري أو رأي ضال..

وقد شكره معالي رئيس الجامعة على هذه الرعاية والتشريف والحضور موضحاً أن هذا يعد شرفاً كبيراً للجامعتين ودافعاً لهما للعمل العلمي المشترك الذي يثمر خيراً وفلاحاً وتربية حسنة، ويعزز من العلاقات العلمية بين البلدين المسلمين الشقيقين المملكة العربية السعودية وجمهوريةباكستان الإسلامية..

كما قدم معاليه أسمى آيات الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك الحازم العازم الجازم الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ أيده ـ وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وسمو ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن IMG-20160621-WA0012عبد العزيز ـ حفظهما الله ـ ولحكومته الرشيدة على دعمهم واهتمامهم بالجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد..

كما قدم شكره الخاص لفخامة رئيس جمهورية باكستان الإسلامية السيد ممنون حسين الرئيس الأعلى للجامعة على متابعته الدؤوبة لبرامج الجامعةومناشطها وفعالياتها.. مما مكنها من تحقيق رسالتها وأهدافها العلمية والأكاديمية..

وشكر معاليه مدير الجامعة الإسلامية المكلف الأستاذ الدكتور/ إبراهيم العبيد ووكلائه الكرام والمسؤولين في الجامعة على ما لقيه منهم من كرم الضيافة وحسن وفادة سائلاً الله للجميع التوفيق والسداد وأن يتقبل منهم الصيام والقيام والدعاء والصلاة وصالح الأعمال..

مكرراً شكره وتقديره لفضيلة الشيخ علي محمد أبو تراب نائب رئيس جمعية أهل الحديث المركزية على هذا الحضور والتشريف..

مؤكداً معاليه على وجوب تفعيل هذه المذكرة والإفادة من كافة بنودها.. واعداً بأنه يعمل على هذا الأمر اعتباراً من هذا الوقت..

وفي نهاية الحفل تم تكريم سمو الأمير من قبل معالي رئيس الجامعة حيث أهداه درع الجامعة الإسلامية العالمية.. كما كرّم فضيلة الأستاذ الدكتور إبراهيم العبيد مدير الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة المكلف سمو الأمير ومعالي رئيس الجامعة البروفيسور الدريويش بتقديم الدروع..

معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية يلتقي بمعالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض

June 20th, 2016 by Usama Jamshaid

3d2dad30-c955-4dac-b550-5b3421de3f94التقى معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش بمعالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية نائب الرئيس الأعلى للجامعة الإسلامية العالمية الأستاذ الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل بمكتب معاليه بالرياض . . وبسعادة الأستاذ الدكتور عبد الله أبا الخيل وكيل جامعة الإمام . .

وفي البداية رحب معالي البروفيسور أبا الخيل بمعالي رئيس الجامعة شاكرا له هذه الزيارة التي تأتي في إطار الجهود التي يبذلها في سبيل خدمة الجامعة الإسلامية العالمية والوصول بها إلى مصاف الجامعات العالمية . .

وجرى خلال اللقاء التباحث حول تحقيق النتائج المثمرة والمفيدة من زيارة معالي الشيخ الأستاذ الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل وفقه الله لجمهورية باكستان الإسلامية مؤخرا وذلك لحضور فعاليات ومناشط الجامعة الإسلامية العالمية وخاصة تشريفه وحضوره الحفل العاشر لتوزيع الشهادات على المتخرجين والمتخرجات في الجامعة . .

والذين فاق عددهم على  11000 طالب وطالبة في مختلف التخصصات العلمية . . وما قام به معاليه من اللقاءات والبرامج والندوات الناجحة المثمرة واللقاءات الصحفية والتليفزيونية التي عبر عنها عدة القنوات الفضائية المعتبرة في باكستان . . مما أسهم في تعزيز العلاقات الأخوية الودية العلمية والأكاديمية والثقافية بين البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية . .

وقدم معالي رئيس الجامعة الشكر والتقدير لمعالي البروفيسور أبا الخيل على جهوده المشكورة الموفقة السديدة في النهوض بالجامعة الإسلامية
a2ef5aa5-6ef6-4015-931f-dd8e3ed7d239العالمية إقليمياً وعالمياً . . مبينا ما تعيشه الجامعة في العصر الحاضر من تقدم ونهضة ورقي وعناية بالعلم وأهله وطلابه . .

كما بين معاليه بأن الجامعة ماضية في الخطط المعدة لها ولا يزال في أولوياتها محاربة الفكر المتطرف والغلو . . ومن اهتماماتها التميز في العمليتين الأكاديمية التعليمية والإدارية، وأن ما قدمناه خلال السنوات الماضية شاهد على ذلك . . وذلك من خلال المؤتمرات والندوات واللقاءات والبرامج التي كانت لها دور كبير وفاعل في تعزيز هذه القيم . . وتخدم الجامعة وترتقي بها وتمكنها من تحقيق رسالتها العلمية والإسلامية والعالمية . .

كما ناقش الجانبان عددا من الموضوعات المتعلقة بالجامعة والتي تصب في مصلحة الطلاب والطالبات وسبل الارتقاء بهم وتفعيل دورهم في خدمة الإسلام والمسلمين . .

123

IIUI, ABL JOIN HANDS, SET ENDOWMENT FUND

June 17th, 2016 by Hafiz Atiq ur Rehman

International Islamic University, Islamabad Pakistan and Allied Bank Limited Pakistan have joined hands by signing Memorandum of Understanding (MoU) for an establishment of Endowment Fund with the name Allied Bank-International IMOU Sign with Allied Bankslamic University (ABIIUEF) at university.

Dr. Ahmed Yuosif Al-Draiweesh President IIUI and Shafique Ahmed Uqaili Chief – Human Resource Group ABL signed MoU on behalf of their respective institutions.

According to the body of MoU both the institutions have agreed to join their hands by way of pooling resources and working together for the establishment of ABIIUEF as a source of providing scholarships and financial aid to needy students in perpetuity and for capacity building projects/programs for the direct benefit of students.

The MoU further tells that the ABL will provide initial donation of Rs. 4 Million in the ABIIUEF account and both the institutions would encourage other donors as well to donate for this cause.

A committee comprising Vice President (HS&R), Director (Finance), Director (UAFA), Authorized Representative from ABL Member and Additional Director (Finance Female Campus shall over look after all the maters of endowment fund and for further widening its scope.

Director Allied Bank presenting 4 Milion to IIUIOn the occasion, Mr. Shafique said ABL is engaged in promotion of higher education in Pakistan, and the bank would be contributing further donations in this fund from time to time. He also assured all sorts of cooperation and support to enhance this program and to seek more donors for widening its range.

Dr. Al-Draiweesh said that IIU is committed to promote education, training and research in different areas of learning such as social, natural, applied and communication sciences with special emphasis on Islamic learning.

President IIUI further added that university provides a sound intellectual and scholastic foundation for the ideological, moral, intellectual, social, economic and technological development of the Muslim Ummah within the framework of the values, ideals, principles and norms of Islam. The signing ceremony was also attended by Mr. Muhammad Idrees ABL Chief Islamic Banking, VPs, DGs, Directors and other high officials of the university.

رئيس الجامعة يقيم ندوة علمية ومأدبة إفطار لعلماء وخطباء إسلام آباد

June 15th, 2016 by Usama Jamshaid

  f20a50ce-c25a-4a5a-913f-eb5ac33494b4أقيمت يوم الاثنين الموافق 13يونيه 2016 م ندوة علمية نقاشية حضرها كبار العلماء والخطباء والمفتين والوعاظ ورجال الفكر بإسلام آباد وراولبندي بدعوة ورعاية كريمة من معالي رئيس الجامعة الإسلامية بإسلام آباد الأستاذ الدكتور / أحمد بن يوسف الدريويش ، وشرفها بالحضور معالي راعي الجامعة الأستاذ الدكتور محمد معصوم يسين زئي .

أعرب الجميع من علماء وخطباء باكستان سعادتهم الغامرة بهذه الندوة ، وعبروا عن شكرهم وامتنانهم لمعالي رئيس الجامعة ومعالي راعي الجامعة لحرصهم المستمر على التواصل مع علماء وخطباء أقاليم باكستان وإقامة دورات وندوات علمية وتثقيفية وتوعوية ، ومناقشة ما يستجد من قضايا تهم العالم الإسلامي ، وخاصة ما يتعلق بتعزيز العلاقات السعودية الباكستانية في مجال الدعوة والإرشاد والتوجيه .

وتحدث علماء وخطباء باكستان عن جهود المملكة العربية السعودية في دعم علماء باكستان وإتاحة الفرصة لهم دائماً لزيارة الحرمين الشريفين، والتواصل مع العلماء الربانيين والاستفادة من منهجهم الدعوي المستمد من الكتاب والسنة ، والمعتمد على الوسطية والاعتدال والموعظة الحسنة ، ثم عن جهود ولاة الأمر الأبرار بالمملكة في إنشاء ودعم دور العبادة والمدارس والجامعات بباكستان ، واستشهدوا بأبرز معالم إسلام آباد وشرق آسيا وهو مسجد الملك فيصل رحمه الله ، ذلك الصرح الذي يرفع فيه اسم الله ليل نهار ، وما يحتويه من دور العلم وهي الجامعة الإسلامية العالمية العريقة ، وما زال عطاء المملكة لباكستان ورعايتهم الكريمة للمؤسسات الدعوية والعلمية والخيرية من لدن ولاة الأمر المباركين وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده وولي ولي عهده الأمناء الأبرار – حفظهم الله – لدعمهم المتواصل مادياً ومعنوياً لدولة باكستان حرصاً منهم على مواصلة مسيرة أسلافهم الأبرار رحمهم الله وتجسيداً للأخوة الإسلامية بين أبناء الأمة ، هذا فضلاً عن عمق العلاقات التاريخية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية .

a9dc8a20-6bac-4e3e-aa7e-f3740973dfc3 ثم تحدث معالي رئيس الجامعة وقدم الشكر والتقدير لفخامة رئيس جمهورية باكستان الإسلامية والرئيس الأعلى للجامعة ولدولة باكستان حكومة وشعباً سلفاً وخلفاً لدعمهم ومساندتهم واهتمامهم بالجامعة الإسلامية من أجل تحقيق أهدافها ورسالتها الإسلامية العالمية ، ولحرصهم دائماً على تعزيز وتقوية العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان .

ثم تحدث عن أخطر القضايا المعاصرة وهي قضية تجديد الخطاب الديني فقال : إن التجديد الذي نعنيه هو تطوير الوسائل التي تمكن الدعاة من متابعة التطورات المعاصرة ومواجهة الدعاوى الضالة ، لأجل ذلك نقوم بعقد ندوات وورش عمل للدعاة من خلال أكاديمية الدعوة ومعهد الفتوى للتعريف والتعليم والتثقيف والتوجيه والارشاد، ولبيان الصورة الصحيحة والبعد عن الفتاوى الشاذة والتشدد والغلو والتطرف .

ثم بين أهمية دور العلماء والخطباء وتسأل : أين العلماء والدعاة من التجمعات الشبابية في المدارس والأندية والجامعات ؟ هل نجحت جهود العلماء في تفنيد دعوى الإرهاب وإغلاق باب الاجتراء على الفتوى ؟ كيف اخترق الإرهاب عقول الشباب ؟ وهل ساهمت جهود العلماء التوعوية في فضح التيار المتطرف ؟ وما هي أنجح الوسائل لتحقيق هذا الهدف ؟ هل كرس علماؤنا في أذهان شبابنا أن السلم هو الأصل في علاقة المسلمين مع غيرهم ؟ إن الذهن الإنساني كما تعلمون هو أشبه بالوعاء الفارغ ، إذا لم تملأه بالخير امتلأ بالشر؛ حيث يوجد لدى نسبة غير قليلة من الشباب فراغ ذهني خطير ، هذا الفراغ ناتج فيما نتج منه من وجود هوة عميقة بين العلماء والمثقفين من جهة ، وبعض الشباب من جهة أخرى ، وقد لمست ذلك من خلال تجربتي العملية من خلال النصح والإرشاد لمجموعة من التائبين والعائدين من الفكر المنحرف .

فقد كان من نتائج فراغ أذهان بعض الشباب أن كان لأصحاب المذاهب المشبوهة دور في استغلال الأذهان الفارغة وحشوها بمعتقداتهم الضالة وانحرافاتهم الضارة ، ومن المهم جداً كسب هؤلاء الشباب إلى الوضع الصحيح بعيداً عن الجنوح والجموح لكي تتوافر لديهم الرؤية الواعية بحيثياتها التي تحمل على الاقتناع التام بما يصدر عنه من معرفة وما يتلقونه من علم لضمان مسارهم في طريق الاعتدال .

 إن من واجب العلماء العاملين والخطباء المخلصين هو احتضان الشباب ومد جسور المحبة بما يقضي على الفجوة القائمة بين كثير من الشباب وبعض العلماء ، والتقارب سوف يؤدي بلا شك لإفساح المجال أمام الشباب، لاستيعاب أحكام الدين على أسس صحيحة دون مزيد يدعو للغلو ، ولا نقص يدعو للتهاون ، حتى لا يكون الشباب فريسة سهلة لأدعياء العلم المزور ، الذين يتربصون بهم فيتحولون في أيديهم إلى ما يشبه الأداة اللينة ، التي يكيفونها كيف شاؤوا ووقتما شاءوا ، ويضعون في أيديهم آلة مبرمجة حسب مخططاتهم .

2dff1f72-cf43-481b-a892-afca1e5e73ffفنرجو أن يترفق علماؤنا الأفاضل بالشباب في إعطائهم التوجيهات ، فلا يضيقون من الدين واسعاً ، ولا يشددون فيشدد الشباب أكثر مما هو مطلوب منهم ، وإنما تيسير التوجيه تحت مظلة الهدي النبوي ” يسروا ولا تعسروا ” حتى تسير القافلة بأبناء هذا الجيل في طريق ممهد ، وتستقيم الخطى على نهج محدد .

 ومن مقتضيات مسؤولية علمائنا الأفاضل تفنيد الادعاءات الزائفة ، وكشف زيف أهل الباطل ، وإرشاد الشباب الحائر والأخذ بأيديهم إلى المسلك الحسن والمنهج الوسط ، منهج الاعتدال بعيداً عن التسلط والتشدد والغلو في الدين ، وبعيداً كذلك عن الانحلال وعدم الاهتمام بالواجبات الدينية ، مع صيانة عقول شبابنا من آثار الغزو الفكري المدمر ، لأن ذلك من أهم الضمانات اللازمة لاستمرار نعمة الأمن والاستقرار التي نعيشها ، لأن سلاح الغزو الفكري يعتمد على الفكرة والكلمة والرأي والحيلة والنظريات والشبهات والمنطق في الخلاف والعرض البارع ، وتحريف الكلم عن مواضعه ، وغير ذلك مما يقوم مقام السيف والصاروخ في أيدي الجندي ، والفارق بينهما هو الفارق نفسه بين أساليب الغزو قديماً وحديثاً ، لأنه من الثابت أن مهمة الأمن هي مكافحة الجريمة في طورها المادي أما مسؤولية المؤسسات الدعوية والتربوية والإعلامية فمكافحتها في طورها الفكري.

مع التركيز على مناقشة المسائل العلمية التي تخفى على كثير من الشباب ، حيث أدى الجهل بها إلى الانحراف والوقوع في براثن الإرهاب ومكوناته عبر وسائل الإعلام وفي المدارس وفي المساجد ، لأن التيارات والجماعات الإرهابية التي تتبنى منطلقاتها وسياساتها وأعمالها الاعتداء على الناس لها مفاهيم ضلت فيها.

 فأفكارها ومعتقداتها محصورة ، وفي أساسها لا وجود لها في بلادنا ولله الحمد وبرعاية ولاة أمرنا الأخيار ، وإنما نبتت في بلاد أخرى ، والأمر يتطلب حصراً شاملاً من أهل العلم لجميع شبههم والجواب عنها والرد بأدلة وقواعد مفصلة مقنعة شرعاً ، وتزويد كل الجهات وطلبة العلم والخطباء والدعاة بها ليكونوا على بينة منها ، ونحن في الجامعة الإسلامية نمد أيدينا للجميع ، ونفتح أبواب قاعاتنا العلمية والتربوية والدعوية ، ولدينا ولله الحمد من الكوادر العلمية المتخصصة والمؤهلة والمتدربة ما يكفي ، والتي قدمت من بلاد العالم الإسلامي وجامعاتها العلمية العريقة الموثوقة في الفضل والمنزلة ، وأبرزهم العلماء الموفدين من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة الأزهر الشريف ، حيث لديهم القدرة والخبرة والدراية ليردوا على تلك الأفكار، فالمطلوب حصر للشبه والرد عليها .

مع توثيق الرد على هؤلاء وعلى شبهاتهم من قِبل القادرين علمياً على الرد ، خاصة في خطبة الجمعة التي رغم أهميتها لم تُستغل حتى الآن في مناقشة أمور الشباب وما يهم الوطن ، وبعضها يؤخذ لغير مجراه في تهييج مشاعر الشباب وتأليبها ، حيث ثبت لنا من خلال مراجعات التائبين أن أغلب المغرر بهم كان عن طريق إما : فتاوى شاذة ، أو عن طريق الإنترنت ، أو لوي النصوص الشرعية ، أو نتاج هوى في النفس .

فتكاتف الجميع ضمن مشروع متكامل للتوعية والإرشاد بحظر هذه الأيديولوجيات السياسية والجهادية المنحرفة التي ضادها أهل العلم بجميع فئاتهم وعلى مختلف بلدانهم كالآتي:

أولاً: تعزيز الجانب العقدي في نفوس الناشئة حتى لا يهتز إيمانهم ، ولا تنحرف عقيدتهم ، ليمكنهم مواجهة التحديات بإيمان راسخ ، وعقيدة ثابتة ، وقلوب مطمئنة.

ثانياً: تعزيز الوازع الديني في نفوس الناشئة.

ثالثاً: التصدي بحكمة وعقلانية للحملات العنيفة الموجهة ضد الإسلام وثوابته ومعتقداته ، ومعالجة الفكر بالفكر وإيضاح الصورة الحسنة للإسلام بشتى الطرق والوسائل من خلال الحوار وعرض الأدلة الشرعية في تحريم الإرهاب بدلاً من بيانات الشجب والاستنكار.

رابعاً: إظهار وسطية الإسلام واعتداله ، وتمثل ذلك منهجاً وسلوكاً ، فلله الحمد والمنة … فكما أن المملكة لها دورها السياسي المحوري المهم فإن لها دورها المشهود ومكانتها الدينية الرائدة ، ولعلمائها مكانتهم في قلوب جميع أقطار العالم من خلال نصحهم وإرشادهم وتوجيههم وانتهاجهم المنهج الوسطي المعتدل ، وذلك ناتج من عقيدة المملكة وعلمائها ورعيتها الإسلامية الخالصة من البدع والأهواء ، وهي المرجعية الدينية ولعلمائها الأجلاء المكانة والتقدير عند جميع المسلمين ، ونحن شعب فطرنا على الدين وحب ولاة الأمر ، وهو جزء من عقيدتنا ، ونجل العلماء ، وننصت جيداً لقولهم .

fef437d2-a871-4e8f-9b5a-55c7dff4fafeخامساً: أن تكون هناك خطة من قِبل العلماء والدعاة الثقاة ونحن ندعمها ، وأن تكون هذه الخطة التي يعدها العلماء والدعاة لمواجهة هذا الانحراف مبنية على احتواء حكيم يعمل على وقاية أبناء المجتمع من هذا السلوك المنحرف ، ولتحقيق هذا نعلن عن إقامة مؤتمر بعنوان ” دور الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد في مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والسلم العالمي ” نطرح من خلاله الأطر الكفيلة لمواجهته ومعالجة أسبابه ودوافعه ، كما نعلن دعوتكم ومشاركتكم الكريمة بالحضور في رحاب الجامعة الإسلامية التي اعتمدت في مناهجها ومقرراتها الوسطية والاعتدال وتعزيز الأمن الفكري والسلم العالمي .

سابعاً: قيام العلماء والدعاة بوظيفتهم تجاه هذه المشكلة يعد محوراً مهماً في النهوض والتصدي لهذه الظاهرة وحماية المجتمع من الانهيار بمعاول الفساد التي يحملها المنحرفون الذين يسعون لإحداث شروخ عميقة بين أفراد المجتمع والأمة الإسلامية ليزعزعوا الأمن ويحدثوا الفوضى من خلال مجابهة ومواجهة الفتاوى الشاذة والرد عليها بالدليل العلمي المؤصل ، مع استغلال منبر الجمعة لتوجيه هذه الرسائل التوعوية .

وإننا من هذا المنطلق ندعو جميع المشايخ وطلاب العلم والكتاب المتمرسين إلى المشاركة معنا في دحض الباطل وقمع الزيف ونشر السنة الصحيحة والنصح والإرشاد للصواب والرد بالحجة والبرهان على ما ينشر بين الحين والآخر في الشبكة العنكبوتية من كذب وتلبيس وتدليس ضد الإسلام والمسلمين .

وحرصاً من الجامعة الإسلامية بأهمية دور الإعلام المحوري في معالجة هذه القضية ، فقد تم تدشين المركز الإعلامي الدولي للبحوث والدراسات والمعلومات الذي افتتحه صاحب المعالي الأستاذ الدكتور / سليمان بن عبد الله أبا الخيل مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ونائب الرئيس الأعلى للجامعة الإسلامية بإسلام آباد ، وتبرع لإنشائه وإقامته بمبلغ مالي من نفقته الخاصة ، فجزاه الله خير الجزاء .

ثم وضح أن الجامعة بحمد لله لا وجهة لها إلا العلم والتعلم ، ولا مقصد لها إلا إخراج جيل مسلم واعي وقادر على المنافسة والعطاء وتغطية متطلبات سوق العمل والإنتاج ، وأن يكون نافعاً لنفسه ومجتمعه ووطنه وأمته والإنسانية جمعاء ، وأنه لا مكان للطائفية أو التحزب أو التمذهب أو العنصرية أو التشدد أو الإفساد ، فشعارنا هو ” أتقوا الله ويعلمكم الله ” و ” إنما المؤمنون إخوة ” وأن بني الإنسانية جمعاء تجمعهم أبوة آدم وأمومة حواء

لهذا أوصي نفسي وأبنائي الطلاب وإياكم بتقوى الله في السر والعلن وأن نكون نافعين لمجتمعاتنا وأوطاننا وأمتنا ، وأن نجعل القرآن الكريم والسنة النبوية دليلنا ومرشدنا في الحياة ، وأن نبتعد عن الفتاوى الشاذة والأهواء والشبهات والشهوات والغلو والتطرف والإفساد ، وأن تكون دعوتنا إلى الله على بصيرة بما يحقق الخير لديننا وأوطاننا وأمتنا بالحكمة والموعظة الحسنة ، وأن نلازم الجماعة ومن ولاهم الله الأمر في البلاد .

   وقد أثنى الحاضرون على هذه  الكلمات التوجيهية والإرشادية الطيبة .

وفي نهاية اللقاء أقام معالي رئيس الجامعة مأدبة إفطار ، أعقبها تقديم الدروع التذكارية .

معالي رئيس الجامعة يحضر حفل الإفطار الجماعي المقام للطلاب الوافدين بالجامعة

June 14th, 2016 by Usama Jamshaid

حضر معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش حفل الإفطار الجماعي في يوم الأحد الموافق 7 رمضان 1437هـ الذي أقيم للطلاب الوافدين الدارسين بالجامعة وهم من حوالي (40) جنسية، وقد تناول معالي رئيس الجامعة طعام الإفطار والعشاء مع الطلاب، وكان قد حضرها حوالي (600) من الطلاب الدارسين في الجامعة من مختلف البلدان بالإضافة إلى مدير السكن وعدد من أساتذة الجامعة.

DSC_9000 DSC_9018

رئيس الجامعة يكرم الدارسات في دبلوم القرآن الكريم

June 14th, 2016 by Usama Jamshaid

c7d22abb-ed02-4d58-9b91-623a87160eda في يوم السبت الموافق 6 رمضان 1437هـ أقام معالي رئيس الجامعة مأدبة إفطار للطالبات الدارسات في دبلوم القرآن الكريم وعلومه، أعقبه تكريم لهن.

وقد وجه معالي رئيس الجامعة كلمة بدأها بالحمد والثناء والشكر لله رب العالمين ووجه الشكر للدكتور فضل ربي ممتاز منسق هذا اللقاء ثم قدم التهنئة للدارسات في دبلوم القرآن الكريم وعلومه لحرصهن على حفظ كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وحرصهن على تعلم ومدارسة علوم القرآن من قراءات وتجويد وأحكام، ووضح أن حفظ كتاب الله ومدارسة ما يتعلق به من علوم هو أمر مطلوب من كل مسلم ومن المرأة خاصة؛ لأنها هي مدرسة، بل الجامعة، بل تمثل المجتمع، فهي الابنة والأخت والأم والزوجة والجدة، فإذا حفظت المرأة كتاب ربها وتعلمت أحكامه وأمور دينها، أخرجت للمجتمع جيلا صالحا، فالأم مدرسة إن أعددتها أعددت شعبا طيب الأخلاق.

d944b5c8-699f-46e1-88e3-aac6e6a942f3ثم أكد معالي رئيس الجامعة حرصه على إنشاء قسم خاص بدبلوم دراسات القرآن الكريم وعلومه وله مناهج مقررة وشهادة دراسية معتمدة يستفيد منها الدارس عاجلا وآجلا، كما أعلن أنه سيتم الاستعانة ببعض المتفوقات للتدريس بدار منيرة لتحفيظ القرآن الكريم، ذلك الصرح العلمي الكبير الذي يضم ثلاث قاعات دراسية كبرى بجانب بعض القاعات الأخرى والمرافق الملحقة به من مكاتب إدارية ومكتبة تبرع بها أحد المحسنين كصدقة جارية باسم والدته برا بها وإحسانا إليها وتعبيرا عن وفاءه الصادق لها، وتعبيرا عن صدق المشاعر الأخوية بين الشعبين الشقيقين: المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية.

وفي نهاية اللقاء قدم معالي رئيس الجامعة هدايا مادية من نفقته الخاصة كتحفيز وتشجيع للدارسات.

كما قدم درع الجامعة كجائزة تقديرية للأستاذة فائزة مسئولة البرنامج، لجهودها المتميزة في دعم وتحفيز الطالبات لحفظ كتاب الله ومدارسته.

  You are visitor number: 71034171