IIUI VP VISITS PSYCHOLOGY LAB

January 19th, 2017 by Muhammad Nauman

Prof. Dr. MohammUntitledad Bashir Khan, Vice President (Academics), International Islamic University, Islamabad (IIUI) visited Psychology Lab at new campus.

The VP IIUI witnessed various psychological tests and experiments at lab and appreciated its progress. He stressed that facilities and services be more updated and acknowledged the importance of psychology in modern era.

On the occasion, Prof. Dr. Mohammad Bashir Khan was briefed about the lab by Mr. Shamsher Hayat Khan, Clinical Coordinator Department of psychology. The VP said that lab was no doubt a successful effort and hailed his services for the department of psychology.

وزير العمل والشؤون الاجتماعية السعودي السابق الأستاذ الدكتور/ علي النملة في ضيافة الجامعة

January 18th, 2017 by Usama Jamshaid

cd391f95-1477-473b-9e50-db5311b72857قام معالي وزير العمل والشؤون الاجتماعية سابقاً والأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض في يوم الثلاثاء 18/4/1438هـ الموافق 17/1/2017م بزيارة ودية أخوية للجامعة الإسلامية العالمية يرافقه كل من أصحاب الفضيلة والسعادة الأستاذ الدكتور/ عبد الرحمن بن جميل قصاص الأستاذ بجامعة أم القرى، والدكتور/ صالح الغامدي عضو هيئة التدريس بجامعة تبوك، والدكتور/ علي العتيبي رئيس منظمة أراك للتنمية، والذين كانوا بزيارة لجامعة البنجاب في لاهور بمهمة علمية . . وكان في استقبالهم معالي رئيس الجامعة فضلاً عن معالي راعي الجامعة ونواب الرئيس وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام ومدراء العموم وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة وبعد استراحة قصيرة في مكتب معالي الرئيس شاهد الجميع فيلماً وثائقياً يحكي تاريخ الجامعة وإنجازاتها حاضراً ومستقبلاً ثم تبادل الحضور كلمات الود والترحيب والشكر والتقدير . . مؤكداً معالي رئيس الجامعة على أهمية هذه الزيارة وما تعنيه للجامعة من دعم معنوي وتواصل بين العلماء وطلاب العلم والأساتذة والدعاة والإفادة والاستفادة من آرائهم ومقترحاتهم البناءة التي تعين الجامعة في أداء رسالتها وتحقيق أهدافها والارتقاء بها نحو الجودة والاتقان . . فضلاً عما ترمي إليه من تعزيز العلاقات السعودية الباكستانية وبخاصة في المجال العلمي والمعرفي والثقافي . .

528e81cd-f070-4801-bc80-19b697924bebكما تحدث معالي راعي الجامعة ــ حفظه الله ــ عن أهمية الجامعة ورسالتها وعن سعادته وزملائه بتولي معالي رئيس الجامعة لرئاستها وكذا سعادته بكون معالي الأستاذ الدكتور/ سليمان بن عبد الله أبا الخيل نائباً لرئيسها الأعلى . . مشيداً بدوره وما حققته الجامعة في ظل إدارته لها وتعاونه معنا ومع إخوانه في سبيل ذلك، مؤكداً على أهمية الجودة والاتقان وتبني الاقتصاد المعرفي المنضبط مضيفاً بأن الجامعة تسعى إلى الجودة والاتقان في التعليم من خلال تقوية ودعم كافة مراكزها وعماداتها ووحداتها التعليمية والبحثية  لتحقيق ذلك . .

قد شكر صاحب المعالي الأستاذ الدكتور/ علي النملة في كلمته معالي رئيس الجامعة وراعي الجامعة الأستاذ الدكتور/ محمد معصوم ياسين زئي وكافة مسؤوليها على حسن الاستقبال، وحفاوة الترحيب، وكرم الضيافة . . مشيداً بأهمية هذه الجامعة ودورها الكبير في خدمة العلم وطلابه . .  بعد ذلك توجه الضيوف بصحبة معالي رئيس الجامعة إلى جولة استطلاعية على عدد من مرافق الجامعة ووحداتها وعماداتها ومراكزها . . حيث زاروا المكتبة المركزية، وكلية العلوم التطبيقية، ومركز العلوم التطبيقية المتعددة وكلية الهندسة والتكنولوجيا ومجمع البحوث الإسلامية . .

8a0fefa9-848b-4a19-93a9-92343f5cb1e5وقد أبدى الجميع إشادتهم بالجامعة ومسؤوليها، وإعجابهم وسعادتهم بما رأوه من تطور متسارع لهذه الجامعة وما تعيشه من نهضة معرفية وعلمية وأكاديمية وتقنية شاملة وأن هذه الجامعة تضاهي كبرى الجامعات في عالمنا الإسلامي . . مؤكدين على القدرات والمواهب العلمية والإدارية التي يمتاز بها معالي رئيسها الذي مكنه من حسن قيادة هذه الجامعة وأن تعاون إخوانه لاسيما معالي راعي الجامعة وعمداء الكليات أسهم في هذه النهضة والتنمية التي تعيشها الجامعة . . مكررين شكرهم وتقديرهم لمعالي رئيس الجامعة وراعي الجامعة على حفاوتهم وإكرامهم لهم  . .

بعد ذلك توجهوا لأداء صلاة المغرب في مسجد جامع الملك فيصل ــ رحمه الله ــ . . وبعد أداء الصلاة شرفوا حفل العشاء الذي أقامه معالي رئيس الجامعة لهم بحضور معالي راعي الجامعة ونواب الرئيس والعمداء ومدراء العموم . . وفي ختام اللقاء تم تكريم معالي الأستاذ الدكتور/ علي النملة وإخوانه المرافقين له، ومنحهم دروعاّ تذكارية في هذه المناسبة وبعض مطبوعات الجامعة ونشراتها التعريفية . . ثم تم توديعهم بالحفاوة والتكريم والشكر والتقدير . .

معالي رئيس الجامعة يلقي المحاضرة عن القضاء في المملكة العربية السعودية في أكاديمية الشريعة

January 18th, 2017 by Usama Jamshaid

 DSC_9288 (1) ألقى معالي الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد محاضرة قيمة عن النظام القضائي في المملكة العربية السعودية في أكاديمية الشريعة بمقر الجامعة القديم بمسجد الملك فيصل يوم الأربعاء 18/1/2017م وذلك للقضاة الحاضرين من المحاكم المختلفة في الدورة التدريبية من جميع الأقاليم الباكستانية..

وفي بداية المحاضرة رحب سعادة الأستاذ الدكتور محمد منير مدير عام أكاديمية الشريعة نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي بمعالي رئيس الجامعة وقدم شكره وتقديره لمعاليه على إلقاء هذه المحاضرة المهمة في موضوعها مع كثرة أعماله وارتباطاته العلمية والإدارية.. مثمناً جهود معاليه في تحقيق أهداف الجامعة ورسالتها الإسلامية والعالمية، وتقوية روابط العلمية والأكاديمية والثقافية بين البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية..

ثم تحدث معالي البروفيسور أحمد الدريويش بعد حمد الله سبحانه وتعالى والصلاة والسلام على رسول الله عن أهمية القضاء في الإسلام بصورة عامة، وعن مميزات النظام القضائي السعودي بصفة خاصة حيث ذكر معاليه بأن مما يميز القضاء في المملكة العربية السعودية أنه ربانية المصدر مستمد من الشريعة الإسلامية الغراء، وأحكامه مأخوذة من القرآن الكريم ومن السنة النبوية الشريفة وفق فهم أئمة الأعلام من العلماء الربانيين من سلفنا الصالح رضوان الله عليهم أجمعين؛ ولذا تتحقق به المساواة بين أفراد المجتمع دون تميز لطبقة عن أخرى، وأنه قضاء مستقل لا سلطة لأحد عليه إلا سلطة الشريعة الإسلامية وليس لأي أحد أن يتدخل فيه.. وتلتقي فيه الأطراف المتنازعة مباشرةً أمام القاضي ليقدم كل طرف ما لديه..

DSC_9295مضيفاً معاليه بأن جميع ملوك المملكة العربية السعودية من لدن مؤسس هذه الدولة المباركة الملك العادل عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ ومروراً بأبنائه البررة الملوك سعود فيصل خالد فهد عبد الله ـ رحمهم الله ـ وإلى وقت خادم الحرمين الشريفين الملك الحازم العازم الصالح سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ أيده الله ـ وهمهم الأول الاهتمام بالقضاء وبسلك القضائي وباستقلاليته حتى صار على هذا النمط المتكامل وخرج النظام العادل بشكله المشرف وذلك لوجود الرغبة الشديدة من قبل ملوك وحكام هذه البلاد المباركة أولاً ومن قبل العلماء الصادقين المخلصين لدينهم ومجتمعهم ووطنهم المملكة العربية السعودية..

ثم تحدث معاليه عن تعدد محاكم القضاء العام وتنوعها داخل النظام القضائي للدولة حيث تقسيمها يتمثل في ثلاثة أنواع رئيسة: المحكمة العليا، ثم محاكم الاستئناف، ومحاكم الدرجة الأولى.. وكل ذلك تحت المجلس الأعلى للقضاء..

وفي نهاية المحاضرة قدم معاليه شكره الخاص للمنظمين لمثل هذ الدورات التدريبية المهمة من قبل أكاديمية الشريعة وعلى رأسهم سعادة الأستاذ الدكتور محمد منير مدير عام أكاديمية الدعوة وجميع العاملين فيها على التنظيم والترتيب لها.. ولجميع الحاضرين من القضاة..

مضيفاً معاليه بأن هذه الدورات تأتي ضمن جهود الجامعة الإسلامية العالمية في خدمة المجتمع الباكستاني بمختلف الوسائل التي تقدمها الجامعة لتحقيق رسالتها في خدمة المجتمع وتقديم كل ما من شأنه رفعة هذه الدولة المباركة..

وفي الأخير قدم سعادة الأستاذ الدكتور محمد منير درعاً تذكارياً لمعاليه تقديراً لجهوده المباركة المقدمة في خدمة الجامعة والرقي بها مكرراً شكره وتقديره الخاص لمعاليه على هذا الحضور وعلى إلقاء هذه المحاضرة القيمة المفيدة التي سوف يستفيد منها أصحاب السعادة القضاة الكرام الحاضرين..

بالتعاون مع جامعة لاهور الإسلامية في لاهور الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد تقيم ندوة بعنوان: “دور الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد في نبذ الغلو والخلاف وتحقيق الوحدة والائتلاف”

January 18th, 2017 by Usama Jamshaid

 bc0dac59-c1c6-48d4-9861-a0473474625c نظمت الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد ممثلة بمعهد إقبال للحوار والبحوث بالتعاون مع جامعة لاهور الإسلامية ندوة علمية بعنوان: “دور الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد في نبذ الغلو والخلاف وتحقيق الوحدة والائتلاف” تحت رعاية معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش وفضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور/ الحافظ عبد الرحمن مدني رئيس جامعة لاهور الإسلامية، وذلك يوم السبت الموافق 14/1/2017م.

وقد شارك في الندوة عدد من كبار العلماء ورجال القانون والإعلام والثقافة فضلاً عن عدد من أساتذة الجامعتين وأعضاء هيئة التدريس فيها وبعض المهتمين في مجال الندوة وموضوعها ومنهم السيد محمد ظفر وزير القانون الفدرالي الأسبق، والأستاذ عبد الرحمن المدني رئيس جامعة لاهور الإسلامية.

وقد بدأت الندوة بآيات من الذكر الحكيم ثم كلمة ترحيبية من الدكتور/ حافظ حسن المدني عميد كلية الحديث في الجامعة ورحب فيها بمعالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آ باد والوفد المرافق له من أعضاء هيئة التدريس والإعلاميين باسمه وباسم رئيس جامعة لاهور الإسلامي شاكراً لمعاليه هذه الاستجابة في تنظيم هذه الندوة المهمة في موضوعها وزمانها ومكانها . .

آملاً أن يتمخض عنها النتائج والتوصيات المهمة التي تخدم الجميع والمجتمع والجامعة وتبرز دور الجامعات الإسلامية حيال محاربة ظاهرة الغلو والتطرف والعنف والطائفية . .

بعد ذلك تحدث فضيلة الشيخ الحافظ المدني رئيس الجامعة والمتحدث الرئيس للندوة بكلمة ضافية رحب فيها في البداية بالضيف الكريم الأستاذ الفاضل العالم الجليل الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد شاكراً له تعاونه مع جامعة لاهور الإسلامية، واهتمامه بها وتواصله مع المسؤولين بما يخدم مصلحة الجامعة ويعزز من مكانتها العلمية والاجتماعية مفيداً بأنه كثيراً ما يستفيد من توجيهاته وآرائه السديدة وبخاصة في الأمور الأكاديمية والعلمية والبحثية والثقافية . .

ثم ألقى ورقة بحثه أشار فيها إلى خلفية النزاعات الطائفية والعرقية في شبه القارة وأسبابها ومحركاتها والجهات الداعمة لها وآثارها على المجتمع والتي بدأت في هذه المنطقة بعد عام 1857م بهدف الشقاق بين صفوف المسلمين والنيل من وحدتهم، واستعرض فضيلته جهود العلماء والقادة في ردع هذه المحاولات الشنيعة التي تثير الخلافات بين المسلمين مبيناً طرق معالجتها والقضاء عليها . . وأكد في ختام كلمته لجميع الجهات المهتمة بالقطاع التعليمي على ضرورة التصدي لظاهرتي الجهل والأمية التي تؤديان إلى العنف والتطرف وضرورة التعامل بالسواسية مع جميع المؤسسات العلمية بما يضمن الوحدة والائتلاف . .

71cd9f11-d64b-401c-a186-602ab1d24fc9وبعد ذلك ألقى معالي رئيس الجامعة ورقة بحثية، بدأها بالحمد لله والصلاة على رسول الله ثم شكر القائمين على هذه الندوة المهمة في موضوعها، كما شكر السيد محمد ظفر والحاضرين على حضورهم وتشريفهم للندوة، وقال معاليه: “إن الإسلام دين إلهي صادر من الله سبحانه وتعالى في أصله وتأصيله الذي يعلم ما يصلح لعباده أولهم وآخرهم وإنسهم وجنهم.. لذلك فهو دين الرحمة والمحبة والوئام والوفاء والتمام والصلاحية للتطبيق في كل زمان ومكان.. وهذا أمر محسوم شرعاً ومؤيد عقلاً.. قال تعالى: ﴿”وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا”﴾ (النساء: 82). وقال سبحانه وتعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِينًا ﴾ (المائدة: 3). وقال سبحانه وتعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾. (آل عمران/85)، والإسلام دين الفطرة.. دين يتوافق مع الطبيعة البشرية.. خادم لمصالح الناس الدينية والدنيوية.. ويسوي بين الخلق أجمعين في الحقوق والواجبات وفق أحكامه وضوابطه.. ويقيم العدل دون تفرقة بين الناس.. فهو تشريع يكفل للحياة الاستقرار والعطاء والنماء المتجدد والخير والحياة الكريمة للجميع.. قال تعالى: “﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾” (النحل: 89).

وبين معاليه: “إن الإسلام دين السلام؛ والسلام موطن لتهدئة النفوس وإزالة الأضغان، وتقريب القلوب، والبعد عن النفرة والاختلاف.. قال صلى الله عليه وسلم: “والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام بينكم”  أخرجه مسلم (54)،  والسلام دليل الوئام، وعلامات التقوى والإيمان.. والمسلم حقاً من سلم المسلمون من لسانه ويده.. والإسلام دين الاستقامة والاعتدال على شرع الله، وهي سلوك الصراط المستقيم، وهو الدين القيم، من غير ميل عنه يمنة ولا يسرة، ويشمل ذلك فعل الطاعات كلها، الظاهرة والباطنة، وترك المنهيات كلها، الظاهرة والباطنة. والإسلام هو دين الأمن والأمان والاستقرار.. وهو دين الوسطية والاعتدال.. والبعد عن الإفراط والتفريط والتشدد والغلو والتطرف والإرهاب والإفساد.. حيث تميزت هذه الأمة عن غيرها من الأمم السابقة بكونها أمة الوسطية؛ فقال عز وجل:  ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ (البقرة: 143)”.

وأضاف الدكتور الدريويش قائلا: “ومن هذا المنطلق كانت جامعتنا الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد لها دور بارز في مكافحة الإرهاب والغلو والتطرف والتشدد.. وفي تحقيق الوسطية والاعتدال والاتزان ووحدة الأمة الإسلامية وفق منهج إسلامي وسطي معتدل لا إفراط ولا تفريط.. والجامعة من إحدى مؤسسات تعليمية رائدة وفريدة في شبه القارة الهندية لترسيخ مفاهيم الاستقامة والاعتدال وتنشئة جيل صالح متسلح بالعقيدة الإسلامية الصافية، والأخلاق الدينية الفاضلة.. عامل بأحكام الإسلام ومبادئه..

وهي جامعة إسلامية عالمية مستقلة تم إنشاؤها منذ أكثر من ثلاثة عقود من الزمان (1401هـ ـ 1980م) تجمع في رحابها الطلاب والطالبات من داخل باكستان وخارجها.. من الدول العربية والإسلامية والصديقة.. ليتلقوا جميعاً على مبدأ واحد ألا وهو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.. ولينبذوا ما بينهم من خلافات مذهبية أو طائفية مدمرة.. وليكونوا نواة خير لمجتمع مسلم فاضل يسوده الأمن والأمان والمحبة والمودة والاستقرار..

وتهدف هذه الجامعة إلى نشر علوم الشريعة واللغة العربية والدعوة والعلوم الطبيعية والاجتماعية والتقنية وسائر فروع المعرفة والرقي بالتعليم والتدريب والبحث العلمي والعمل على خدمة المجتمع وإقامة الفعاليات والبرامج والمؤتمرات والندوات الدينية والعلمية المختلفة.. كما تقدم للمجتمع الباكستاني وللأمة الإسلامية جمعاء علماء وطلاب علم في مختلف التخصصات الشرعية والعلمية والتقنية والتطبيقية والحاسوبية.. يتم إعدادهم علميا ودينيا وثقافيا وفكريا وتربويا واجتماعيا إعداداً سليماً.. مؤهلين بسلاح الدين القويم، والعلم النافع، والمعتقد الحق، والمعرفة السديدة.. بوسطية واعتدال واستقامة واتزان.. ممتثلين قيم الإسلام ومبادئه وأخلاقه السامية..

ولهذه الجامعة جهود متميزة بارزة في نبذ العنف والغلو والتطرف والإفراط والتفريط والإرهاب والإفساد والخلاف وفي مكافحة الطائفية والعنف.. ومحاربة ذلك.. والعمل على وقاية المجتمع منه ومن آثاره المدمرة، وأخطاره العظيمة على الفرد والمجتمع والدولة والعالم أجمع.. وتحقيق الوحدة والائتلاف وترسيخ منهج الإسلام الوسطي المعتدل..

وتتمثل هذه الجهود من خلال تأصيل مفهوم وسطية الإسلام وسماحته وشموله وعدالته.. والدعوة إلى تطبيقه قولاً وفعلاً ومعتقداً وفكراً وسلوكاً ومنهجاً للحياة.. ومواجهة ظواهر الغلو والتطرف والوقاية منها ومعالجته.. بعد الوقوع..  وذلك من خلال أساتذتها ومناهجها ومقرراتها الدراسية، وسائر برامجها وفعالياتها المختلفة.. والاهتمام بالحوار الهادئ الهادف مع الآخر ومع كافة التيارات الدينية والثقافية والمذاهب الفكرية وتوسيع دائرته.. وذلك لمناقشة تلك القضايا المهمة التي تعنى بذلك.. وتقريب وجهات النظر بينها.. والخروج بتوصيات فاعلة ونافعة متفقة وأحكام الإسلام وتعاليمه في هذا المجال.. وتقديم نموذج للتعليم الإسلامي الذي يستقى من النبع الأصيل ـ نبع الكتاب والسنة ـ دون أن يغفل كل الإنجازات الحديثة في مجال العلم والمعرفة، ومن ثم فإن مناهج هذه الجامعة تضرب بجذورها في أرض التراث الخصبة، وتستقى من ينابيعها الثرية، وترفد في الوقت نفسه هذه الينابيع بخير ما توصلت إليه الجهود الإنسانية في شتى مجالات العلم والمعرفة..”.

وأضاف رئيس الجامعة: “إن الجامعة دأبت على إقامة عدد من المؤتمرات والندوات العالمية والإقليمية والمحلية المختلفة لدراسة ومناقشة المسائل المهمة والنوازل المستجدة والقضايا الحادثة التي تحتاج إليها الأمة المسلمة.. وتقديم الحلول الشرعية والاجتماعية للمشاكل التي تواجهها.. وتبين خلالها وجوب سلوك منهج الاستقامة والصراط المستقيم صراط الله الذي لا إله إلا هو.. ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (سورة الأنعام: 153). والتي تجنب المسلم من الغلو والتشدد والتطرف..  وتجعل منه مواطناً صالحاً نافعاً لدينه ووطنه وأمته وعالمه.. وتعلمه التسامح الديني والتعايش السلمي بين المسلمين وغيرهم.. وتبرز له أن التسامح والتفاهم والتعايش والأخوة والمحبة والوسطية من خصائص هذا الدين فهو دين صالح للتطبيق في كل زمان ومكان.. فلا مجال فيه للتطرف والعنف والإفساد والإرهاب والخلاف.. بل هو دين الوحدة والائتلاف.. وتبين له الدور البارز في تحقيق الأمن الفكري وتعزيز المواطنة الصالحة، وإبعاد أفرادها عن الفكر المنحرف، والسير بها نحو الوسطية والاعتدال ونبذ العنف والتطرف”.

وبعض ذلك بدأت المداخلات العلمية والمناقشات والأسئلة التي أثرت هذه الندوة . .

وقد توصلت الندوة بالنتائج والتوصيات التالية:

1- الشكر والتقدير لكل من جامعة لاهور الإسلامية في لاهور والجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد ممثلة في معهد إقبال العالمي للبحوث والحوار في الجامعة على تنظيم هذه الندوة وأهمية اختيار عنوانها ومكانها وزمانها.

2- الشكر الخاص لمعالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد وفضيلة رئيس جامعة لاهور الإسلامية في لاهور على تشريفهما بالحضور ومن أفادا وافاضا فيه بورقتي عملهما التين ألقياهما في الندوة وما لقياه من إشادة جميع المشاركين والحضور لاسيما وهما يصبان في صلب عنوان وموضوع الندوة.

3- الشكر والتقدير لكل من شارك في الندوة وأثراها بالمناقشات والمداخلات البناءة المثمرة من أصحاب الفضيلة العلماء وأصحاب السعادة الأساتذة الكرام والدعاة وطلاب العلم ورجال الثقافة والإعلام والثقافة والشكر لكل من حضر في هذا اللقاء.

وأوصت الندوة بما يلي:

1- إدانة كل أعمال العنف والإرهاب والقتل والتدمير في جميع بلدان العالم لاسيما البلاد الإسلامية التي ترتكب باسم الإسلام والإسلام منها براء.

2- الاستمرار في إقامة مثل هذه الندوات والمؤتمرات الخاصة بنبذ التطرف والغلو والإرهاب لمكافحته وبيان سبل الوقاية منهما وعلاجهما على ضوء الإسلام وأحكامه الوسطية العادلة وتعاليمه ومبادئه الخالدة وغاياته النبيلة ومقاصده الشاملة.

3- تحديد مصطلح كل من “التطرف” و”الغلو” و”الإرهاب” و”الأصولية” ما حد به أهل الاختصاص من العلماء والفقهاء وبما يتوافق وأحكام الشريعة ومبادئها وما يحقق مصلحة الإسلام وأهله آجلاً وعاجله.

4- تحذير الشباب من علماء السوء ودعاة الضلالة وأصحاب الفتاوى الشاذة والدخول إلى المواقع المشبوهة التي تؤجج فيهم العواطف وتجرهم إلى التلبس بالغلو والتشدد والتطرف ومن ثم التكفير والتفسيق والتبديع والإرهاب والقتل والتدمير والإفساد وإهلاك الحرث والنسل ودعوتهم المتكررة إلى لزوم وسطية الإسلام واستقامته وعدالته والتمسك بالكتاب والسنة معتقداً وقولاً وعملاً وتطبيقاً وسلوكاً وتربية وأخلاقاً.

5- التوكيد على تحذير دور المؤسسات التعليمية والإعلامية بخاصة الجامعات الإسلامية والكليات الشرعية والمدارس الدينية بتكثيف توعية طلابها وطالباتها وكافة منسوبيها من مخاطر الانزلاق إلى مستنقع الأفكار الضالة والمناهج المنحرفة والتلبس بالغلو والتطرف والإفراط في العبادة أو المعاملة.

f488122c-2beb-4b4e-96c7-de44dcfb19027- الإشادة بفكر وشعر العلامة محمد إقبال ــ رحمه الله ــ في نبذ التطرف والغلو ودعوته المتكررة إلى تحقيق وحدة الأمة الإسلامية ونبذها للخلافات والنزاعات والطائفية والإقليمية والتعصب الأعمى المقيت.

8- التوكيد على مواصلة الحوار البناء الهادف الهادئ بضوابطه وآدابه الشرعية والعقلية من أجل التقريب بين الطوائف وأتباع المذاهب والديانات والحث على التعايش بأن وأمان في ظل دولة واحدة ومراعاة المصلحة العامة للوطن والمواطن.

9- الإشادة بفكر العلامة إقبال وبخاصة ما يتعلق ببلاد الحرمين الشريفين والحرص على أمنهما وسلامتهما وسد أي عدوان يقع عليهما باعتبار قدسيتهما لدى المسلمين كافة في جميع أنحاء المعمورة، وبناء عليه فإن المشاركين في الندوة يدينون أي اعتداء على الحرمين الشريفين ويعلنون وقوفهم وتضامنهم مع المملكة العربية السعودية حكومة وشعباً وتأييدهم لمواقفها العادلة في سد أي اعتداء على الحرمين الشريفين ويهيبون على كل مسلم بأن يستعد للدفاع عنهما بنفسه وماله وقلمه كل حسب وسعه وطاقته..

وفي ختام الندوة تم تكريم المشاركين وتسليم الدروع لهم وبعض مطبوعات الجامعة ذات العلاقة بموضوع الندوة ونشر ثقافة الحوار الهادئ الهادف إلى إيصال الحق لمستحقيه وفق ضوابطه وآدابه وأحكامه . . ثم تناول الجميع طعام العشاء المعد بهذه المناسبة من قبل الجامعة المضيفة جامعة لاهور الإسلامية . .

KSA EDUCATION DELEGATION VISITS IIUI

January 17th, 2017 by Muhammad Nauman

news2A four member delegation of academicians from Kingdom of Saudi Arabia (KSA) visited International Islamic University, Islamabad on Tuesday.

The delegation was headed by former KSA Minister, Ali Bin Ibrahim Al-Namla who is a professor of Information and Library Sciences at Imam Muhammad Ibn e Saud University, Riyadh. He was accompanied by professors, head of departments and faculty members of various universities of the Kingdom which included Dr. Ali Bin Abdulah Al-Ataibi, Dr. Abdurrehman bin Jameel Qsas and Dr. Saleh Bin Abdullah Al-Ghamdi.

In the meeting, both sides agreed to have detailed sessions on needs of Muslim world and higher education.

The delegation was received by the Rector IIUI Dr. Masoom Yasinzai and President Dr. Ahmed Yousif Al-Draiwesh along with Vices Presidents, Deans, DG and Directors. They were given a detailed briefing about IIUI through a documentary, while various relevant officials shed light on the disciplines and aspects being covered by the university.

Lauding the IIUIhe4 role, Dr. Ali said that university has been achieving the goals with a meaningful pace and its atmosphere of contemporary education with a blend of Islamic teachings was a much needed step which he said all universities of Muslim world should follow.

He said the visit was to have an introduction about the university and cooperation will soon start bilaterally.

Dr. Masoom said on the occasion that IIUI’s collaboration with KSA educational institutions were found really positive and support of varsity’s Pro Chancellor Dr. Sulaiman Abdullah Aba Al-Khail was a great source of development of the university. He hailed KSA government for taking meaningful steps for improvement in educational standards.

Dr. Al-Draiweesh earlier welcomed the guests and apprised them about the role of university, its achievements and its future plans. He also told the delegation about university’s linkages to the various universities across the globe.

Later, the delegation also visited Sulaiman Bin Abdullah Aba Al-Khail – Centre for Interdisciplinary Research in Basic Science (SA-CIRBS) at Faculty of Basic and Applied Sciences, while it also visited Faisal Masjid.

رئيس الجامعة يرأس مجلس الدراسات العليا لكلية الإدارة

January 14th, 2017 by Muhammad Nauman

عقد مجلس الدراسات العليا في كلية الإدارة اجتماعه الاعتيادي برئاسة معالي رئيس الجامعة عميد كلية الإدارة وذلك بقاعة الاجتماعات في الكلية صباح يوم الخميس picالموافق 12/1/2017م، بحضور كامل أعضاء المجلس وعضواته.

وقد بدأ الاجتماع بآيات من الذكر الحكيم ثم رحب معالي رئيس المجلس بالإخوة والأخوات الزملاء والزميلات الحاضرين والحاضرات أعضاء المجلس سواء من داخل الجامعة أو خارجها.. وشكرهم على حضورهم ومشاركتهم وحثهم على بذل المزيد من أجل الارتقاء بهذه الكلية وجودتها وأكد على الاهتمام بالكيف والجودة وأن هذا مقدم على الكم والعدد مع المتابعة الدقيقة والإفادة للأبناء والبنات الطلاب والطالبات والحرص على إعدادهم إعدادا سليماً علمياً وتربوياً وسلوكياً حتى يكونوا أعضاء نافعين متميزين يستحقون وبكل جدارة أن ينتسبوا لهذه الجامعة وتحقيق رسالتها السامية وأهدافها الإسلامية الرائدة وكذا الحرص على تحقيق الأمور التالية:

أولاً: اختيار الأساتذة الأكفاء وكذا الأستاذات الأكفاء.. تأهيلاً وخبرة وكفاءة وكفاية..

ثانيا: الاهتمام بالمناهج والمقررات الدراسية وربطها برسالة الجامعة وأهدافها وبخاصة سوق العمل ومتطلباته..

ثالثا: الاهتمام باختيار الطلاب كيفاً وتميزاً وخلقاً واستقامةً وسلوكاً..

مكرراً شكره وتقديره لسعادة وكيل الكلية سيد ذو الفقار شاه على جهوده الموفقة في سبيل الارتقاء بالكلية وتعاونه مع عميدها ورئيس الجامعة في سبيل ذلك، وكذا تعاونه مع إخوته وأخواته من أعضاء هيئة التدريس وعضوات هيئة التدريس..

بعد ذلك تم استعراض الأعمال المدرجة على جدول الأعمال واتخذ حيالها التوصيات والقرارات المناسبة التي تصب في مصلحة الطلاب والطالبات والكلية والجامعة..

ومن أبرزها ما يلي:

1- تعديل مسمى بعض المواد الدراسية.

2- إقرار وتنفيذ بعض التوجيهات والملحوظات الواردة من هيئة التعليم العالي بخصوص بعض المقررات الدراسية، ومسمى الشهادة الممنوحة للطلاب والطالبات من الكلية.

3- عرض ومناقشة الخطة الإستراتيجية للكلية خلال السنوات الخمس القادمة والتي وجه فيها معالي رئيس الجامعة عميد الكلية في جلسة سابقة للكلية، وإبداء الملحوظات القيمة حيالها تمهيداً لإقرارها في الجلسة القادمة.

4- مناقشة الخطة المعدة من قبل الأستاذة زهرا والأستاذة فارعة، لإضافة فترة خدمة المجتمع كمادة تكميلية في برامج البكالوريوس، وشكر معالي رئيس الجامعة لهما على إعداد هذه الخطة مضيفاً أن هذه الفترة لا بد أن تكون في مؤسسات لا ربحية، حكومية وغير حكومية في القطاعين العام والخاص، مع المتابعة من الكلية، آملاً أن تعم الفكرة جميع الأقسام في الجامعة، كما تم تشكيل لجنة برئاسة وكيل الكلية لدراسة الموضوع وإعادة تقديمها في الاجتماع القادم..

وفي الختام كرر معالي رئيس الجامعة الشكر والتقدير للجميع على حضورهم وعملهم الدؤوب للارتقاء بالكلية كما أظهر ارتياحه بانضباط واهتمام الأساتذة، مضيفاً أنه لا يمكن الارتقاء إلى مصاف الجامعات الرائدة إلا بالتعاون والتكاتف والتآزر والتناصح والتشاور، كما حثهم على بذل المزيد من الجهد في خدمة أبنائهم الطلاب والطالبات وتربتيهم للوقاية من أي انحراف فكري أو سلوكي، ليكون كل طالب مثالاً يحتذى به مع الأصالة والجودة في مواهبه العلمية..

وختم الاجتماع بدعاء من معالي رئيس الجامعة للجميع بالتوفيق والسداد والسعادة في الدارين.

معالي رئيس الجامعة يترأس الحفل الختامي لدورة تدريبية بعنوان “العمل الجماعي” الذي نظمها معهد التنمية المهنية بالجامعة

January 13th, 2017 by Usama Jamshaid

DSC_8740ترأس معالي الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الحفل الختامي وتوزيع الشهادات للدورة التدريبية بعنوان” العمل الجماعي” التي نظمها معهد التنمية المهنية بالجامعة ذلك بالتعاون مع مؤسسة الخدمات الإدارية وشارك فيها أكثر من 20 متدرباً ومتدربة من داخل الجامعة وخارجها واستمر مدة أسبوع بإشراف المتخصصين والمهتمين الذين ألقوا محاضرات وتحدثوا عن تجاربهم ومختلف الأساليب الحديثة والتوجهات المعاصرة في هذا المجال . .

وقد بدء الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم رحب الأستاذ/ كاشف المنسق في معهد التنمية المهنية بمعالي رئيس الجامعة والدكتور/ سعيد الحسن جشتي مدير معهد التنمية المهنية والأستاذ/ أنصاري مسؤول مؤسسة الخدمات الإدارية وبجميع المشاركين والمشاركات وشكرهم جميعاً على هذا الحضور المبارك. .

DSC_8742ثم ألقى معالي رئيس الجامعة كلمته الضافية حامداً ومصلياً ومرحباً بالجميع وشاكراً ومهنئاً وداعياً لهم بالعون والتوفيق والسداد . . وبين أهمية روح العمل الجماعي في ضوء الكتاب والسنة وسيرة الصحابة ودور القائد والرئيس ومسؤوليته في حسن التنظيم والترتيب والأداء وأثر ذلك إيجاباً على سير العمل من حيث الضبط والبسط والتميز والإنجاز . .

مشيراً إلى بعض التوجيهات التي ذكرها في اجتماع مجلس كلية العلوم الإدارية الذي رأسه معاليه وعقد في 12/1/2017م ــ حيث يشغل منصب العميد لهذه الكلية بالإضافة إلى رئاسته للجامعة ــ بضرورة شمول المقرر بعنوان “خدمة المجتمع″ في المنهج الدراسي لبكالوريوس العلوم الإدارية للطلاب والطالبات والتي تدرس في الموسم الصيفي بتعاون من إحدى المؤسسات غير الربحية لتدريب الطلبة على العمل الجماعي وخدمة المجتمع صقلاً لمواهبهم وتنمية لقدراتهم وانشغالهم بما يتوافق مع ميولهم ورغباتهم في العمل الإنساني والخيري والدعوي والتوعوي والاجتماعي والبيئي وغيره من الأعمال المفيدة النافعة وإبعادهم عن جميع أشكال الغلو والتطرف DSC_8779والإرهاب والإفساد والقتل التدمير والتعصب ودعوتهم إلى سماحة الإسلام ويسره ووسطيته واعتداله . .

 ودعا إلى تكاتف الجهود في توجيه وتثقيف وتربية الطلاب والطالبات خلال مدة دراستهم والاهتمام بتوعيتهم عن الوطنية ومسؤولية المواطن وتشجيعهم على خدمة المجتمع والإسهام في محو ظاهرة الأمية والقضاء على الجهل والبطالة وتحقيق الأمن والرخاء في جميع المجتمعات الإسلامية . .

وفي ختام الحفل تم توزيع الشهادات بين المشاركين والمشاركات وتسليم الدرع للمنظمين، وتكريم معالي رئيس الجامعة بالدرع التذكاري بهذه المناسبة . .

SINDH MADRESATUL ISLAM UNIVERSITY DELEGATION VISITS IIUI

January 13th, 2017 by Muhammad Nauman

A 70-smiumember delegation of Sindh Madresatul Islam University (SMIU) senior faculty members and students headed by its Vice Chancellor Professor Dr. Muhammad Ali Shaikh, visited International Islamic University, Islamabad (IIUI), Faisal Masjid Campus.

President of IIUI Prof. Dr. Ahmad Yousif Ahmad Al-Draiweesh addressed the delegation and appreciated Dr. Muhammad Ali Shaikh, Vice Chancellor of SMIU for taking practical measures in terms of broadening exposure of the students under the National Leadership Program (NLP).

Professor Dr. Muhammad Munir, Vice President Academics, IIUI Mr. Khalid Mehmood Raja, Director General (AF&P), Prof. Dr. Muhammad Tahir Khalily, Director Academics, Dr. Haroon ur Rasheed, Dean faculty of Usuluddin and others were present on the occasion.

Dr. Muhammad Ali Sheikh briefed about the SMIU and said that visiting students are selected under National Leadership Program to visit various educational institutions- government organizations. He added that SMIU is one of the oldest education institutions of south Asia.

Speaking on the occasion, Dr. Al-Draiweesh said that education is key to success for the Muslim Ummah. He added that improvements in higher education in Pakistan are notable. IIUI President also termed youth as precious asset and hoped that Muslim world will focus more keenly on its education. He also told about the role of IIUI in educational cooperation with institutions and its services to Muslim ummah through various conferences and outreach programs.

IIUI ANNOUNCES SCHOLARSHIPS FOR KENYAN STUDENTS

January 12th, 2017 by Muhammad Nauman

International Islamic kenyanUniversity Islamabad (IIUI) will grant five (5) scholarships to Kenyan students.

This was told by IIUI Rector, Dr. Masoom Yasinzai on Thursday in a meeting with the First Consular, High Commission of Republic of Kenya, Mr. AbdiKadir Doyo Worio who called on him at varsity’s new campus. Dr. Masoom added that these scholarships would be provided to the Kenyan students in the discipline of Islamic Studies.

The Kenyan diplomat appreciated role of IIUI in promotion of education across the globe and said that alumni of IIUI in Kenya are on very respectable positions and proving their abilities in various vital departments. He showed keen interest in bilateral collaboration and termed the announcement of scholarships as a “great opportunity” for the students of his country.

Dr. Masoom assured that IIUI will continue working on its mission to cater education needs of talented youth.

FET HOLDS WORKSHOP ON “APPLICATIONS OF PRIMAVERA”

January 11th, 2017 by Muhammad Nauman

The Department of Mechanical Engineering (DME), Faculty of Engineering & Technology, (FET) with collaboration of Pakistan Engineering Council (PEC) arranged a CPD point workshop on “Applications of Primavera”.

Primavera is enterprise project portfolio management software. It includes project management, product management, collaboration and control capabilities and integrates with other enterprise software such as Oracle and SAP’s ERP systems.

The resource person of the workshop was Dr. Engr. Liaqat Ali Shah, Assistant Professor, Management Sciences Department, COMSATS Institute of Information Technology, Islamabad.

Faculty members, MS-PhD scholars and participants from different industries attended this fruitful session in which Dr. Liaqat shared his valuable knowledge on the topic & engaged the participants fully in the workshop. During the  session , participants asked different questions from the guest speaker and discussed various technical aspects of Primavera. The main topics which were covered during the workshop were project management processes, &Primavera P6 IDE & Its Features etc.

In the end, a shield was presented to Dr. Engr. Liaqat Ali Shah by Chairman DME, Dr. Saeed Badshah.

  You are visitor number: 75243333